1 of 11

الأحضان الإلهية

أما تبالي

أن ... قد تركني .. وحدي

Do You not Care?

2 of 11

و فيما هم سائرون دخل قرية فقبلته امراة اسمها مرثا في بيتها. و كانت لهذه اخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع و كانت تسمع كلامه. و اما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة فوقفت و قالت يا رب اما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي فقل لها ان تعينني. فاجاب يسوع و قال لها مرثا مرثا انت تهتمين و تضطربين لاجل امور كثيرة. و لكن الحاجة الى واحد فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها. (لو 10 : 38 - 42)

3 of 11

أما تبالي!!

يوسف: أما تبالي أن ماما راحيل تركتني وحدي؟

يشوع: أما تبالي أن أبويا موسى تركني وحدي؟

نعمى: أما تبالي أن زوجي و أولادي تركوني وحدي؟

أليشع: أما تبالي أن أبويا إيليا تركني وحدي؟

أيوب: أما تبالي أن أولادي كلهم تركوني وحدي؟

بولس: أما تبالي أن الجميع تركوني وحدي؟

4 of 11

تعودت عليك أنك تبالي فلماذا هذه المرة؟

فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض. (يو 11 : 3)

في ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة. فقتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف. (أع 12 : 1 ، 2)

فمزق يشوع ثيابه و سقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب الى المساء هو و شيوخ اسرائيل و وضعوا ترابا على رؤوسهم. و قال يشوع اه يا سيد الرب لماذا عبرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا ليتنا ارتضينا و سكنا في عبر الاردن. (يش 7 : 6 ، 7)

5 of 11

يا معلم .. أما يهمك؟؟

Do You Not Care??

فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ. و كان هو في المؤخر على وسادة نائما فايقظوه و قالوا له يا معلم اما يهمك اننا نهلك. فقام و انتهر الريح و قال للبحر اسكت ابكم فسكنت الريح و صار هدوء عظيم. و قال لهم ما بالكم خائفين هكذا كيف لا ايمان لكم. فخافوا خوفا عظيما و قالوا بعضهم لبعض من هو هذا فان الريح ايضا و البحر يطيعانه.

(مر 4 : 37 - 41)

6 of 11

فلما راوه ماشيا على البحر ظنوه خيالا فصرخوا. (مر 6 : 49)

فابتدا النهار يميل فتقدم الاثنا عشر و قالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى و الضياع حوالينا فيبيتوا و يجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء. (لو 9 : 12)

7 of 11

الإجابة

أبالي (أهتم) جداً I Do Care

ولكن

في درس جديد

في عمق جديد

في رؤية جديدة

8 of 11

درس جديد

الأحضان الإلهية تسمح بالصليب ..

و تستمر في الدفء و التعزية

الأحضان الإلهية تستجيب ..

لكن بشكل مختلف ووقت مختلف

الأحضان الإلهية جاوبتك على رغباتك مرات كثيرة

أترك لها مره أن تفعل الأصلح و الأفضل

9 of 11

عمق جديد

أنت معي وأقرب لي من ذي قبل مع المشاكل و الآلام

أنت أكثر من أب وصديق وعريس و راعي

حين أكون مصلوباً إلى جانبك

أنت أكبر جداً من الأمراض والمشاكل

والإضطهادات بل تعطيها هدايا لمن تبالي بهم

10 of 11

رؤية جديدة

أنت لم تتركني وحدي أبداً .. لكن أنا الذي أتركك

وإن تركني المقربين .. صرت أنت أقرب لي حتى من نفسي

وضعت رجائي في من حولي وفي إنجازاتي ..

و عشت مضطرباً .. الآن لا أريد إلا حضنك الإلهي

من تركوني الآن سألقاهم غداً .. وإن تركتهم الآن

سأنتظرهم هناك .. ولكن وحدك لا تتركني أبداً

11 of 11

كن لي أنت .. أبي إيليا و موسى ..

كن لي أنت .. أخي و أختي و أمي ..

كن لي أنت .. عريسي و صديقي ..

كن لي أنت .. حياتي و أبديتي ..