الشاعر �طرفة بن العبد
الطالبة: ريماس حمد اللبلوشي
نبذه عن الشاعر:
ولد :عام 549
كما كان شعره بدوياً خالصاً، وغريباً متيناً في التركيب، مع القليل من الإبهام في أبياته، وأكثر ما برع فيه هو شعر الهجاء، والحكمة، والفخر، والحماسة�
ما تنظرون بمال وردة فيكم صغر البنون،
ورهط وردة غيّب
قد يبعث الأمر العظيم صغيره
حتّى تظلّ له الدماء تصبّب
والظلم فرّق بين حيي وائل
بكر تساقيها المنايا تغلب��
وفاة طرفة بن العبد:
كان طرفة بن العبد على اتصال بالملك عمرو بن هند، وكان أحد ندمائه، وذات مرة أرسل الملك طرفة حاملاً رسالةً إلى عامله (المكعبر) في عُمان والبحرين، وكان محتوى هذه الرسالة يُفيد بقتل طرفة؛ بسبب ما ورد للملك من أن طرفة هجاه بأبيات من الشعر، فنفذ المكعبر أوامر الملك وقتل طرفة، وكان لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره عندما قُتل��
شكرا على حسن استماعكم