النصّ الوظيفيّ
استماع وفهم
فعّاليّة استماع
سجّلوا ثلاثة أفكار برزت في الأغنية. اكتبوها بلغة فصيحة.
سؤال:
مقطع من قصيدة في هجاء النتّ- فيصل القاسم
فهم مقروء
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا وأسبابي لهذا الكره شتّى�فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!�ومنها أن وقتي ليس ملكي فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا�فلي عملي وأبحاثي وعلمي فكيف وأن لي أهلاً وبيتا�وأطفالاً أربيهم صغارا وأمنحهم من الأسبوع ستا�فهذي أكبر الأسباب صدقا وهذا ما يزيد النت مقتا
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا�كأنك كنت فوق الأرض تمشي وصرت تجالس الأموات تحتا�وأحياءٌ تكلمهم ولكن تحسّ بأنهم أشباه موتى�فلا تسمع لهم حسًّا وتبقى تخاطبهم على الألواح نحتا�تكاتبهم وما يدريك من هم؟ وإن خاطبتهم صورًا وصوتا�فما يدريك صورة من تراه؟ وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!�
ومن أفضالهِ أنّي أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا�ولكن إن كتبتُ به فأنّي ** كمن يرمي النوى بحرًا وخبتا�فلا ينبت به زرعٌ ويبفى** وما حفظت مروج النتّ نبتا�وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَ�فلا ينصفك منه أي شخصٍ** ولا يسطيع قاض أن يبتّا�فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتّى�ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنّا ومتّى!!
أسئلة: