رحلة فى احاد الخماسين المقدسة
كثيرا مانشتكى اننا فى فترة الخماسين ننزل من عمق الجهاد الروحى فى الصوم الكبير واسبوع الالام،والسؤال الذى يشغل بالنا كيف نستمر فى جهادنا الروحى بلا توقف.
القصد الالهى من الصوم هو الجهاد المستمر بايمان ضد الذات واغراءات العالم والجسد حتى نصل الى نقاوة القلب التى بها نعاين الله.
فى اسبوع الالام نتدرج لادراك سر الآم الرب لكيما ندخل فى شركة الآم الرب بفرح ونشتاق الى حمل الصليب والتمتع ببركات الخلاص.
والذين صاروا بايمان واجتهاد فى صومهم وعاشوا سركة الآم الرب بفرح يعطيهم قوة القيامة.
الخماسين ليست انتهاء لجهاد الصوم واسبوع الالام بل بداءة جديدة للجهاد الروحي الايجابي للثبات في المسيح. فالتوبة جهاد مستمر في الصوم للوصول لنقاوة القلب، والثبات في المسيح القائم جهاد ايجابي مستمر للحياة في المسيح.
احاد الخمسين تعلن شخص رب المجد يسوع فى حياتنا
الايمان
بالمسيح
المسيح خبزنا
المسيح ماء حياتنا
المسيح نورنا
المسيح طريقنا
المسيح غلبتنا
الروح القدس
فالقيامة بددت قلة الايمان والشك وقامت الكنيسة (جسد المسيح ) وغذاؤها الصحيح فى ارض الغربة هو جسد الرب وليكن الرب يسوع وحده هو شرابها وارتواؤها . وعلى الكنيسة ان تسير فى نور المسيح انا هو نور العالم متأكدة ان الرب يسوع طريقها للحياة وان يسوع الذى تحيا به قد غلب العالم وهو صاعد الى السماء ليرسل لها روحه القدوس ثم يجلسها معه فى السماويات. | بنفس الترتيب الالهى العميق اختبر الشعب قوة العبور والحياة مع الله حتى اوصلهم الى كنعان. ذلك الشعب قبل العبور كان واقعا تحت خطايا الخوف والشك وقلة الايمان والارتباط بقدور اللحم كغذاء لهم، والاعتماد على مياه النهر كمصدر وحيد لشربهم . ولكن عبور البحر الاحمر كان حدا فاصلا بين الحياة المادية والحياة الجديدة بقوة الله.وعبور البحر كان رمزا للمعمودية ، والمعمودية هى نصيبنا فى القيامة مع المسيح. |
الاحد الجديد – أحد توما
ثبت الرب يسوع في الاسبوع الأول ايمان تلاميذه، فدخل والابواب مغلقة ليعلمهم ان القيامة هي خروج من قبر مغلق، هي خلق حياة من الموت،هي نجاح من الفشل، هي ايمان بعد يأس، هي خروج من ضعف الانسان، هي الايمان المطلق ... هي كل حياتنا كمسيحيين.
الرب يسوع هو ايماننا وقيامتنا من الشك. (يو20: 19-31)
الاحد الجديد – أحد توما
-القيامة هى انتصار على الموت
-القيامة هى اعلان للحياة الآبدية
آخر عدو يبطل هو الموت 1كو 15: 26
أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية 1كو15: 55.
فان الحياة اظهرت و قد راينا و نشهد و نخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب و اظهرت لنا. 1يو 1: 2.
الاحد الجديد – أحد توما
اعلان لاهوت السيد المسيح - شهادة توما- شفاء من الشك.
ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا».
أجاب توما وقال له: «ربي وإلهي!». يو 20: 27 -28
الاحد الجديد – أحد توما
القيامة العامة تصاحبها دينونة
لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة يو 5: 28 -29
الاحد الجديد – أحد توما
قيامة المسيح تعطينا فكرة عن صفات جسد القيامة
يزرع في هوان ويقام في مجد. يزرع في ضعف ويقام في قوة. 1 كو 15: 43
ربط مع قراءات القداس
أحد توما يسمى أيضًا الأحد الجديد، لأنه أول أحد في العهد الجديد عهد النعمة والنصرة والقيامة من موت الخطية.
معلمنا بولس ينصحنا في فصل البولس قائلًا: "... أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق" (أف 4: 22-24).
الاسبوع الثانى
الخبز الحى
الرب يسوع هو خبز حياتنا. (يو6 :54-58)
من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير،
لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق.
من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه.
كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي.
هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد».
ان الشعب في القديم لمحتاج للطعام في هذه البرية القاحلة، وهكذا أرسل لهم الرب المن النازل من السماء. المن يصلح لاعالة الشعب، ولكنه لا يضمن لهم دوام الحياة "اباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا.
الخبز الحى
الخبز الحى
آبدية
من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير
ثبات
من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه.
حياة
كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي.
الخبز الحى
ما قيمة الحديث عن القيامة لو كان الشخص القائم لابد ان يموت فيما بعد!!. ان القيامة تعني غلبة الموت، تعني الحياة الدائمة، وغذاؤنا فيها جسد الرب الدائم الحياة.
هذا هو اسبوع الثبات في المسيح القائم... كلوا جسده، واثبتوا في قوة قيامته، اثبتوا في الحياة، اثبتوا في الحياة واحيوا به.
ومن ناحية أخرى فكل طعام عالمي سوف لا يورثنا الا الموت... فعلام التهافت على اطعمة العالم المسمومة.. على ملذاته ومراكزه وأمجاده الزائلة.
ربط مع قراءات القداس
جسد المسيح ودمه هما العهد الجديد للخلاص، وقد أعطاهما لنا يوم خميس العهد، لذلك يقول مزمور القداس "أرسل خلاصًا لشعبه أمر بعهده إلى الأبد" فسر الشكر يعطي عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه.
الاسبوع الثالث
الماء الحى
الرب يسوع هو ماء حياتنا. (يو4: 1-42)
من الامور الضرورية للشعب في البرية هو الماء لأن بدونه يهلكون عطشا، لذلك أرسل لهم الرب ماء من الصخرة ليشربوا.
وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا، لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم، والصخرة كانت المسيح. 1 كو 10: 4
الماء الحى
انجيل السامرية فى الصوم المقدس
فعل التوبة
انجيل السامرية فى الخماسين المقدسة
عمل الروح القدس بداخلنا
كيف يمكن ان يعيش المسيحي في هذا العالم بدون مياه الروح القدس. الانسان له عواطف ومشاعر واحاسيس لابد ان تشبع، فان لم يصل الي الامتلاء بالروح القدس فانه سيعطش الي العالم ومياهه التي كل من يشرب منها يعطش.
"وفي اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلاً إن عطش أحد فليقبل إلىّ ويشرب. من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه لأن الروح القدس لم يكن قد أعطى بعد لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد.” يو 7: 37 - 39
أجاب يسوع وقال لها: «كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا.
ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية». (إنجيل يوحنا 4: 13-14)
الماء الحى
طبيعة الماء
بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية
الحياة
الحركة
الارواء
الفيض على الآخرين
والروح والعروس يقولان: «تعال!». ومن يسمع فليقل: «تعال!». ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانا. رؤ 22: 17
ربط مع قراءات القداس
مزمور إنجيل القداس (مز113: 17):-
" الرب ذكرنا وباركنا، بارك بيت إسرائيل بارك بيت هارون، بارك بيت الذين يخافون الرب، الصغار مع الكبار. هلليلويا "
"الرب ذكرنا وباركنا" أي أعطانا حياة أبدية وفرح أبدي، وملأنا بالروح القدس أعظم بركة حصلنا عليها.
انجيل القداس
المسيح يعطي ماء من يشربه لا يعطش إلى الأبد. أي يُروى كل احتياجات الإنسان فلا يحتاج للعالم بشهواته. وهو يعطي حياة أبدية. وهو يملأنا من الروح القدس المحيي والمعزي.
الاحد الرابع
النور الحقيقى
الرب يسوع هو نور حياتنا. (يو12 :35-43)
فقال لهم يسوع: النور معكم زمانا قليلا بعد، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب
ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور. تكلم يسوع بهذا ثم مضى واختفى عنهم
ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها، لم يؤمنوا به
ان الامر الرابع الهام جدا للشعب في البرية هو عمود النار الذي يضئ لهم الطريق وسط ظلام البرية. وهذا هو موضوع انجيل الاحد الرابع حيث يقول يسوع: "سيروا مادام لكم النور... أنا جئت نوراً الي العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة".
النور الحقيقى
النور
الحقيقى
نور
الانجيل
نور
الوصية
نور
الروح القدس
نور
الكنيسة وتعاليمها
نور
الحب الالهى
النور الحقيقى
المسيح هو نور طريقنا للسماء. ومن يؤمن به يصير ابنًا للنور. ودعوة لنسير في النور أي ملازمة الوصية المقدسة والتمتع بالإنجيل يوميًا. ومن يفعل لا يمكث في الظلام وسيعرف الطريق للسماء، بل سيعرف كل شيء ولن يعود يتخبط.
والشيطان هو سلطان الظلمة (كو 1: 13 + لو 22: 53) وحروب الشيطان ضدنا هي لكي يقودنا للظلمة فنهلك. ولكن لماذا الخوف الشديد منه، فالمسيح الذي فينا هو النور، والظلمة لا تدرك النور (يو 1: 5) وما علينا سوى ان نجاهد 1) أن نثبت في المسيح " اثبتوا في..." 2) نقاوم إبليس فيهرب منا. ولنثق أن الروح القدس الذي فينا يعطى نعمة اعظم (يع 4: 6).
النور الحقيقى
الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما، والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور» متى 4: 16.
سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي. مز 119: 105
لأنكم كنتم قبلا ظلمة، وأما الآن فنور في الرب. اسلكوا كأولاد نور. أف 5: 8
ولا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها. أف 5: 11
قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ. رو13 : 12
و هذا هو الخبر الذي سمعناه منه و نخبركم به ان الله نور و ليس فيه ظلمة البتة
ان قلنا ان لنا شركة معه و سلكنا في الظلمة نكذب و لسنا نعمل الحق
و لكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية. يو1 5:1-7
ربط مع قراءات القداس
مزمور إنجيل القداس (مز117: 13-16):
" قوتي وتسبحتى هو الرب وصار لي خلاصًا. صوت التهليل والخلاص من مساكن الأبرار. يمين الرب صنعت القوة. يمين الرب رفعتني يمين الرب صنعت قوة. هلليلويا
"قوتي وتسبحتي هو الرب" = هذه تسبحة من آمن بالنور وصار من أبناء النور وصار له الخلاص وشعر بقوة الله ومعونته. هي تسبحة الفرحين السالكين في النور.
البولس
الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح.
فاثبتوا اذا ايها الاخوة و تمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام ام برسالتنا.2تس 2: 13 -14.
الرسول يقول لهم أن الله قد اختارهم من البدء، لكن عليهم أن يثبتوا ويتمسكوا بالوصايا. والله سيعزى قلوبهم ويثبتهم (أي كل من يجاهد سيثبته الله ويعطيه معونة ليثبت). إذًا المسيح أعطانا حياته، ومن يقبل ويطيع الوصية تكون حياة المسيح ثابتة فيه.
الاحد الخامس
طريق حياتنا
الرب يسوع هو طريق حياتنا. (يو14: 1-11)
المسيح ليس مرشدًا للطريق بل هو الطريق نفسه. هو الطريق الوحيد للحياة الأبدية فلا طريق سواه. هو الحق الكامل الذي لا يشوبه ظلم. هو الحياة الحقيقية فلا حياة بدونه.
المسيح هو طريق التائهين والحق للمظلومين والحياة للموتى بالذنوب والخطايا يحتاج السائر في الطريق إلى نور وماء وطعام، والسائر في طريق غربة هذا العالم يجد في المسيح نوره وشبعه وارتواءه حتى يصل إلى شاطئ الأبدية بسلام.
طريق حياتنا
قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي. الرب يسوع المسيح هو الطريق الحقيقي للحياة الأبدية، لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص وليس بأحد غيره الخلاص (أع 4: 12، 13).
لأننا اعضاء جسمه من لحمه وعظامه. أف 5: 30 . وبقدر ماتثبت الاعضاء فيه ، بقدر مايصبح طريقنا مضمونا.
طريق حياتنا
الاحد الخامس هو الاحد الذى يسبق خميس الصعود من اجل ذلك تشرح لنا الكنيسة كيفية الصعود للسماء فيسوع هو رأس الكنيسة صعد الى السماء.
ونحن اعضاؤه ثابتين فيه ، ومن هنا نقول ”اما نحن فسيرتنا فى السماويات“
وعندما صعد الرأس الى السماء وجلس عن يمين الآب والجسم والاعضاء ثابتة فيه، من هنا يحق للكنيسة على الأرض فى غربة البرية أن تقول :
”اقامنا معه واجلسنا فى السماويات“ أف 2: 6.
ربط مع قراءات القداس
الأحد الخامس يسبق عيد الصعود مباشرة. حيث صعد الرب رأس الكنيسة إلى السماء ودخل إلى الأقداس وجلس عن يمين أبيه ونحن جسده الذي هو الكنيسة لنا ثقة بالدخول معه إلى الأقداس عينها لذلك يقول البولس "فإذ لنا الآن يا إخوتي ثقة في دخولنا إلى الأقداس ( السماء) بدم يسوع المسيح طريقًا كرسه لنا حديثًا" (عب 10: 19).
انجيل القداس
في بيت ابي منازل كثيرة و الا فاني كنت قد قلت لكم انا امضي لاعد لكم مكانا. و ان مضيت و اعددت لكم مكانا اتي ايضا و اخذكم الي حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا. و تعلمون حيث انا اذهب و تعلمون الطريق. قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق. قال له يسوع انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي.
الاحد السادس
أحد النصرة
الرب يسوع هو غالب العالم. (يو16: 23-33)
ان الشعب العابر فى البرية السائر فى الطريق عليه ان يستعد ويستعين بالله الغالب لمحاربة عماليق / وبالاحتراس من الاشتياق لقدور اللحم والبصل والكرات والعجل الذهبى.
لقد انتصر موسى على عماليق برفعه يديه على مثال الصليب،وانتصر موسى على شهواتهم بالتطلع لكنعان.
ان موضوع الكنيسة هذا الاحد هو انا قد غلبت العالم حينئذ يتشددون فى جهادهم ، وبعلامة الصليب يهزمون عماليق وبالتأمل فى الامور الالهية السماوية يكفون عن شهوات العالم والثبات فى المسيح
أحد النصرة
اننا نتعامل الآن مع شيطان مغلوب ، وعالم مغلوب وخطية مدانة فى الجسد.
اننا لانبحث عن نصرة من الخارج لأن الغلبة فى داخلنا هى يسوع ، هو غلب لنا ونحن غالبون به فى داخلنا.
أوصى الرب يسوع تلاميذه قبل صعوده أن لا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا موعد الآب أي حلول الروح القدس.
وأطاع التلاميذ الوصية فمكثوا في العلية يصلون صلوات حارة بنفس واحدة طالبين سرعة حلول الروح القدس عليهم، وإنجيل القداس يقول اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملًا، لأن الله يعطي حتى الروح القدس للذين يسألونه (لو11: 13) وفعلًا استجاب الرب لصلوات رسله الأطهار وأرسل لهم الروح القدس بعد عشرة أيام من الصلوات الحارة فحل عليهم مثل ألسنة نار منقسمة على كل واحد منهم".
أحد النصرة
قوة القيامة
انتصار على
الذات
حب الاخذ
التحرر من الخطية
التحرر من سلطان الشيطان
عبودية المادة
العالم
عبودية الشهوة
ربط مع قراءات القداس
البولس
لذلك يقول البولس في هذا اليوم: "شكرًا لله الذي أعطانا الغلبة بربنا يسوع المسيح".
قصة تجميع عطايا من اهل كورنثوس لأهل اورشليم المحتاجين ، وهنا العطاء نصرة على الذات حب القنية ، حب الاخذ ، الاستعباد للمادة.
ربط مع قراءات القداس
الكاثوليكون
النصرة فرح ولكن هناك اشارات للحزن .
انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير
الذي به تبتهجون مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة.
فيه ضيقات فيه الالام فيه تجارب ولكن يوجد نصرة.
ربط مع قراءات القداس
الابركسيس
اقامة بولس لافتيخوس رمز واشارة للنصرة على الموت.
الانجيل
يشجعنا في إنجيل القداس أن نغلب الخوف والضيق بقوله "في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم. ومتى غلبنا العالم وكل شهواته بربنا يسوع المسيح وقوة روحه القدوس يكون لنا فيه سلام وراحة وفرح لا ينطق به ومجيد.
عندما يتأكد المؤمنون الثابتون فى المسيح أنه قد غلب (فعل ماضى) العالم عندئذ يتشددون بجهادهم.
الاحد السابع
حلول الروح القدس
الرب يسوع هو مرسل لنا روحه القدوس. (يو15: 26 ، يو16: 1-15)
هو ما لا نجد له مقابل في برية العهد القديم، انه عطية الاَب المرسلة لنا بواسطة ابنه الحبيب... انه روحه. بأي اشتياق وبأي التهاب قلب تعيش الكنيسة هذا الاسبوع في ذكريات الروح المعزي الذي نزل في شكل السنة نار.
المسيحي بدون الروح القدس يعيش يتيماً "لن اترككم يتامى"... ان موضوع هذا الاسبوع هو الامتلاء من الروح القدس.
حلول الروح القدس
والامتلاء يبدأ اولا بالتوبة "ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء، ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث، وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين ومتسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح" (أف4: 30-32). "ولنهرب من الزنا والنجاسة والطمع والقباحة وكلام السفاهة..." (أف2 :5). والخطوة الثانية في الامتلاء بالروح القدس تكون: "بالصلاة والاختلاء، والشكر، والتسبيح، والطاعة مع الخضوع..." (أف5: 15).
ربط مع قراءات القداس
كل قراءات هذا اليوم تتكلم عن الروح القدس ومواهبه وبركاته:
مزمور عشية: امنحني بهجة خلاصك. وبروح رئاسي (الروح القدس) عضدني.
انجيل عشية: ... قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه.
مزمور باكر: ترسل روحك فيخلقون. وتجدد وجه الأرض.
إنجيل باكر: ومتى جاء المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم.
ربط مع قراءات القداس
البولس: وأما من جهة المواهب الروحية (أي مواهب الروح القدس).
الكاثوليكون: وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس (الروح القدس). وتعرفون كل شيء،... وهذه المسحة تعلمكم كل شيء وهي صادقة لا كذب فيها. وبحسب ما تعلمكم فاثبتوا.
الإبركسيس: فلما حضر يوم الخمسين "كان الجميع معًا بنفس واحدة وصار من السماء بغتة صوت كصوت الريح العاصفة فامتلأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم السنة منقسمة مثل النار واستقرت على كل واحد منهم. فامتلأ الجميع من الروح القدس.
مزمور القداس: لأن الرب ملك على جميع الأمم (بالروح القدس).
إنجيل القداس: ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من عند أبي روح الحق المنبثق من الآب فهو يشهد لي.
ويوم حلول الروح القدس هو يوم ميلاد الكنيسة، ومنذ حل الروح القدس وحتى الآن هو يعمل في أسرار الكنيسة وبواسطة الأسرار الكنسية ننهل نحن من بركات ونعم الروح القدس فيعمل فينا بقوة ويرشدنا إلى الطريق والحق والحياة الأبدية التي إليها دعينا.
عجيب حقًا ترتيب آباء الكنيسة في هذه القراءات فهي تتدرج بالمؤمن من القيامة بالتوبة إلى الثبات في المسيح بالإيمان ثم السير في طريق الملكوت ومعه احتياجاته الضرورية من خبز الحياة وماء الحياة ونور الحياة فيرتفع المسيح ويصعد بعقله وروحه إلى السماء ويعيش حياة النصرة.
وأخيرًا يؤهل لحلول الروح القدس عليه والامتلاء منه فيبدأ الاستعداد للخدمة في صوم الرسل الذي هو صوم الخدمة على مثال السيد المسيح الذي حل عليه الروح القدس ثم صام في الجبل وبعد ذلك نزل إلى الخدمة بقوة عظيمة غيرت وجه العالم.
ان النفوس التي وصلت للامتلاء، تقدم أصوامها وصلواتها في انسحاق ذبيحة حب من أجل الكنيسة التي اشتراها بدمه: من اجل سلامتها، من اجل اَبائها، من أجل اجتماعاتها، من اجل الكرازة وانتشارها، من أجل وحدانية القلب التي للمحبة ... من أجل الكنيسة كلها.
لالهنا المجد الدائم من الآن والى الآبد. آمين