1 of 17

إعداد: أ. بدريه الزيدي

رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

2 of 17

أهداف الدرس:

  1. أن يتعرف الطالب عن السيدة رملة رضي الله عنها.
  2. يبين ثبات السيدة رملة رضي الله عنها على الدين الإسلامي.
  3. يستخلص من سيرة السيدة رملة رضي الله عنها ما يدل على صبرها.
  4. يتأسى بالسيدة رملة رضي الله عنها في ثباتها على دينها.

3 of 17

السيدة أم حبيبة رضي الله عنها

    • اسمها: رملة بنت أبي سفيان
    • كنيتها: أم حبيبة
    • مكانتها: زوجة النبي ﷺ وأم المؤمنين
    • ولدت قبل البعثة بـ 17 عامًا

4 of 17

نسبها ونشأتها

ولدت السيدة رملة بنت أبي سفيان في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية بنحو ثلاثة عشر عاماً، ونشأت في بيت يعد من أعرق وأقوى بيوت قريش؛ فهي ابنة أبو سفيان بن حرب، زعيم بني أمية وسيد مكة المطاع، مما جعلها تحظى بنشأة ملؤها العزة والجاه والرفعة. اتسمت منذ صغرها برجاحة العقل، والفصاحة، والأنفة التي ورثتها عن بيتها، لكنها ورغم بيئة السيادة والشرك التي أحاطت بها، امتلكت بصيرة نادرة قادتها للبحث عن الحق، فكانت من السابقات إلى الإسلام، متحديةً بذلك سطوة أبيها ومكانته في قريش، لتختار طريق الإيمان والهجرة على حياة الترف والسيادة.

5 of 17

إسلامها وثباتها

أسلمت السيدة رملة (أم حبيبة) في وقت مبكر من الدعوة في مكة، حيث كانت من السابقين إلى الإسلام هي وزوجها عبيد الله بن جحش، متحديةً بذلك جبروت والدها أبي سفيان الذي كان حينها يتزعم معارضة الإسلام.

تجسّد ثباتها العظيم حين هاجرت إلى الحبشة فراراً بدينها، وهناك واجهت أشد أنواع الابتلاء؛ حيث ارتدّ زوجها عن الإسلام وتنصّر، وحاول جرّها معه، لكنها ثبتت كالجبل على إيمانها واختارت الوحدة والغربة على التخلي عن دينها، فبقيت صابرة محتسبة في بلاد الحبشة حتى جاءها جبر الخاطر من الله بزواجها من النبي ﷺ وهي لا تزال هناك.

6 of 17

في الحبشة:

في مكة:

وجدت الحرية والأمان لممارسة دينها

تعرضت لأذى وضغط شديد من قومها بسبب إيمانها

صبرت وواجهت الابتلاءات بروح قوية

التضييق على حياتها وحياة زوجها

عاشت مع زوجها في طاعة الله وحماية الإيمان

شعرت بالغربة حتى بين أهلها

الفرق بين معاملتها في مكه والحبشة:

هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش

7 of 17

مثل أكبر مصاب في حياة السيدة رملة في "فتنة زوجها في الحبشة"؛ فبينما كانت تعاني مرارة الغربة والوحدة، ارتد زوجها عبيد الله بن جحش عن الإسلام واعتنق النصرانية، ولم يكتفِ بذلك بل ضيق عليها لتبعه، فثبتت على دينها وفارقته. زاد المصاب بوفاته بعد فترة قصيرة، لتجد نفسها أرملة وحيدة مع طفلتها الصغيرة في بلاد بعيدة، منقطعة الصلة بأهلها في مكة بسبب إسلامها، فكانت محنة اجتمع فيها فقد الزوج، وفتنة الدين، وقسوة الغربة، وهو الصبر الذي كافأها الله عليه بلقب "أم المؤمنين"

أكبر مصاب لها

8 of 17

زواجها من الرسول ﷺ

كان زواج النبي ﷺ من السيدة رملة جبرًا إلهيًا لخاطرها بعد محنتها في الحبشة؛ فبينما كانت تعاني الغربة واليتم، أرسل الرسول ﷺ الصحابي شرحبيل بن حسنة إلى النجاشي ملك الحبشة ليخطبها له. تهللت أساريرها فرحًا وأعتقت خادمتها "أبرهة" التي بشرتها بالخبر، وأصدقها النجاشي من ماله 400 دينار تكريمًا للنبي ﷺ. ويُعد هذا الزواج فريدًا من نوعه، إذ عُقد قرانها وهي في الحبشة، وكان وكيلها خالد بن سعيد بن العاص، لتعود بعدها إلى المدينة المنورة وتدخل بيت النبوة معززة مكرمة كأحد أمهات المؤمنين.

9 of 17

حياتها بعد القدوم للمدينة

بعد قدومها إلى المدينة المنورة، استقرت السيدة رملة في بيت النبوة كواحدة من أمهات المؤمنين، حيث حظيت بمكانة رفيعة لدى النبي ﷺ الذي كان يُكرمها ويقدر صبره وفصاحتها. تميزت حياتها بالتمسك الشديد بالسنة النبوية؛ فكانت حريصة على نقل أحاديث الرسول ﷺ وتبليغها، كما عُرفت بحزمها في الولاء لله ورسوله، وهو ما تجلى في موقفها الشهير حين منعت والدها "أبو سفيان" من الجلوس على فراش النبي ﷺ قبل إسلامه. وقد عاشت حياة ملؤها العبادة والزهد، وكانت مرجعاً في العلم، خاصة في المسائل المتعلقة بالسنن الرواتب التي حافظت عليها طوال حياتها.

10 of 17

صفاتها والدروس المستفادة

تجلت في شخصية السيدة رملة صفات الثبات الأسطوري ورجاحة العقل، فهي المرأة التي لم يزعزع غربتها ولا فجيعتها في زوجها إيمانها، بل ظلت متمسكة بعقيدتها كالجبل الأشم، كما ظهرت فيها عزة النفس وكمال الولاء والبراء حين قدمت حرمة بيت النبوة على رابطة الدم؛ ومن سيرتها نستلهم دروساً عظيمة في أن عاقبة الصبر هي الجبر الإلهي الواسع، وأن المبدأ والعقيدة أغلى من الجاه والنسب، لتكون قصتها برهاناً على أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه بلقب "أم المؤمنين" وخلود الذكر.

11 of 17

وفاتها ومكانتها

توفيت السيدة رملة بنت أبي سفيان في المدينة المنورة سنة 44 هجرية خلال خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان، ودُفنت في البقيع إلى جانب أمهات المؤمنين؛ وقد تركت خلفها مكانة رفيعة كواحدة من أعلم النساء بالسنة النبوية، حيث روت عن النبي ﷺ عشرات الأحاديث التي لا تزال الأمة تعمل بها، كما سُجل لها في التاريخ موثق الوفاء والتسامح حين طلبت العفو من ضراتها قبيل رحيلها لتلقى الله بقلب سليم، تاركةً إرثاً من الصبر والثبات يجعلها رمزاً للمرأة المسلمة القوية والمؤمنة.

12 of 17

الكرم والعطاء

طاعة الله ورسوله

الوفاء-تقديم حب الله ورسوله

13 of 17

14 of 17

تتجلى في سيرة السيدة رمله رضى الله عنها عظمة النبي صلى الله عليه وسلم كقائد يحمل هم امته ويتحلى بالمسؤولية والرعاية حتى في احلك الظروف فعندما علم بحالها بالحبشة لم يتركها تواجهه مصيرها بل بادر بخطبتها عبر النجاشي لقد كان صلى الله عليه وسلم قائد يحيط رعيته بالرعاية ويتابع احوالهم حتى من وراء البحار .

15 of 17

1- زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة رمله رضى الله عنها

2- ثبات السيدة رمله رضى الله عنها على الإسلام حتى بعد ردة زوجها عبيد الله بن جحش عن الإسلام .

16 of 17

يترك المجال للطالب

17 of 17

في الختام

أتمنى أن يكون الدرس قد نال أعجابكم

شكـــــــــــــــــــــــــــرا لكم

اعداد الطالبة: رناد راشد العيسائية