لماذا لابد أن أعرج ؟!
فبقي يعقوب وحده و صارعه انسان حتى طلوع الفجر. و لما راى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه. و قال اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال لا اطلقك ان لم تباركني. فقال له ما اسمك فقال يعقوب. فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل لانك جاهدت مع الله و الناس و قدرت. و سال يعقوب و قال اخبرني باسمك فقال لماذا تسال عن اسمي و باركه هناك. فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي. و اشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل و هو يخمع على فخذه. لذلك لا ياكل بنو اسرائيل عرق النسا الذي على حق الفخذ الى هذا اليوم لانه ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا (تك 32 : 24 – 32 )
هناك مَن يعرج
في القانون الروحي ..... رغم حبه لله
في الإلتزامات الطبيعية
في محبة مَن حوله
في كسب كل النفوس
في الثقة والتسليم
في ضبط جسده
العجز ( العرج ) له فائدة
يذكرك أن اللقاء كان حقيقي
يجعلك لا تتكل على جسدك / إرادتك
يؤكد لك أن الإنتصار من الله بالصلاة
إسرائيل الأعرج (يعرف ضعفه )
أما يعقوب السليم (يثق في نفسه بزيادة )
و اما هو فاجتاز قدامهم و سجد الى الارض سبع مرات حتى اقترب الى اخيه. فركض عيسو للقائه و عانقه و وقع على عنقه و قبله و بكيا. (تك 33 : 3 - 4 )
العرج لم يمنع السجود
سجود لله ... أم سجود اعتذار ؟!
درس التواضع فيه كل الحماية والنجاح
العرج لم يمنع السجود
فقال يعقوب لا ان وجدت نعمة في عينيك تاخذ هديتي من يدي لاني رايت وجهك كما يرى وجه الله فرضيت علي. خذ بركتي التي اتي بها اليك لان الله قد انعم علي و لي كل شيء و الح عليه فاخذ. (تك 33 : 10 - 11 )
رسائل هامة
لا تيأس ولا تضطرب ... العجز لا يمنع البركة
لا تنسى ضعفك أبداً
أنظر لمَن كنت تظن أنهم أسوأ منك أنهم أفضل
لا تحتقر أعرج لعل الله يعمل به