1 of 9

التَّعْبير

التّعْزِيَةُ

إعداد : محمد حامد العقيلي

2 of 9

في هذا العالَمِ الجَديدِ

وفي عَصْرِ التِّكْنولوجيا وَالسُّرْعَةِ

تَكْثُرُ أَخْبارُ الوَفَياتِ هُنا وَهُناكَ.

3 of 9

وإِذا كانَ الخَبَرُ مِنْ قَريبٍ أَوْ صَديقٍ

فَلا تَسْتَطيعُ أَنْ تَقِفَ مُتَفَرِّجاً ، بَلْ تُسارِعَ إِلى تَقْديمِ يَدِ العَوْنِ ، وَتُشاطِرَهُما مَشاعِرَ الحُزْنِ

فَتُبادِرَ إِلى المُشارَكَةِ في الجَنازَةِ أَو العَزاءِ.

4 of 9

وإِذا ما تَعَذَّرَ ذلِكَ

بِسَبَبِ بُعْدِ المَسافَةِ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُم ، فَيُمْكِنُكَ أَنْ تَكْتُبَ تَعْزِيَةً وَتُرْسِلَها عَنْ طَريقِ

الهاتِفِ

أَو الفاكْسِ

أَو مَواقِعِ التَّواصُلِ الاجْتِماعِيِّ

5 of 9

تَعْزِيَةٌ إِلى صَديقٍ بِمُناسَبَةِ وَفاةِ أَخيهِ:

وَفيما يَأْتي نَموذَجُ تَعْزِيَةٍ

6 of 9

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

 

صَديقيَ العَزيزَ سامح وَأُسْرَتَهُ وَأَهْلَهُ

السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بِبالِغِ الحُزْنِ وَالأَسى ، وَبِقَلْبٍ مُؤْمِنٍ بِقَضاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ، تَلَقَّيْتُ خَبَرَ وَفاةِ فَقيدِكُمْ ، أُشاطِرُكُم أَلَمَكُم وَأَحْزانَكُم لِهذا المُصابِ الجَلَلِ بِرَحيلِهِ ، وَأَتَقَدَّمُ إِلَيْكُم بِتَعازينا القَلْبِيَّةِ الحارَّةِ ، وَبِمَشاعِرِ المُواساةِ وَالتَّعاطُفِ الأَخَوِيَّةِ الصّادِقَةِ ، سائِلاً اللهَ - تَعالى - أَنْ يَتَغَمَّدَ الفَقيدَ العَزيزَ بِواسِعِ رَحْمَتِهِ ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فًسيحَ جَنَّاتِهِ ، وَيُنْعِمَ عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ وَرِضْوانِهِ .

صَديقي العَزيزَ ، المَوْتُ مَكْتوبٌ عَلى الجَميعِ وَهُوَ طَريقٌ كُلُّ النّاسِ آتيهِ ، وَقَدْ ماتَ الرُّسُلُ وَهُمْ أَشْرَفُ الخَلْقِ - عَلَيْهِمِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ – فَلَنْ يَسْلَمَ أَحَدٌ مِنَ المَوْتِ وَلِقائِهِ ؛ فَاللهُ - تَعالى- يَقولُ: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ ( آل عمران : 185)

وَقَدْ وَعَدَ اللهُ الصّابِرينَ بِحُسْنِ الجَزاءِ وَعَظيمِهِ ، بِقَوْلِهِ تَعالى : ﴿ وَبَشْر الصَّابِرين الّذينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالوا إٍنَّا للهِ وَإِنّا إِليهِ راجِعون ﴾ (البقرة : 156)

أُذَكِّرُكَ أَخي أَنَّ ما مِنْ عَبْدٍ تُصيبُهُ مُصيبَةٌ ، فَيَقولُ كَما عَلَّمَنا الرَّسولُ الكَريمُ : ( إِنّا للهِ وَإِنّا إِليهِ راجِعونَ ، اللّهُمَّ أَجِرْني في مُصيبَتي، وَأَخْلِفْ لي خَيْراً مِنْها ، إِلّا آجَرَهُ اللهُ – تَعالى – في مُصيبَتِهِ ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيراً مِنْها ) . رواه مسلم

أَرْجو أَنْ يُلْهِمَكَ اللهُ – تَعالى – وَأَهْلَكَ ، وَأَفْرادَ أُسْرَتِكَ الكَريمَةِ كافَّةً جَميلَ الصَّبْرِ وَالسُّلْوانِ ، وَحُسْنَ السَّكينَةِ والعَزاءِ ، وَلِلهِ ما أَعْطى ، وَلِلهِ ما أَخَذَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ.

صَديقُكَ عَلِيٌّ

7 of 9

نكتبُ تَعْزِيَةً لصَديقٍ توفيّ والده في حادث سير:

التَّعبيرُ

8 of 9

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

 

صَديقيَ العَزيزَ سامح وَأُسْرَتَهُ وَأَهْلَهُ

السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بِبالِغِ الحُزْنِ وَالأَسى ، وَبِقَلْبٍ مُؤْمِنٍ بِقَضاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ، تَلَقَّيْتُ خَبَرَ وَفاةِ والدك في حادث سير أليم ، أُشاطِرُكُم أَلَمَكُم وَأَحْزانَكُم لِهذا المُصابِ الجَلَلِ بِرَحيلِهِ ، وَأَتَقَدَّمُ إِلَيْكُم بِتَعازيَّ القَلْبِيَّةِ الحارَّةِ ، سائِلاً اللهَ - تَعالى - أَنْ يَتَغَمَّدَ الفَقيدَ العَزيزَ بِواسِعِ رَحْمَتِهِ ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فًسيحَ جَنَّاتِهِ ، وَيُنْعِمَ عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ وَرِضْوانِهِ .

صَديقي العَزيزَ ، المَوْتُ مَكْتوبٌ عَلى الجَميعِ وَهُوَ طَريقٌ كُلُّ النّاسِ آتيهِ ، فَلَنْ يَسْلَمَ أَحَدٌ مِنَ المَوْتِ وَلِقائِهِ ؛ فَاللهُ - تَعالى- يَقولُ: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ ( آل عمران : 185)

إنَّ القلب ليحزن ، وإنَّ العين لتدمع ، ولا نقول إلا ما يرضي الله – عزَّ وجل - : ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) ، اصبر

واحتسب ، لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكلُّ شيءٍ عنده بأجل مسمى.

أعظم الله أجركم، وغفر لميتكم، وألهمكم الصبر والسلوان.

صَديقُكَ عَلِيٌّ

9 of 9

النّهاية