��مصر المستقبل كما أراها��
مستقبل مصر سيتأثر بمستقبل العالم كله..
الحلم والخيال
الحلم ودراسة الجدوي
مصر عظيمة وتحمل جينات حضارة متراكمة
ثروة مصر الحقيقية
الرؤية
أن يكون التعليم بجودة عالية متاحا للجميع دون تمييز في إطار نظام مؤسسي، كفء، عادل، مستدام، مرن مرتكز على المتعلم الممكن تكنولوجيا ، بساهم فى بناء الشخصية المتكاملة وإطلاق إمكانياتها إلى أقصى مدى لمواطن معتز بذاته، مستنير، مبدع، مسئول، قابل للتعددية، يحترم الاختلاف، فخور بتاريخ بلاده، شغوف ببناء مستقبلها وقادر على التعامل بتنافسية مع الكيانات الإقليمية والعالمية.
أمامنا ثلاث سيناريوهات
أن تظل الأمور كما هي عليه
أمامنا ثلاث سيناريوهات
أن يتم التطوير بجدية للنظام القائم باستخدام كافة الوسائل وفي كل مدارس مصر تحت مظلة رؤية واضحة يتم الالترام بها من كل الحكومات المتتالية
السيناريو الثالث
هو الابداع والابتكار في التطوير ليشمل وسائل جديدة بأشكال جديدة تسمح بمواكبة تطوير التعليم المنتظر في العشر سنوات القادمة
هل نستطيع أن نفعل ذلك
صعب لكن أساسي
يجب أن نلتزم بشكل فعال غير قابل للتنازل ولا يحيد عن تحقيق الهدف
التحديات التي تواجة المنظومة التعليمية
يمكن تلخيص تحديات تمويل التعليم في مصر فيما يلي:
- انخفاض الموازنة.
-ضعف مشاركة القطاع الخاص والمجتمع.
- عدم ارتباط الموازنة بالأداء.
- ضعف التمويل من الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية.
- عدم تحقيق الاستفادة القصوى من منح ومساعدات التعليم.
- انخفاض كفاءة استغلال الموارد المالية.
- الانخفاض النسبي للطلبة الوافدين وعدم وجود مؤسسات تعليمية نشطة خارج مصر.
أولا: تحدي عدم ملائمة الموازنات المخصصة للتعليم لاحتياجات التطوير الشامل
�-الابتعاد عن مناخ تقويم المعلمين، بأعداد كبيرة في نفس الوقت بنفس طريقة الامتحانات التقليدية.��-انعكاس رفع مستوي المدرسة، واعتمادها بواسطة هيئة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم، علي هيئة تدريسها، وإداراتها بالإيجاب.��-تأكيد أهمية مدير المدرسة، وإعداد برامج تعليمية وتدريبية لمديري المدارس.�
إن- توجهنا نحو اللامركزية في إدارة العملية التعليمية ينشأ من رؤية متكاملة والاستفادة بخبرات أنظمة إدارة التعليم في مصر والعالم.
إن الاتساع والانتشار الجغرافي، وتزايد أعداد المدارس والتلاميذ والأعداد الكبيرة من المعلمين يجعل اختيار هذه الإستراتيجية أكثر إلحاحا.
ثالثا:تحدي تطبيق اللامركزية واعتبار المدرسة وحدة التطوير الأساسية
أولويات لتخطي تحدي تطبيق السياسات
القواعد الحاكمة لاستراتيجيات التطوير
المهارات السبع التى يحتاجها الطالب لمواجهة المستقبل
1- التفكير النقدي و القدرة على حل المشكلات�2- التعاون عبر الحدود و القيادة المؤثرة�3- المرونة والقدرة على التكيف�4- المبادرة وريادة الأعمال �5- الاتصال الشفوي والكتابي الفعال�6- الوصول إلى المعلومات وتحليلها�7- الفضول والخيال
الأبعاد السياسية السبعة للاستراتيجية�
- تسويق السياسات ودعمها من وسائل الإعلام.�- منع الهجوم المباشر ضد مجانية التعليم .�- عدم ربط الوظيفة بالشهادة الدراسية .�- إشراك أولياء الأمور.�- إشراك القطاع الخاص.�- استخدام تكنولوجيات المعلومات - والاتصالات الحديثة.�- خلق مناخ وطني للثقافة والعلم.
أفاق الارتقاء بنظام التعليم في ضوء التطورات التكنولوجية
هذا ما حدث في المائة سنة الماضية فهل نحن مستعدون للعشر سنوات القادمة؟�
كيف يمكن للنهج الشامل القائم علي الذكاء الاصطناعي أن يكون مؤثراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
لكي نتفادي النتائج الكارثية الممكنة، ينبغي للتقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أن تضبطها قواعد اخلاقية حاسمة.
القدرة على التكيف على الجديد
ومع اتساع فهم البشر عبر التاريخ وفك رموز هذا النظام الكوني والأرضي ، واكتساب الإنسان المعارف والوعي بأسباب حدوث الأشياء، تحسنت قدرتنا على التنبؤ و الاستقراء
الAI يمثل من وجهة نظري فرصة جبارة للتطور وخدمة البشرية ولا يمكن الوقوف في طريقه إلا أن المتشككين والواقفين ضد التطور ، سيحاولون إعاقة استخدامه كما حاولوا عبر التاريخ الوقوف ضد استخدام العقل والتفكير والوقوف في محطة من سبقونا في مرحلة طفولة البشرية ، ليصبحوا غير قادرين على التكيف مع المتغيرات ويبدأون متأخرين فيصبحوا في ذيل الأحداث أو في صندوق قمامة التطور.
الذكاء الاصطناعي هو أداة، تحتاج إلى حكومات تفهم ذات كفاءة في البلدان التي ينتشر فيها الفقر