الوحدة السادسة
مصايد الأسماك من أجل المستقبل
الدرس الثاني
استراتيجيات رئيسية لاستدامة
مصايد الأسماك
أهداف الدرس
٦-٤ يلخص الاستراتيجيات الرئيسية المستخدمة لضمان استغلال مصايد الأسماك بشكل مستدام، بما في ذلك:
①- التقييد بحسب الموسم
②- التقييد بحسب الحصص
③- التقييد بحسب الترخيص
④- تقييد الموقع بما في ذلك المناطق البحرية المحمية (MPAS ) مثل مناطق الحظر التام للصيد ومناطق الملاذ
أهداف الدرس
٦-٤ يلخص الاستراتيجيات الرئيسية المستخدمة لضمان استغلال مصايد الأسماك بشكل مستدام، بما في ذلك:
⑤- تقييد الطريقة، بما في ذلك الحد الأدنى لحجم فتحات الشباك والقيود على الصيد بالخيط الطويل، والاستخدام الإلزامي الصنارة الصيد
⑥- تقييد طول الكائنات الحية المسموح بصيدها والاحتفاظ بها.
أهداف الدرس
٦-٤ يلخص الاستراتيجيات الرئيسية المستخدمة لضمان استغلال مصايد الأسماك بشكل مستدام، بما في ذلك:
⑦- تقييد كثافة الصيد بما في ذلك القيود على عدد القوارب وحجم القارب والمحرك وكمية معدات الصيد (على سبيل المثال، أقصى حجم للشبكة، وأقصى عدد للمصايد) وعدد الأيام التي سيقضيها القارب في الصيد.
أهداف الدرس
٦-٤ يلخص الاستراتيجيات الرئيسية المستخدمة لضمان استغلال مصايد الأسماك بشكل مستدام، بما في ذلك:
⑧- المراقبة، بما في ذلك الدوريات الجوية والبحرية والتتبع عبر الأقمار الصناعية، وتفتيش المصيد ومعدات الصيد، واستخدام بيانات المصيد لكل وحدة جهد CPUE)).
⑨- تطبيق القوانين أو اللوائح، بما في ذلك حظر الصيد، وفرض الغرامات ومصادرة القوارب والمعدات والسجن.
⑩- أدوات موجهة للمستهلك بما في ذلك وضع العلامات التجارية وحملات التوعية العامة.
الهدف من استدامة المصايد
ضمان بقاء أعداد الجماعة الأحيائية فوق مستويات الخطر.
تحقيق توازن بين معدلات الصيد والنمو الطبيعي.
حماية النظام البيئي البحري من التدهور.
معادلة الاستدامة الأساسية
لكي يكون الصيد مستداماً، يجب أن يتحقق الشرط التالي:
إذا قل معدل التجنيد عن مجموع النفوق، ستنخفض أعداد الأسماك ويصبح الصيد غير مستدام.
صعوبة التنبؤ بالنفوق الطبيعي
المسوحات العلمية
النفوق الطبيعي يكاد يكون مستحيلاً قياسه بدقة ويتطلب مسوحات متكررة.
أحداث غير متوقعة
الكوارث الطبيعية مثل الانفجارات البركانية تؤثر على التكاثر.
ظاهرة النينو
التغيرات المناخية المفاجئة تغير أنماط هجرة ونمو الأسماك.
أولاً: التقييد بحسب الموسم
ما هو التقييد الموسمي؟
هو حظر الصيد خلال أوقات معينة من السنة، ويستخدم غالباً لحماية مخزونات الأسماك.
يرتبط عادة بفترات زمنية محددة تمنع استنزاف الموارد في مراحل حرجة.
الهدف الأول: إتاحة فرصة للنمو
منع الصيد لفترة زمنية تتيح للأسماك أن تنمو وتصل إلى أحجام أكبر.
الأحجام الكبيرة تعني قيمة اقتصادية أعلى وكتلة حيوية أكبر للجماعة الأحيائية.
زيادة معدلات "التجنيد" في الجماعة الأحيائية للسنوات القادمة.
الهدف الثاني: حماية مواسم التكاثر
غالباً ما يتزامن التقييد مع مواسم التكاثر لتمكين الأسماك من:
إتمام عملية التفريخ دون إزعاج.
منع الصيد الجائر عندما تتجمع الأسماك للتكاثر.
حماية اليرقات والأسماك اليافعة.
هذا الإجراء يحسن حجم الروبيان وبالتالي يرفع العائدات الاقتصادية للصيادين.
مثال: تنظيم صيد الروبيان
خليج المكسيك
يتم تحديد مواسم الصيد بحيث لا تُصطاد اليرقات في المناطق الساحلية أو أثناء الهجرة للبحر المفتوح.
رد فعل الصيادين تجاه الحظر
قد يعترض الصيادون على القيود الموسمية بسبب:
تقليل الفترة الزمنية المتاحة للعمل والدخل.
خطر التوجه لصيد أنواع أخرى لتعويض النقص )مما يهدد توازن الأنواع(.
لكن عندما تظهر النتائج في تحسين المخزونات، يدعم الصيادون الإجراءات لتأمين مستقبلهم.
حالة دراسية: "جورج بانك"
في منطقة Georges Bank بالقرب من نيو إنجلاند:
تطلب ذلك تعاوناً دولياً بين الولايات المتحدة وكندا في السبعينيات والثمانينيات لاستعادة مخزونات الأسماك المهددة.
فُرض التقييد في المناطق التي تنضج فيها الأسماك اليافعة لتحسين فرص وصولها لمرحلة النضج.
التقييد الموسمي في عُمان
تفرض سلطنة عُمان حظراً سنوياً على صيد أسماك الكنعد:
الهدف: ضمان استدامة المخزون السمكي والحفاظ على هذه الثروة الوطنية.
الفترة: من منتصف أغسطس إلى منتصف أكتوبر.
ثانياً: التقييد بحسب الحصص
الهدف: السماح للمخزونات بالتعافي والنمو المستقر.
تخصيص حصص الصيد السنوية
هو إجراء يحدد كمية الأسماك )بالوزن أو العدد( التي يُسمح بصيدها كل عام.
تحديد سقف للصيد الكلي.
توزيع الحصص بين الصيادين التجاريين.
تعتمد على الغلة المستدامة القصوى (MSY).
إشكالية "حصص الإنزال"
يواجه نظام الحصص مشكلة "المصيد المرتجع":
الصيادون قد يرمون الأسماك الميتة في البحر إذا تجاوزت حصتهم المقررة.
هذا يؤدي إلى نفوق غير محسوب وغير مسجل علمياً.
ثالثاً: التقييد بحسب الترخيص
يتم ضبط مجهود الصيد من خلال التحكم في عدد القوارب ونوعيتها:
حجم القوارب
تحديد أحجام المحركات وقدرة الاستيعاب للسفن المرخصة.
أيام التشغيل
تحديد عدد الأيام المسموح فيها بمزاولة الصيد لكل رخصة.
الرقابة الذكية
استخدام الأقمار الصناعية والترخيص الإلكتروني للتتبع اللحظي.
رابعاً: التقييد بحسب الموقع
تقييد الموقع )المناطق المحظورة)
حماية الحضانة
إغلاق مناطق حضانة الأسماك اليافعة لتنمو وتصل لأطوال البلوغ.
بيئات التفريخ
مثل مناطق غابات القرم )المانجروف(التي تعد ملجأً هاماً للقشريات.
المناطق الحساسة
حماية الشعاب المرجانية ومروج الحشائش البحرية من الدمار.
أهمية غابات القرم
تعتبر غابات القرم )المانجروف( "حاضنات طبيعية" :
المناطق البحرية المحمية (MPAs)
هي مناطق توفر حماية عامة للتنوع البيولوجي وتكون ملاذاً آمناً
يتكاثر فيه السمك دون تهديد.
تسمح بزيادة أعداد الجماعات الأحيائية داخل المحمية.
تفيض الأعداد الزائدة إلى المناطق المجاورة
جمهورية كيريباتي
دراسة حالة: جزر فينيكس
تم إنشاء محمية جزر فينيكس البحرية الكبرى، وهي إحدى أكبر المحميات في العالم:
أدت لخفض عدد سفن صيد أسماك القرش غير القانونية إلى الصفر.
تتطلب مراقبة وتنفيذ مكلف جداً خاصة للدول النامية.
خامساً: تقييد الطريقة
طرق الصيد المدمرة للبيئة
شباك الجر القاعي: تجرف قاع البحر وتدمر الشعاب المرجانية.
شباك التحويط الكيسية: تصيد كميات هائلة دفعة واحدة دون تمييز.
المصيد العرضي: قتل أنواع غير مستهدفة مثل السلاحف والدلافين.
شباك التحويط الكيسية
تستهدف أسماك السطح مثل: الماكريل، التونة، والسردين.
تتميز بتأثير ضئيل على الموطن البيئي.
تحمل خطر الصيد الجائر وفقدان الأنواع غير المستهدفة كالدلافين.
تكون مستدامة إذا تم تحديد موقع السرب بدقة واستخدام أدوات هروب السلاحف.
شباك الجر القاعي
تعتبر من أكثر طرق الصيد تدميراً للبيئة البحرية.
تأثير شديد جداً على قاع البحر والمرجان.
طريقة غير انتقائية تحصد كل ما في طريقها.
تؤدي إلى انخفاض مخزونات الأنواع المستهدفة وغير المستهدفة بشكل كبير.
الصيد بالخيط الطويل
يستهدف أسماك القد والتونة في أعالي البحار.
يسبب خطراً على الطيور البحرية والسلاحف التي تعلق بالخطافات.
الحل: استخدام الأوزان لغطس الخيوط بسرعة، واستخدام الخطافات الدائرية لتقليل الصيد العرضي.
الصيد بالصنارة
تستخدم لصيد التونة وأبو سيف في الطبقة السطحية.
تعتبر الطريقة الأكثر استدامة لقلة الصيد العرضي.
تأثيرها معدوم أو ضئيل جداً على المواطن البيئية.
تطبق بنجاح كبير في مناطق مثل جزر المالديف.
الحد الأدنى لحجم فتحات الشباك
فتحات واسعة
تسمح للأسماك الصغيرة واليافعة بالهروب من خلال الشبكة.
بلوغ الأسماك
تضمن أن الأسماك التي يتم اصطيادها هي فقط الأسماك البالغة التي تكاثرت فعلياً.
الحل المثالي
يعتبر تنظيم حجم الفتحات وسيلة تقنية فعالة لتقليل المصيد غير المستهدف.
المشكلة: في شباك الجر، قد تتكدس الأسماك عند الطرف مما يسد الفتحات ويمنع الصغار من الهروب.