1 of 7

المحاضرة الثال��������

المحـــــــــــــــــــاضرة الثالثـــــــــــــــة

مدارس التصوير الاسلامي

المدرسة المغولية

المدرسة المظفرية

المدرسة الجلائرية

المدرسة اليمورية

2 of 7

المدرسة المغولية

  • زدهرت في التصوير الإسلامي الإيراني مدرسة أخرى في القرنين الثالث عشر والرابع عشر حين كانت أخطر مراكز صناعة التصوير تبريز وبغداد وسلطانية. أما تبريز في إقليم أذربيجان فقد كانت عاصمة الأمراء المغول في الصيف، بينما كانت بغداد مقرهم في الشتاء بعد أن فتحوها سنة ١٢٥٨، وكانت سلطانية إحدى مدن العراق العجمي التي أعجب بها كثيرون من أمراء المغول. وكانت هناك مراكز أخرى كسمرقند وبخارى، ولكن صيت هاتين المدينتين إنما ذاع في العصر التالي — عصر تيمور وخلفائ
  • أن المدرسة المغولية هي أولى المدارس الإيرانية الصحيحة في التصوير الإسلامي. ولكن عصر المغول كان قصير الأمد وكان مملوءًا بالحروب، ولذا فإن منتجات المصورين فيه لم تكن كثيرة، أو لم يصل إلينا منها على الأقل إلا شيء يسير. ولم تتميز هذه الآثار الفنية بالرقة والأناقة التي نراها في منتجات العصر التيموري أو العصر الصفوي، وإنما كان أكثرها مناظر قتال توضيحًا للكتب في التاريخ أو في القصص الحربي، أو مناظر تمثل أمراء المغول بين أفراد أسراتهم وحاشيتهم.

3 of 7

4 of 7

المغول يقتحمون بغداد عام 1258.

5 of 7

المدرسة المظفرية

هي مدرسة مشتقة عن المدرسة المغولية اختلف التصوير بها عن المدرسة الام بان اصبح مختلف ومتشعب المجالات اذ ظم في ثناياه التصوير للطبيعة والكائنات الحية فكانت جدران القصور تعج بالرسومات الزاهية الالوان البراقة كما استقطبت هذه المدرس العديد من الرسامين الذين ذاع صيتهم في تلك الفترة منهم بهرام زاد

6 of 7

7 of 7

المدرسة الجلائرية والمدرسة التيمورية

  • هي الاخرى مدارس مشتقة عن المدرسة المغولية
  • امتازت في البراعة باستخدام الالوان العناية برسم العناصر الادمية والكائنات الحية وتشخيصها
  • الاهتمام بالزخارف الجميلة الدقيقة التي تعبر عن الثراء والابداع
  • الاهتمام بتصوير البيئة والمناظر الطبيعة

استمدت افكال التصوير من تقاليد ايران ومجتمعاتها