الدرس 7:
التربية المدنية
ص 86
حُقوقُنا في مُحيطِنا
الدورة الثانية
إنجاز الأستاذ: مصطفى اليدراوي
أَكْتَشِفُ حُقوقي في الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالطَّريقِ؛
أَسْتَخْلِصُ مَعْنَى الْحَقِّ، وَالْحاجَةِ إِلَيْهِ.
اَلْأَهْدافُ
1
2
أُمَهِّدُ لِتَعَلُّمي
نَسْتَعْمِلُ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي حَالاتٍ كَثيرَةٍ لِلتَّعْبيرِ عَنْ حاجاتٍ ضَرورِيَّةٍ بِالنِّسْبَةِ لَنا. فَما حُقوقي في الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالطَّريقِ وَما مَعْنى الْحَقِّ وَالْحاجَةِ إِلَيْهِ؟
أُلاحِظُ وَأَكْتَشِفُ:
حقوقُ الْأَطْفَالِ عَلى أَبَوَيْهِمْ:
من المادة: 54 من مدونة الأسرة (بتصرف).
مِنْ حُقوقِكَ حَسَبَ الْقانونِ الدّاخِلِيِّ لِلْمَدْرَسَةِ:
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،
الجريدة الرسمية عدد 5184 بتاريخ 5 فبراير 2004، ص 408.
مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية، دليل الحياة المدرسية، 2008، ص. 193 (بتصرف).
أ
أ
ب
ب
ب- أُلاحِظُ الصّورَةَ 3، وَأَقْرَأُ مَضامينَ إِشاراتِ الْمُرورِ الْمُرافِقَةِ لَها، ثُمَّ أُجيبُ؛
مُرورُ الرّاجِلينَ:
اَلْاِنْتِظارُ:
مُرورُ السَّيّاراتِ:
مَمَرٌّ إِجْبارِيٌّ لِلرّاجِلينَ
وَالدَّرّاجينَ.
مَمْنوعُ الْمُرورُ عَلى السَّيّاراتِ
وَالدَّرّاجاتِ.
مَمَرٌّ خَطِرٌ يَتَطَلَّبُ الْحَذَرَ
وَالْاِنْتِباهَ.
أ- أَقْرَأُ النَّصَّيْنِ 1 وَ2 وَأُلاحِظُ الصُّوَرَ 1 ( أ ) وَ1 (ب) وَ2 (أ) وَ2 (ب)، ثُمَّ أَجيبُ:
أَسْتَثْمِرُ وَأُنْتِـجُ:
أ- أَشْتَغِلُ مُجَدَّداً بِالْوَثائِقِ 1 وَ1 ( أ ) وَ1 (ب) وَ2 وَ2 (أ) وَ2 (ب)، لِأُنْجِزَ الْآتِيَ:
ب- أَشْتَغِلُ بِالْوَثيقَةِ 3، لِأُنْجِزَ الْآتِيَ:
أُرَكِّبُ تَعَلُّمي:
إِنَّ الْحَقَّ هُوَ كُلُّ مَا هُوَ ضَرورِيٌّ لِلْأَطْفالِ خَاصَّةً، وَلِلنّاسِ جَميعاً، وَتَضْمَنُهُ الْقَوانينُ، وَتَتِمُّ الْاِسْتِفادَةُ مِنْهُ لِلْحاجَةِ إِلَيْهِ، وَخُصوصاً حُقوقُ الْأَطْفالِ في الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالطَّريقِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمي وَأَتَمَكَّنُ مِنْ مُكْتَسَباتي:
نَنْقَسِمُ أَنا وَزُمَلائي وَزَميلاتي إِلى مَجْموعاتٍ، كُلُّ مَجْموعَةٍ تَدْرُسُ ثَلاثَ حالاتٍ مِنِ اخْتِيارِها: اَلْأولى تَتَعَلَّقُ بِحُقوقِ الطِّفْلِ(ة) في الْأُسْرَةِ، وَالْحالَةُ الثّانِيَةُ تَتَعَلَّقُ بِحُقوقِ الطِّفْلِ(ة) في الْمَدْرَسَةِ، وَالثَالِثَةُ تَرْتَبِطُ بِحُقوقِ الطِّفْلِ في الطَّريقِ. وَنَتَبَيَّنُ مَدَى احْتِرامِ حَقِّ الطِّفْلِ(ة) مِنْ عَدَمِهِ فِي كُلِّ حالَةٍ، مَعَ تَفْسيرِ ذَلِكَ، مُسْتَعينينَ بِتَعَلُّمِنا حَوْلَ الْمَوْضوعِ.
أُغْني مُعْجَمي:
شكرًا !