البلاغة
الطِّباق
إعداد : محمد حامد العقيلي / جنوب الخليل
الطِّباق
لون من ألوان علم البديع
وهو محسّن معنويّ
يعتمد هذا النّوع من المحسّنات على المعنى ، لذلك يركّز على تحسين لفظ الجملة.
وهو الجمع بين كلمتين أو لفظين لهما معنىً مضاد أو عكسيّ أي أحدهما عكس الآخر.
نقرأ الأمثلة الآتية ، ثمّ نلاحظ الكلمات الملونة :-
لَمْ تَكُنْ تقولُ ذلكَ تَبَرّماً بالحياة ، ولا تعجُّلاً لموتٍ يريحُ من شقاءِ الدُّنيا.
الحياة ، موت
اسمين متقابلين في المعنى
المجموعة ( أ )
منْ طَلَبَ الكمالَ وقع في النّقصان.
منْ خَفَضَ جناحَهُ ، رُفِعَ قدرهُ
الكمال النّقصان
اسمين متقابلين في المعنى
خَفَضَ ، رفعَ
فعلين متقابلين في المعنى
ولَقدْ عَلمْتِ بأنَّني رَجُلٌ في الصَّالِحاتِ أروحُ أو أغْدو
أروحُ ، أغدو
فِعْلين متقابلين في المعنى
لاحظ
كلّ جملة تتضمَّن كلمتين متقابلتين في المعنى
تسمّى العلاقة بين الكلمتين المتقابلتين في المعنى
طِباقاً
وقد جاءت الكلمة الثّانية مغايرةً في لفظها للكلمة الأولى.
غير مسبوقة بنفي
يسمّى هذا النّوع من الطّباق
طِباق الإيجاب
المجموعة ( ب )
ونُنكِرُ إن شِئنا على النّاسِ قَوْلَهُمْ ولا يُنْكرونَ القول حينَ نَقولُ
نُنكِرُ
لا ينكرون
الطّباق جاءَ في كلمتين ، إحداهما مُثْبَتَةٌ ، والأخرى منفيّةٌ
قالَ تعالى : ( فلا تَقُلْ لَّهُما أفٍّ ولا تَنْهَرُهُمَا وقُلْ لَّهُما قولاً كريماً )
لا تَقُلْ
قُلْ
الطّباق جاءَ في كلمتين ، إحداهما بصيغَةِ الأمر ، والأخرى بصيغَةِ النّهي
يسمّى هذا النّوع من الطّباق
طِباق
السّلب
تَدريبات
التّدريب الأول
نعيّن الطّباق فيما يأتي :-
أ- قالَ تعالى : ( ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار)
الدّنيا والآخرة
طِباق إيجاب
ب- الإمام العادل ينصُرُ الحقَّ على الباطل
الحقَّ والباطل
طِباق إيجاب
د- وَدَّعتُهُ وَبِودّي لو يودّعني صَفْوُ الحياةِ وإنّي لا أُوَدِّعُهُ
ج - قالَ تعالى : (فلا تَخْشَوُا النّاس واخْشَوْنِ)
لا تخشوا - اخشون
طِباق سلب
ودّعتهُ - لا أودِّعُهُ
طِباق سلب
التّدريب الثّاني
نمثِّلُ بثلاث جُملٍ مُفيدةٍ من إنشائنا مشتملةٍ على الطّباق.
1- قل الصّدق ولا تقل غيره.
2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا فضل لأبيض على أسود إلا بالتقوى ”
3- قالَ تعالى : ( الّلهُ نور السماوات والأرض).
النّهاية