علامتا التّرقيمِ : الشرطة(-) والتّنصيص (( ))
الإمْلاءُ
إعداد : محمد حامد العقيلي
مدرسة ذكور السيميا الأساسية / مديرية جنوب الخليل
نَقْرَأُ النّص الآتي ، ونُلاحِظُ علامتي التّرقيم : الشرطة(-) ، والتّنصيص (( )):
عَلى المُسلِمِ إتقانُ عَمَلِهِ في مُختَلِفِ مَيادينِ العَمَلِ ، كَما أَوصانا الرّسولُ – صَلّى اللهُ عَليهِ وسلّمَ – بِذلِكَ ؛ حتّى يَنالَ رِضوانَ اللهِ ، وَيَكتَسِبَ مَحَبّةَ النّاسِ ، وثِقَتَهُم ، وَيُبارِكَ اللهُ لَهُ في رِزقِهِ ، ويَفوزَ بالسَّعادةِ في الدّنيا والآخِرَةِ ، فَقَدْ قالَ اللهُ تَعالى : (( مَنْ عَمِلَ صالِحاً من ذكرٍ أو أنثى وهوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طيّبةً وَلَنَجْزينّهُم أجرَهُم بِأحسَنِ ما كانوا يَعملون ))
نُلاحِظُ أَنَّ علامة التّرقيم
تُسمّى الشّرطة
( - )
وُضِعَت أَوَّلَ الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ وآخِرَها
مثل
-صلى الله عليه وسلم-
أَمّا عَلامَةُ التّرقيم
فَتُسمّى علامة التّنصيص
(( ))
وُضِعَ بين طرفيها كلامٌ منقولٌ بنصّهِ الحرفيّ
مثل
قوله تَعالى : (( مَنْ عَمِلَ صالِحاً من ذكرٍ أو أنثى وهوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طيّبةً وَلَنَجْزينّهُم أجرَهُم بِأحسَنِ ما كانوا يَعملون ))
1- الشّرطَةُ (-): تُوضَعُ قَبْلَ الجملة المُعتَرِضَةِ ، وَبَعدَها
إنّي - والحمد لله - بخيرٍ.
إضاءةٌ إملائيَّةٌ:-
نَحْوَ
ولَها مَواضِعُ أُخرى:-
توضَعُ بَينَ العَدَدِ ومَعدُودِه رقماً ولفظاً
نحوَ
العملُ يُبعِدُ الإنسانَ عَنْ ثَلاثَةٍ:
1- المَلَل 2- الرّذيلَةِ 3- الفَقرِ
الْتَقى أحْمَدُ بِزيدٍ بَعدَ عَودَةِ أحمَدَ مِنَ السّفَرِ فَدارَ بَينَهُما الحِوارُ الآتي:
نَحْوَ
كَما توضَعُ لِفَصلِ كَلامِ المُتَخاطِبينَ في المُحاوَرَةِ .
- كيفَ حالُكَ؟
- الحَمْدُ للهِ.
- هل سَتُسافِرُ مَعي؟
- نَعم.
نَحْوَ
2- عَلامَةُ التّنصيص (( )): يُطلَقُ عَليها عَلامَةُ الاقْتِباس ، وَيوضَعُ بَيْنَهُما كَلامٌ مَنقولٌ بِنَصِّهِ الحَرفيِّ
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – في معرض حديثه عن الضّرر : (( لا ضرر ولا ضرار ))
التّدريباتُ الإملائِيَّةُ
أوّلاً: نضع علامة الترقيم المناسبة (الشرطة ، أو التنصيص) في المربعات الآتية:
((
))
-
-
((
))
-
-
-
-
))
((
ثانياً : نُمَثَّل بِجُمَلٍ مُفيدَةٍ مِنْ إنشائِنا ، نَستَخدِمُ فيها عَلامَتَي التّنصيص ، والشَّرطة.
أَخْبَرَني أَحَدُ أَصْدِقَائِي- وَهُوَ مُدِيرُ مَدْرَسةٍ - أَنَّ الْعُطْلَةَ ستَبْدَأُ في أَوَّلِ الشَّهرِ الْقَادِم.
كًانَ أُسْتَاذِي- رَحِمَهُ اللَّهُ- عَالِماً جَدِيراً بِالاحترَامِ.
قالَ رسول الله-صلى الله عليه وسلّم-: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيهِ ما يحبُّ لنفسه))
للقراءة فوائد منها : �1- كسب المعلومات .�2- تنمية الثقافة .
3- زيادة الخبرة.
التقى محمد صديقه خالداً، وقال له:
- كيف حالك؟ � - جيدة. � - وكيف حال أهلك؟ � - بخير، والحمد لله! � - متى قدمت إلى المدينة؟ � - منذ الصباح
النّهاية