1 of 79

1936

1968

1993-2005

2005-2006

2008-2011

مخطط دانجيه

مخطط ايكو شار

شركة الدراسات

جايكا

خطيب وعلمي

المخططات التنظيمية لمدينة دمشق:

2 of 79

التقرير المبرر للمخطط التنظيمي العام لمدينة دمشق

م.ايكوشار وم.بانشويا مهندسان معماريان

وضع هذا التقرير عام 1963

تقديم :م.هيا طليمات

م. رنيم نسب

م. أريج صقر

م. سارة الزهري

3 of 79

جاء بعد مخطط دانجيه عام 1936 الذي كان أول محاولة تنظيمية للمدينة.

أعدّه المهندس الفرنسي ميشيل إيكوشار بتكليف من الحكومة السورية لتحديث رؤية دانجيه ومواكبة التوسع السكاني والعمراني السريع.

هدف المخطط إلى إعادة هيكلة المدينة وربطها بمحيطها الطبيعي والتاريخي.

ركّز على حماية المدينة القديمة وتنظيم الامتداد العمراني الحديث.

اعتمد على دراسة الطبيعة والمناخ والسكان لتحديد اتجاهات النمو المستقبلية وضمان انسجام التطور مع هوية دمشق.

مخطط إيكو شار لمدينة دمشق (1968):

4 of 79

المقدمة :

يشير النص إلى ضرورة مراعاة الخصائص الطبيعية والجغرافية والتاريخية للمدينة عند إعداد أي دراسة أو مخطط عمراني، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على انسجام المدينة مع محيطها وهويتها. فكلما كانت المدينة أكثر ارتباطًا بطبيعة مكانها وتاريخها، ازدادت صعوبة تنظيمها، إذ يتطلب الأمر إيجاد توازن جديد يحافظ على أصالتها ويستجيب في الوقت ذاته لمتطلبات العصر الحديث.

وينطبق هذا المفهوم على مدينة دمشق بشكل خاص، نظرًا لموقعها التاريخي الغني ولما تمتلكه من آثار ومعالم تعكس تعاقب الحضارات عليها منذ العصور الرومانية وحتى الإسلامية. ومع ذلك، فإن النمو السكاني المتزايد والاحتياجات الحديثة أدّيا إلى ظهور تحديات في تحقيق التوازن بين حماية التراث العمراني وتلبية متطلبات المدينة المعاصرة.

ويؤكد النص في ختامه على أهمية وعي سكان دمشق بقيمة مدينتهم التاريخية، وضرورة التعامل مع آثارها ومعالمها — كالقلعة والجامع الأموي — بوصفها جزءًا حيًا من نسيج المدينة الحديث ومن الهوية الوطنية، وليس مجرد بقايا من الماضي

القسم الأول (البيئة ):

-التاريخ

  • تُعدّ مدينة دمشق من أقدم مدن العالم المأهولة، إذ تحمل في طياتها شواهد حية على تطور الحضارة الإنسانية منذ أقدم العصور.
  • فقد احتفظت المدينة الحالية بجزء من المخطط الروماني الذي استند بدوره إلى تخطيط المدينة اليونانية، حيث تتقاطع الطرق بشكل منتظم من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

5 of 79

الفترات والعصور التي مرت على مدينة دمشق :

    • أول مستوطنات بشرية في موقع دمشق، من أقدم المدن المأهولة في العالم

1-العصر ما قبل التاريخ (~الألف قبل الميلاد)

    • دمشق عاصمة للمملكة الآرامية، مركز سياسي وثقافي مهم.

2-العصر الآرامي (~الألف الأول قبل الميلاد)

    • خضعت دمشق للحكم الآشوري، البابلي، ثم الفارسي

3-العصر الآشوري والبابلي والفارسي (القرن 8–4 ق.م)

    • دخول الإسكندر المقدوني، وحكم السلوقيين، واسم المدينة “دمسكوس”.

4-العصر اليوناني – السلوقي (من 333 ق.م)

    • ازدهار ثقافي واقتصادي، الشارع المستقيم، معبد جوبيتر، لقب “متروبول

5-العصر الروماني (القرن 1 ق.م – القرن 4 م)

    • مركز مسيحي مهم، بناء كنائس كبيرة، تعرضت للغزو الفارسي عام 614 م.

6-العصر البيزنطي (القرن 4–7 م)

6 of 79

6-العصر الإسلامي

الفتح الإسلامي (635 م): على يد أبو عبيدة بن الجراح.

    • دمشق عاصمة الدولة الأموية، الجامع الأموي، قناة يزيد، دور مهم في قوافل الحج.

1-العصر الأموي (661–750 م):

    • : فقدت دمشق مكانتها السياسية، أصبحت مدينة إقليمية.

2-العصر العباسي (من 750 م)

    • حكم متعاقب من مصر , عاشت دمشق فترات من الضعف والتدهور السياسي

3-العصور الطولانية والإخشيدية والفاطمية:

    • استعادة مكانة دمشق كزعيمة للشرق، إنشاء خانات ومساجد، مركز رئيسي لقوافل الحج.

4-العصر الزنكي والأيوبي (القرن 12 م):

    • : تعرضت لثلاث غزوات، دمار كبير، صعوبة في التعافي

5-الغزوات المغولية (القرن 13 م)

    • ازدهار علمي وتجاري، تطوير طريق الحج، حماية القوافل.

6-العصر المملوكي (من القرن 13 م):

7 of 79

    • عاصمة إقليمية، نهضة عمرانية، منشآت دينية وتجارية، الحفاظ على حدود المدينة القديمة، إنشاء قصر العظم وخان العظم.

7-العصر العثماني (1516–1918)

    • الحكم الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى، الثورة السورية الكبرى، توسعات عمرانية أسست للطابع الحديث للمدينة..

8-الانتداب الفرنسي (1920–1946)

    • عاصمة الجمهورية العربية السورية المستقلة، تنظيمات عمرانية حديثة، توسع المدينة في مناطق جديدة (أبو رمانة، شمال شارع بغداد، المزة)، إنشاء شارع الكورنيش

9-مرحلة الاستقلال والعصر الحديث (1946–الآن)

-المناخ

1-أهمية دراسة المناخ

يعد المناخ عاملاً رئيسيًا لفهم الظروف البيئة والعمرانية لدمشق

يساهم في تحديد أنماط التخطيط والتوسع العمراني للمدينة

8 of 79

الرياح الشمالية الغربية هي الأهم، تعمل على تلطيف الجو وتكوين الغيوم على الجبال.

الرياح الغربية والجنوبية الغربية خفيفة ومتكررة.

الرياح السائدة:

ارتفاع دمشق بين 625–850م يمنحها مناخًا لطيفًا وصحيًا.

الصيف: متوسط الحرارة في آب 27.7°م، القصوى 36.6°م.

الشتاء: متوسط الحرارة الدنيا 2.5°م، ونادرًا ما تنخفض تحت الصفر.

الرطوبة منخفضة، ما يجعل لياليها معتدلة ومنعشة.

الحرارة والرطوبة:

معدل الأمطار السنوي نحو 230 ملم.

تصنّف دمشق ضمن المناخ الصحراوي المعتدل بتأثير الغوطة التي تلطّف الأجواء.

الهطول والتصنيف المناخي:

قلة الإحصاءات الطويلة الأمد تحدّ من دقة التحليل، ويُنصح بإنشاء محطات مراقبة مناخية حول المدينة.

نقص البيانات المناخية:

استقرار الهواء يسمح بممارسة الطيران الرياضي على ارتفاع 7000–8000 متر.

الإمكانيات الجوية

جديدة الخاص: أكثر جفافًا وصحراوية، معدل الأمطار 105 ملم سنويًا.

الزبداني: أكثر اعتدالًا وبرودة، مما يجعلها وجهة مثالية للاصطياف.

مقارنات مناخية:

9 of 79

-الجيولوجيا

السمتان الرئيسيتان:

الفجوة الجيولوجية (فجوة دمشق).

الحد الفاصل مع سلسلة جبال ما وراء لبنان.

خصائص الفجوة الجيولوجية:

الفجوة الجيولوجية (فجوة دمشق):

عرضها بين 10 – 15 م وقد تصل إلى 40 م.

تتكوّن من رسوبيات مختلطة مع صخور بركانية وجص وطين.

تمتد لأكثر من 60 كم باتجاه شمال شرقي – جنوب غربي.

تفصل المدينة المنخفضة عن جبال ما وراء لبنان.

الميل العام نحو الجنوب الغربي بنسبة 70–80%.

القسم الثاني(دمشق والشرق الأوسط)

  • الموقع الجغرافي:
    • دمشق العاصمة الأكثر مركزية في الشرق الأوسط.
    • تقع بين البحر الأبيض المتوسط وبحر قزوين.
    • موقعها يمنحها أهمية استراتيجية كمركز للتبادل والنقل الإقليمي والدولي

موقع دمشق ودورها الإقليمي

10 of 79

  • الوظيفة الإقليمية:�دمشق تشكّل نقطة التقاء لثلاث شبكات رئيسية للنقل:
    • بين أوروبا وآسيا.
    • بين إفريقيا وآسيا.
    • بين دول البحر المتوسط.

    • تمر بها طرق عربية ودولية مهمة:
      • الطريق الشمالي: حلب – دمشق – عدن (متصل بأوروبا).
      • الطريق الشرقي: بيروت – دمشق – بغداد – الخليج – إيران.
    • ترتبط أيضًا بمحور دمشق – تدمر – دير الزور – الحسكة – القامشلي وصولًا إلى العراق وتركيا وإيران

  • شبكات النقل والمواصلات:
    • ضعف البنى التحتية للطرق والسكك الحديدية يحدّ من دور دمشق كمركز إقليمي.

11 of 79

  • العلاقات الاقتصادية:
    • حلقة وصل بين الخليج وأوروبا عبر المتوسط.
    • تمتلك قدرة لتكون ممرًا تجاريًا أسرع من قناة السويس لبعض البضائع.
    • موقعها يسمح بالاستفادة من مرفأ بيروت والمنطقة الحرة في اللاذقية.
  • الفرص المستقبلية:
    • تطوير البنية التحتية والنقل مفتاح لتحويل دمشق إلى مركز اقتصادي إقليمي.
    • إمكانات كبيرة في السياحة والاصطياف وتوليد دخل من العملات الأجنبية.
    • الطريق نحو القدس ومكة يمنحها بعدًا دينيًا وروحيًا يعزّز مكانتها الاقتصادية والثقافية

القسم الثالث (دمشق وسورية )

  • موقع دمشق وعلاقتها بسورية:

تقع دمشق في الجنوب الغربي من سورية، بعيدة عن مركزها الجغرافي لكنها العاصمة السياسية والإدارية.

عدد سكانها عام 1962 نحو 560 ألف نسمة، وتشكل المركز الأكبر جذباً للسكان على المستوى الوطني.

الغوطة من أكثر المناطق كثافة سكانية (نحو 293 نسمة/كم²)

يتوقع أن تصبح حمص مركز جذب جديد بفضل موقعها الوسطي

12 of 79

  • الموقع الجغرافي وشبكات النقل:
  • موقع استراتيجي يربط بيروت بالأردن والعراق والسعودية.
  • أكثر من 90٪ من السياح والحجاج يدخلون سورية عبر دمشق.
  • مرور خطوط نقل النفط عزّز دورها التجاري والاقتصادي

  • التركيب السكاني والهجرة الداخلية:
  • نحو 30٪ من سكان دمشق وافدون من محافظات أخرى (درعا، السويداء، حمص، حماة، اللاذقية).
  • تشهد العاصمة نزوحاً موسمياً صيفياً للعمالة الريفية بحثًا عن فرص عمل.
  • أكثر من نصف سكان المدن السورية يعيشون في دمشق وحلب 56٪ مجتمعين

  • الأهمية الاقتصادية والصناعية:

دمشق المركز الصناعي الأول في سورية، تساهم بنحو نصف الإنتاج الصناعي الوطني.

تشمل صناعاتها: الجلود، الكيماويات، المعادن، الزجاج، المطبوعات، المشروبات.

تفوقها الصناعي مرتبط بـ:

توافر اليد العاملة المؤهلة-رأس المال المحلي والاستثماري-البنية التحتية والخدمات المتقدمة

معظم المنشآت الصناعية ورش صغيرة أو حرفية، ما يحد من التوسع الصناعي الحديث.

ضعف موارد الطاقة في العاصمة يقيّد نموها الصناعي مستقبلاً.

13 of 79

  • الزراعة والسياحة:
  • الزراعة محدودة حول دمشق مقارنة بشمال سورية والجزيرة، لذا أثرها الاقتصادي ثانوي.
  • السياحة والحج يشكلان رافداً اقتصادياً رئيسياً بفضل موقع المدينة وتاريخها وثقافتها.
  • تميّزها بدمج السياحة الدينية والتاريخية جعلها مركز جذب وطني وإقليمي.
  • النتيجة العامة:
  • تتكوّن أهمية دمشق من تكامل الموقع الجغرافي، النقل، الصناعة، والسياحة الدينية والتاريخية.
  • تفوقها لا يعتمد على عامل واحد، بل على تفاعل العوامل الاقتصادية والجغرافية والثقافية.
  • مستقبلها التنموي يرتبط بقدرتها على استثمار هذا التوازن المتكامل لتبقى مركزاً حيوياً لسورية

القسم الرابع (دراسة السكان)

  • أهمية دراسة السكان:
  • فهم عدد السكان ونموّهم ضروري لتقدير الاحتياجات العمرانية والخدمية المستقبلية.
  • البيانات السكانية تعكس اتجاهات النمو الاقتصادي والاجتماعي في دمشق.
  • دقّة الإحصاءات:
  • الإحصاءات السكانية في تلك الفترة كانت قديمة أو غير دقيقة.
  • جرى تحليلها ومقارنتها لتصحيح الأخطاء والوصول إلى تقديرات واقعية.

14 of 79

.

  • تطور عدد السكان:
  • تضاعف عدد السكان بين 1946 و1961 من 300 ألف إلى 550 ألف نسمة.
  • عام 1962 قُدّر عدد السكان بنحو 560 ألف نسمة.
  • يعكس النمو جاذبية العاصمة الاقتصادية والسياسية والإدارية

  • النمو السنوي الوسطي بين 1947–1962 بلغ 3.5٪ تقريبًا.
  • مكونات النمو السكاني:
  • الزيادة الطبيعية (مواليد , وفيات)
  • النزوح الداخلي من الريف والمناطق المجاورة.
  • الهجرة الخارجية محدودة.

السنة

عدد السكان

1960

510,680

1961

534,729

1962

536,915

15 of 79

  • معدلات الولادة والوفيات:
  • الولادات: 4.5٪
  • الوفيات: 1٪
  • الزيادة الطبيعية: 3.5٪
  • الزيادة العامة (مع الهجرة): 3.7٪�→ يدل على أن الولادات والهجرة الداخلية هما المحركان الأساسيان للنمو
  • خصائص السكان:
  • فئة عمرية شابة وغنية بالقوة العاملة.
  • النمو السريع تسبب في ضغط عمراني وخدماتي يحتاج إلى تخطيط منظم.

  • التوقعات المستقبلية (حسب دراسات إيكوشار):
  • 1964: نحو 578 ألف نسمة
  • 1970: نحو 659 ألف نسمة
  • 1984: أكثر من 1.5 مليون نسمة�→ أي تضاعف عدد السكان ثلاث مرات خلال 25 عامًا.

16 of 79

القسم الخامس (المبادىء العامة لدراسة المخطط الرئيسي ):

- الامتدادات

- البحث عن القرار المناسب

- خطوط المواصلات الكبرى

  • الامتدادات

تهدف هذه الدراسة إلى تقدير متطلبات التوسع الحضري (الامتداد) لمدينة دمشق للفترة 1974-1984 بناءً على التوقعات السكانية.

يتطلب تحقيق الهدف السكاني لعام 1984 توسيعاً حضرياً كبيراً، حيث لا يغطي الاحتياطي الأولي للأراضي المتاحة حالياً سوى أقل من نصف الاحتياجات المتوقعة.يغطي الاحتياطي الأولي للأراضي المتاحة حالياً سوى أقل من نصف الاحتيتطلب تحقيق الهدف السكاني لعام 1984 توسيعاً حضرياً كبيراً، حيث لا يغطي الاحتياطي الأولي للأراضي المتاحة حالياً سوى أقل من نصف الاحتياجات المتوقعة.

17 of 79

العنصر

القيمة

التفاصيل

الهدف السكاني (1984)

1,500,000 نسمة

التنبؤ الأقصى المحدد في المقتضيات الرسمية.

الحاجة الإسكانية الإضافية

904,000 نسمة

ناتج عن 840,000 زيادة متوقعة بالإضافة إلى 64,000 من الأحياء المكتظة.

الكثافة المستقبلية المفترضة

200 نسمة/هكتار

الكثافة المعتمدة لتقدير المساحة المطلوبة.

المساحة المطلوبة (1984)

7,620 هكتاراً

إجمالي مساحة التجمع الحضري المتوقعة.

الاحتياطي الحالي للأرض

2,170 هكتاراً

الأراضي المجمعة المتاحة للامتداد.

نسبة التغطية

45%

يمثل الاحتياطي الحالي 45% فقط من الاحتياجات العامة لـ 15 عاماً، مما يستدعي تحديد مناطق امتداد إضافية.

18 of 79

19 of 79

  • البحث عن القرار المناسب :

ملخص استراتيجية التوسع العمراني والمواصلات لدمشق

تناقش الفقرة ضرورة مضاعفة أو مضاعفة مساحة المدينة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر إلى العشرين عاماً القادمة، مع ربط هذا التوسع بتطوير شبكة المواصلات الكبيرة الوطنية والدولية والمحلية.

النقاط الأساسية :

1. الصلة بين التوسع والمواصلات:

يجب أن يضمن المخطط العام ربط المساحات الجديدة بشبكة المواصلات بشكل يضمن "كياناً حياً" للمدينة دون المساس بطبيعتها.

2. نموذج الامتداد المقترح:

• تحليل الوضع الحالي : المدينة القديمة تقع في نهاية الوادي، واتجاه الامتداد التاريخي كان صعوداً نحو الجبل (باستثناء نمو "الميدان" الخطي على طول طريق الحج.

• التوجيه المستقبلي : يجب أن يستمر الامتداد باتجاه الجبل لضمان حركة معقولة ونمو منسجم.

3. دمج البيئة الطبيعية (الغوطة):

يجب الاستفادة من واحة الغوطة الجميلة، والسماح بتداخلها مع المدينة الجديدة لتوفير الظل والبرودة وتخفيف حدة المناخ الجاف.

4. تأكيد الجدوى والتراث :

تؤكد الدراسة أن دمشق، كأقدم مدينة وعاصمة حية، قادرة على تحقيق مخططات عمرانية عصرية ومتفقة مع أفضل المعايير، مع الحفاظ على عناصرها التاريخية والطبيعية.

20 of 79

21 of 79

5. المناطق الرئيسية للتوسع :

• المخططان (16 و 17) يحددان الامتدادات التي ستوفر 5,800 هكتار (حسب الفرضية القصوى) مع ضمان إيصال الغوطة الخضراء.

• يتركز الامتداد في مناطق برزة (شرق) و المزة (جنوب غرب)، حيث تقع على منحدرات الجبل وتشرف على السهل.

• يُقترح استغلال موقع المطار الحالي في المزة (بعد اكتمال المطار الدولي الجديد) وتحويل مهبط الطيران إلى شارع مركزي للتوسع الجديد.

باختصار تتجه الاستراتيجية نحو توسيع المدينة نحو الجبل، وتوظيف الأراضي المتاحة في برزة والمزة، ودمج الغوطة ضمن النسيج العمراني، مع تطوير شامل لشبكة المواصلات لضمان نمو وظيفي ومنسجم.

22 of 79

  • خطوط المواصلات الكبرى :

تتناول الفقرة أهمية مدينة دمشق كـمركز محوري للمواصلات على المستويات الدولية والوطنية، وتُركز على تحليل المحاور الكبرى المقترحة لتنظيم المنطقة، خاصة الطريق الواصل إلى بيروت غرباً.

موقع دمشق وأهمية الشبكة

  • أهمية دمشق : تبرز دمشق كـنقطة عبور محورية (Centre de transit) تلتقي فيها الطرق الوطنية وتنطلق منها الطرق الدولية نحو الشرق (بغداد، تدمر)، والجنوب (القنيطرة، درعا).
  • الشبكة الدولية : تتكامل الطرق الوطنية مع المحاور الدولية الكبرى، مثل طريق بيروت-دمشق-بغداد وطريق أوروبا-أفريقيا (عبر حلب، حمص شمالاً، ودمشق، درعا جنوباً).
  • دور الطرق : لا تُعد خطوط المواصلات الكبرى مجرد وسائل نقل، بل تلعب دوراً عظيماً في تنظيم المنطقة المحيطة بها.

تحليل الصعوبات الجغرافية للمحاور

بينما لا توجد صعوبات كبيرة في تخطيط الطرق الكبرى المتجهة جنوباً، وتوجد صعوبات صغرى نحو الشمال

(لتجنب سلاسل جبال ما وراء لبنان)، تتركز الصعوبات الكبيرة في الاتجاه الغربي للاتصال ببيروت.

التحدي في المحور الغربي (طريق بيروت)

المسار الحالي (وادي بردى) : يُعتبر الممر الحالي في وادي بردى الضيق غير مناسب لتطوير طريق دولي سريع (أوتوستراد). السبب يرجع إلى:

  • ضيق الوادي ووجود سبع أقنية وخط حديدي.
  • استحالة تعديل المنعطفات العديدة لتتوافق مع القواعد الدولية.
  • كون المنطقة مصنفة كـمتنزه ترفيهي لمدينة دمشق، مما يتعارض مع مرور طريق دولي سريع.

23 of 79

24 of 79

25 of 79

الحل البديل المقترح (طريق الصحراء):

يُعتبر الممر الحالي في وادي بردى الضيق غير مناسب لتطوير طريق دولي سريع (أوتوستراد). السبب يرجع إلى:

  • ضيق الوادي ووجود سبع أقنية وخط حديدي.
  • استحالة تعديل المنعطفات العديدة لتتوافق مع القواعد الدولية.
  • كون المنطقة مصنفة كـمتنزه ترفيهي لمدينة دمشق، مما يتعارض مع مرور طريق دولي سريع.

تم اقتراح طريق بديل عبر الصحراء ينتهي في منطقة المزة بدمشق (المخطط ج.ك.ل، مخطط 20).

الانتقاد: يُشير التقرير إلى أن هذا المسار في جزئه النهائي (قرب المزة) يتضمن منحنيات لا تتفق مع الأهمية الدولية للطريق.

التعديل المقترح: يجب الذهاب أبعد نحو الغرب للاتصال قبل قرية الديماس (نقطة د)، وتصحيح الخط حتى خان ميسلون، ومنه إلى البقاع للاتصال بالأوتوستراد اللبناني.

الخط النهائي المعتمد: بعد دراسات ميدانية، اعتمدت لجنة التخطيط اللبنانية والسورية الخط الوحيد الممكن الذي ينتهي من الديماس ويصل إلى المزة ماراً بالصبورة وجبل عنتر، مع الاستفادة من طريق الزفت الحالي لتنفيذ الطريق الكبير بشكل متقطع

الوصول إلى قلب دمشق

يمكن تحقيق وصول هذا المحور الكبير (الغربي-الشرقي) إلى داخل دمشق عبر طريق المزة الجديد، وصولاً إلى ساحة الأمويين التي يمكن إعادة دراستها وتطويرها لتسمح بالمرور على مستويات مختلفة (جسور أو أنفاق).

26 of 79

27 of 79

القسم السادس (دمشق والمنطقة المجاورة):

نظرة عامة

السياحة

المواصلات العامة

الغوطة

( أهمية السكان – المساحات المزروعة والقابلة للزراعة – امكانيات الاستيعاب في الغوطة الواسعة

المواصلات – حركات السكان – مراكز نمو الغوطة – التجهيزات الاجتماعية )

  • نظرة عامة :

تحديد منطقة نفوذ دمشق وإمكانيات التنمية الإقليمية

تُقدم هذه الفقرة نظرة عامة على المدى الحقيقي لنفوذ مدينة دمشق وتأثيرها الإقليمي، مع التركيز على الحدود الجغرافية لإشعاعها الاقتصادي والاجتماعي، والتحديات والفرص المتعلقة بالتنمية السياحية والمواصلات.

تحديد منطقة نفوذ دمشق

الإشعاع العام: لدمشق إشعاع واسع يمتد على كامل سوريا والعالم العربي، ولكن يمكن تحديد نطاق نفوذها الجغرافي بناءً على المواصلات النظامية والأنشطة المشتركة للسكان.

28 of 79

الاتجاه الجغرافي: تستند دمشق على الواجهة الشرقية لسلسلة جبال ما وراء لبنان وتتفتح نحو :

الشرق : مناطق شبه صحراوية.

الجنوب : حوران وجبل الدروز، حيث تشكل دمشق نقطة الجذب الرئيسية (للقنيطرة، درعا، والسويداء)، ويظهر ذلك بوضوح في أسواقها.

الشمال : نفوذ دمشق محدود نسبياً؛ المناطق الواقعة شمال النبك تتصل عملياً بحمص أكثر.

إمكانية التوسع شرقاً : يمكن توسيع منطقة نفوذ دمشق نحو الشرق (باتجاه ضمير) عبر مشاريع تجميع مياه الشتاء من بردى.

التحديات والفرص في الجنوب والسياحة

الحدود الجنوبية : نفوذ دمشق يمتد بنسبة كبيرة باتجاه الجنوب، لكن الدراسة تلمح إلى أن تعميق الدراسة قد يقترح إنشاء "مركز إنشاء جذاب أهم في الجنوب يمكن تركيزه في درعا".

الربط مع مناطق الاصطياف : دمشق تتصل بمناطق الاصطياف والتسلية (كالهامة، الزبداني، بلودان، معلولا) عبر وديان خضراء وطرق محددة (وادي بردى، طريق منين، تفرع طريق حلب).

ضعف التجهيزات السياحية : المنطقة محظية سياحياً، لكن يجب تعميم التدابير لحماية وإنشاء مراكز وفنادق للسوريين والأجانب.

يجب تركيز الجهد على وادي بردى وصولاً إلى الزبداني، وتطوير جبل حرمون كمركز للتزلج.

يجب عدم إغفال بصرى والسويداء (ذات الأهمية الأثرية الكبرى) واللتان تفتقران حالياً للفنادق.

درعا كمركز عبور (ترانزيت)

أهمية درعا اللوجستية : رغم فقر التجهيزات السياحية في المنطقة الجنوبية، أصبحت درعا مركز عبور (ترانزيت) هاماً جداً بسبب:

- عدم وجود مرفأ بحري في الأردن.

- وجود طريق مباشر يربطها بدول الخليج (الكويت، بغداد، البحرين).

29 of 79

30 of 79

31 of 79

  • السياحة:

تتناول هذه الفقرة النمو المتزايد للساحة عالمياً، وتصنف أنواع السياحة الوافدة إلى سوريا، مع التركيز على أهمية التنمية السياحية المحلية وضرورة تحسين البنية التحتية والإحصاءات.

أنواع السياحة في سوريا

تُصنف السياحة الوافدة إلى سوريا حالياً إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

السياحة الدولية: مهتمة بالآثار والمواقع الجغرافية، وتعتمد على الشهرة التاريخية العالمية لمدينة دمشق وأسواقها الغنية.

السياحة الوطنية والعربية: تهتم بشكل خاص بالاصطياف، وهي سياحة حديثة نسبياً مقارنة بأوروبا.

الحجاج: يمرون عبر سوريا ويغيرون مسارهم أحياناً لزيارة مدينة دمشق "المقدسة".

التوصيات المقترحة لتطوير قطاع السياحة

تركز التوصيات على تطوير المناطق الترفيهية ومناطق الاصطياف:

تطوير ضفاف بردى: يجب إجراء دراسة لتنظيم ضفاف نهر بردى بالكامل، والتي تمثل المتنزهات الرئيسية لسكان دمشق.

مناطق نمو جديدة: يمكن لتشييد سد الهامة أن يساهم في تنمية مناطق جديدة مثل قدسيا ووادي العراد والضفة الغربية لبردى مقابل دمر.

توسيع مناطق الاصطياف: يجب توسيع وتنمية مناطق الاصطياف في الزبداني، وبلودان، وبقين، ومضايا، سواء بتنمية الوديان أو بإنشاء أماكن تعزز الحيوية في هذه المناطق الجميلة.

تحدي الإحصاءات والبرمجة

نقص البيانات الدقيقة: تواجه الدراسة تحدياً في ربط أهمية الفنادق بالحركة السياحية بسبب عدم دقة الإحصاءات المتوفرة.

التوصية الأولوية: يجب بذل جهد أولي لوضع دراسات معمقة حول الموضوع، بما يمكن دائرة السياحة من اقتراح برامج تطوير قصيرة وطويلة الأمد تستند إلى بيانات موثوقة.

32 of 79

33 of 79

  • المواصلات العامة :

توضح الفقرة تفاصيل الشبكة المقترحة للمواصلات الكبرى (المخطط 24) وتأثيرها المباشر على التنمية السياحية والاجتماعية، مع التركيز على استغلال الثروات الطبيعية والتاريخية في سوريا.

إعادة تعريف محاور المواصلات الرئيسية

الطريق الدولي الجديد: سيصل دمشق من بيروت عبر الصحراء (جنوب المزة) متفادياً وادي بردى، ليحيط بدمشق ويمتد شمالاً (نحو حلب وأوروبا). سيتفرع منه طرق دولية نحو الجنوب (درعا/القنيطرة) والشرق (بغداد/الكويت/السعودية).

تغيير دور طريق وادي بردى: يفقد الطريق الحالي في عمق الوادي صفته الدولية بسبب قصوره، وسيُكرس لخدمة النزهات الداخلية والاصطياف (الزبداني ومواقع جبال ما وراء لبنان).

إنشاء طرق ترفيهية وتنموية: اقترح إنشاء طريق موازٍ للطريق القديم، يتفرع شرق الصحراء ويصل إلى دمر عبر وادي العراد، متصلاً بطريق المهاجرين لتأمين وصول سريع إلى المدينة (بيروت-برزة عبر المهاجرين).

ضرورة بناء شبكة طرق جديدة في المناطق الشمالية العالية (مثل طريق بسيمة–الدريج-معربا) لتطويرها كمناطق اصطياف وربط وادي بردى بوادي منين.

التنمية السياحية والاجتماعية

الأهداف الاستراتيجية: تهدف استراتيجية السياحة إلى استثمار ثروات البلاد لزيادة دخل القطع الأجنبي

دور المطار الدولي الجديد: سيمكن المطار الدولي الكبير في دمشق السياح من الوصول مباشرة، كما سيجبر قسماً من الطائرات العابرة (16 ألف طائرة في 1962 لم تهبط) على الهبوط، مما يشجع على زيارة المدينة.

نقص التجهيزات والإسكان: يوجد نقص كبير في سكن السياح؛ ففي عام 1965 كانت دمشق تحتوي على 1172 غرفة فندقية فاخرة ومن الدرجة الأولى والثانية، ولم تتغير هذه الأرقام، كما أن المنطقة شبه خالية من الفنادق خارج الزبداني. يجب تسهيل الوصول إلى المواقع الأثرية البعيدة (الآثار الرومانية واليونانية).

34 of 79

35 of 79

36 of 79

تدابير تيسير السياحة والتوصيات

لتحسين الوضع، يجب على السلطات اتخاذ تدابير تشمل:

- زيادة الإشارات على الطرق (باللغتين العربية واللاتينية).

- إنشاء مراكز استعلامات وأدلة سياحية محلفة.

- طبع خرائط ونشرات تعريفية بالآثار والفنادق.

- مشروع سد الهامة: يُقترح أن تصبح الأطراف العالية من الهامة، بعد إنشاء سد تجميع المياه، منطقة سياحية وطنية حول بحيرة اصطناعية، مع ضرورة تهيئة دراسة مفصلة فورية لتنظيمها وتحديد أماكن النزهات والمخيمات والفنادق.

37 of 79

  • الغوطة :

الغوطة هي واحة دمشق ومنطقة الغلة الرئيسية والمنتزه.

من الصعب تحديد سياسة نمو عامة لها، ولكن يجب التركيز على تنظيم الطرق وتنمية نقاط التمركز الريفية.

أهمية السكان

التقسيم: الغوطة تُقسم إدارياً (شرقية وغربية) وجغرافياً (دوما، النشابية، شرقية، غربية).

النمو السكاني: بلغ عدد السكان 191,251 نسمة عام 1960.

بافتراض معدل نمو سنوي 3.6%، من المتوقع أن يصل العدد إلى 450 ألف نسمة بحلول عام 1984.

التساؤل: هل يمكن لتوسع مشاريع الري استيعاب الزيادة السكانية المتوقعة (210 آلاف نسمة إضافية)

المساحات المزروعة والقابلة للزراعة

تم تصنيف الأراضي إلى 3 مناطق لاستغلالها زراعياً (الغوطة الخضراء، المروية جزئياً، والأراضي الممكنة).

المجموع الكلي المعتمد للاستغلال هو 850 كم2.

يجب الأخذ في الاعتبار محدودية مياه بردى والأعوج عند اختيار مشاريع الري.

إمكانات الاستيعاب للغوطة الواسعة

الكثافة المتوقعة (1984): حوالي 5.3 نسمة/هكتار (بافتراض 450 ألف نسمة على 850 كم2).

الاستنتاج الرئيسي: هذه الكثافة غير مقبولة في ظل تحسن الفن الزراعي، مما يعني أن الغوطة لا تستطيع استيعاب الزيادة السكانية المتوقعة لعام 1984 مهما بلغ نموها الزراعي.

المواصلات في الغوطة

شبكة الطرق الحالية متفرعة من دمشق، لكنها تعاني من نقص في الطرق الدائرية/المحيطية التي تربط المحاور ببعضها دون المرور بالمدينة.

المقترح: إنشاء طرق مركزية جديدة (مثل طريق جديدة عرطوز-مرتفع عدرا) لربط مناطق الغوطة وتسهيل الوصول إلى الواحة والمطار.

38 of 79

حركة السكان في الغوطة

هناك حركة مواصلات قوية ومستمرة بين دمشق ومراكز الغوطة (مثل داريا وجرمانا).

سبب انتقال العمال للعمل في دمشق ليس نقص السكن في المدينة، بل لأنهم ملاك للأراضي في الغوطة.

مراكز نمو الغوطة

المراكز المقترحة للتنمية (5): الغزلانية، دير العصافير، القاسمية، عدرا، والكسوة.

وظيفتها: منحها أهمية متوسطة لاستقبال المهاجرين وتوزيع السكان، خاصة بعد توسيع الري.

إمكانات التجهيزات الاجتماعية في الغوطة

هناك حاجة ملحة لتنمية واقتراح تجهيزات عامة جديدة بناءً على توقعات السكان (300 ألف نسمة كحد أعلى).

التعليم: يلزم إنشاء 10 مدارس ثانوية/فنية/زراعية (مقترح في عدرا، القاسمية، دير العصافير، وغيرها).

الصحة (المشافي): مقترح إنشاء مشافٍ بسعات مختلفة (500 و 1000 سرير) في مواقع محورية مثل الكسوة، الغزلانية، وعدرا للمساعدة في توزيع السكان.

39 of 79

40 of 79

41 of 79

القسم السابع (المرور):

نظرة عامة

أهمية موقف السيارات

العد وأهمية المرور

طرق المواصلات الكبرى

  • 🛣️ نظرة عامة :

الهدف: إنشاء وحدة منسجمة لمدينة تستوعب 840,000 نسمة إضافية.

الشبكة الكبرى: اقتراح طريق شرق-غرب جديد كبير (المزة - برزة) كضلع رئيسي.

الأهداف: ربط الامتدادات الجديدة بالمدينة وإشعار الساكن بـامتداد الواحة.

الخطوات اللاحقة: التركيز على تفاصيل المرور ومواقف السيارات في قلب المدينة.

  • 🅿️ أهمية موقف السيارات :

نمو ملكية السيارات: يُتوقع وصول عدد السيارات إلى 160,000 سيارة عام 1984 (بافتراض زيادة سنوية 12%).

معايير التخطيط: وضع معايير لمواقف السيارات بناءً على نوع المسكن (1 موقف/4 مساكن اقتصادية، 1/1 سكن راقٍ).

تنظيم القلب: يجب توفير كراج أو دفع رسم بلدي للتعويض في حال تعذره، لتمويل كراجات عامة.

42 of 79

43 of 79

44 of 79

45 of 79

  • 📊 العد وأهمية المرورر :

الهدف: معرفة اتجاه وأنواع مرور السيارات بدقة في المداخل والمناطق المزدحمة.

المنهجية: اعتماد العد اليدوي بـ 75 موظفاً (في 3 مراحل عام 1965) لضمان الدقة وتحديد أوقات الذروة.

  • 🚗 المرور بشكل عام وفي قلب المدينة :

كثافة المرور: السير داخل مركز المدينة أعلى بكثير من السير القادم من خارجها.

محاور المرور الشديد (> 1000 سيارة/ساعة): شارع النصر، شارع 29 أيار/مايو، شارع الحجاز، شارع بغداد.

مكونات الحركة:

النقل المشترك (الباصات): 15% - 17%.

التاكسي والسرفيس: نسبة كبيرة جداً (30% - 40%).

أوقات الذروة: تتركز الحركة بين 7:00 صباحاً و 3:00 بعد الظهر.

  • 🏘️ المرور بين دمشق ومنطقتها :

الغوطة: السير مستمر مع كثافة دراجات نارية (نموذج جرمانا).

وادي بردى: المرور موسمي وللنزهات؛ يوصى بـتعريض أو إنشاء طريق موازٍ له.

النتيجة العامة: الفارق بين حركة الدخول والخروج من دمشق ضئيل.

  • 🚧 طرق المواصلات الكبرى :

الطريق الرئيسي (بيروت - حلب): يلف حول الامتدادات ويشكل المحور الأهم، ويتصل بطريق القنيطرة ودرعا.

ربط القمم: اقتراح إنشاء طريق حيوي جديد يربط دمشق ودمر عبر منحدرات قاسيون لتنشيط السياحة ومعالجة الأبنية العشوائية.

تصنيف الطرق: تنظيم شبكة المواصلات الكبرى (الكورنيش) وتصنيف الطرق إلى 4 فئات (ف1 إلى ف4).

46 of 79

  • 🔗 تنظيم شبكة الخطوط في قلب المدينة :

المحور الجديد المقترح: إنشاء "طريق برزة السريع" (40 متراً عرضاً) وموازٍ للمحور الحالي المزدحم (المصرف المركزي-الحجاز) لتخفيف العبء.

الاتصال الشرقي: تمديد طريق حلب إلى ساحة التحرير لتوجيه المرور بعيداً عن شارع بيروت.

المدخل الجنوبي: تعريض مدخل طريق درعا بعد إزالة خط سكة حديد الحجاز.

دور طريق المطار: يخفف الضغط على المدينة ويوفر مسارين سياحيين محاذيين لسور المدينة لاستقبال السياح.

47 of 79

القسم الثامن (التجهيزات ):

  • الهدف العام:

وضع فكرة دقيقة قدر الإمكان عن برامج السكن اللازمة للمستقبل وعن مساحات الامتداد المطلوبة لإيواء السكان.

  • مجالات التجهيزات الرئيسية المغطاة:

شؤون السكن وتجهيزات المدن

التعليم

المرافق العامة

تجهيزات النقل الكبرى

الخدمات العامة

بما فيها الصحة العامة

العالي، الابتدائي، الثانوي

الماء والكهرباء

الطيران، الخطوط الحديدية

الإطفائية، المقابر

48 of 79

1 – شؤون السكن :

لتحقيق تنظيم فعال للمدينة، نحتاج للمعلومات التالية:

  1. عدد السكان الواجب إيواؤهم.
  2. نوع المساكن وأهمية السكان الموزعة في هذه الأنواع.
  3. نوع وأهمية التجهيزات اللازمة تبعاً لعدد السكان.
  4. المساحات الواجب ملاحظتها في مناطق الامتداد.
  5. برنامج التجهيزات لكل منطقة من مناطق الامتداد.

-برامج السكن: تقديرات السكان (الفرضية العظمى لـ 1984)

الفئة

العدد التقديري للسكان

الملاحظات

المدينة الحالية

660,000 نسمة

العدد المقدر للسكان الحاليين.

عدد السكان الملحوظ عام 1984

1,500,000 نسمة

الفرضية العظمى للسكان.

إجمالي الزيادة المتوقعة

840,000 نسمة

بحاجة إلى إيواء جديد في مناطق الامتداد والتجمع.

49 of 79

-معالجة الأحياء المكتظة وإعادة التوزيع السكاني:

  • الهدف: تنظيم الأحياء المكتظة وتخفيض كثافة السكان فيها لتحرير الأراضي وتحسين الظروف المعيشية.
  • آلية التخفيض: سحب 100 نسمة/هكتار في الأحياء المكتظة، و 200 نسمة/هكتار في المدينة القديمة.

الحي المكتظ

المساحة (هكتاراً)

الكثافة المطلوبة للتخفيض

عدد السكان المسحوبين (نسمة)

الأكراد، ساروجة، الميدان

410 (170+80+160)

100 نسمة/هكتار

41,000

المدينة القديمة

115

200 نسمة/هكتار

23,000

المجموع العام

525

-

64,000

ملاحظة: الـ 64,000 نسمة المسحوبة تحتاج إلى إيواء جديد وتُضاف إلى عدد السكان الملحوظ في مناطق الامتداد.

50 of 79

- توزيع السكان والمناطق السكنية:

الفئة

عدد السكان (نسمة)

الهدف التخطيطي

مناطق التجمع الجاري

145,600

تنظيم النمو العفوي الجاري.

المساكن الشعبية (المقررة)

52,000

إيواء الطبقة ذات الوارد المحدود.

مناطق الامتداد الملحوظة

710,000

استيعاب الزيادة الطبيعية والسكان المسحوبين من الأحياء المكتظة.

النتيجة :

المدينة الحالية

660,000

مناطق التجمع

145,600

المساكن الشعبية

52,000

مناطق الامتداد

710,000

1,567,600

64,000

1,503,600

نسمة

=

-

51 of 79

-أنواع المساكن وسياسة الدمج الاجتماعي:

  • المنهج النظري مقابل الواقع العملي: نظرياً يجب تحديد أنواع المساكن (شعبية، وسطى، ميسورة)، لكن الواقع الاجتماعي وضغط الحكومة يفرضان إنشاء أحياء متكاملة للمساكن الشعبية.
  • الرؤية المستقبلية: يركز التقرير على أن ارتفاع مستوى المعيشة وتطور السياسة العامة للمساكن سيؤديان إلى الدمج الاجتماعي الكامل في المستقبل، وعدم التمييز بين السكان على أساس اجتماعي في التوزيع.
  • آلية تحقيق السكن: يتم تحقيق مشاريع السكن إما عن طريق:
    • الحكومة: الاستملاك والتنفيذ للمساكن الشعبية والوسطى.
    • المبادرات الخاصة: المساكن الوسطى والميسورة على مبدأ "التجمع".
  • توزيع المساكن حسب الفئة الاجتماعية

اعتمد التخطيط على توزيع السكان على أنواع المساكن بناءً على تقديرات اللجنة المحدودة عام 1966، مع الأخذ في الحسبان الوارد الشخصي.

52 of 79

-تفاصيل المساكن الشعبية (40% من السكان)

نوع المسكن

المساحة المبنية المقترحة

نسبة التوزيع في المرحلة النهائية

ملاحظات التخطيط

جماعي (مجمعات سكنية)

80 إلى 100 متر مربع

60%

النسبة الأكبر لزيادة الكثافة الرأسية.

دور بمجموعات (أرضي ومرتفع)

70 إلى 90 متر مربع

26%

توازن بين الكثافة الرأسية والأفقية.

دار مع طابق أرضي وفسحة

60 إلى 80 متر مربع

14%

أقل نسبة (لأنها تتطلب مساحة أرض أكبر).

-تفاصيل المساكن المتوسطة (50% من السكان)

نوع المسكن

المساحة المبنية المقترحة

نسبة التوزيع في المرحلة النهائية

جماعي (مع أو بدون مصعد)

80 إلى 120 متر مربع

80%

دور بمجموعات

100 إلى 120 متر مربع

20%

-تفاصيل المساكن الميسورة (10% من السكان)

نوع المسكن

المساحة المبنية المقترحة

نسبة التوزيع في المرحلة النهائية

جماعي فاخر

150 إلى 200 متر مربع

90%

فيلات ومساكن جماعية (أرضي وارتفاعان)

مساحة وسطية 250 متر مربع

10%

53 of 79

- تجهيزات المدن: القواعد العامة ومنهجية التوزيع

  • مصدر القواعد: وضعت هذه القواعد بالاتفاق مع الوزارات المختصة وبعد تبادل الآراء مع اللجان المحدودة والفرعية، آخذة بعين الاعتبار القواعد القائمة في البلاد الأوروبية والعربية.
  • هدفها: تحديد نوع وأهمية التجهيزات الواجب ملاحظتها تبعاً لعدد السكان.
  • التطبيق: تستخدم هذه القواعد لتصميم برنامج التجهيزات وتحديد الكثافة السكانية .

- التجهيزات المدرسية (التعليم الابتدائي والثانوي)

نسبة التلاميذ الملحوظة: تم تقدير نسبة التلاميذ من العدد العام للسكان كالتالي: 18% للابتدائي و 7% للثانوي والإعدادي (وفقاً لإحصاء 1960)

المرحلة التعليمية

المساحة المخصصة للأرض

القاعدة لكل تلميذ

المرجعية في التقرير

المدارس الابتدائية

4,000 - 5,000 م2

10 م2 لكل تلميذ

مديرية الأبنية المدرسية.

المدارس الثانوية (والإعدادية)

5,000 - 6,000 م2

12 م2 لكل تلميذ

قواعد التخطيط المعتمدة.

المدارس الفنية

25,000 - 40,000 م2

20 م2 لكل تلميذ

التوصية بأكبر مساحة لفاعلية التدريب.

54 of 79

  • تجهيزات الصحة العامة والمستشفيات

المبدأ التخطيطي: ربط خدمات الصحة العامة بالنمو السكاني الملحوظ.

نوع التجهيز الصحي

القاعدة التخطيطية المعتمدة

الاحتياج التقديري حتى 1984

المراكز الطبية (المستوصفات)

مركز واحد لكل 10,000 نسمة.

150 مركزاً (على الأقل).

المشافي ودور الولادة (الأسرة)

سرير واحد لكل 150 نسمة.

10,000 سرير إجمالي.

المساحة المطلوبة للمشافي

80 متر مربع لكل سرير.

56 هكتاراً من المساحات الجديدة.

  • تجهيزات مختلفة :

التجهيزات الثقافية

التجهيزات الدينية

المساحات الخضراء والرياضة

التجهيزات الإدارية

التجهيزات التجارية

مركز ثقافي واحد لكل مقسم (الوحدة الأكبر)، على أرضية مساحتها 1000 متر مربع.

مركز ديني واحد مساحته 2000 متر مربع لكل 10,000 نسمة في وحدة مقطع واحدة.

من 6 إلى 10 أمتار مربعة لكل نسمة في وحدة الجوار، بالإضافة إلى 1.05 م2 لكل نسمة في المقسم.

مكتب بريد وبرق وهاتف (100 م2) ومركز إداري (200 م2) لكل مقسم.

مركز تجاري رئيسي للمقسم بمساحة 1.07 متر مربع لكل من السكان.

55 of 79

56 of 79

2 – التعليم:

-التعليم العالي :

يشير التقرير إلى تطور سريع في جامعة دمشق ومعاهدها دون مخطط عام، مما أدى إلى تنظيم غير عقلاني وحاجة ماسة للتجميع وإيجاد مساحات للامتداد.

تجميع المعاهد الأساسية (الآداب، الحقوق، العلوم، التجارة، الشريعة) لتأليف جامعة قائمة بذاتها.

المعاهد موزعة على ثلاثة مقاطع رئيسية (ثكنة الحميدية، المشفى العام، ومواقع متفرقة في المدينة)

يجب الاتجاه نحو جعل عدد طلاب العلوم مساوياً لجميع الفروع الأدبية مجتمعة لتحقيق نمو منسجم.

نسبة طلاب الفروع الأدبية/الحقوق إلى طلاب العلوم هي 10 إلى 1 تقريباً

تخصيص 4 م2 للطالب في الفروع الأدبية و 12 م2 للطالب في فروع العلوم.

التقديرات تشير إلى نقص في الأبنية يتجاوز 100 ألف متر مربع ، والجامعة المتوازنة تحتاج مساحة كلية من 70 إلى 80 هكتاراً على الأقل

- الموقع الجديد

تم تحديد امتداد الجامعة في القسم الشرقي من الطريق الكبير القائم في المزة. تقع الجامعة المقبلة مقابل المدينة الجامعية التي تم إنشاؤها جزئياً، ويتم وصل المجموعتين بممرات تحت الأرض.

57 of 79

  • التعليم الابتدائي والثانوي

يُظهر الجدول التالي الإحصاءات والمعايير التخطيطية للمرحلتين الابتدائية والثانوية بناءً على الأرقام المتاحة حتى العام الدراسي 1963/1962.

المؤشر التخطيطي

المرحلة الابتدائية

المرحلة الثانوية (والإعدادية)

ملاحظات عامة

عدد المدارس (تقديرات أولية)

255 مدرسة

70 مدرسة

-

إجمالي عدد التلاميذ (1963/1962)

112,570 تلميذاً

27,347 تلميذاً

-

نسبة التلاميذ من سكان دمشق (المقدر بـ 590,000 نسمة)

19.1%

4.6%

-

النمو في التجهيزات

نمو عالٍ يدارك التأخر

-

نمو التجهيزات المدرسية ينمو بشكل عام ليواكب زيادة عدد السكان.

العدد الوسطي للصفوف في المدرسة الحكومية

10 صفوف للمدرسة

-

-

جودة التجهيزات

-

-

يُفترض أن التجهيزات الضرورية (كالملاعب والرفاهية الصحية) غير متوفرة قطعياً في بعض المدارس.

نسبة التردد على المدارس

70% إلى 80%

70% إلى 80%

-

58 of 79

59 of 79

3-المرافق العامة:

- الماء

يعالج التقرير مسألة التغذية بالمياه، وهي مزودة حالياً بينبوع عين الفيجة. وتهدف الدراسات إلى تأمين احتياج المدينة للنمو السكاني والتحسن في مستوى الحياة.

الوضع الحالي

مدينة دمشق مزودة بماء الشرب من ينبوع عين الفيجة. مصلحة عين الفيجة وضعت مخططاً لخمس سنوات من عام 1965 حتى 1970.

عوامل الزيادة

  1. زيادة الاستهلاك اليومي (ارتفاع مستوى الحياة).

2. زيادة السكان السنوية. قدِّر بنسبة 2.2% سنوياً (وفقاً لوزارة التخطيط).

توقعات الاحتياج (1975)

احتياج عام للمياه بنسبة 240,375 متر مكعب يومياً أو 2.790 متر مكعب في الثانية

التوقعات القصوى (1984)

تطبيق معدل زيادة 4.5% على السكان و 365 لتراً للنسمة الواحدة (معدل اللجنة). 1,524,186 نسمة تحتاج إلى 578,227 متر مكعب في اليوم أو 6.692 متر مكعب في الثانية.

يتبين الحاجة إلى الحصول عام 1984 على ضعف الكمية الممكنة لمياه عين الفيجة.

60 of 79

- مصادر المياه المقترحة والمشكلة الجوفية

المصدر الممكن (مخطط السنوات الخمس)

  1. نبع بردى
  2. الاعوج في منطقة أم الشراطيط
  3. المياه الجوفية في منطقة الغوطة

المصادر الإضافية في المنطقة

استعادة المياه المستعملة لمدينة دمشق (50-60 مليون متر مكعب في العام) وفقاً لتقرير فونتين (1963).

انخفاض منسوب المياه الجوفية بمعدل وسطي قدره متر واحد في السنة، بسبب الإفراط في الاستعمال (الصناعة والري).

61 of 79

  • الكهرباء

يتناول هذا القسم نمو استهلاك الكهرباء وخطط التغذية حتى عام 1984، مع المقارنة بالدول الصناعية

83.5 كيلووات في الساعة للنسمة الواحدة

الاستهلاك (1950)

194.8 كيلووات في الساعة للنسمة الواحدة.

الاستهلاك (1963)

حسبتها مصلحة كهرباء دمشق بنسبة 8.5% سنوياً.

الزيادة السنوية

طاقة التوليد الحالية (حتى 1967)

  1. مركز الهامة: 45,000 كيلووات.
  2. مركز القابون: 8,000 كيلووات.
  3. مركز وادي بردى: 7,000 كيلووات.

المجموع: 60,000 كيلووات.

التغذية المستقبلية

  • خط الضغط العالي القادم من حمص سيعطي 90,000 كيلووات.
  • مركز توليد الفرات سيبدأ العمل بين 1973 و 1974 بطاقة 200,000 كيلووات.

تنبؤ الاستهلاك (1969)

مقدر بنسبة 320 كيلووات ساعة بالنسبة لكل شخص. هذا الرقم يبدو بعيداً جداً عن بلاد أوروبا الصناعية التي تستهلك أكثر من ألف كيلووات ساعة للشخص الواحد.

نسبة الانتشار في مدينة دمشق, بلغت 95% (وفق اختبار وزارة التخطيط للأعوام 1963-1965).

62 of 79

4-الطيران المدني:

مقارنة الوضع الحالي

  • المطار الحالي (دمشق الدولي) بعيد عن التيار العالمي، والنقل الجوي يميل قليلاً إلى الهبوط.
  • الهدف: بناء مطار عصري يتماشى مع القواعد الدولية (طول المهبط وأجهزة الضمان).

السبب الرئيسي للتأخر

  • عدم وجود مطار عصري، ووجود مطار بيروت الدولي على بعد 120 كم كمركز جاذبية إقليمي.

دور المطار الجديد

  • يتمكن من استقبال أكبر الطائرات النفاثة بما في ذلك طائرات (الكونكورد).

الفوائد المرجوة:

1. استعادة الشركات التي تخلت عن دمشق.

2. استعادة المسافرين الذاهبين أو القادمين من أوروبا أو البلاد العربية.

تنمية النقل الجوي

  • المطار الجديد يجب أن ينمي النقل الداخلي (بخطوط تجارية، طائرات تاكسي، طائرات خاصة) لدعم نمو مشاريع الفرات واقتصاد البلاد..

أهمية المطار الدولي الجديد في النمو الهائل للنقل الجوي، وعلاقته بتجاوز التحديات الحالية.

63 of 79

64 of 79

5-الخطوط الحديدية:

يركز التخطيط على تطوير ثلاثة خطوط رئيسية (المدينة، قطنا، حمص) وإنشاء محطة مركزية جديدة

المشروع/الخط

نوع الخط

الأهداف التخطيطية والغاية منه

خط المدينة للحج (1)

خط ضيق.

إعادة إنشائه لنقل الحجاج القادمين من سوريا وتركيا والعراق وإيران (تقدير: 30 ألف إلى 50 ألف حاج في موسم الحج).

خط قطنا وامتداده (2)

خط ضيق (قيد الإنشاء).

نقل العمال والأدوات باتجاه قطنا. محطته الملحوظة غربي المزة لخدمة سكان المنطقة (حوالي 200 ألف نسمة).

خط دمشق - حمص (3)

خط عادي (بعرض عادي).

إدخال مدينة دمشق في شبكة الخطوط الدولية باتجاه أوروبا والعراق وإيران، وتحديد موقع لمحطة توزيع القاطرات.

المحطة المركزية المقبلة (4)

-

تستبدل محطة الحجاز الحالية، وتحدد في ملتقى الطريقين الكبيرين (طريق بيروت-حلب وطريق دمشق-درعا) لتسهيل الوصول، مع مساحة واسعة لوقوف السيارات والبضائع.

65 of 79

6-مراكز الاطفاء:

يتطلب التخطيط لإدارة الحرائق استبدال الثكنة المركزية الحالية بثكنة مركزية جديدة وأربع ثكنات ثانوية موزعة استراتيجياً.

المركز الملحوظ

الموقع المخصص

الهدف التخطيطي

المساحة المخصصة

الثكنة المركزية (1)

قرب مفرق الطرق الكبرى (طريقي درعا الكبير وبيروت-حلب الكبير).

موقع ملائم يسمح بالانطلاق إلى أي اتجاه في المدينة في وقت قصير جداً.

10,000 متر مربع.

المركز الثانوي الأول (2)

قرب مفرق طريق درعا الكبير وطريق درعا الحالي.

يؤمن منطقة الميدان الصناعية وحي اليرموك ومنطقة امتداده.

5,000 متر مربع.

المركز الثانوي الثاني (3)

في شمال شارع بغداد على الطريق السريع الذي يصل بين برزة وقلب المدينة.

يضمن سهولة الاتصال في القسم المركزي وأحياء المهاجرين وأبورمانة والأكراد.

5,000 متر مربع.

المركز الثانوي الثالث (4)

في غرب المدينة عند مفرق طريق بيروت-حلب وطريق القنيطرة الكبير.

يؤمن منطقة المساكن الشعبية في المزة ومنطقة الامتداد في جنوب غربي المزة.

5,000 متر مربع.

المركز الثانوي الرابع (5)

على طريق برزة الحالي بالقرب من مفرق طريق حلب.

اتصال سهل مع منطقة امتداد برزة والمنطقة الصناعية القائمة حالياً.

5,000 متر مربع.

66 of 79

7-المقابر:

يتعلق هذا القسم بتحديد المساحة اللازمة لنقل المقابر الحالية والتوقعات إلى ما بعد عشرين عاماً، مع اقتراح مواقع جديدة

  • المساحة الحالية للمقابر: تبلغ تقريباً 42 هكتاراً.
  • الهدف التخطيطي: نقل المقابر الموجودة إلى خارج منطقة الإسكان لاستغلال الأرض للبناء و الحدائق العامة

المؤشر التخطيطي

الوضع الحالي والأهداف

طرق حساب المساحة اللازمة

(لتوقعات ما بعد 20 عاماً)

الطريقة الأولى للحساب

وفقاً لمجلة "تنظيم المدن" (صفحة 75 و 76).

المساحة = (عدد السكان المقدر / معدل الوفاة) × مدة استعمال المقابر × المعدل الواجب تطبيقه للمرات.

الطريقة الثانية للحساب

وفقاً لدراسة روبير أوزيل (تنظيم المدن - 1942).

المساحة = آ (8 م²) × (العدد الوسطي للوفيات/مدة الدور القانوني).

النتيجة المحتسبة (بالطريقة الثانية)

تطبيق على رقم 1.5 مليون نسمة عام 1984.

مساحة قدرها 213 هكتاراً تقريباً.

الطريقة الثالثة (التعميم)

تعميم رقم 42 هكتاراً بالنسبة لعدد سكان 1984 (1.5 مليون نسمة).

يعطي 116 هكتاراً تقريباً.

67 of 79

القسم التاسع:

المدينة القديمة ضمن الأسوار

المدينة القديمة في دمشق تمثل القلب التاريخي للمدينة، حيث احتفظت بدورها كمركز ديني واقتصادي واجتماعي لأكثر من ألفي عام. تتميز بنسيجها العمراني الفريد وتراكم طبقاتها الحضارية، مما يجعل التعامل معها تخطيطيًا دقيقًا بسبب قضايا المرور والتجميل والربط مع الأحياء الحديثة. وتتميز باستمرارية حضرية مشابهة لمدن مثل باريس ولندن التي حافظت على نواتها التاريخية كمحور للهوية الحضرية.

المقسم رقم 1

يقع المقسم رقم 1 عند تقاطع طرق رومانية قديمة، ويعد من أغنى مناطق المدينة بالآثار المتعاقبة من العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية والأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية. يضم آثارًا عميقة مدفونة مثل بقايا المعبد الروماني وقصر تنكيز المملوكي، إضافة إلى قلعة صلاح الدين التي تُخفى اليوم بفعل الأسواق المحيطة. يتميز الحي بنشاط تجاري قوي و18 خانًا ما تزال تعمل، لكنه يعاني من كثافة سكانية مرتفعة ومساكن تقليدية هشة، مما يخلق تحديًا في تحقيق توازن بين حماية التراث والحفاظ على الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

68 of 79

الخانات

تقع الخانات جنوب الجامع الأموي، بينه وبين قلعة دمشق والطريق المستقيم، وتشكل جزءًا أساسيًا من البنية التجارية التاريخية للمدينة القديمة. ما تزال هذه الخانات تؤدي دورها كمستودعات ومراكز تموين للمناطق المحيطة مثل الغوطة وحوران وجبل الدروز، مما يعكس استمرارية وظيفتها الاقتصادية عبر القرون.�إلا أن متطلبات النقل الحديثة، التي تحتاج شاحنات كبيرة لتزويد هذه الخانات، تضع ضغطًا على أزقة المدينة الضيقة، مما يطرح تساؤلًا حول إمكانية استمرارها بوظيفتها الحالية. أما المقترحات الهادفة لتحويلها إلى متاحف أو مراكز حرفية، فقد تؤدي إلى فقدانها لوظيفتها الأصلية وتسبب تفريغها تدريجيًا. تمثل الخانات بذلك نموذجًا واضحًا للصراع بين الحفاظ على الإرث العمراني وبين تلبية احتياجات الاقتصاد الحديث.

تعاني المساكن في المدينة القديمة من تدهور مستمر نتيجة بنائها بمواد تقليدية ضعيفة وارتفاع كلفة صيانتها مقارنة بالبناء الحديث. ومع انتقال السكان إلى الأحياء الجديدة، تفقد هذه البيوت وظيفتها وتتحول إلى مساكن جماعية تفقد قيمتها المعمارية.�تظهر هنا إشكالات تتعلق بكيفية الحفاظ على الجمال العمراني، وضمان ظروف سكن صحية، ومنع تفريغ المدينة من سكانها، إضافة إلى حماية النسيج العمراني من الحرائق.�وقد قادت المشاورات بين الجهات الرسمية والخبراء إلى مخطط تنظيمي جديد يسعى إلى تحقيق توازن بين الحماية والتحديث.

المساكن

69 of 79

تنظيم المقسم رقم (1)

يقع المقسم رقم (1) بين سوق مدحت باشا والطريق الشمالي لكارود،

ويُعد من أغنى مناطق دمشق بالآثار المتعاقبة من العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية والأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية.�يستند تنظيمه إلى مبادئ تهدف إلى التوفيق بين الحفاظ على الذاكرة التاريخية ومتطلبات المدينة الحديثة، وتشمل:

  • تحسين الوصول إلى المواقع الأثرية للمشاة والسيارات.
  • تأمين تغذية المستودعات التجارية دون الإضرار بالنسيج العمراني.
  • إعادة توزيع المواصلات والمواقف لإبراز المخطط الأثري.
  • قصر التنقيب على المواقع القابلة للعرض دون التأثير على الاستقرار العمراني.

يُطرح اقتراح لإبراز المعبد الروماني القديم في المقسم رقم (1)، مع الحفاظ على الأبنية الإسلامية الأثرية المجاورة مثل العادلية، الظاهرية، ضريح صلاح الدين، قصر العظم وخان الحرير.�يهدف الطرح إلى خلق فضاء أثري متكامل يجمع طبقات تاريخية متعددة.�إلا أن التنفيذ يتطلب دراسات أثرية وهيدرولوجية دقيقة، نظرًا لاختلاف منسوب الأرض وإمكانية تأثر الموقع بالمياه الجوفية.�يرتكز المخطط على تسهيل الوصول للمواقع الأثرية سيرًا على الأقدام، وتنظيم شبكة حركة بثلاثة اتجاهات رئيسية توازن بين إبراز الآثار والحفاظ على النسيج العمراني.

إبراز المعبد الروماني في قلب دمشق القديمة

70 of 79

إبراز القلعة وتنظيم الحركة

يهدف التنظيم إلى إبراز قلعة صلاح الدين وإعادة تنظيم الحركة في المدينة القديمة، مع الحفاظ على الأسواق التاريخية.�الواجهة الشمالية للقلعة ستُبرز لتسهيل حركة المواصلات، بينما تقترح إزالة أو نقل بعض المستودعات والمحال حول الواجهتين الشرقية والغربية.�يُنظَّم المرور عبر شبكة سيارات منسجمة مع المخطط التاريخي، إلى جانب شبكة مشاة مستمرة تحافظ على الطابع التقليدي للأسواق وتسمح برؤية الأبنية الأثرية.�يُبرز المسار الشرقي الغربي واجهة القلعة والجامع الكبير، فيما يمتد مسار دوكومانوس للمشاة بين الأسواق دون سيارات، مع إبراز الخانات والحمامات التاريخية.

يهدف المشروع إلى إبراز الجامع الكبير عبر مخطط تفصيلي يحافظ على السور الثاني للمعبد ويبرز الأبنية العربية المحيطة، مثل:�ضريح صلاح الدين، الأخانية، الجاقماقية، مئذنة العروس.

يشمل المخطط الحفاظ على المساكن والأبنية الأثرية، مع إعادة تنظيم المساكن المتدهورة لتحويلها إلى أسواق تنشط الحياة الاقتصادية.�يسهم تنظيم المواصلات في دعم الحركة التجارية دون الإضرار بطابع المدينة التاريخي.

إبراز الجامع الكبير وتنظيم المواصلات

71 of 79

تنظيم المقاطع 2 و3 و4 في المدينة القديمة

تركز المقاطع 2 و3 و4 على الحفاظ على الطابع العمراني للقرون الوسطى، دون الإضرار بشروط الصحة والسلامة العمرانية.

المقسم 2: يتضمن الطريق الشمالي-الجنوبي بمحاذاة المعبد، مع فتح سوق مدحت باشا لعبور السيارات.

المقسم 3: يشمل سوق مدحت باشا وامتداد الطريق نحو شارع الأمين.

المقسم 4: يتكوّن من الشارع الشرقي-الغربي جنوب الدوكومانوس.

تسهم طرق مثل باب توما والطريق الرابط مع الساحة في تنظيم الحركة والربط بين الأسواق والمواقع الأثرية

تنظيم الطرق الثانوية في المدينة القديمة يهدف إلى:

  • ربط الأحياء بساحات مخصصة لوقوف السيارات.
  • تخصيص غالبية الطرق الداخلية للمشاة.
  • الحفاظ على المدارس الحالية وتوفير مواقع جديدة عند الحاجة.

مناطق الإزالة الكاملة للمساكن غير الصالحة:

  • جنوب السور الشمالي.
  • على طول السور الشرقي بين باب توما وباب شرقي.
  • جنوب سوق مدحت باشا.
  • تم إعداد مخطط تفصيلي بمقياس 1:500 ينسجم مع المخطط الرئيسي.

تنظيم الطرق الثانوية وإزالة الأبنية غير الملائمة

72 of 79

حي الأكراد والمهاجرين

يمتد حي الأكراد والمهاجرين ويضم مجموعة من الأبنية الأثرية ذات القيمة العالية، أبرزها:

رغم أهميتها، تعرضت بعض المواقع للإهمال أو الهدم، مثل:

  • تربة البدري
  • مدرسة تربة ركن الدين
  • تربة حجرية من القرن 13 تم تغيير مظهرها

تتطلب المنطقة عناية خاصة في المخططات التفصيلية للحفاظ على قيمتها التاريخية.

حي الميدان

نشأ حي الميدان على طريق الحج، وضم:

  • أحياء الميدان التحتاني والفوقاني
  • أضرحة ومدارس ترب ومساجد أثرية

احتفظ الطريق بدوره كصلة وصل مع جنوب سوريا، واستمر كمنطقة تجارية وحرفية نشطة.�يقترح تنظيم الحي كمنطقة حرة للمشاة، مع الحفاظ على الأبنية الأثرية وتجميع المدارس بعيدًا عن حركة المرور.

مرستان القيمري

مسجد شيخ محي الدين

ضريح ومدرسة الأمير ركن الدين

73 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 1 – نطاق تطبيق المخطط الرئيسي

مخصصة للنشاطات الزراعية فقط دون زيادة سكانية أو إنشاء مساكن جديدة.

الحفاظ على الوضع الحالي مع تحسينات في الري والزراعة.

الحد الأدنى لقطعة الأرض: 5000 م².

البناء مسموح بنسبة 2% فقط من مساحة الأرض أو 150 م² كحد أقصى.

الارتداد عن الحدود: 10 أمتار.

الطوابق: أرضي + علوي بارتفاع لا يتجاوز 8.5 م.

يمنع استخدام الإسمنت إلا بموافقة البلدية.

يسمح بإنشاء منشآت عامة خاصة (مثل مستشفيات متخصصة) بعد موافقة المجلس

المادة 2 – مناطق النشاط الريفي (أ)

يشمل المخطط الرئيسي كامل أراضي بلدية دمشق ضمن مخطط (1:50,000).

تلتزم جميع المخططات التفصيلية بتنفيذه ضمن هذه الحدود.

الطرق التابعة لوزارة المواصلات تُنجز وفقًا للمخطط الرئيسي.

74 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 3 – منطقة الحماية (ب)

تهدف لمنع التوسع العمراني العشوائي حول المدينة.

عرض المنطقة حوالي 500 متر حول الكتل العمرانية.

يمنع البناء الجديد بالكامل.

يسمح فقط بإصلاح وترميم المباني القائمة.

المادة 4 – منطقة الزراعات الداخلية (ث)

تخضع لنفس شروط مناطق النشاط الريفي.

منع كامل للبناء السكني الجديد.

يسمح بصيانة الأبنية القائمة فقط بنفس المواد التقليدية.

يمكن إنشاء متنزهات أو منشآت رياضية بعد موافقة المجلس.

المادة 5 – المناطق الخضراء (د)

مخصصة لتهوية الحي وتنظيم حركة المشاة.

تساعد الأطفال على الوصول إلى المدارس دون المرور بالسيارات.

قبل التنظيم: تخضع لقواعد الحماية (ب).

بعد التنظيم: تستعمل كمساحات عامة وحدائق.

يسمح بتجهيزات رياضية غير مغطاة فقط

75 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 6 – المناطق العامة والخدمية (و)

مخصصة للأبنية الكبرى ذات الطابع العام:�وزارات – جامعات – مدارس – مؤسسات دينية – مستشفيات.

يمنع البناء العشوائي فيها.

يسمح بالبناء فقط وفق المخطط العام وبعد موافقة المجلس الأعلى.

المادة 7 – مناطق التجمعات السكنية الريفية (ف)

تقع في قرى الغوطة ذات النشاط الزراعي.

تنظيم تفصيلي بدون تغيير الطابع الريفي.

الارتفاع المسموح: طابق أرضي + طابقين (R+2).

إعداد مخططات سريعة للقرى المندمجة ضمن دمشق:�برزة – القابون – القدم – كفرسوسة – جوبر – دمر

المادة 8 – المناطق الصناعية (ج)

مقسمة حسب درجة الخطورة (ج1 إلى ج5 + ج8).

ممنوع السكن فيها باستثناء مساكن محدودة للمراقبة.

كل منطقة لديها قائمة صناعات مسموحة.

مناطق خاصة للصناعات الثقيلة: الكسوة وعدرا (ج7 و ج8).

76 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 9 – المناطق التي تم تنظيمها مسبقًا(ه)

تخضع هذه المناطق للقوانين والمراسيم التي صدّقت مخطط تنظيمها بااستثناء فقط:

    • الطرق
    • المسطحات الخضراء
    • المساحات العامة المعتمدة في المخطط الرئيسي.

المادة 10 – المناطق الجاري تنظيمها (المنطقة 1)

مناطق قيد التنظيم أو التجميع حاليًا.

الالتزامات تحدد لاحقًا عبر مرسوم تنظيم.

بعض المناطق الشاغرة تُعتبر جزءًا من الامتداد المستقبلي للمدينة.

قائمة هذه المناطق موجودة ضمن المخطط المرفق.

المادة 11 – مناطق الامتداد الخاضعة للتنظيم(ج)

جميع مناطق الامتداد ستخضع للتنظيم وفق مبادئ المخطط الرئيسي.

حتى صدور مرسوم التنظيم:

تُحافظ على وضعها الحالي.

تُطبق عليها مؤقتًا شروط منطقة النشاطات الريفية (آ).

يوجد برنامج مقترح للمساكن والتجهيزات لكنه غير ملزم.

77 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 12 – منطقة الأحياء الشعبية (المنطقة ك)

مساحات الأراضي:

القديمة ≥ 70 م²

الجديدة ≥ 100 م²

عدد الطوابق:

إذا كان عرض الشارع ≥ 12 م ومساحة الأرض ≥ 150 م² → طابق أرضي + طابقين (ارتفاع 12 م)

إذا كان الشارع أضيق أو الأرض أصغر → طابق أرضي + طابق واحد

الاستخدامات:

مسموح: مخازن صغيرة للاستخدام اليومي

ممنوع: الصناعات المزعجة أو الخطرة

الأقبية:

ممنوعة إلا في: الأكراد – المهاجرين – الشركسية وبشرط دخول نور وهواء.

التزامات الواجهات:

البناء الجديد يجب أن يحترم خط الواجهة والباحات للمباني المجاورة.

ممنوع البناء على الأسطح.

78 of 79

الاستخدامات المسموحة:

تجارة، إدارة، أعمال

مساكن وصناعات يدوية وصغيرة (حتى 10 أحصنة كهربائية)

شروط البناء:

الارتفاع الأقصى: 17 متر

يمكن للبلدية فرض التزامات خاصة للواجهات

مساحة البناء القصوى:

تحسب حسب صيغة تنظيمية

مساحة الأرضية المبنية لا تتجاوز 5 أضعاف المساحة الناتجة عن الصيغة

الأبنية القائمة:

تبقى على وضعها ما لم تقرر البلدية خلاف ذلك

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

المادة 13 – منطقة قلب المدينة (المنطقة ل)

تقسيم المنطقة:

مقسم 1: شمال غربي المدينة القديمة

مقسم 2: باقي المدينة القديمة

المقسم 1 – حماية عالية:

الحفاظ على الأبنية دون تغيير

إذا تم الهدم: إعادة البناء بنفس الشكل والمواد

بناء جديد: طابق أرضي + طابق واحد فقط (55% من مساحة الأرض)

ممنوع الأقبية والملحقات على الأسطح

يسمح بتحويل بعض البيوت لأسواق لإبراز القيمة الأثرية

المقسم 2 – إصلاح تدريجي:

لا يسمح ببناء جديد قبل وضع مخطط تفصيلي

إصلاحات فقط لأسباب السلامة

على الشوارع الأوسع من 10 م يسمح بطابق أرضي + طابقين

يسمح بأنشطة تجارية وصناعات يدوية غير مزعجة

المادة 14 – منطقة المدينة القديمة (المنطقة م)

79 of 79

القسم العاشر:

تنظيم المناطق

منطقة وادي بردى:

منطقة ذات جمال طبيعي مميز

قيد التصنيف الرسمي كمنطقة محمية

شروط البناء:

منح رخص البناء يتم فقط عبر الجهة المسؤولة عن حماية المناطق الجميلة

يسمح ببناء منشآت تخدم:

النشاطات الترفيهية والنزهات

تنظيم القرى في الوادي

البناء يكون استثناءً عن القواعد العامة وبشكل منسجم مع الطبيعة

المادة 15 – منطقة المنتزهات في وادي بردى (المنطقة ن)

المادة 16 – الأبنية الأثرية التاريخية

الأبنية الأثرية المصنفة:

تخضع لدراسة مشتركة بين:

البلدية

مديرية الآثار

الهدف من هذه الدراسة:

الحفاظ على الأبنية

إبرازها بشكل واضح

رفع قيمتها الأثرية والمعمارية