1 of 8

جميل بثينة

ميساء البلوشي

11\6

أ.أسمهان الهادي

C

2 of 8

من هو جميل بثينة ؟

جميل بن معمر المُلقب جميل بثينة، هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي، ويُكنّى أبا عمرو شاعر ومن عشاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدمًا جامعًا للشعر والرواية وأثر شعره في النسيب والغزل والفخر وأقله في المدح .

3 of 8

4 of 8

قصة حبهما

كانت بثينة بنت حيان بن ثعلبة رفيقة طفولة جميل وحبه الأول والأخير، فقد افتتن بها منذ كان غلاماً صغيراً فأحبها وأحبته، ولما كبر خطبها من والدها، لكنه رفض وزوجها لرجل آخر.

زواج بثينة لم يكن نهاية قصة حبهما، بل ربما كان البداية، فمنذ أن سمع جميل خبر زواجها فقد صوابه وازداد هيامه وتعلقه بها، وراح ينشد الأشعار في حبه لبثينة حتى بات الحبيبان حديث القاصي والداني، وتناقل الناس أخبارهما وحفظوا أشعار جميل عن ظهر قلب.

5 of 8

مروان بن الحكم يتوعد جميل بقطع لسانه

لم يكتفِ جميل بنظم الأشعار في بثينة، وقد كان ذلك أمراً من المحظورات عند العرب، بل كان يواعدها ويلقاها سراً حتى علم زوجها بالأمر، فشكاها إلى أهلها.

توعد أهل بثينة جميلاً، ومنعوها من لقائه، فما كان منه إلا أن هجاهم، فوجدوا أن الحل الأمثل هو شكاية جميل إلى مروان بن الحكم، وقد كان آنذاك عامل المدينة، فتوعد مروان جميلاً بقطع لسانه إن هو عاد إلى نظم الأشعار في بثينة.

غادر جميل قبيلته بعد ذلك خوفاً من بطش أهل بثينة، لكنه ظل يتردد إلى عذرة بين الحين والآخر، ويلقاها سراً بالرغم من بعد المسافات بينهم

6 of 8

اللقاء الأخير بين الحبيبين

سافر جميل، وترك أطلال بثينة، إلا أنه ظل مشغولًا في التفكير فيها، وقال جميل أبياتًا في بثينة عندما اقترب أجله، وبدأ يحتضر، وأكد على تمسكه بحبه لبثينة، ولم يستطع اللقاء بها قبل أن توافيه المنية .

7 of 8

وفاته

توفي في 701 م

مصر ولاية عبد العزيز بن مروان

وعندما علمت بثينة بوفاة جميل، لم تصدقه، وقالت لمن أخبرها إن كنت صادقًا فقد قتلتني، وإن كنت كاذبًا فلقد فضحتني، وانتحبت باكيةً على وفاته.

8 of 8

قصايده معشوقته بثينة