1 of 15

القِراءَة

إعداد : محمد حامد العقيلي

قَنّاصٌ يَخطِفُ بَصَرَهُ

حل أسئلة الكتاب

2 of 15

حل أسئلة الكتاب

الفَهْمُ والاسْتيعابُ ص 53

3 of 15

1- نُجيبُ بِـ (نَعم) أَمامَ العِبارَةِ الصَّحيحَةِ ، وَبِـ (لا) أَمامَ العِبارَةِ غيرِ الصّحيحَةِ فيما يَأتي:

أ- أصيب يوسف برصاص الاحتلال عندما كان في الصّف التاسع الأساسي. ( ........ )

نَعم

ب- استكمل يوسف كامل علاجه في مستشفى الشفاء في غزة .( ........ )

لا

ج- أعادت العين الزجاجية ليوسف بصره ، ومكنته من مشاهدة الأشياء من حوله. (...........)

لا

د – عاد الصَّديق محمد من الرياض وقد عوفي معافاة تامة من الإصابة.( ........ )

لا

هـ - كل أحلام يوسف اليوم محصورة في تغيير العين الزجاجية القديمة ، وتوفير الدواء اللازم لتنظيف باطن العين .(......... )

نعم

4 of 15

2- لماذا أغلق الأب دكانه الصغير الكائن في سوق المخيم؟

بسبب إصابة ابنه يوسف ، وتنقله من طبيب لآخر.

3- سافر يوسف للعلاج في الخارج ، نوضح سبب ذلك.

لأنّ إصابته كانت خطرة ، وتحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة لا تتوفر في غزة.

4- علام تدل كثرة العمليات التي أجريت ليوسف في المستشفى ؟

تدل على خطورة الإصابة ودقة العمليات التي يحتاجها.

5 of 15

5- لماذا تراجع ترتيب يوسف في المدرسة ؟

بسبب إصابته التي أفقدته جزء كبير من بصره وجعلته غير قادر على التّركيز.

6- لم يحب يوسف العين الزجاجية التي ركبت له ، نبين سبب ذلك.

لأنه اعتقد أنها ستعيد النظر إليه.

6 of 15

7- ما الاهتمامات الطفولية التي شغلت بال يوسف بعد فقدانه عينه؟

1- رؤية النّاس 2- هتافات اللاعبين ونزالهم 3- اللعب في شوارع غزة.

8- لم يكن هناك توازن بين أسلحة الأطفال وأسلحة الجنود ، نوضح ذلك.

نعم ، فالأطفال كانوا يحملون حجارة وحصى في أكفهم الطرية

بينما كان يطاردهم جنود الاحتلال بالرشاش والطائرات الحربية .

7 of 15

المُناقَشَةُ والتَّحْليلُ ص 54

8 of 15

1ـ احتمى الجنود من الحجارة بالمتاريس الإسمنتية ، واحتمى الشبان من الرصاص برصيف الشارع ، نصف مشاعر كل منهما لحظة المواجهة.

2- أثرت الإصابة على حياة يوسف النفسية ، نُوَضِّحُ ذلِكَ.

يحتمي جنود الاحتلال خلف المتاريس الاسمنتية وهذا يدل على خوفهم وهلعهم من الشبان الذين لا يملكون سوى الحجارة ، ومع ذلك يتمتعون بالشجاعة والإقدام في مواجهة عدوهم.

كان للإصابة أثر كبير على حياة يوسف النفسية والأسرية ، فأصبح يشعر بالوحدة والبعد عن أقرانه ، وتراجع مستواه التعليمي ، وتأثر والده كذلك فقد أصبح همه كيفية حصول يوسف على العلاج المناسب.

9 of 15

3- كان ليوسف أحلامه الطفولية قبل الإصابة كبقية أطفال العالم ، لكن فقد عينه جعله يحلم بأشياء أخرى ، نوضح تلك الأحلام.

أحلام الطفولة كانت لعب كرة القدم ومتابعة نزال اللاعبين والقفز في شوارع غزة ، لكن بعد الإصابة أصبحت أحلامه توفير العلاج وتغيير تلك العين الزجاجية.

4- تعرض كثير من أطفال فلسطين للإعاقة نتيجة إصابتهم برصاص جنود الاحتلال ، ما واجبنا نحوهم؟

الوقوف بجانبهم ، وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي من علاج وتعليم وسبل عيش.

10 of 15

5- انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى من مخيم جباليا في قطاع غزة ، نبحث في أسباب ذلك.

انطلقت الانتفاضة الأولى بتاريخ 8/ 12 / 1987م ، حينما قام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين من قطاع غزة على حاجز «إريز» ، فاستشهد أربعة منهم وجرح تسعة آخرون.

5- نُوَضِّحُ جَمالَ التَّصويرِ فيما يَأْتي:

- عيناه غابة من التوسل والرجاء

شبه عين الأب بالغابة وشبه التوسل والرجاء بالأشجار.

11 of 15

- أصبح حبيس أكوام من العتمة.

شبه العتمة بأشياء مادية تتجمع على شكل أكوام.

- يرفع يوسف رأسه ، يشتم خبراً.

شبه الخبر برائحة تشتم.

12 of 15

اللُّغَةُ وَالأُسْلوبُ ص 55

13 of 15

1- نحاكي العبارة الآتية : لم يعد يوسف يبصر الأشياء إلا ببقية نور في عينه اليمنى.

لم يعد محمد يزرع أرضه إلا ببقيَّة صحَّةٍ في بدنه.

2- نضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي :

أ – ما الأسلوب الوارد في عبارة ( من يعيد النور إلى عينين اغتالهما قناص) :

1- شرط 2- أمر 3- استفهام 4- نهي

ب- ما المحسن البديعي بين الكلمتين : لبسها ، وخلعها ؟

1- السجع 2- الطباق 3- الجناس 4- التورية

14 of 15

3- كثرت في القصة الألفاظ الدالة على المعاناة ، نستخرج عشرة من تلك الألفاظ.

1- الشهداء 2- الجرحى 3- صراخ 4- الحشرجة 5- مستشفى الشّفاء

6- العناية المكثفة 7- الهموم 8- قلق 9- مزقته 10- يحس بعذاب

15 of 15

النّهاية