القِراءَة
إعداد : محمد حامد العقيلي
قَنّاصٌ يَخطِفُ بَصَرَهُ
حل أسئلة الكتاب
حل أسئلة الكتاب
الفَهْمُ والاسْتيعابُ ص 53
1- نُجيبُ بِـ (نَعم) أَمامَ العِبارَةِ الصَّحيحَةِ ، وَبِـ (لا) أَمامَ العِبارَةِ غيرِ الصّحيحَةِ فيما يَأتي:
أ- أصيب يوسف برصاص الاحتلال عندما كان في الصّف التاسع الأساسي. ( ........ )
نَعم
ب- استكمل يوسف كامل علاجه في مستشفى الشفاء في غزة .( ........ )
لا
ج- أعادت العين الزجاجية ليوسف بصره ، ومكنته من مشاهدة الأشياء من حوله. (...........)
لا
د – عاد الصَّديق محمد من الرياض وقد عوفي معافاة تامة من الإصابة.( ........ )
لا
هـ - كل أحلام يوسف اليوم محصورة في تغيير العين الزجاجية القديمة ، وتوفير الدواء اللازم لتنظيف باطن العين .(......... )
نعم
2- لماذا أغلق الأب دكانه الصغير الكائن في سوق المخيم؟
بسبب إصابة ابنه يوسف ، وتنقله من طبيب لآخر.
3- سافر يوسف للعلاج في الخارج ، نوضح سبب ذلك.
لأنّ إصابته كانت خطرة ، وتحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة لا تتوفر في غزة.
4- علام تدل كثرة العمليات التي أجريت ليوسف في المستشفى ؟
تدل على خطورة الإصابة ودقة العمليات التي يحتاجها.
5- لماذا تراجع ترتيب يوسف في المدرسة ؟
بسبب إصابته التي أفقدته جزء كبير من بصره وجعلته غير قادر على التّركيز.
6- لم يحب يوسف العين الزجاجية التي ركبت له ، نبين سبب ذلك.
لأنه اعتقد أنها ستعيد النظر إليه.
7- ما الاهتمامات الطفولية التي شغلت بال يوسف بعد فقدانه عينه؟
1- رؤية النّاس 2- هتافات اللاعبين ونزالهم 3- اللعب في شوارع غزة.
8- لم يكن هناك توازن بين أسلحة الأطفال وأسلحة الجنود ، نوضح ذلك.
نعم ، فالأطفال كانوا يحملون حجارة وحصى في أكفهم الطرية
بينما كان يطاردهم جنود الاحتلال بالرشاش والطائرات الحربية .
المُناقَشَةُ والتَّحْليلُ ص 54
1ـ احتمى الجنود من الحجارة بالمتاريس الإسمنتية ، واحتمى الشبان من الرصاص برصيف الشارع ، نصف مشاعر كل منهما لحظة المواجهة.
2- أثرت الإصابة على حياة يوسف النفسية ، نُوَضِّحُ ذلِكَ.
يحتمي جنود الاحتلال خلف المتاريس الاسمنتية وهذا يدل على خوفهم وهلعهم من الشبان الذين لا يملكون سوى الحجارة ، ومع ذلك يتمتعون بالشجاعة والإقدام في مواجهة عدوهم.
كان للإصابة أثر كبير على حياة يوسف النفسية والأسرية ، فأصبح يشعر بالوحدة والبعد عن أقرانه ، وتراجع مستواه التعليمي ، وتأثر والده كذلك فقد أصبح همه كيفية حصول يوسف على العلاج المناسب.
3- كان ليوسف أحلامه الطفولية قبل الإصابة كبقية أطفال العالم ، لكن فقد عينه جعله يحلم بأشياء أخرى ، نوضح تلك الأحلام.
أحلام الطفولة كانت لعب كرة القدم ومتابعة نزال اللاعبين والقفز في شوارع غزة ، لكن بعد الإصابة أصبحت أحلامه توفير العلاج وتغيير تلك العين الزجاجية.
4- تعرض كثير من أطفال فلسطين للإعاقة نتيجة إصابتهم برصاص جنود الاحتلال ، ما واجبنا نحوهم؟
الوقوف بجانبهم ، وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي من علاج وتعليم وسبل عيش.
5- انطلقت شرارة الانتفاضة الأولى من مخيم جباليا في قطاع غزة ، نبحث في أسباب ذلك.
انطلقت الانتفاضة الأولى بتاريخ 8/ 12 / 1987م ، حينما قام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين من قطاع غزة على حاجز «إريز» ، فاستشهد أربعة منهم وجرح تسعة آخرون.
5- نُوَضِّحُ جَمالَ التَّصويرِ فيما يَأْتي:
- عيناه غابة من التوسل والرجاء
شبه عين الأب بالغابة وشبه التوسل والرجاء بالأشجار.
- أصبح حبيس أكوام من العتمة.
شبه العتمة بأشياء مادية تتجمع على شكل أكوام.
- يرفع يوسف رأسه ، يشتم خبراً.
شبه الخبر برائحة تشتم.
اللُّغَةُ وَالأُسْلوبُ ص 55
1- نحاكي العبارة الآتية : لم يعد يوسف يبصر الأشياء إلا ببقية نور في عينه اليمنى.
لم يعد محمد يزرع أرضه إلا ببقيَّة صحَّةٍ في بدنه.
2- نضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي :
أ – ما الأسلوب الوارد في عبارة ( من يعيد النور إلى عينين اغتالهما قناص) :
1- شرط 2- أمر 3- استفهام 4- نهي
ب- ما المحسن البديعي بين الكلمتين : لبسها ، وخلعها ؟
1- السجع 2- الطباق 3- الجناس 4- التورية
3- كثرت في القصة الألفاظ الدالة على المعاناة ، نستخرج عشرة من تلك الألفاظ.
1- الشهداء 2- الجرحى 3- صراخ 4- الحشرجة 5- مستشفى الشّفاء
6- العناية المكثفة 7- الهموم 8- قلق 9- مزقته 10- يحس بعذاب
النّهاية