1 of 7

أقسام الحديث من حيث كثرة الطرق وقلتها

-

الحديث المقلوب

علوم الحديث

المرحلة الثانية

قسم الشريعة

أ د عبد ارحمن مركب عواد

2 of 7

القسم الأول : الحديث المتواتر

الحديث المقلوب

1- تعريفه :

إبدال لفظ بآخر، في سند الحديث، أو متنه، بتقديم، أو تأخير، ونحوه

2-أقسامه:

ينقسم المقلوب إلى قسمين رئيسيين، هما:

مقلوب السند، ومقلوب المتن.

3 of 7

القسم الثاني

مقلوب السند

  • تعريفه :

2- العزيز

3- الغريب

  • وهو ما وقع الإبدال في سنده. وله صورتان:

1- أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الرواة، واسم أبيه؛ كحديث مروي عن "كعب بن مرة" فيرويه الراوي عن "مرة بن كعب".

2- أن يبدل الراوي شخصا بآخر، بقصد الإغراب: كحديث مشهور عن "سالم" فيجعله الراوي عن "نافع".

وممن كان يفعل ذلك من الرواة "حماد بن عمرو النصيبي" وهذا النوع من القلب هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث.

4 of 7

المشهور

مقلوب المتن

وهو ما وقع الإبدال في متنه، وله صورتان أيضا:

1- أن يقدم الراوي ويؤخر في بعض متن الحديث.

ومثاله: حديث، في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. ففيه: "ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها؛ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله": فهذا مما انقلب على بعض الرواة، وإنما هو: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" 1.

2- أن يجعل الراوي متن هذا الحديث على إسناد آخر، ويجعل إسناده لمتن آخر، وذلك بقصد الامتحان وغيره.

5 of 7

-

  • -

المشهور

الأسباب الحاملة على القلب

تختلف الأسباب التي تحمل بعض الرواة على القلب، وهذه الأسباب هي:

أ- قصد الإغراب؛ ليرغب الناس في رواية حديثه، والأخذ عنه.

ب- قصد الامتحان، والتأكد من حفظ المحدِّث، وتمام ضبطه.

ج- الوقوع في الخطأ والغلط من غير قصد.

6 of 7

-

  • -

المشهور

حكم القلب

يختلف حكم القلب بحسب السبب الحامل عليه:

أ- فإن كان القلب بقصد الإغراب، فلا شك في أنه لا يجوز، لأن فيه تغييرا للحديث، وهذا من عمل الوضاعين.

ب- وإن كان بقصد الامتحان، فهو جائز؛ للتثبت من حفظ المحدِّث وأهليته، وهذا بشرط أن يبين الصحيح قبل انفضاض المجلس.

ج- وإن كان عن خطأ وسهو، فلا شك في أن فاعله معذور في خطئه، لكن إذا كثر ذلك منه فإنه يخل بضبطه، ويجعله ضعيفا.

7 of 7

شكرالشكرا

  • -

شكراً لإصغائكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته