أقسام الحديث من حيث كثرة الطرق وقلتها
-
الحديث المقلوب
علوم الحديث
المرحلة الثانية
قسم الشريعة
أ د عبد ارحمن مركب عواد
القسم الأول : الحديث المتواتر
الحديث المقلوب
1- تعريفه :
إبدال لفظ بآخر، في سند الحديث، أو متنه، بتقديم، أو تأخير، ونحوه
2-أقسامه:
ينقسم المقلوب إلى قسمين رئيسيين، هما:
مقلوب السند، ومقلوب المتن.
القسم الثاني
مقلوب السند
2- العزيز
3- الغريب
1- أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الرواة، واسم أبيه؛ كحديث مروي عن "كعب بن مرة" فيرويه الراوي عن "مرة بن كعب".
2- أن يبدل الراوي شخصا بآخر، بقصد الإغراب: كحديث مشهور عن "سالم" فيجعله الراوي عن "نافع".
وممن كان يفعل ذلك من الرواة "حماد بن عمرو النصيبي" وهذا النوع من القلب هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث.
المشهور
مقلوب المتن
وهو ما وقع الإبدال في متنه، وله صورتان أيضا:
1- أن يقدم الراوي ويؤخر في بعض متن الحديث.
ومثاله: حديث، في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. ففيه: "ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها؛ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله": فهذا مما انقلب على بعض الرواة، وإنما هو: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" 1.
2- أن يجعل الراوي متن هذا الحديث على إسناد آخر، ويجعل إسناده لمتن آخر، وذلك بقصد الامتحان وغيره.
-
المشهور
الأسباب الحاملة على القلب
تختلف الأسباب التي تحمل بعض الرواة على القلب، وهذه الأسباب هي:
أ- قصد الإغراب؛ ليرغب الناس في رواية حديثه، والأخذ عنه.
ب- قصد الامتحان، والتأكد من حفظ المحدِّث، وتمام ضبطه.
ج- الوقوع في الخطأ والغلط من غير قصد.
-
المشهور
حكم القلب
يختلف حكم القلب بحسب السبب الحامل عليه:
أ- فإن كان القلب بقصد الإغراب، فلا شك في أنه لا يجوز، لأن فيه تغييرا للحديث، وهذا من عمل الوضاعين.
ب- وإن كان بقصد الامتحان، فهو جائز؛ للتثبت من حفظ المحدِّث وأهليته، وهذا بشرط أن يبين الصحيح قبل انفضاض المجلس.
ج- وإن كان عن خطأ وسهو، فلا شك في أن فاعله معذور في خطئه، لكن إذا كثر ذلك منه فإنه يخل بضبطه، ويجعله ضعيفا.
شكرالشكرا
شكراً لإصغائكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته