العنوان: زينب بنت جحش.
إعداد الطالبة: شيماء بنت أحمد التوبية
إشراف الأستاذة: أسمهان بنت حمد الهادية
أسمها زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية هي إحدى زوجات النبي محمد، وابنة عمته، اشتهرت بكثرة تصدقها ، حتى لُقبت بـ "أم المساكين" أسلمت قديمًا وكانت من أوائل المهاجرات إلى المدينة المنورة. توفيت في خلافة عمر بن الخطاب، ودفنت بالبقيع.
*نبذة عن حياة زينب بنت جحش:
قصة زواجها من النبي محمد ﷺ:
*كانت زينب متزوجة من زيد بن حارثة، متبنى النبي محمد.
*بعد طلاقها من زيد، تزوجها النبي محمد بأمر من الله في سورة الأحزاب ليلغي عادة التبني في الجاهلية، التي كانت تمنع زواج الأبناء من زوجات أدعيائهم.
*أمر الله تعالى النبي بزواجها بقوله: {فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا}.
*كانت زينب تفخر بزواجها وتعتبره شرفًا لها، حيث قالت: "زوجكن أهليكنَّ وزوجني الله من فوق سبع سموات".
قصة إسلام وهجرة زينب بنت جحش:
*دخلت زينب بنت جحش الإسلام في مكة منذ وقت مبكر، قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.
*كان إسلامها جزءًا من إسلام عائلتها، حيث أسلم أخوها عبد الله بن جحش أولًا، ثم تبعته الأسرة كلها إلى الإسلام.
*بعد استقرار الإسلام في المدينة المنورة وانتشار دعوته، هاجرت زينب بنت جحش مع أسرتها من مكة إلى يثرب، وبذلك أصبحت من المهاجرات الأول.
*استقرت السيدة زينب في المدينة المنورة وأصبحت من أوائل نساء المهاجرات، وهي زوجة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لاحقًا.
صفات مآثر زينب بنت جحش:
الصدق والأمانة: كانت زينب من أصدق الناس حديثًا، وكانت صادقة في قولها وفعلها.
الكرم والعطاء.
شدة الابتذال في العمل: كانت تبتذل نفسها في العمل الذي تتقرب به إلى الله، دليلًا على حبها العظيم للعطاء والعبادة.
التفاخر بالزواج الإلهي: كانت تفخر بأن الله زوّجها من فوق سبع سماوات.
القيم المستفادة من قصة زينب بنت جحش:
*قيمة الصبر والثبات في مواجهة صعوبات الحياة وتحدياتها.
*بالإضافة إلى كرمها وعطائها في أعمال الخير والصدقة.
*وتمسكها بـالعدل والإنصاف في تعاملاتها.
"في الختام، أشكركم على استماعكم ، وآمل أن تكون الأفكار التي شاركناها اليوم قد أثرت اعجابكم".