1 of 20

إعداد : محمد حامد العقيلي

البَلاغَةُ

السَّجْع

2 of 20

علوم البلاغة

علم البيان

علم البديع

علم المعاني

3 of 20

علم البيان

علم البديع

علم المعاني

يختص بتصوير المعنى بأساليب مختلفة

مثل

التشبيه

الاستعارة

الكناية

علم تزيين الألفاظ ، أو المعاني بألوان بديعة من الجمال:

المعنوية

اللفظية

السّجع

الجناس

الطّباق

المقابلة

يختص بالتراكيب ووظائفها

مثل

الإيجاز

الاطناب

القصر

4 of 20

السَّجْع :-

المُحَسِّناتُ اللَّفْظِيَّةُ

نَقْرَأُ الأَمْثِلةَ الآتِيَةَ:-

1- كَتَبَ الصّاحِبُ بنُ عَبّادٍ إِلى قاضي مَدينَةِ (قُم): ( أَيُّها القاضي بِقُمْ ، قَدْ عَزَلْناكَ فَقُمْ )

2- قالَ خَطيبٌ جاهِليٌّ : ( مَنْ عاشَ ماتَ ، وَمَنْ ماتَ فاتَ ، وَكُلُّ ما هُوَ آتٍ آتٍ ).

5 of 20

3- كَتَبَ الشَّيْخُ مُحمَّدٌ بنُ صالِح العُثَيمينِ في مُقَدِّمَةِ كِتابِهِ (شَرْحُ دُروسِ البَلاغَةِ ) : ( الحَمْدُ للهِ الَّذي لا مانِعَ لِما وَهَبَ ، وَلا مُعْطي لِما سَلَبَ ، وَطاعَتُهُ لِلعالَمين أَفْضَلُ مُكْتَسَبٍ ، وَتَقواه لِلْمُتَّقينَ أَعْلى نَسَبٍ )

4- وَصَلَ الرّاوي إِلى نادٍ رَحيبٍ ، مُحْتَوٍ على زِحامٍ وَنَحيبٍ ، فَوَلَجَ غابَةَ الجَمْعِ ، لِيَسْبُرَ مَجْلَبَةَ الدَّمْعِ .

( المقامة الصنعانية ، بتصرف )

6 of 20

إِذا تَأَمَلْنا الأَمْثِلَةَ السّابِقَةَ:

وَجَدنا المِثال الأَوّل مِنْها مُرَكَّباً مِن جُمْلتين ، هُما :

( أَيُّها القاضي بِقُم )

( قَدْ عَزَلْناكَ ، فَقُم )

وقد اتحدت الجملتان في الحرف الأخير وهو الميم في كلمتي :

قُمْ ( المدينة الفارسية )

و قُم ( فعل الأمر)

7 of 20

وَوَجَدْنا المِثال الثّاني مِنْها مُرَكَّباً مِنْ ثَلاثِ جُمَلٍ ، هِيَ :

( مَنْ عاشَ ماتْ )

( مَنْ ماتَ فاتْ )

وَقَد اتَّحَدَت جُمَلُهُ الثَّلاثُ في الحَرْفِ الأَخيرِ في كُلٍّ مِنْها وَهُوَ التّاءُ في:

( مات )

( فات )

( وَكُلُّ ما هُوَ آتٍ آتٍ )

( آت )

8 of 20

وَوَجَدْنا المِثالَ الثّالِث مُرَكَّباً مِن أَرْبَعِ جُمَلٍ ، وَهِيَ :

(لا مانِعَ لِما وَهَبَ)

و(لا مُعْطِيَ لِما سَلَبَ)

و(طاعَتُهُ لِلْعالَمينَ أَفْضَلُ مُكْتَسَبٍ)

و(تَقْواه لِلْمُتَّقينَ أَعْلى نَسَبٍ)

وَقَد اتَّحَدَتِ جُمَلُهُ الأَرْبَعُ في الحَرْفِ الأَخيرِ في كُلٍّ مِنْها ، وَهُوَ الباءُ في :

( وَهَبْ )

و ( سَلَبْ )

و ( مُكْتَسَبْ )

و ( نَسَبْ )

9 of 20

إِذا تَأَمَلْنا المِثالَ الرّابِعَ وَجَدْناهُ مُرَكَّباً مِنْ أَرْبَعِ جُمَلٍ:

الجُمْلَتان الأولى والثّانِيَة ، هما :

(وَصَلَ الرّاوي إِلى نادٍ رَحيبٍ)

( مُحْتَوٍ عَلى زِحامٍ وَنَحيبٍ )

والجُمْلَتان الثّالِثَةُ والرَّابِعَةُ ، هُما :

( فَوَلَجَ غابَةَ الجَمْع )

( لِيَسْبُرَ مَجْلَبَةَ الدَّمْع )

10 of 20

وَقَد اتَّحَدَت الجُمْلَتان الأولى والثّانِيَة ، في الحَرْفِ الأَخيرِ في كُلٍّ مِنْها وَهُوَ الباءُ في:

( رَحيبْ )

و ( نَحيبْ )

واتَّحَدَت الجُمْلَتان الثّالِثَةُ وَالرَّابِعَةُ ، في الحَرْفِ الأَخيرِ في كُلٍّ مِنْها وَهُوَ العَيْنُ في:

( الجَمْعِ )

و ( الدَّمْعِ )

11 of 20

وَهذا اللَّونُ مِنَ المُحَسِّناتِ اللَّفْظِيَّةِ يُسَمّى :

( سَجْعاً )

نِسْبَةً إِلى صَوْتِ الحَمامِ ، أَو سَجْعِ الكُهّانِ

12 of 20

فَلَو استَمَعْنا إِلى الحَمامِ ، أَوِ الكاهِنِ في تَراتيلِهِ

لَوجَدْناهُ يَخْتِمُ كُلَّ فاصِلَةٍ مِنْ فواصِلِهِ بِحَرْفٍ واحِدٍ ، يَلتَزِمُهُ في كُلِّ مَرَّةٍ.

وَغايَةُ السَّجْعِ موسيقِيَّةٌ

تَعْمَلُ لإيقاعِ الفَواصِلِ وَالقَوافي في الجُمَلِ.

13 of 20

نَسْتَنْتِجُ

14 of 20

هُوَ تَوافُقُ فاصِلَتَيْنِ ، أَو أَكْثَرَ في الحَرْفِ الأَخيرِ.

السَّجْعُ

وَقَدْ يَخْطُرُ بِبالِ أَحَدٍ أَنَّ السَّجْعَ لا يَأْتي في الشِّعْر

فَنُجيبُهُ : إِنَّ مَوْطِنَ السَّجْعِ النَّثْرُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ يَأْتي في الشِّعْرِ ، وَإِنْ كان قَليلاً ، كَقَوْلِ المُتَنَبّي :

فَنَحْنُ في جَذَلٍ ، وَالرّومُ في وَجَلٍ وَالبَرّ في شُغُلٍ ، والبَحْرُ في خَجَلِ

15 of 20

وَأْفَضَلُ السَّجْعِ

ما تَساوَتْ جُمَلُهُ

وَكانَ سَليماً مِنَ التَّكَلُّفِ

خالياً مِنَ التّكرارِ في غَيْرِ فائِدَةٍ

16 of 20

فائِدَةٌ

يَجِبُ أَنْ نَقِفَ عَلى آخِرِ الفَواصِلِ بِالسُّكونِ ، مَهْما كانَتْ حَرَكَةُ آخِرِها.

17 of 20

تَدْريبٌ

18 of 20

نُبَيِّنُ السَّجْعَ في الأَمْثِلَةِ الآتِيَةِ :-

1- قال الثّعالبي : ( الحقد صدأ القلوب ، واللّجاج سبب الحروب ).

اتّحدت الجملتان : (الحقد صدأ القلوب) و (اللّجاج سبب الحروب) في الحرف الأخير وهو الباء.

2- قال أعرابيٌّ ذهب بابنه السّيل : (اللّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَدْ أَبْلَيْتَ ، فَإِنَّكَ قَدْ عافَيْتَ).

اتّحدت الجملتان :(اللّهمّ إن كنت قد أبليت) و (فإنك قد عافيت) في الحرف الأخير وهو التاء.

19 of 20

اتّحدت الجُمل الستة : (أذن الله في شفائك) و (تلقى داءك بدوائك) و (مسح بيد العافية عليك) و (وجه وفد السلامة إليك) و (جعل علتك ماحية لذنوبك) و (مضاعفة لمثوبتك) في الحرف الأخير وهو الكاف.

3- كَتَبَ ابن الرّومي إِلى مَريضٍ : ( أَذِنَ الله في شِفائِكَ ، وَتَلقّى داءَكَ بِدَوائِكَ ، وَمَسَحَ بِيَدِ العافِيَةِ عَلَيْكَ ، وَوَجَّهَ وَفْدَ السّلامَةِ إِلَيْكَ ، وَجَعَلَ عِلَّتَكَ ماحِيَةً لِذُنوبِكَ ، مُضاعِفَةً لِمَثوبَتِكَ ).

4- الحُرُّ إِذا وَعَدَ وَفى ،وَإِذا أَعانَ كَفى ، وَإِذا مَلَكَ عَفا.

اتَّحَدَت الجُمل الثّلاثة :(الحر إذا وعد وفى ) و (إذا أعان كفى ) و (إذا ملك عفا ) في الحرف الأخير وهو الألف.

20 of 20

النهاية