عاملين مع الله
فاننا نحن عاملان مع الله و انتم فلاحة الله بناء الله. (1كو 3 : 9)
مزايا العمل مع الله:
النعمة تسند و تغطي و تكمل
و اله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تالمتم يسيرا هو يكملكم و يثبتكم و يقويكم و يمكنكم. (1بط 5 : 10)
تقدير كل عمل تعمله مهما كان صغيراً
و من سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره. (مت 10 : 42)
قبول الضعف و سهولة الغفران
هلم نتحاجج يقول الرب ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف. (اش 1 : 18)
النظر إلى التعب اكثر من النتائج
و الغارس و الساقي هما واحد و لكن كل واحد سياخذ اجرته بحسب تعبه. (1كو 3 : 8)
مسئولية العمل مع الله:
خطورة خلاص النفوس
اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة و تسعين بارا لا يحتاجون الى توبة. (لو 15 : 7)
خطورة العثرة
و من اعثر احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى و يغرق في لجة البحر. (مت 18 : 6)
تقييم العمل ... بإمتحانات و تجارب
حسب نعمة الله المعطاة لي كبناء حكيم قد وضعت اساسا و اخر يبني عليه و لكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه. فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا اخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح. و لكن ان كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا. فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لان اليوم سيبينه لانه بنار يستعلن و ستمتحن النار عمل كل واحد ما هو. ان بقي عمل احد قد بناه عليه فسياخذ اجرة. ان احترق عمل احد فسيخسر و اما هو فسيخلص و لكن كما بنار. (1كو 3 : 10 - 15)
لا مكان للكسل و الرخاوة
الرخاوة لا تمسك صيدا اما ثروة الانسان الكريمة فهي الاجتهاد. (ام 12 : 27)
فاجاب سيده و قال له ايها العبد الشرير و الكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع و اجمع من حيث لم ابذر. (مت 25 : 26)
حلاوة العمل مع الله:
الإقتراب من الله
ان كان احد يخدمني فليتبعني و حيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي و ان كان احد يخدمني يكرمه الاب. (يو 12 : 26)
التلذذ بالله
و تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك. (مز 37 : 4)
إختبار عمل الله
فلما ذاق رئيس المتكا الماء المتحول خمرا و لم يكن يعلم من اين هي لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا دعا رئيس المتكا العريس. (يو 2 : 9)
مكافآت أرضية و سماوية
طوبى للذي ينظر الى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب (مز41: 1)
كرامة لا نستحقها
لذلك يقول الرب اله اسرائيل اني قلت ان بيتك و بيت ابيك يسيرون امامي الى الابد و الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون. (1صم 2 : 30)
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء و اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء. و اختار الله ادنياء العالم و المزدرى و غير الموجود ليبطل الموجود. لكي لا يفتخر كل ذي جسد امامه. و منه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله و برا و قداسة و فداء. حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب. (1كو 1 : 27 - 31)