القداس الألهى - الليتروجيه
اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ، بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ
يو6: 27
القداس = الليتروجيه : الليتو : شعب ارج :عمل .. اى العمل
الجماعى او الإحتفال الجماعى فى القداس .
الانافوره : انا باليونانى اى صاعد وفوره اى شايل .... اى
القداس شايلنى وطالع بى للسماء .
القداس يُقدس القرابين – الانسان ( القدسات للقديسين ) – المكان
الوقت – الستر – اللفافه – المنجليه – الكرسى - الكتب – العالم –
الزروع - الانهار....
وقمه التقديس هو تحول القربان والعنب لجسد ودم المسيح
مقدمة
اولاً ما هو الطقس ؟؟
الطقس = نظام = ترتيب . ترتيب الخدمه داخل الكنيسه من صلوات
– طريقه الخشوع – شكل الكنيسه – ملابس الكهنوت ...
*الانجيل وصَّانا بالنظام ففى (1كو 14 ) ”ليكن كل شئ بلياقه
وبحسب ترتيب“ ايضاً العهد القديم كان يسير بطقوس كثيره .
إهتم ابونا ابراهيم بألطقس فكان دائماً يبنى مذبحاً ويدعوا بإسم الرب .
إهتم موسى بألطقس ونظام العباده وذكر ذلك فى سفر الخروج واللاويين .
كان الكهنوت فى العهد القديم بنظام ومخصص فقط لسبط لاوى وعندما قدم
ناداب وابيهو فى المجمره نار غريبه عن الطقس، خرجت نار من عند
الرب واكلتهما .. لا 10: 1-2
عزه ايام داود النبى عندما امسك بتابوت عهد الرب الذى لا يمسّه الا الكاهن
حسب الطقس ضربه الرب ومات 2صم6
تكلم الرب عن طقس بناء فلك نوح الذى اتخذه الميسيحيون بعد ذلك كطقس
لبناء الكنائس .
اهتم الرب بأنواع من الذبائح وطقس تقديم كل ذبيحه وظروف تقديم الذبيحه
وابنيه الهيكل وكهنوت سبط لاوى وشكل خيمة الاجتماع ............ .
اهتم بتنفيذ الطقس فإختتن فى اليوم الثامن حسب الطقس اليهودى ..
خضع لشريعه التطهير وإفتداء الإبن البكر، إحترم مشاركه اليهود فى
الفصح وعيد المظال .
احترم المسيح الطقس فعندما شفى الأبرص قال له إذهب وأرى لنفسك
للكاهن حسب الطقس اليهودى .
المسيح اول من وضع طقوس الكنيسه عندما كسر الخبز واعطى جسده و دمه...
المسيح والطقس
وضعوا نظام الكنائس كما تسلموها من المسيح ففى ا كو11: 23
يقول بولس الرسول ”لأنى تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضاً“
1- يا الله العظيم الابدى مأخوذ من (ار32: 18) ”الاله العظيم الجبار رب
الجنود اسمه“ , ومن (تث1- : 17) ”لأن الرب الهكم هو إله الآلهه العظيم
الجبار المهيب...“
2- الموت الذى دخل الى العالم بحسد ابليس مأخوذ من (حكمه2: 23)
”لأن الله خلق الانسان فى عدم البلى وصنعه على مثال صورته وبحسد
المحتال دخل الموت الى العالم“
3- هدمته بالظهور المحييى الذى لإبنك الوحيد الجنس ربنا والهنا ومخلصنا
يسوع المسيح مأخوذ من 2 تى1:1 «وعد الحياه التى فى يسوع المسيح“
الرُسّل والطقس
طقس القداس مأخوذ من الانجيل
4- وإجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نُقَّبل بعضنا بعضاً بقبله مُقدسه
مأخوذه من (رو16:16) ”سلّموا بعضكم على بعض بقبله مُقدسه.كنائس
المسيح تُسّلم عليكم“. ايضاً من 1 كو16: 2 ”يُسّلم عليكم الاخوه اجمعون
سلّموا بعضكم على بعض بقبله مقدسه .
5- بألمسيح يسوع ربنا مأخوذه من يو16: 23 ” الحق الحق اقول لكم
إن كل ما طلبتم من الآب بإسمى يُعطيكم ”
باب الكنيسه والطقس
كان الطقس اليهودى ان يكون باب الهيكل ناحيه الشرق وقدس الاقداس
ناحيه الغرب اى الإغتراب اى غروب الشمس والظلمه والموت والسكون
والبُعد عن الله وهذا كان مصير بنى آدم بعد الموت قبل مجئ المسيح
لكن الطقس المسيحى باب الكنيسه ناحيه الغرب وندخل الى قدس الاقداس
ناحيه الشرق : ناحيه مجئ المسيح شمس البر : ناحيه الفردوس : ناحيه
النور والشمس والحياه والبهجه
فى طقس العهد القديم كان ممنوع دخول قدس الاقداس الا مره واحده فى السنه
لرئيس الكهنه اما فى طقس كنيسه العهد الجديد فيُوجد ستر للهيكل ممكن
أن يُزاح. فأولاد الله يزيحون الستر الحاجب بين الله والانسان فيتمتعون بالله
يقول القديس يوحنا ذهبى الفم: متى رأيت ستر الباب قد انفتح فثق حينئذ أن السماء قد انفتحت فى العلا .
اقسام القداس:
طقس رفع البخور
(ما یسبق القداس)
عشیة: قائمة على ٣ وحدات ( مزامیر← تسبحة عشیة ← رفع بخور عشیة.)
تسبحة نصف اللیل: صلاة مزامير نصف الليل + تسبحة نصف الليل.
باكر: قائم على ٣ وحدات ( مزامیر باكر ← تسبحة باكر ← رفع بخور باكر.)
ملاحظات
-یمكن إقامة رفع البخور بدون قداس ·
-لا یصلح إقامة قداس بدون رفع بخور باكر على الأقل ·
-یعتبر رفع البخور تمهید او مقدمة للقداس لأنه مجموعة صلوات وابتهالات وتشكرات لطلب بركة الرب في هذه الخدمة.
البخور
”و جاء ملاك آخر ووقف عند المذبح و معه مبخرة من ذهب وأعطى بخورا كثیراً لكي یقدمه مع صلوات القدیسین” (رؤ8: 3
رفع بخور عشیة وباكر
یفتح الكاهن ستر المذبح (من الشمال إلى اليمين) و هو یقول:
"ارحمنا یا الله الأب ضابط الكل" "ثم یصلي أبانا الذي……"
ینحني أمام الكهنة الحاضرین و الشعب و هو یقول:
أخطأت سامحوني
ثم ینظر ناحیة الشرق و یبدأ في صلاة الشكر وهي الصلاة التي تبدأ بها كل صلوات الكنیسة.
بعد الانتهاء من صلاة الشكر یبدأ الشمامسة بترتیل أرباع الناقوس ویدخل الكاهن إلى الهیكل من الناحیة الیمنى برجله الیمنى لأنه داخل الى قدس الأقداس وعندما یخرج، یخرج بظهره من الناحیة الیسرى برجله الیسرى
یسجد الكاهن أمام المذبح و یقدم له الشماس المجمرة فیضع فیها خمسة أیادي بخور وهذه الأیادي الخمس ترمز إلى رجال العهد القدیم الذین قدموا للرب تقدمات مقبولة فتنسم الرب رائحة الرضا وهم:
هابیل ← تك٤ : ٣
نوح ← تك ٨ : ٢٠-٢١
ملشیصادق ← تك ١٤: ١٨
هرون ← لا ٩
زكریا الكاهن أبو یوحنا المعمدان ← لو ١: ٨-٢٢
ثم یبدا الكاهن بالتبخیر على المذبح بأن یهز المجمرة هزات متوالیة فوق المذبح وهو یقول صلاة تسمى سر بخور عشیة أو سر بخور باكر وتسمى ”سر“ لانها تقال سراً لا جهراً.
أوشية بخور عشية:
ايها المسيح الهنا العظيم المخوف الحقيقى الابن الوحيد و كلمة الله الاب ، طيب مسكوب هو اسمك القدوس ، و فى كل مكان يقدم بخور لاسمك القدوس صعيدة طاهرة نسالك يا سيدنا اقبل اليك طلباتنا ، و لتستقم امامك صلاتنا مثل رفع بخور ، رفع ايدينا ذبيحة مسائية ، لانك انت هو ذبيحة المساء الحقيقة الذى اصعدت ذاتك من اجل خطايانا على الصليب المكرم كارادة ابيك ، هذا الذى انت مبارك معه و مع الروح القدس المحى المساوى لك الان و كل اوان و الى دهر الدهور امين .
أوشية باكر:
يا الله الذى قبل اليه قرابين هابيل الصديق و ذبيحة نوح و ابراهيم و بخور هرون و زكريا . اقبل اليك هذا البخور من ايدينا نحن الخطاة رائحة بخور غفرانا لخطايانا مع بقية شعبك ، لانه مبارك و مملوء مجدا اسمك القدوس ايها الاب و الابن و الروح القدس الان و كل اوان و الى دهر الدهور امين .
طریقة التبخیر على المذبح و تلاوة الأواشي
یبخر الكاهن بالشوریة فوق المذبح مرة ناحیة یمین كرسي الكأس ومرة ناحیة شِمال كرسي الكأس ثم مرة ثالثة أمام كرسي الكأس ثم یعمل حركة نصف دائریة بالشوریة فوق المذبح من الشِمال إلى الیمین ← وهذه الطریقة ترمز إلى تقدیم البخور لله المثلث الأقانیم الواحد في الجوهر.
دورات الكاهن في رفع البخور (والبولس)
و تبدأ الدورة كالآتي:-
المذبح
الشرق
حضن الآب
باب الهيكل
باب الهيكل
منجلية عربي
منجلية قبطي
المذبح
الشرق
حضن الآب
يدخل من باب الهيكل
يضع يد بخور
يخرج من باب الهيكل
باب الهيكل
منجلية عربي
منجلية قبطي
الهيكل الأوسط
الهيكل القبلي
الهيكل البحري
منجلية قبطي
منجلية عربي
أرباع خشوعية
المذبح
الشرق
حضن الآب
يدخل من باب الهيكل
سر الرجعة
يضع يد بخور
يخرج من باب الهيكل
باب الهيكل
باب الهيكل
يقف الكاهن امام باب الهيكل و بيده صليب و ثلاث شمعات و يقول طلبة
افنوتى ناى نان ( الهم ارحمنا....)
المذبح
١-أوشيه السلامه : أذكر يا رب سلام كنيستك الواحده
الوحيده الجامعه الرسوليه
٣-أوشيه الاجتماعات : اذكر يا رب اجتماعاتنا باركها
٢- أوشيه الآباء: اذكر يارب بطريركنا المكرم... وشريكه
فى الخدمه الرسوليه ابانا المطران المكرم...
٤-بيوت صلاه بيوت طهاره بيوت بركه
انعم بها لنا يا رب ولعبيدك الآتيين بعدنا الى الابد
٦-اما شعبك فليكن بالبركه ألوف ألوف وربوات
ربوات يصنعون ارادتك المقدسة
قبلى
غربى
١-صلوا من اجل سلام الواحده الوحيده
المقدسه الجامعه الرسوليه كنيسه الله الارثوذكسيه
اذكر يا رب سلام
كنيستك
اذكر يارب اجتماعاتنا
باركها
٥-لا يقول الشماس شئ
٣-صلوا من اجل هذه البيعه المقدسه واجتماعاتنا
٢-صلوا من اجل رئيس كهنتنا البابا المكرم...وشريكه فى الخدمه
٦-لا يقول الشماس شئ
٤-لا يقول الشماس شئ
٥-قم ايها الرب الاله وليتفرق جميع اعدائك وليهرب من قدام
وجهك كل مبغضى اسمك القدوس
٧-بالنعمه والرأفات ومحبة البشر اللواتى لإبنك الوحيدالجنس
ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذى من قبله المجد
والكرامه والعزه والسجود يليق بك معه مع الروح القدوس
لمحييى المساوى لك الآن وكل اوان والى دهر الدهور آمين.
إجعلها ان تكون لنا
بغير مانع ولا عائق
لنعقدها كارادتك
لمقدسه الطوباويه
هذه الكائنه من اقاصى
المسكونه الى أقاصيها
اذكر يارب
رئيس
كهنتنا...
وشريكه...
بحرى
اما شعبك فليكن بالبركه
الوف الوف ربوات ربوات
شرقى : حضن الآب
حفظاً إحفظه
لنا سنين
كثيره وأزمنه
سالمه
اتجاه
الشعب
رابعاً
قبلى
ثانياً
بحرى
الهيكل : شرقى
ثالثاً غربى : الشعب
الكاهن
بعد نزول الكاهن من الهيكل يعمل هذه الدوره
أمام ألملائكه أرتل لك وأسجد قدام هيكلك المقدس (مز ١٣٧)
وأما انا فبكثره رحمتك أدخل بيتك وأسجد قدام هيكلك المقدس بمخافتك
نسجد لك أيها المسيح الهنا مع ابيك الصالح والروح القدوس لأنك اتيت وخلصتنا
يد واحده
بخور امام
ايقونه السيده
العذراء
نُعطيك السلام
مع غبريال
الملاك . السلام
لك يا ممتلئة
نعمه الرب معك
( لو1: 28)
السلام لمصاف الملائكة وسادتى الآباء
الرسل وصفوف الشهداء وجميع القديسين
السلام ليوحنا
ابن زكربا
السلام للكاهن
ابن الكاهن
فلنسجد لمخلصنا محب البشر الصالح لأنه تراءف علينا
وخلصنا
يتمثل امام الكاهن الشعب فى اورشاليم السمائيه
يُبخر ناحيه
ايقونه
يوحنا
المعمدان
دوره البخور :
رابعاً
قبلى
ثانياً
بحرى
الهيكل : شرقى
غربى
الكاهن
بعد نزول الكاهن من الهيكل يعمل هذه الدوره
دوره البخور :
1
5
4
3
2
6
الانجيل القبطى
نسجد لإنجيل
ربنا يسوع
المسيح الذى له
المجد الى الابد
آمين
الانجيل العربى
نسجد لإنجيل
ربنا يسوع
المسيح الذى له
المجد الى الابد
آمين
7
8
يعطى البخور
لأجساد
القديسين
9
يعطى 3 يد بخور
بإنحناء للبطرك او
المطران او
الاسقف قائلاً:
اليد الاولى : الرب يحفظ لنا وعلينا حياه وقيام ابينا المكرم...
اليد الثانية : حفظاً احفظه لنا سنين كثيرة وأزمنه سالمة
اليد الثالثة: وإخضع جميع اعدائه تحت قدميه سريعاً , ثم يُقبل الكاهن صليب البطرك
يقول البطرك : الرب يحفظ كهنوتك مثل ملكيصادق وهارون وزكريا وسمعان
ملحوظة:
البشارة هي عبارة عن غلاف من الفضة یحتوي على البشائر الأربعة، وكلمة إنجیل = بشارة مفرحة.
رفع الشماس للصلیب والبشارة ولطواف بهما یشیر إلى انتشار البشارة بقوة المسیح المصلوب لكل العالم.
*** *** *** *** *** *** *** *** *** ***
إذا كانت بیوتنا بیوت صلاة نصلي فیها صلواتنا الفردیة والعائلیة وإذا كانت بیوت طهارة مسیحیة لا ترتكب بداخلها أنواع النجاسات
تصبح بالتالي بیوت بركة یباركها الرب بحضوره فیها وسكناه في وسطها"
و هنا یرى الكاهن الشعب في الكنیسة صفوفاً فتتمثل له أورشلیم السمائیة حیث صفوف الملائكة والقدیسین.
و یقف بعد ذلك صامتا حتى ینتهي الشعب من ترتیل أرباع الناقوس.
الأواشى
جمع كلمة أوشیة ومعناها صلاة، وتوجد أربع أواشي كبیرة:
أوشیة الراقدین
و هي تقال في كل العشیات وفي رفع بخور باكر یوم السبت ← حیث أن الكنیسة ترید أن تذكر المؤمنین وقت غروب الشمس أن هذه الحیاة ستغرب یوماً. وأما في باكر یوم السبت فلكي نتذكر ان المسیح كان راقداً في القبر.
وهي طلبة تُقال من أجل الراقدین حیث تطلب الكنیسة من الله أن یغفر لهم خطایاهم التي تابوا عنها ولم یجدوا الوقت للإعتراف بها.
أوشیة المرضى
و تصلى في رفع بخور باكر كل أیام الأسبوع ما عدا یوم السبت (حیث تقال بدلاً منها أوشیة الراقدین)
وهي طلبة عمیقة جداً تطلب فیها الكنیسة من أجل شفاء المرضى من الأمراض الجسدیة و الروحیة
أوشیة المسافرین
و تُصلى كل أیام الأسبوع ما عدا یوم الأحد حیث تعتبر الكنیسة انه لا یوجد أحد مسافر في هذا الیوم.
وتُصلى صباحاً حیث كانت العادة قدیماً هي السفر صباحاً.
أوشیة القرابین
و تصلى في باكر أیام الأحاد والأعیاد السیدیة وأیضاً في باكر (إن كان الحمل موجوداً)
وفیها تطلب الكنیسة من أجل الذین قدموا للرب تقدمات مادیة من عشور ونذور وأدوات للكنیسة وتطلب أیضاً من أجل الذین قدموا بالنیة فقط ولكن لم تسمح إمكاناتهم بالتقدیم.
دورة البخور
بعد أن ینتهي الكاهن من صلاة الأوشیة المناسبة یدخل إلى الهیكل ویضع ید بخور في المجمرة ویبخر ناحیة الشرق ثلاث مرات ثم یدور حول المذبح ویخرج خارج الهیكل ویبخر ناحیة الأربع جهات بالطریقة التي تكلمنا عنها سلفاً.
وفي ذلك الوقت یبدأ الشمامسة في ترتیل الذكصولجیات
(كلمة ذكصولجیة مشتقة من الكلمة القبطیة ذكصا ومعناها تمجید)
ثم یبخر ناحیة الإنجیل (القبطي أولاً ثم العربي) ثم یعطي البخور لأجساد القدیسین ثم للأب الأسقف ثم لإخوته الكهنة
ثم ینزل الكاهن بعد ذلك لیبخر في صحن الكنیسة بالترتیب الآتي:
یتجه الكاهن ناحیة الشمال وهو یعطي البخور لصور القدیسین قائلا
السلام للشهید مارجرجس، السلام للشهید مارمینا وهكذا
و لا یجوز إعطاء البخور الا للصور المدشنة بالمیرون
حتى یصل للهیكل الشمالي فیقف ویعطي بخورا له قائلا
السلام لهیكل الله الآب
یتجه بعد ذلك غربا من الممر الشمالي وهو یعطي البركة للشعب قائلا بركة رفع بخور عشیة او بركة رفع بخور باكر
و یجب على المصلین في ذلك الوقت ان یصلوا قائلین مثل
إغفر لي یا رب خطایاي التي أعرفها والتي لا أعرفها" أو "إرحمني یا الله أنا الخاطئ"
یدور الكاهن ویتجه شرقا من الممر الأوسط وهو مستمر في إعطاء البركة ثم حتى یصل أمام الكراسي فیتجه جنوبا حتى یصل للهیكل الجنوبي
ثم یتجه الكاهن غربا من الممر الجنوبي حتى یصل إلى آخر الكنیسة فیدور من خلف الكراسي ویتجه شمالا ثم یدخل في الممر الأوسط
مرة اخرى و یتجه شرقا
ویبدأ في صلاة ما یعرف بالخمسة أرباع الخشوعیة حیث یصلي أولها وهو سائر قائلاً:
"یسوع المسیح أمساً و الیوم إلى الأبد هو هو باقنوم واحد نسجد له و نمجده"
یقف مكان صورة الصلبوت ویبخر ناحیة الشرق قائلاً:
"هذا الذي أصعد ذاته ذبیحة مقبولة على الصلیب عن خلاص جنسنا"
ثم یبخر ناحیة الشمال قائلاً:
"فاشتمه أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة"
یبخر ناحیة الغرب وهو ناظر الباب الغربي الرئیسي للكنیسة والذي یرمز للفردوس وهو یقول:
"فتح باب الفردوس ورد أدم إلى رئاسته مرة أخرى"
ثم یبخر ناحیة الجنوب قائلاً:
"من قبل صلیبه و قیامته المقدسة رد أدم مرة أخرى إلى الفردوس"
ثم یستكمل الكاهن مسیرته حتى الهیكل ویدخل ویضع ید بخور في المجمرة ویبخر فوق المذبح وهو یقول سر اعتراف الشعب (سر الرجعة) ویقول فیه:
"یا الله الذي قبل الیه اعتراف اللص على الصلیب المكرم، إقبل إلیك إعتراف شعبك و إغفر لهم جمیع خطایاهم من أجل اسمك القدوس الذي دعي علینا كرحمتك یا رب و لا كخطایانا"
ثم یدور حول المذبح ویخرج خارج الهیكل ویبخر في الأربع جهات كما سبق وشرحنا ثم یعطي البخور للإنجیل ولكبیر الكهنة ثم یضع المجمرة مكانها ویقف یمین الهیكل وینتظر حتى ینتهي الشمامسة من ترتیل الذكصولجیات.
تاملات
نلاحظ أن الكاهن یدور في الكنیسة یجمع اعترافات الشعب ثم یذهب للمكان الذي یرمز لصلب المسیح وكأنه یذكرنا بالسید المسیح الذي جاء وصلب وحمل هذه الخطایا عوضاً عنا ثم یدخل إلى المذبح لیطلب المغفرة من الله الأب داخل الهیكل بصفته ممثل عن الشعب أمام الله.
لحن إفنوتي ناي نان
بعد الإنتهاء من الذكصولجیات یمسك الكاهن الصلیب ومعه ٣ شمعات علامة أن الذي صلب على الصلیب هو نور العالم ویقف ووجهه مواجه للشرق باسطاً یدیه، الیمنى وفیها الصلیب والشمعات والیسرى مبسوطة علامة التذلل والخشوع ویقول بدون رشم:
"اللهم إرحمنا قرر لنا رحمتك“
ثم یرشم شرقاً قائلاً "تراءف علینا"… ویجاوب الشعب قائلاً أمین.
ثم یرشم شمالاً قائلاً "إسمعنا" …… ویجاوب الشعب قائلاً أمین.
ثم یرشم غرباً قائلاً "باركنا" …… ویحني الناس رؤوسهم علامة قبول البركة ویدور ویرشم جنوباً قائلاً "أعنا" ویجاوب الشعب قائلاً أمین ثم یستكمل بقیة الطلبة شرقاً بدون رشومات قائلاً "إرفع غضبك عنا تعهدنا بخلاصك وإغفر لنا خطایانا"… ویجاوب الشعب قائلاً أمین كیریالیسون كیریالیسون كیریالیسون.
أوشیة الإنجیل
يبدأ الكاهن بعد ذلك في صلاة أوشیة الإنجیل ثم یصلى الإنجیل (سنتكلم عنه فیما بعد مع إنجیل القداس)
الأواشي الصغار
یصلي الكاهن بعد ذلك الأواشي الصغار وهي
السلامة – الآباء- الموضع – الأهویة - الإجتماعات
وهو یبخر أمام الهیكل …… ویمكن أن تصلى هذه الأواشي سراً.
التحالیل والتسریح
بعد ذلك تصلى أبانا الذي ویحني الناس رؤوسهم ویبدأ الكاهن في صلاة التحالیل الثلاثة إثنان منها سراً داخل الهیكل ووجهه للشرق والثالث جهراً ووجهه للغرب مواجهاً الشعب، وهذا هو التحلیل الذي یقرأه الكاهن على رأس المعترف بعد الإعتراف ثم تختم الصلاة ویصرف الشعب.
التحليل الاول
نعم يا رب الذى اعطانا السلطان ان ندوس الحيات و العقارب و كل قوة العدو ، اسحق راسه تحت اقدامنا سريعا و بدد عنا كل معقولاته الشريرة المقاومة لنا . لانك انت هو ملكنا ايها المسيح الهنا الذى نرسل لك الى فوق المجد و الاكرام ايها الاب و الابن و الروح القدس الان و كل اوان و الى دهر الدهور كلها ، امين .
التحليل الثانى
انت يا رب الذى طاطات السموات و نزلت و تانست من اجل خلاص جنس البشر . انت هو الجالس على الشاروبيم و السيرافيم و الناظر الى المتواضعين . انت ايضا الان يا سيدنا الذى نرفع اعين قلوبنا اليك ايها الغافر اثامنا و مخلص نفوسنا من الفساد . نسجد لتعطفك الذى لا ينطق به و نسالك ان تعطينا سلامك لانك اعطيتنا كل شئ ، اقتننا لك يا الله مخلصنا لاننا لا نعرف احدا سواك . اسمك القدمس هو الذى نقوله . ردنا يا الله الى خوفك و شوقك . مر ان نتمتع بخيراتك . و الذين احنوا رؤوسهم تحت يدك ارفعهم فى السيرة ، زينهم بالفضائل ، و لنستحق كلنا ملكوتك الذى فى السموات بمسرة ابيك الصالح هذا الذى انت مبارك .. الخ .
التحليل الثالث: ايها السيد الرب يسوع المسيح ابن الله الوحيد و كلمة الاب الذى قطع كلرباطات خطايانا من قبل الامه المخلصة المحيية ، الذى نفخ فى وجه تلاميذه القديسين و رسله الاطهار ، و قال لهم : اقبلوا الروح القدس ، من غفرتم لهم خطاياهم غفرت و من امسكتموها عليهم امسكت . انت الان ايضا يا سيدنا من قبل رسلك الاطهار انعمت على الذين يعملون فى الكهنوت كل زمان فى كنيستك المقدسة ان يغفروا الخطايا على الارض و يربطوا و يحلو كل رباطات الظلم . الان ايضا نسال و نطلب من صلاحك يا محب البشر عن عبيدك ابائى و اخوتى و ضعفى ( يرشم الشعب اولا و نفسه ثانية ، و يكمل ) هؤلاء المنحنين برؤوسهم امام مجدك الاقدس ارزقنا رحمتك و اقطع كل رباطات خطايانا ، و ان كنا اخطانا اليك فى شئ بعلم او بغير علم او بجزع القلب او بالفعل او بالقول او بصغر القلب ، فانت ايها السيد الغارف بضعف البشر كصالح و محب البشر اللهم انعم علينا بغفران خطايانا . ( يرشم ذاته ) باركنا ( يرشم الخدام ) طهرنا ، حاللنا ( يرشم الشعب ) و حالل سائر شعبك . املانا من خوفك و قومنا الى ارادتك المقدسة الصالحة ، لانك انت الهنا و يليق بك المجد و الكرامة و العز و السجود مع ابيك الصالح و الروح القدس المحى المساوى لك الان و كل اوان و الى دهر الدهور . امين
قداس الموعوظين
رشم ملابس الخدمة
صلاة الاستعداد
فرش المذبح
القراءات
ارتداء ملابس الخدمة - الملابس الكهنوتیة
یرشم الكاهن ملابس الخدمة لنفسه وللشمامسة ثم یرتدیها وهو یقول المزمور ٢٩ "أعظمك یا رب لأنك احتضنتني" والمزمور 92 "الرب قد ملك ولبس الجلال "
الملابس الكهنوتیة
التونیة: هي تشیر إلى ثوب المسیح الذي أُلقیت علیه قرعة وقت الصلب. وهي بیضاء تشیر للنقاوة، كما أنها تشیر إلى الملائكة الذین ظهروا كرجال لابسین لباسٍ أبیض.
و فتحة التونیة دائماً من فوق عند الأكتاف و لیس من الوسط لئلا تكون كثوب قیافا رئیس الكهنة الذي شق ثیابه وقت محاكمة المسیح.
و یشترك في لبس التونیة كل خدام المذبح وهي واحدة بالنسبة للكاهن والشماس والاختلاف الوحید هو أن تونیة الشماس یرسم علیها صلیب واحد من الأمام، أما تونیة الكاهن فلها صلیبان من الأمام والخلف
ووجود الصلیب من الأمام لكي یذكر الكاهن بالبكاء الدائم على خطایاه ، والصلیب الخلفي لكي یذكره بالبكاء على خطایا غیره التي یحملها على ظهره بصفته ممثل عن الشعب أمام الله.
البدرشیل: وهي كلمة یونانیة معناها "ما یعلق على العنق" وهو خاص بالشمامسة ویلبسه كبارهم على الجهة الیسرى تحت الإبط الأیمن وطرفاه متدلیان الواحد من الأمام والآخر من الخلف على شبه جناحین. وصغارهم یلبسونه على شكل صلیب من خلف(دلالة على حملهم صلیب المسیح الذي تكرسوا لخدمته) ومن الأمام على شكل حزام (دلالة على ضبط النفس والتهیؤ للخدمة).
الصدرة: وهي شبیهة بالصدرة التي كان یلبسها هرون قدیماً بأمر من الله (خر ٢٨ ) وله فتحة في أعلاه ویلبس حول العنق ویتدلى فقط من الأمام للقدمین . وهو خاص بالكهنة ورؤسائهم فقط (بدلاً من البدرشیل) ویلبسونه إشارة إلى حمل نیر المسیح الواجب أن یحملوه (مت ١١ : ٣٠ (
وصدرة رئیس الكهنة یُرسم علیها صور الإثني عشر تلمیذاً كما كان یُنقش على صدرة رئیس الكهنة في العهد القدیم أسماء الأسباط الإثني عشر. وذلك تذكاراً للتلامیذ وإشارة إلى بناء الكنیسة على أساسهم.
المنطقة: عبارة عن حزام من الحریر أو الفضة أو الذهب یلبسها رئیس الكهنة لیشد بها وسطه وقت الخدمة وكان یلبسها الحبرالأعظم عند تقدیم الذبیحة في العهد القدیم (خر 28: 40) و قد رأى یوحنا الرب متمنطقاً بمنطقة من ذهب على حقویه ← وهذه تشیر إلى تیقظ الرعاة الدائم وإستعدادهم للخدمة وتأدیتها بنشاط "لتكن أحقاؤكم ممنطقة" (لو ١٢: ٣٥)
الطیلسانة: وتشبه العمامة التي كان یلبسها رئیس الكهنة قدیماً وقت الخدمة وتشیر إلى خوذة الخلاص التي تكلم عنها بولس الرسول )١تس ٥ : ٨ (
البِلین: وهو خاص برئیس الكهنة ویلبس على شكل صلیب من الأمام و الخلف ویذكر حامله بالصلیب الذي حمله یسوع وهو مساق للصلب. (استبدل بالشملة أو الطيلسانة)
البرنس: هو رداء مدور واسع مفتوح من الأمام بلا أكمام وهو من ضمن ملابس الخدمة التي أمر بها هرون← وهو یشیر إلى عنایة الله التي تحیط به وتستره من كل جهة ویذكر لابسه بالرداء القرمزي الذي ألبسه هیرودس للسید المسیح.
التاج: وهو خاص برئیس الكهنة ← ویلبسه على مثال الأربعة والعشرین قسیساً الذین رآهم یوحنا جالسین على أربعة وعشرین عرشاً حول عرش الله وعلى رؤوسهم أكالیل من ذهب (رؤ ٤:٤ ). ویُلبس وقت الخدمة فقط إشارة إلى إكلیل الشوك الذي وُضع على رأس المسیح وهو في نفس الوقت یدل على سلطان رئاسة الكهنوت المعطى له من الله و الذي به صار وكیلاً للمسیح ونائباً عنه.
+ تنقش علیه صورة المسیح المصلوب← وهي تذكر من یلبسه انه خاضع للمسیح وتحت طاعته.
+ یخلعه رئیس الكهنة وقت قراءة الإنجیل خضوعا وإجلالاً للرب واحتراماً لكلمته.
ملحوظة:
ارتداء الملابس الكهنوتیة الفاخرة یشیر إلى مجد الشخص المخدوم. وأي ملك له قصر، وفي هذا القصر الكثیر من الخدام وكل منهم یرتدي ملابس فاخرة تلیق بصاحب هذا القصر ولیس لطلب كرامة زمنیة أو مجد أو تبجیل من الناس.
فرش المذبح
بعد ارتداء ملابس الخدمة یبدأ الأب الكاهن في فرش المذبح وإعداد الصینیة والكأس ووضعها في أماكنها وهو یصلي صلاة سریة تسمى صلاة الاستعداد.
وفرش المذبح یشیر إلى إعداد علیة صهیون التي أكل فیها السید المسیح الفصح وأسس فیها سر التناول ولا یصح نزع المفارش عن المذبح قبل انتهاء المناولة لأنه لا یمكن أن یستقبل إنسان ملكاً عظیماً وقبل أن یرحل الملك یبدأ في رفع المفروشات الثمینة والملك مازال موجوداً.
صلاة الاستعداد
ايها الرب العارف قلب كل احد ، القدوس المستريح فى قديسيه ، الذى بلا خطية القادر على مغفرة الخطايا . انت يا سيدى تعلم انى غير مستحق و لا مستعد و لا مستوجب لهذه الخدمة المقدسة التى لك ، و ليس لى وجه ان اقترب و افتح فمى امام مجدك المقدس ، بل ككثرة رافاتك اغفر لى انا الخاطئ ، و امنحنى ان اجد نعمة و رحمة فى هذه الساعة ، و ارسل لى قوة من العلاء لكى ابتدئ و اهيئ و اكمل خدمتك المقدسة كما يرضيك كمسرة اراداتك رائحة بخور . نعم يا سيدنا . كن معنا، اشترك فى العمل معنا . باركنا لانك انت هو غفران خطايانا و ضياء انفسنا و حياتنا و قوتنا و دالتنا ، و انت الذى نرسل لك الى فوق المجد و الاكرام و السجود ايها الاب و الابن و الروح القدس الان و كل اوان و الى دهر الدهور . امين .
صلاة بعد الاستعداد�
انت يا رب علمتنا هذا السر العظيم الذى للخلاص . انت دعوتنا ، نحن عبدك الاذلاء غير المستحقين ، لنكون خداما لمذبحك المقدس . انت يا سيدنا اجعلنا مستوجبين بقوة روحك القدوس ان نكمل هذه الخدمة لكى بغير وقوع فى دينونة امام مجدك العظيم نقدم لك صعيدة البركة مجدا و عظم بهاء فى قدسك . اللهم معطى النعمة ، مرسل الخلاص ، الذى يفعل كل شئ فى كل احد ، اعط يا رب ان تكون مقبولة امامك ذبيحتنا عن خطاياى و جهالات شعبك ، لانها طاهرة كموهبة روحك القدوس بالمسيح يسوع ربنا ، الذى ينبغى لك معه المجد و الاكرام و السجود الان و كل اوان و الى دهر الدهور كلها امين .
قداس الموعوظين�
صلاة المزامير�
صلاة المزامیر
تصلي الكنیسة صلاة المزامیر قبل تقدیم الحمل لأن فیها نبوات عن تجسد السید المسیح ومجیئه لخلاص العالم. ·
وطقس صلاة المزامیر هو كالآتي:
في أیام السبوت و الآحاد و الأعیاد السیدیة تصلى صلاة الساعة الثالثة والسادسة ویجب أن یخرج القداس قبل الساعة الثانیة عشر ظهراً.
في أیام الأصوام وأیام الأربعاء والجمعة تصلى صلوات الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة.
صلاة المزامیر
بعض الإستثناءت
في أیام الصوم الكبیر (عدا السبوت والآحاد) حیث یخرج القداس متأخرا تصلى صلوات الثالثة والسادسة والتاسعة والغروب و النوم.
في أعیاد المیلاد والغطاس والقیامة لا تصلى المزامیر على الإطلاق وهي القداسات الوحیدة المسموح بإقامتها لیلاً.
الطریقة
یقوم الكاهن الخدیم (وهو الكاهن الذي یقوم برفع الحمل وقت القداس) بقیادة الصلاة حتى ولو كان هناك من هو أكبر منه. أما في وجود الأب الأسقف فهو الذي یقوم بقیادة الصلاة حتى ولو كان لن یخدم القداس.
الطریقة
توزع مزامیر كل ساعة على الشعب عدا ثلاثة مزامیر في كل ساعة وهي التي یصلیها الأب الكاهن وهي:
المزمور الأول و الأخیر من كل ساعة بالإضافة إلى:
في الساعة الثالثة: مزمور "فاض قلبي بكلامٍ صالح" ·
في الساعة السادسة: مزمور "رضیت یا رب عن أرضك" ·
في صلاة الساعة التاسعة : مزمور "قال الرب لربي" ·
في الساعة الحادیة عشر (الغروب): مزمور "إعترفوا للرب" ·
في الساعة الثانیة عشر (النوم): مزمور "أعترف لك یا رب" ·
ثم یقوم أحد الشمامسة بقراءة الإنجیل و بعد الإنتهاء من القراءة یسجد أمام الهیكل ثم یقبل الصلیب وید الكاهن ·
الطریقة
ثم یقول الكاهن" و المجد لله دائماً لیكمل قول الله بسلام " ← ومعناها لتكمل أقوال الله التي سمعناها الآن عملیاً في حیاتنا نصدقها ونحفظها وننفذها.
ثم یقول الكاهن "نسجد لك أیها المسیح مع أبیك الصالح والروح القدس لأنك (……) وخلصتنا " ·
ملحوظة:
في أیام الآحاد من أول أحد القیامة و حتى الأحد الرابع من شهر هاتور یقال "قمت" في أیام الأسبوع (في الأیام السنویة) یقال "أتیت" ·
في الخماسین المقدسة (آحاد + أیام الأسبوع) یقال "قمت" ·
شهر كیهك (آحاد + أیام الأسبوع) یقال "أتیت" لأن في نهایته نحتفل بعید المیلاد فلا یصح أن نقول "قمت" ·
في شهري طوبة و أمشیر (التالیین لكیهك) واللذان یسبقان عید البشارة (ویأتي في ٢٩ برمهات ) یقال "أتیت" ·
)آحاد + أیام أسبوع) لأن هذان الشهران في الكنیسة القبطیة یرمزان للناموس الأنبیاء الذین سبقوا البشارة بمیلاد السید المسیح. ·
شهر برمهات یقال "أتیت" لأن فیه نحتفل بعید البشارة. ·
من برمون المیلاد ( ٢٩ كیهك أو ٧ ینایر) وحتى عید الختان ( ٧ طوبة أو ١٤ ینایر) یقال "ولدت".
ومن برمون الغطاس ( ١٠ طوبة) وحتى ( ١٢ طوبة) یقال "إعتمدت" ·
بعد ذلك تصلى قطع كل ساعة ویصلى قانون الإیمان بعد الانتهاء من صلوات السواعي.
غسل الأیدي
یقوم الكاهن بعد ذلك بغسل یدیه ثلاث مرات وهو یقول:
في المرة الأولى :"تنضح عليَّ بزوفاك فأطهر تغسلني فأبیض أكثر من الثلج" (مز50: 7)
في المرة الثانیة:"تسمعني سروراً وفرحاً فتبتهج عظامي المتواضعة" (مز50: 8)
في المرة الثالثة:"أغسل یديَّ بالنقاوة وأطوف بمذبحك یا رب لكي أسمع صوت تسبیحك" (مز25: 6-7)
وهذه الغسلات لیس لنظافة الأیدي
إنما لتذكر الكاهن بالنقاوة الداخلیة
والطهارة من الخطیة وذلك لأن الیدین
یشیران دائماً إلى عمل الإنسان.
أولاً: القربانة
تقدیم الحمل
1- إشارة إلى قرص الشمس التي تنبعث من الحرارة والدفء والنور
2- ربنا يسوع المسيح غير محدود ، كذلك الدائرة ليس لها بداية ولا نهاية .
هكذا قال المسيح عن نفسه:
" أنا هو الألف والياء . البداية والنهاية " .
أولاً
شكل القربانة
1- مستديرة الشكل
تشيـر هذه الثقوب إلى الخمسة ثقوب التي نتجت في جسد المخلص عن آلام الصليب
(ثقب في قدميه، ثقبين في يديه، طعنة في جنبه الأيمن، إكليل الشوك)
ولذا تمثل (3) ثقوب عن اليمين و(2) عن اليسار.
2- خمسـة ثقـوب
الصليب الكبير يمثل السيد المسيح نفسه
أما الـ (12) صليب فهم الـ (12) تلميذ الذين ملئوا المسكونة بكرازتهم .
3- صليب كبير في الوسط
وحوله (12) صليب صغير
وهى تسبحة الملائكة والشاروبيم والسيرافيم في السماء أمام الجالس على العرش (السيد المسيح) وهى :
"قدوس الله،قدوس القوى، قدوس الحي الذي لا يموت" باللغة اليونانية .
4- الثلاث تقديسـات
+ من دقيق القمح النقي:-
1- دقيق القمح في لونه الأبيض إشارة لما يجب أن يكون عليه قلب المؤمن وفكرة عند التقدم للتناول .
2- في تجميع حبات الحنطة وطحنها وعجنها لتصير خبزاً واحداً ، إشارة لوحدة الكنيسة في الجسد الواحد وهو المسيح.
+ لا يضاف لها ملح:-
لأن جسد المسيح مكث بغير فساد فهو لا يحتاج لملح كي يحفظه من الفساد أو يعدل من طعمه "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب".
ثانياً
شروط صناعة القربانـة
+ خبزاً مختمراً:-
الخمير يشير إلى شرور البشر وخطاياهم التي حملها المسيح على عود الصليب.
+ أن يكون خبز يومـه:-
يقدم القربان على المذبح في نفس يوم خبزه . ويجب أن يكون جاهزاً قبل صلاة المزامير في القداس . وما يتبقى من القرابين بعد اختيار الحمل فلا يدخل الهيكل وإنما يتم توزيعه على الإكليروس والشعب في نهاية القداس في نفس اليوم.
يكون في حجرة ملحقة بالكنيسة بها فرن ومعدات العجن ، وتسمى (بيت لحم) نسبة لبيت لحم اليهودية مكان ميلاد المخلص .
ويختار القرابنى من بين المشهود لهم بالسيرة الحسنة، ويجب تلاوة المزامير طوال فترة عمل القربان،لماذا ؟
1- ليتبارك العجين بصلوات المزامير .
2- حتى لا يفكر صانعي القربان في الأمور العالمية أثناء خبزه ، لأن القربان ليس كالخبز العادي .
ثالثاً
مكان إعداد القربان والمعينون بإعداده (القرابنى)
و یصنع العنصر الثاني لذبیحة القداس من عصیر كرمة العنب دون غیره لأن السید المسیح استعمله عندما صنع هذا السر .
"وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً اشربوا منها كلكم لان هذا هو دمي الذي للعهد الجدید الذي یسفك من أجل كثیرین لمغفرة الخطایا.
وأقول لكم أني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك الیوم حینما أشربه معكم جدیداً في ملكوت أبي" (مت ٢٦: 27- 29)
ولا یضاف له أي شئ إلا الماء وقت القداس.
ثانياً: الخمر
طریقة تقدیم الحمل
یبدأ الشعب في ترتیل كیریالیسون ٤١ مرة ← و هذا الرقم یرمز لألام السید المسیح .
(٣٩ جلدة مضافاً إلیها إكلیل الشوك وطعنة الحربة)
یأخذ الأب الكاهن الصلیب بیده الیمنى ویقف على باب الهیكل ناظراً للغرب ویُقدم له الحمل والخمر ویجب أن یقدمه أكبر الموجودین رتبةً إكراماً للحمل.
یمسك الكاهن قارورة الخمر بیده الیسرى ویضعها على أول قربانة من ناحیته ویبدأ یرشم ذاته بعلامة الصلیب ثم یرشم على الخبز والخمر بثلاثة رشومات كالآتي:
مبارك الله الآب ضابط الكل آمین
مبارك إبنه الوحید یسوع المسیح ربنا آمین
مبارك الروح القدس المعزي آمین
ثم یرشم الخبز بقارورة الخمر وهو یقول .
مجداً وإكراماً، إكراماً ومجداً للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمین.
بعد ذلك یشم الكاهن الخمر لیتأكد من جودته وعدم تخمره ویشرك معه الكاهن الشریك والشماس وإذا كان جیداً یجب على كل من الكاهن الشریك والشماس أن یقولا "جید و كریم".
اختیار الحمل
یبدأ الكاهن بعد ذلك في اختیار أفضل قربانه من القرابین المقدمة إلیه و طریقتها كالآتي:
یضع یدیه على الطبق متقاطعتین على مثال الصلیب على أن تكون الید الیمنى فوق الیسرى وهو یقول: "لیختار الله له حملاً بلا عیب". (مثال ما فعل یعقوب عندما بارك ابني یوسف (تك ٤٨: ٨)
ثم یرفع الكاهن یدیه وكل منهما ممسكة بقربانة یبدأ بفحصهما لاختیار أحسنها فإن كانت الأحسن في الید الیمنى، یضع القربانة التي في الید الیسرى في الطبق ویمسك بأخرى ویقارن وهكذا……… أما إذا كانت القربانة الأفضل هي التي في الید الیسرى ینقلها للید الیمنى وینقل التي في الید الیمنى للیسرى مراعیاً أن تكون القربانة الأفضل من فوق وقت عملیة النقل. ویستمر هكذا حتى یختار أفضل قربانة من الطبق
ملحوظة:
یقوم الكاهن بتقییم القربانة من حیث سلامة الإسبادیكون (الصلیب الأوسط) وعدد الثقوب وصحتها وعدم وجود أي شئ عالق فیها وذلك على مثال خروف الفصح الذي كان یُختار صحیحاً بلا عیب.
و بعد اختیار القربانة یمسحها الأب الكاهن جیداً من فوق ومن أسفل (حتى لا یعلق بها أي بواقي من الدقیق) بشرط ألا یقلبها أثناء المسح لأنها بعد إختیارها أصبح لها كرامة الذبیحة.
ثم یحك الكاهن القربانة المختارة في كل القرابین الأخرى ← وذلك یشیر إلى أن ذبائح العهد القدیم أشارت إلى ذبیحة الصلیب وتلامست
معها وأن ذبیحة الصلیب هي غرض وهدف ذبائح العهد القدیم.
ثم یضع الكاهن القربانة على یده الیسرى مراعیاً أن تكون الثلاثة ثقوب ناحیة الیمین ثم یغمس إبهامه الأیمن في الخمر من فوهة القارورة و یرشم الرشومات التالیة:-
یرشم وجه القربانة المختارة الموضوعة على یده الیسرى وهو یقول "ذبیحة مجد"
ثم یرشم القرابین التي في الطبق على مثال الصلیب وهو یقول "ذبیحة بركة، ذبیحة إبراهیم، ذبیحة إسحق، ذبیحة یعقوب"
ثم یرجع ویرشم القربانة المختارة من أسفل وهو یقول "ذبیحة ملشیصادق" ← وذلك لأن ذبیحة العهد الجدید لها إرتباط وثیق بذبیحة ملشیصادق كما أن اختصاص القربانة المختارة بالرشمین الأول والأخیر لأنها ستصبح جسد السید المسیح الذي قال عن نفسه أنه الألف والیاء، البدایة والنهایة (رؤ ٢٢: 13)
بعد ذلك ینحني الكاهن الخدیم مستأذناً بالإنصراف إلى داخل الهیكل.
تعمید الحمل
بعد اختیار الحمل یدخل الكاهن للداخل و یبل أطراف أصابعه الیمنى ویمسح القربانة من فوق ومن أسفل ومن جمیع نواحیها ← مثال
عماد السید المسیح في نهر الأردن على ید یوحنا المعمدان .
ثم ینسكب الكاهن على الحمل المختار الحامل لهموم وخطایا العالم كله ویصلي صلاة عمیقة تسمى "التذكارات" ویضع على الحمل كل
متاعب وضیقات وأمراض شعبه، وتكون هذه التذكارات طبعاً بالاسم، ثم یصلي عن المسیحیین عموماً وعن أقاربه بالجسد وأخیراًعن نفسه.
وبعدها یصلي الثلاث أواشي الصغیرة مختصرة (السلامة، الأباء، الاجتماعات)
دورة الحمل
یلف الكاهن بعد ذلك الحمل في نفس اللفافة التي كانت معه عند اختیار الحمل و یضع الصلیب على وجه القربانة مائلاً قلیلاً
(على مثال المسیح وهو حامل الصلیب على كتفه وهو في طریقه إلى الجلجثة)
دورة الحمل
ثم یرفع الحمل على رأسه بكل وقار ویقف على باب الهیكل وهو یقول
"مجداً و إكراماً، إكراماً ومجداً ……" و في ذلك الوقت یسجد الشعب كله إكراماً و توقیراً للحمل.
ثم یدور الكاهن حول المذبح دورة واحدة و في أثناءها یقول الشماس
"صلوا من أجل هذه القرابین………"
ملاحظات
لف الحمل في لفائف یشیر إلى السید المسیح الذي كان مقمطاً في اللفائف عندما جاء به أبواه للهیكل.
رفع الكاهن للحمل على رأسه والطواف به حول المذبح یشیر لما فعله سمعان الشیخ الذي رفع المسیح بكل وقار وطاف به في الهیكل.
یرد الشعب المرد المناسب (اللیلویا فاي بیبي …… أو جي فمیفئي …… أو إى إي إخون) .
وبعد الانتهاء من الدورة یقف الكاهن على شمال المذبح و یفك اللفافة من على القربانة ویضعها على راحة یده الیسرى ویقرب إلیها قارورة الخمر التي بید الشماس، ثم یصلي الثلاثة رشومات جهراً وباللحن على الخبز والخمر فقط. وبعدها یقول الشماس "واحد هو
الآب القدوس، واحد هو ………" و یرد الشعب قائلین "ذكساباتري……………"
ثم یضع الكاهن القربانة في الصینیة تحت النجم على أن تكون الثلاثة ثقوب ناحیة الیمین. و یكشف الكأس حتى تظهر فوهته كلها.
بعد ذلك یأخذ الأب الكاهن القارورة من الشماس وبعد انتهاء الشعب من المرد یصلي الكاهن · "اشلیل“
ویرشم الشعب بالقارورة المملوءة خمراً وهو یقول: "السلام لجمیعكم“
ثم یبدأ في صلاة الشكر وهو یصب
الخمر في الكأس.
ثم یصب الشماس من الإبریق قلیلاً
من الماء في القارورة
ملحوظة: (لا تقل عن العشر ولا تزید عن الثلث ولا تزید كمیة الماء عن ذلك لئلا یفقد الخمر منظره)
ویرج الكاهن الماء جیداً في القارورة ثم یصبه في الكأس ویعطي القارورة للشماس مقلوبة بعد ذلك لتصوم حتى الیوم التالي
←خلط الخمر بالماء یعتبر تذكیراً للمؤمنین لما جرى على الصلیب عندما طعنوا السید المسیح فجرى من جنبه دم وماء
عندما یصب الأب الكاهن الخمر والماء في الكأس یصبها على هیئة صلیب وذلك لتذكیرنا بالصلیب الذي أصبح موضع إفتخارنا
تغطیة المذبح
وبعد صلاة الشكر یصلي الكاهن صلاة سریة تسمى "أوشیة التقدمة" ثم یغطي الصینیة والكأس باللفائف ← وذلك یشیر إلى تكفین جسد .
المسیح عندما أنزلوه من على الصلیب.
ثم یمسك الكاهن طرف الأبروسفارین (كلمة یونانیة معناه "ستر الغطاء" وهو عبارة عن ملاءة كبیرة)
ویمسك الشماس مقابله الطرف الآخر ویغطیان به المذبح وهو یشیر إلى الحجر الكبیر الذي دُحرج على قبر السید المسیح.
ثم یضع الكاهن لفافة فوقه على
شكل مثلث (وهي تشیر للختم الذي
وضع على باب القبر)
ثم يخرج الكاهن والشمامسة خارج المذبح (إشارة إلى ترك المسيح وحده في القبر)
یصلي الكاهن تحلیل الابن
سراً ثم یقبل الأب الكاهن المذبح ویسجد أمامه ویخرج وهو وكل خدام المذبح حیث یصلي الكاهن تحلیل الخدام ووجهه ناحية الشرق حیث یكون الشعب وجمیع الخدام ساجدون.
القراءات
بعد تحلیل الخدام یدخل الكاهن إلى الهیكل لیبدأ دورة بخور البولس.
دورة البولس
مشابهة تماماً لدورة بخور عشیة أو باكر فیما عدا الصلوات السریة التي تقال قبلها وبعدها.
ملاحظات:
+یلاحظ في دورة البولس أن الكاهن یطوف الكنیسة كلها لأن بولس تعب في الكرازة اكثر من بقیة الرسل وهو الذي قال عن نفسه .
"ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة بل أنا تعبت أكثر من منهم جمیعهم" ( ١كو ١٥)
في دورة بخور البولس، یبخر الكاهن في الكنیسة مبتدئاً من الشمال إلى الیمین إشارة إلى كوننا بالإیمان الذي كرز به بولس نقلنا من الظلمةإلى النور.
بعد انتهاء الدورة یدخل الكاهن للهیكل لیقول سر الرجعة داخل الهیكل إشارة إلى أن بولس الرسول كان یعود إلى أورشلیم بعد رحلاته التبشیریة.
الكاثولیكون
كلمة یونانیة معناها "جامعة" وتطلق على الرسائل السبع التي تعقب رسائل بولس الرسول وهي:
یعقوب ویهوذا والاثنان لبطرس والثلاثة لیوحنا
و تسمى جامعة لأنها لم تكتب لفئة معینة كرسائل بولس الرسول إنما كتبت للأمم والشعوب.
لا تُعمل دورة للكاثولیكون ولا یخرج الكاهن من الهیكل إشارة إلى وعد الرب لتلامیذه أن لا یبرحوا أورشلیم بل ینتظروا موعد الآب.
الابركسیس
كلمة یونانیة معناها قصة أو تاریخ أو عمل و یقرأ فیه فصل من أعمال الرسل.
بعد الانتهاء من قراءة البولس یبدأ الكاهن في صلوات وأسرار دورة الابركسیس وهي سر البولس الثاني وسر الكاثولیكون.
وبعد ذلك یبدأ الكاهن في دورة بخور الابركسیس فیدور في الهیكل ثلاث دورات ثم یخرج خارج الهیكل ویبخر في الكنیسة مبتدئاً من
الیمین فیعطي البخور للهیكل القبلي ثم یرجع ویفعل نفس الشيء ناحیة الشمال ثم یمر في الممر الأوسط وهو یبارك الشعب "وأما شعبك فلیكن بالبركة……".
وفي سیره لا یصل إلى نهایة الكنیسة من الغرب. ثم یرجع للهیكل وقبل دخوله یقول صلاة سریة تسمى سر الرجعة.
ملاحظات
خروج الكاهن من الهیكل للتبخیر في الكنیسة یرمز إلى خروج الرسل من أورشلیم للكرازة والتعلیم في العالم.
عدم طواف الكاهن في الكنیسة كلها في هذه الدورة على خلاف ما فعل في دورة البولس إشارة إلى أن الرسل جعلوا عملهم أولاً مقصوراً على الیهودیة، وفي مدن یهوذا وحتى یتمیز بولس الرسول الذي طاف في العالم مبشراً، وتعب أكثر منهم في الكرازة و السفر.
یطوف الكاهن من الیمین للشمال كنوع من أنواع التمایز على أن الرسل بشروا في مواضع أخرى غیر التي بشر فیها بولس الرسول وإشارة إلى رجوع الرسل من جبل الزیتون إلى أورشلیم بعد صعود الرب.
عدم دخول الكاهن للهیكل بعد الدورة لأن الرسل بعدما خرجوا من أورشلیم للكرازة في العالم لم یعودوا إلیها بل استشهدوا كل منهم في البلد الذي بشر فیه.
السنكسار
كلمة یونانیة معناها "الأخبار" و یقرأ بعد الابركسیس مباشرة وهو یحتوي على تاریخ الأباء والأنبیاء والبطاركة والأساقفة والشهداء.
وتعتبره الكنیسة امتداداً لتاریخ الأباء الرسل لذلك یقرأ بعد الابركسیس مباشرةً. ویلاحظ أن كاتب سفر الأعمال لم یختم السفر بل تركه مفتوحاً على أساس أنه تاریخ الكنیسة وأنه سیزداد مادامت الكنیسة حیة وموجودة لذلك جعلت الكنیسة رسامة البطاركة والأساقفة بعد السنكسار مباشرة على أساس أن عمل هؤلاء هو تكملة لعمل الرسل.
بعد الانتهاء من قراءة السنكسار یبدأ الشعب في ترتیل لحن أجیوس.
الإنجیل
یقف الكاهن على باب الهیكل ووجهه للشرق ویقف خلفه الشماس حاملاً الصلیب والبشارة
ویبدأ الكاهن في صلاة
أوشیة الإنجیل وهي صلاة
في منتهى العمق یذكر نفسه
والشعب أنهم یرون ما اشتهى
الكثیر من الأنبیاء أن یروه
ولم یروا وأنهم یسمعون كلمات النعمة التي خرجت من فم السید المسیح التي اشتهى الكثیر من أبرار العهد القدیم أن یسمعوها ولم یسمعوا ویطلب من أجل أن نسمع ونعمل بهذه الكلمات وبعد الجزء الأول من الأوشیة یرد الشماس قائلاً: ”صلوا من أجل الإنجيل المقدس"
والمقصود بها صلوا من أجل عمله في قلوب السامعين وأنتشاره في العالم كله. ثم يكمل الكاهن بقية الأوشية.
وبعدها یقوم أحد الشمامسة بترتیل المزمور قبطیاً.
وفي أثناء ذلك یدخل الكاهن والشماس إلى الهیكل حیث یضع الكاهن ید بخور في المجمرة ثم یدور حول المذبح وهو ممسك بالبشارة .
والصلیب وأمامه الشماس ممسكاً بهما أیضاً وماشیاً بظهره ← وذلك یشیر إلى انتشار الكرازة بالإنجیل للخلیقة كلها وإعلاناً أن خلاصنا
قد تم بالصلیب.
ملحوظة: یقرأ المزمور دائماً قبل الإنجیل لأن المزامیر تحتوي على الكثیر من النبوات عن السید المسیح له المجد.
عند انتهاء الدورة یأخذ الكاهن البشارة من الشماس ویضعها على رأسه إكراماً وخضوعاً للإنجیل. یرفع الشماس الصلیب على رأسه.
ویقف على باب الهیكل من الناحیة القبلیة ووجهه ناحیة الغرب وبعد انتهاء مرد المزمور یقول باللغة الیونانیة ما معناه "قفوا بخوف الله
لسماع الإنجیل المقدس."
یخرج الكاهن بعد ذلك من الهیكل بظهره وبرجله الیسرى أي یكون وجهه للشرق والبشارة على رأسه وهو یقول بالیونانیة ما معناه: "مبارك الآتي بإسم الرب. یا رب بارك. الفصل من الإنجیل المقدس من (متى أو مرقس أو لوقا أو یوحنا)
�
وهذه العبارة قد قیلت للسید للسید المسیح عند دخوله أورشلیم بموكب عظیم وبعد دخوله
"كان یعلم كل یومٍ في الهیكل"(لو ١٩)
ونحن هنا نمتثل بنفس الموقف فالمسیح أتٍ إلینا لیعلمنا بواسطة كلماته المحییة وسیرته الطاهرة النقیة المدونة في الإنجیل المقدس.
ونحن نؤمن أن الرب وراء كل كلمة قالها ووراء كل وعد نطق به لیكمله مع الذین یؤمنون بكلامه بكل قلوبهم وهو قد قال على فم أرمیا النبي "لأني ساهر على كلمتي لأجریها” (أر ١)
یتقدم الكاهن او الشماس بعد ذلك لقراءة الانجیل القبطي ثم یتقدم رئیس الشمامسة أو شماس كبیر یجید القراءة لقراءة الإنجیل العربي.
و أثناء قراء الإنجیل یقف شماسان حول المنجلیة وبید كل منهما شمعة ینیرها على الإنجیل الذي هو سراج لأرجلنا ونور لسبیلنا.
وبعد الانتهاء من قراءته یقبل الكتاب خضوعاً وتوقیراً وكما تأمل أحد الأباء مرة وقال إن تقبیل الكتاب المقدس إنما هو تقبیل لأنفاس الله.
الأواشي الكبار
بعد الانتهاء من العظة یدخل الكاهن إلى الهیكل ویبدأ في صلاة الثلاث أواشي الكبار (السلامة والأباء والاجتماعات)
وفي نهایة الأواشي یرفع طرف الابروسفارین قلیلاً ویبخر للأسرار المغطاة، وذلك إشارة للحنوط والأطیاب التي ذهبت بها المریمات في فجر الأحد لوضعها على جسد الرب المدفون في القبر (لو ٢٤)
قداس المؤمنين
قانون الإیمان
كانت العادة قدیماً بعد انتهاء الثلاث أواشي الكبار أن یخرج الموعوظون من الكنیسة، وإذ یسبب خروجهم بعض الحركة ولفت الأنظار ینادي الشماس بالیونانیة ما معناه:
"أنصتوا بحكمة الله، یا رب ارحم یا رب ارحم بالحقیقة"
یقرأ قانون الإیمان بعد خروج الموعوظین نظراً لضعفهم وعدم معرفتهم الكاملة بالإیمان المسیحي، ویقرأ بصوت عال.
وتلاوة قانون الإیمان في طقس القداس لها أهمیة خاصة لأن هناك شرط ضروري یجب إتمامه قبل التقدمة غیر الدمویة والتناول من الأسرار الإلهیة وهو إعلان إیماننا أمام الله وهذا الإیمان نعلنه بتلاوة قانون الإیمان المسیحي الأرثوذكسي نعلنه من كل قلوبنا فنكون مرضیین عنده لأنه
"بدون إیمان لا یمكن إرضاءه". (عب ١١: ٦)
غسل الیدین
أثناء تلاوة قانون الإیمان
یقوم الكاهن بغسل یدیه
تماما كما فعل قبل اختیار
الحمل وذلك استعداداً للمس وتقسیم الجسد المقدس بأیدي طاهرة.
و یزید هنا أن یقف بباب الهیكل ویتجه للغرب وینفض یدیه أمام جمیع الشعب، وهو في هذا ینذرهم ویحذرهم قبل التناول، ویتبرأ من ذنب من یستجرئ على التناول بدون استحقاق و لسان حاله یقول "أنا برئ من دم من یتناول من الأسرار بدون استحقاق دون علمي"
صلاة الصلح
وهذه الصلاة تعتبر أول جزء فیما یعرف باسم قداس المؤمنین.
وهي تشیر إلى الصلح الذي تم بین السمائیین والأرضیین بدم المسیح المسفوك على الصلیب وتنقسم إلى جزأین:
الجزء الأول هو عبارة عن تأملات في خلقة الله للإنسان على غیر فساد ثم سقطة الإنسان بحسد ابلیس. الأمر الذي جر علیه الموت وأهواله ولكن الله خلصنا بالظهور المحیي الذي لربنا وإلهنا ومخلصنا یسوع المسیح حیث صالحنا مع الآب بدم صلیبه.
وفي الجزء الثاني من صلاة الصلح یسأل الكاهن الله أن یملأ قلبه وقلوب شعبه من سلامه السمائي، هذا الذي تركه لنا كأثمن میراث قائلاً: "سلاماً أترك لكم سلامي أعطیكم. لیس كما یعطي العالم أعطیكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب" ( یو١٤: ٢٧)
أثناء تلاوة الجزء الثاني من صلاة الصلح یكون الكاهن ممسكاً باللفافة التي كانت موضوعة على الأبروسفارین وهذه اللفافة تشیر إلى ختم القبر الذي كان المخلص مدفوناً فیه، وفي رفع هذه اللفافة معنى
حل الأختام عن باب القبر.
ولرفع هذه اللفافة یوجد تأمل آخر فعندما یكون الكاهن ممسكاً باللفافة رافعاً إیاها یقف الشماس مقابله من الناحیة الأخرى رافعاً الصلیب حتى نهایة صلاة الصلح حیث یضع الكاهن اللفافة فوق المذبح ویظهر الصلیب للشعب. وفي ذلك إشارة إلى نقض الحاجز المتوسط الذي كان یفصل بین القدس و قدس الأقداس في الهیكل والذي كان یشیر إلى الحاجز الموجود بین السمائیین و الأرضیین بالفداء الذي تم على الصلیب وفتح باب الفردوس للمؤمنین.
وبعد صلاة الصلح یقول الشماس:
"قبلوا بعضكم بعضاً……"
و یرفع الكاهن الابروسفارین بمعاونة الشماس ویرفرفه أي یحدث به هزات أثناء رفعه.
وفي رفع الابروسفارین إشارة إلى دحرجة الحجر عن باب القبر.
ورفرفته تشیر إلى الزلزلة التي حدثت عند نزول الملاك من السماء ودحرجة الحجر عن باب القبر.
أما المخلص فكان قد قام بهدوء تام وخرج من القبر بینما كان الحجر مازال موضوعاً على بابه تماماً كما ولد من العذراء و بتولیتها مختومة وكما دخل إلى التلامیذ في العلیة بعد قیامته والأبواب مغلَّقة.
وفي هذه الأثناء یقبل الشعب بعضهم بعضاً فالرجال یقبلون الرجال والسیدات یقبلن السیدات قبلة الصلح والسلام والمحبة والقبلة في اصطلاح الكنیسة معناها مصافحة المؤمنین بعضهم بالأیدي كما جاء في رسائل بولس الرسول "سلموا بعضكم على بعض بقبلةٍ مقدسة"
(رو١٦: ١٦) وأيضا (١كو١٦: ٢١) (٢كو١٣: ١٢) (١تس٥: ١٧)
ملاحظات
في قداس خمیس العهد لا تصلى صلاة الصلح، علامة أن الصلح الحقیقي لم یتم إلا بصلیب السید المسیح یوم الجمعة العظیمة.
وأیضاً تلغى القبلة بسبب قبلة یهوذا الإسخریوطي، وفي ذلك تعلیم من الكنیسة أن لا نتشبه به في الخیانة والغدر وحب المال.
تقدیس الاسرار
وهو أقدس وقت في القداس لأن فیه تتم عملیة تحویل الخبز والخمر إلى جسد ودم السید المسیح.
یمسك الكاهن اللفافة التي كانت على
الابروسفارین بیده الیسرى، والتي فوق
الصینیة بیده الیمنى لعمل الرشومات.
ثم یرشم على الشعب قائلاً :
""الرب مع جمیعكم
وهي عبارة بركة قالها بولس
الرسول في ( ٢تس ٣: ١٦)
ویجاوبه الشعب:
"ومع روحك"
حیث تكون المشاركة بین الكاهن والشعب في الصلاة فالكاهن یصلي لأجل الشعب ویباركهم والشعب یصلي من أجل الكاهن ویطلب البركة لروحه الأبویة.
ثم یرشم الخدام شرقاً عن یمینه قائلاً :
"ارفعوا قلوبكم"
كما قال السید المسیح "حیث یكون كنزك
هناك یكون قلبك أیضاً” (مت ٦: ٢١)
ویرد الشعب قائلاً
"هي عند الرب".
ویجب علینا عندما نقول هده العبارة أن نكون رافعین قلوبنا إلى فوق فعلاً لئلا إذا قلناها وقلوبنا وأذهاننا لیست محصورة في الصلاة نكون كاذبین على الكاهن وعلى الله نفسه.
ومن الملاحظ أن هذه العبارة تُقال في أول هذا القسم من القداس حتى تكون أذهاننا وقلوبنا مستعدة لهذا السر العظیم الذي هو على وشك الحدوث.
ثم یرشم الكاهن ذاته وهو یقول:
"فلنشكر الرب"
ثم یقبل الصلیب ویضعه على المذبح،
نشكره لأنه أهلنا للدخول إلى بیته والمثول إلى حضرته والاشتراك في خدمته ورفع قلوبنا إلى عرش نعمته.
ویجاوبه الشعب قائلاً:
"مستحق وعادل".
ثم یرفع الكاهن یدیه مستورتین باللفافتین على مثال السیرافیم الواقفین أمام الرب الذین یغطون أجسامهم بأجنحتهم من بهاء عظمة مجد الله
ثم یصلي الثلاث القطع التالیة:-
"مستحق وعادل………" وبعدها یقول الشماس "أیها الجلوس قفوا" وذلك احتراماً لهذا السر العظیم
"الذي یقف أمامه الملائكة……" وبعدها یقول الشماس "والى الشرق انظروا"
"أنت هو الذي یقف حولك……" وبعدها یقول الكاهن والشعب تسبحة الشاروبیم
وهذه هي التسبحة التي سمعها إشعیاء النبي في (أِش ٦: ١-٣)
ویسمیها القدیس غریغوریوس تسبحة الغلبة والخلاص
وقد قررت كنیستنا الارثوذكسیة بأن یكون اتجاه الصلاة ناحیة الشرق دائماً لعدة أسباب نذكر منها:
ما جاء في (مت ٢٤: ٢٧) عن المجيء الثاني للسید المسیح "لأنه كما أن البرق یخرج من المشارق ویظهر إلى المغارب هكذا یكون أیضاً مجيء ابن الإنسان"
فكما لو كنا نظرنا الدائم نحو الشرق وقت الصلاة نعلن اشتیاقنا واستعدادنا لمجيء السید المسیح الثاني كما أنه تذكیر دائم لنا بالسید المسیح والذي یرمز له ب "شمس البر"
من الملاحظ أن الكنیسة قد رتبت أن الشمامسة یروحون بالمراوح هنا وهناك على المذبح عند النطق بهذه التسبحة للدلالة على حضور الملائكة وقت تقدیم الذبیحة. إلى جانب أن هذا الترویح یطرد الهوام ویمنعها من السقوط في الكأس.
أجیوس
یضع الكاهن اللفافة التي على یده الیمنى على المذبح شمالاً، وبیده الیمنى یرفع اللفافة التي فوق الكأس ویضع بدلها اللفافة التي على یده الیسرى ثم یأخذ اللفافة التي وضعها على المذبح بیده الیسرى، ثم یمسك الصلیب فوق اللفافة التي بیده الیمنى، ثم یرشم ثلاث رشومات وهو یقول:
"أجیوس" والثالث على الشعب
"أجیوس" الأول على نفسه
"أجیوس" والثاني على الخدام
عمل الرشومات الأولى عند "الرب مع جمیعكم" باللفافة التي كانت على الصینیة ثم عمل الرشومات الثانیة باللفافة التي كانت على الكأس فیه معنى المساواة بین الجسد والدم ووجوب أخذ البركة من كلیهما وتقدیم الإكرام اللائق لكلیهما.
اللفائف تمثل الأكفان التي كانت على جسد المخلص عند دفنه وتحریكها هكذا بنظام وترتیب یشیر إلى الحركة المرتبة للأكفان عندما نزعها السید المسیح من على جسده عند قیامته المجیدة ووجودها مرتبة في القبر بعد القیامة، كما رآها بطرس ویوحنا عندما دخلا القبر (یو ٢٠: ٤- ٧)
إنزال اللفافة من على كرسي الكأس ووضع غیرها مكانها یعني أن هذا السر وضع لسقوط وقیام كثیرین (لو٢: ٣٤)
بعد ذلك یصلي الكاهن الثلاث قطع التالیة:
"قدوس قدوس قدوس بالحقیقة أیها الرب إلهنا……"
"تجسد وتأنس وعلمنا وسائط الخلاص………"
عندما یقول الكاهن تجسد وتأنس یضع ید بخور في المجمرة لتفوح رائحة البخورالجمیلة التي تذكرنا بتجسد الرب یسوع المسیح في بطن العذراء مریم التي ترمز إلیها المجمرة، أما نارها المتقدة فتشیر إلى نار اللاهوت.
وعند نهایة هذه القطعة : "نزل إلى الجحیم من قبل الصلیب" ینحني الكاهن بخشوع واضعاً یدیه على صدره مثال الصلیب ویقبل المذبح.
"وقام من بین الأموات في الیوم الثالث………"
عندما یقول الكاهن في نهایتها "یأتي لیدین الأحیاء والأموات ویعطي كل واحد كحسب أعماله" یقرع الكاهن صدره بخشوع ثلاث مرات نادماً على خطایاه متذكراً دینونة ذلك الیوم الرهیب.
صلوات التقدیس
تبخیر الیدین: یشیر الكاهن بیدیه وعلیهما اللفافتین، إلى الخبز ثم إلى الخمر وهو یقول:
"ووضع لنا هذا السر العظیم الذي للتقوى"
ثم یضع اللفافتین على المذبح ویبخر یدیه على المجمرة استعدادا لمسك الأسرار الطاهرة وتقدیسها وتقسیمها وتوزیعها ثم یبخر على الخبز والخمر← وهذا فیه إشارة للحنوط التي وضعها یوسف الرامي ونیقودیموس على جسد السید المسیح عند دفنه.
الرشومات
ثم یرفع یدیه من على المجمرة وهو یقول:
"لأنه فیما هو راسم أن یسلم نفسه عن حیاة العالم"
ویجاوبه الشعب قائلاً
"نؤمن"
بعد ذلك یأخذ الكاهن القربانة بیده الیمنى ویضعها على یده الیسرى ثم یرفع اللفافة التي كانت على الصینیة ویضعها على المذبح وهو یقول:
"أخذ خبزاً على یدیه الطاهرتین اللتین بلا عیب ولا دنس الطوباویتین المحییتین."
ملحوظة:
إبتداء من مسك الكاهن للقربانة یمسك الشمامسة الذین حول المذبح شموعاً موقدة في أیدیهم ینیرون بها على القربانة و الكأس أثناء الرشومات إلى نهایة "وذاق وأعطاها…" وإضاءة الشموع هنا تشیر إلى خطورة الموقف ورهبة هذه اللحظات .
بعد ذلك یضع الكاهن سبابة یده الیمنى على القربانة وهي موضوعة على راحة یده الیسرى ویرفع نظره إلى فوق ویقول:
"ونظر إلى فوق نحو السماء إلیك یا الله أباه وسید
كل أحد"
ثم یرشم القربانة ثلاثة رشومات وهو یقول:
"وشكر" "وباركه" "وقدسه" ←
وذلك كما فعل یسوع في لیلة تأسیس سر الشكر
أخذ خبزاً وشكر وكسر" (لو ٢٢: ١٩)
أخذ خبزاً وبارك وكسر" (مر ١٤: ٢٤)
وقد قدسه السید المسیح بقدرته وبتلاوته كلمات التقدیس وفي تقدیسه له صیره جسده المقدس.
وفي نهایة كل رشم یقول الشمامسة والشعب "أمین"
ثم یقسم الكاهن القربانة من فوق إلى أسفل بدون فصل ثلثین وثلثاً. الثلث عن یمین الاسبادیكون والثلثان عن یساره وهویقول:�"وقسمه"
ثم یضع القربانة في الصینیة وینفض یدیه داخل الصینیة جیداً لئلا یكون قد التصق بهما شئ من القربانة.
بعد ذلك یضع الكاهن یده على حافة الكأس ویقول:
"وهذه الكأس أیضاً بعد العشاء مزجها من خمر وماء
ویرشم الكأس ثلاثة رشومات وهو یقول:
"وشكر" "وباركها" "وقدسها" على مثال ما فعل بالخبز.
ثم یمسك فم الكأس بیده ویقول:
"وذاق"
ثم ینفخ في الكأس مثال ما نفخ في الخبز ثم یكمل قائلاً:
"واعطاها أیضاً لتلامیذه القدیسین ورسله الأطهار قائلاً"
هنا یرفع الكاهن الكأس قلیلاً ویحركها على مثال الصلیب إلى الغرب أولاً ثم إلى الشرق ثم إلى الشمال ثم إلى الیمین وهو یقول "خذوا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي……"
تحریك الكأس من الغرب إلى الشرق یرمز إلى أننا كنا متغربین عن الله (لأن جهة الغرب ترمز إلى الإغتراب عن الله) و بالصلیب وبالدم الذي سَفك على الصلیب نَقلنا إلى الفردوس الذي كان شرقاً واقتربنا إلى الله.
وتحریك الكأس من الشمال إلى الیمین ترمز إلى أننا كنا مرفوضین كالجداء التي على الشمال وبالصلیب والدم المسفوك علیه نقلنا إلى یمین الله مع خرافه المحبوبة.
ثم یقول:
"لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس……"
وهو یشیر إلى الخبز ثم إلى الكأس ثم یقول الشعب لحن "أمین أمین بموتك…"
ثم یقول الكاهن:
"ففیما نحن أیضاً نصنع ذكر آلامه المقدسة…"
وفي أخرها یقول الشماس
"إسجدوا لله بخوفٍ ورعدة"
ویسجد الشعب كله بخشوع ووقار في هذه اللحظات الرهیبة ، لحظات حلول الروح القدس ویقولون
"نسبحك نباركك…"
ویسجد الكاهن و یصلي سراً "أوشیة حلول الروح القدس" وأثناء ذلك یقول الشماس
" ننصت أمین” داعیاً الشعب الساجد إلى سكوت وصمت أعمق أثناء لحظات حلول الروح القدس.
یقوم الكاهن ویرشم الخبز ثلاثة رشوم وهو یقول:
"وهذا الخبز یجعله جسداً مقدساً له"
و في هذه اللحظة یتحول الخبز إلى جسد السید المسیح.
ثم یركع بركبتیه على المذبح ویقول سراً
"ربنا و إلهنا ومخلصنا یسوع المسیح یعطى لمغفرة الخطایا وحیاة أبدیة لمن یتناول منه"
وهذه العبارة هي جملة تفسیریة للعبارة السابقة لها أي لربنا و إلهنا ومخلصنا یسوع المسیح"
ثم یصرخ قائلاً :
"وهذه الكأس أیضاً دماً كریماً للعهد الجدید الذي له"
وفي هذه اللحظة یتحول الخمر إلى دم السید المسیح ثم یركع ویقول سراً
"ربنا وإلهنا ومخلصنا یسوع المسیح یعطى لمغفرة الخطایا"
ثم یقول جهراً
"وحیاة أبدیة لكل من یتناول منه"
حتى ینبه الشعب لكي یقولوا المرد
"یا رب ارحم یا رب ارحم یا رب ارحم "
السبع أواشي الصغار
بعد إنتهاء صلوات التقدیس یأخذ الكاهن اللفافتین اللتین تركهما على المذبح عند بدء الرشومات على یدیه ثم یصلي قطعة
"اجعلنا مستحقین یا سیدنا…"
ثم یصلي السبع أواشي الصغار وهي:-
السلامة: طالباً من أجل سلام الكنیسة الواحدة الجامعة الرسولیة وحفظها من مكاید الشیطان. .
الآباء : طالباً من أجل البابا البطریرك وكل الأساقفة الأرثوذكسیین لكي یعطیهم الرب قوة وحكمة ونعمة في تدبیر الكنیسة.
القسوس: طالباً من أجل الكهنة الذین یساعدون الأسقف في رعایة الشعب.
الرحمة: طالباً من الرب عن نفسه وعن شعبه لكي یرحمهم الله كعظیم رحمته.
الموضع: طالباً من أجل سلام وطمأنینة المدینة أو الدیر الذي فیه الكنیسة.
المیاه أو الزروع أو الأهویة : وتقال ثلاثتهم معاً في كنائس المهجر.
القرابین: طالباً من أجل الذین قدموا تقدمات للكنیسة لعمل القرابین المقدسة أو بصفة عامة.
مجمع القدیسین
قدیسو المجمع یمثلون سحابة الشهود المحیطة بنا ونحن نتلو أسماء قدیسي المجمع ونتذكر سیرتهم فنتذكر الجهاد نفسه والفضیلة نفسها.
ومن الملاحظ أن كل قدیس من القدیسین المذكورة أسمائهم في المجمع قدم ذبیحة لله بشكلٍ أو بأخر سواء ذبیحة الدم أو الترك أو الإیمان أو العطاء أو المحبة
لذلك ففي مجمع القداس لا نذكر أسماء كل قدیسي الكنیسة ولكن نذكر أسماء الرواد من القدیسین والقدیسین الذین جاهدوا للحفاظ على إیمان الكنیسة المستقیم وعلى رأسهم جمیعاً سیدة السمائیین القدیسة مریم التي جاز في نفسها سیف وهي ترى ابنها مذبوحاً على الصلیب.
الترحیم
ویذكر فیه الكاهن من أراد أن یذكرهم من الراقدین.
وبعد الانتهاء من الترحیم یقول الكاهن: "واهدنا إلى ملكوتك…"
وفي نهایتها یقول الكاهن
"السلام لجمیعكم"
بدون رشم على الشعب لأنه بعد حلول الروح القدس على الأسرار لا یجوز الرشومات على الشعب وإعطاء الظهر للذبیحة.
مقدمة القسمة
ثم یقول الكاهن مقدمة القسمة :
"وأیضاً فلنشكر الله…"
وبعد الانتهاء منها یضع الكاهن اللفافتین اللتین على یدیه على المذبح (ولا یعود یضعهما على یدیه فیما بعد).
ثم یأخذ الجسد بیده الیمنى ویضعه على راحة یده الیسرى (وهنا یضئ الشمامسة الشموع إكراماً للأسرار الإلهیة) .
ویضع أصبع السبابة الیمنى على الجسد على یمین الاسبادیكون على المكان المكسور وهو یقول:
"الجسد المقدس"
ویسجد الشعب وهو یقول:
" نسجد لجسدك المقدس"
ثم یرفع إصبعه من على الجسد ویغمس طرفه داخل الكأس ثم یرفع إصبعه قلیلا من الدم ویرشم بها رشماً واحداً على مثال الصلیب على
الدم داخل الكأس وهو یقول:
"والدم الكریم"
فیرد الشعب قائلاً:
"ولدمك الكریم"
ثم یصعد الكاهن اصبعه من الكأس بعد نفضها داخله لئلا ینقط منها شئ ویقرب الجسد الذي بیده الیسرى إلى قرب الكأس ویضع علیه إصبعه المغموس بالدم فوق الاسبادیكون.
ثم ینزل یدیه إلى فوق الصینیة ویرشم بالدم الذي بإصبعه الجسد الطاهر وذلك بأن یحرك إصبعه الذي على الاسبادیكون إلى أعلى ثم ینزل إلى خلف الجسد ثم یصعد به على الوجه من فوق حتى یصل إلى الاسبادیكون ثم یحركه إلى الشمال ویلف به حول القربانة كما فعل أولاً حتى یصل به إلى الاسبادیكون مرة أخرى← وذلك یشیر إلى تخضب جسد المسیح بدمه الذي نزل أثر المسامیر وإكلیل الشوك والحربة.
كل ذلك وهو یقول:
"اللذین لمسیحه الضابط الكل الرب إلهنا"
فیرد الشعب
" یا رب ارحم"
لأن الموقف یمثل صلب المسیح وسفك دمه الطاهر رحمة بالعالم وحباً في خلاصه.
ثم یعطي السلام للشعب قائلاً
"السلام لجمیعكم"
ویجاوبه الشعب
"ولروحك أیضاً"
القسمة
وهي عبارة عن تشكرات لله على عطیته التي لا یعبر عنها إذ أعطانا جسده المقدس ودمه الكریم لنحیا بهما.
وفیها یقوم الكاهن بتقسیم الجسد إلى عدة أجزاء حیث یدعى كل جزء "جوهرة" وكل قطع یدعى "جرح"
وتكون القسمة كالآتي:
یفصل الثلث الأیمن (الذي فرقه عند الرشومات) ویضعه على الثلثین مثال الصلیب.
یأخذ جوهرة من أعلى الثلثین من الثلث الذي فیه الاسبادیكون ویضعها في صدر الصینیة شرقاً (وتسمى الرأس) ویأخذ أیضاً جوهرة من أسفل الثلث الذي فیه الاسبادیكون ویضعها في الصینیة غرباً (وتسمى الأطراف).
ثم یأخذ من جانب الثلث الأیمن (وهو الموضوع فوق الثلثین)، یأخذ من یمینه جوهرة ویضعها في الصینیة یمیناً ویأخذ باقي الثلث المذكور ویضعه في جانب الصینیة شمالاً ویكون بذلك شكل صلیب.
یفصل أحد الثلثین عن الآخر من فوق إلى أسفل. ویأخذ منهما الثلث الذي فیه الاسبادیكون فیضعه في وسط الصینیة.
یبتدئ بقسمة الثلث الباقي في یده (الذي هو الثلث الأیسر من القربانة) إلى أربعة أجزاء دون فصل على أن یكون في كل جزء من الأربعة أجزاء صلیب، وإذا انتهى من قسمته یأخذ الجزء الذي وضعه أولاً في الصینیة یساراً
وهو معظم الثلث الأیمن من القربانة) ویضع مكانه الثلث الأیسر الذي كان بیده.
أما الثلث الذي أخذه من الصینیة فیقسمه هو أیضاً إلى ثلاثة أجزاء دون فصل على أن یكون في كل جزء صلیب وإذا انتهى من قسمته یضعه في الصینیة یمیناً( بجوار الجوهرة التي وضعها یمیناً في أول القسمة) فیكون الثلث الأیمن أربعة أجزاء مثل الثلث الأیسر.)
یأخذ الثلث الأوسط الذي وضعه قبلاً في وسط الصینیة ویفصل منه الاسبادیكون خاصة من فوق الوجه (والوجه هو جزء من اللبابة حتى لا یتكسر أثناء الرشومات التالیة) ویبقى باقي الثلث الأوسط متصلاً بعضه ببعض ثم یضع الاسبادیكون مكانه وسط الثلث الأوسط ویضع الثلث في وسط الصینیة كما كان.
یجمع الكاهن جمیع الجواهر التي قسمها ویجعلها كما كانت قبل القسمة .
أي أن یكون منظر القربانة سلیماً بدون تشویش وفي هذا رمز أن هذه الجواهر هي في جسد واحد.
یفرك الكاهن یدیه داخل الصینیة حتى لا یلصق بهما شئ.
صلوات الخضوع والتحلیل
بعد الانتهاء من القسمة یصلي الشعب:
"أبانا الذي…"
وفي ذلك الوقت یقول الكاهن صلاة سریة تسمى "صلاة خضوع للآب".
وفي أثناء ذلك یقول الشماس
"أحنوا رؤوسكم للرب”
وهذه دعوة إلى توبة جماعیة قبل التقدم للتناول من الأسرار المقدسة وهنا یجب على الشعب إحناء الرؤوس فقط كما یطلب نص نداء الشماس لأن إحناء الرأس یناسب الاعتراف بالخطایا ،أما السجود الكامل ففیه معنى العبادة والتكریم.
ویرد الشعب قائلاً "أمامك یا رب"
وفي هذه الأثناء یصلي الكاهن صلاة أخرى و تسمى أیضا "صلاة خضوع للآب".
ثم یقول الشماس .
" ننصت بخوف الله"
لینبه الشعب لیستعد لقبول الحل من فم الكاهن.
ثم یقول الكاهن
"السلام لجمیعكم"
وهنا یعطیهم الكاهن السلام كعربون ومقدمة للفرح الذي سینالونه بتناولهم من الأسرار المقدسة.
بعد ذلك یصلي الأب الكاهن صلاة التحلیل وفیها یطلب الحل لنفسه ولجمیع الخدام والشعب لیكونوا مستحقین للتناول من الأسرار المقدسة حیث یطلب من الله أن یقبل توبتهم وفي أخرها یقول أوشیة السلامة والأباء سراً ویتبعها بأوشیة الاجتماعات جهراً ویجوابه الشماس قائلاً
"خلصت حقاً. ومع روحك ننصت بخوف الله"
وهنا یشهد الشماس بتوبة الكاهن بعد أن رأى انسحاقه وتوبته ویصرخ مطمئناً له خلصت حقاً.
وبعد ذلك یستمطر الشعب مراحم الله اللازمة لقبول توبتهم فیقولون
یا رب ارحم یا رب ارحم یا رب ارحم.
رشومات ما قبل الاعتراف
یرفع الكاهن الاسبادیكون بیده الیمنى ویرشم به الكأس بعلامة الصلیب قائلاً .
"القدسات للقدیسین"
وهو في هذا یحذر المتقدمین للتناول بأن القدسات إنما هي للقدیسین فقط.
ثم یغمسه في الدم غمساً خفیفاً ثم یرفعه مغموساً بالدم ویده الیسرى مبسوطة تحته لئلا تقع منه جوهرة أو ینقط منه شئ حتى یوصله إلى الجسد ویرشم به الجسد بعلامة الصلیب ثم یصبغ به الجروح التي عملها في الجسد أثناء القسمة وذلك بوضع الاسبادیكون على كل جرح على استدارة الجسد الموضوع في الصینیة وتسمى هذه العملیة "صبغ الجروح" وكأنه یحاول في رفق أن یلطف جراحات السید المسیح التي تحملها لأجل خطایانا.
وهو یعمل كل ذلك وهو یقول:
"مبارك الرب یسوع المسیح إبن الله وقدوس الروح القدس أمین"
ویرد الشعب قائلاً:
"واحد هو ألآب القدوس. واحد هو الإبن القدوس. واحد هو الروح القدس. أمین”
ووضع الجسد في الدم یعلمنا أن هذا الجسد لهذا الدم وهذا الدم لهذا الجسد. ورد الشعب هنا على الكاهن وهو یقول القدسات للقدیسین فیه اعتراف من الشعب بأنهم خطاة وغیر مستحقین للقب قدیسین وأما القدوس الوحید هو الله المثلث الأقانیم.
وإذ یرى الكاهن خشوع الشعب وتذلله وشعوره بعدم استحقاقه لهذه الأسرار الفائقة یعطیه السلام والطمأنینة قائلاً .
"السلام لجمیعكم"
قلب الاسبادیكون ووضعه في الدم مقلوباً إنما یشیر إلى عملیة صلب المسیح حیث أنهم عندما صلبوه أرقدوه على الصلیب على ظهره وبدأوا في تسمیر یدیه ورجلیه فجرت منها الدماء. تماماً كما یفعل الجزار بالخروف عند ذبحه إذ یقلبه على ظهره ویبدأ بذبحه.
الاعتراف
وفیه یعترف الكاهن بأن هذا الخبز وهذه الخمر هما جسد حقیقي ودم حقیقي لیسوع المسیح الذي أخذه من السیدة العذراء مریم وجعله واحد مع لاهوته بغیر اختلاط ولا امتزاج ولا تغییر.
ویجاوبه الشماس كنائب عن كل الشعب مصدقاً ومؤمناً على كلام الكاهن ویكون ممسكاً بصلیب بیده الیمنى وشمعة بیده الیسرى وبینهما لفافة على شكل مثلث یغطي بها عینیه كالشاروبیم الذین یغطون أعینهم أمام مجد الله وأما إمساكه بالصلیب والشمعة ففیه رمز أن السید المسیح نور العالم صلب على الصلیب لأجل خلاص جنسنا.
التناول
یبدأ الكاهن في مناولة الشعب وفي أثناء ذلك یرتل الشعب المزمور ال ١٥٠ وهو مزمور التسبیح وبعد الانتهاء من المناولة یقوم الكاهن بغسل الأواني ثم یصرف ملاك الذبیحة ثم یقال لحن الختام وتصلى
"أبانا الذي…"
و یسرح الكاهن الشعب.