الإختيار و الرفض
الذي امسكته من اطراف الارض و من اقطارها دعوته و قلت لك انت عبدي اخترتك و لم ارفضك. (أش 41 : 9)
فاخذ صموئيل قنينة الدهن و صب على راسه و قبله و قال اليس لان الرب قد مسحك على ميراثه رئيسا. في ذهابك اليوم من عندي تصادف رجلين عند قبر راحيل في تخم بنيامين في صلصح فيقولان لك قد وجدت الاتن التي ذهبت تفتش عليها و هوذا ابوك قد ترك امر الاتن و اهتم بكما قائلا ماذا اصنع لابني. و تعدو من هناك ذاهبا حتى تاتي الى بلوطة تابور فيصادفك هناك ثلاثة رجال صاعدون الى الله الى بيت ايل واحد حامل ثلاثة جداء و واحد حامل ثلاثة ارغفة خبز و واحد حامل زق خمر. فيسلمون عليك و يعطونك رغيفي خبز فتاخذ من يدهم. بعد ذلك تاتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين و يكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة و امامهم رباب و دف و ناي و عود و هم يتنباون. فيحل عيلك روح الرب فتتنبا معهم و تتحول الى رجل اخر. و اذا اتت هذه الايات عليك فافعل ما وجدته يدك لان الله معك. (1 صم 10 : 1 - 7)
السؤال الأول
هل ربنا إختار أم الناس؟؟
و الرب كشف اذن صموئيل قبل مجيء شاول بيوم قائلا. غدا في مثل الان ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت الى شعبي لان صراخهم قد جاء الي. فلما راى صموئيل شاول اجابه الرب هوذا الرجل الذي كلمتك عنه هذا يضبط شعبي. (1 صم 9 : 15 - 17)
فقال صموئيل لجميع الشعب ارايتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب فهتف كل الشعب و قالوا ليحي الملك. (1 صم 10 : 24)
و لما رايتم ناحاش ملك بني عمون اتيا عليكم قلتم لي لا بل يملك علينا ملك و الرب الهكم ملككم. فالان هوذا الملك الذي اخترتموه الذي طلبتموه و هوذا قد جعل الرب عليكم ملكا. ان اتقيتم الرب و عبدتموه و سمعتم صوته و لم تعصوا قول الرب و كنتم انتم و الملك ايضا الذي يملك عليكم وراء الرب الهكم. (1 صم 12 : 12 - 14)
السؤال الثاني
هل الآيات (Signs) لها دور في حياة المختارين؟؟
و اذا اتت هذه الايات عليك فافعل ما وجدته يدك لان الله معك. (1صم 10 : 7)
لماذا يذكر صموئيل النبي ما يحدث لشاول خلال يومه؟
كل ما في حياتك محسوب بدقة (لأنك مختار)
ثق في أبيك الروحي لا تبعد عنه
إطمئن الله معك وأنت تسير في خطة مدروسة
السؤال الثالث
ما دلالة ما يحدث لنا في يومنا العادي؟
و اذا اتت هذه الايات عليك فافعل ما وجدته يدك لان الله معك. و تنزل قدامي الى الجلجال و هوذا انا انزل اليك لاصعد محرقات و اذبح ذبائح سلامة سبعة ايام تلبث حتى اتي اليك و اعلمك ماذا تفعل. و كان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا اخر و اتت جميع هذه الايات في ذلك اليوم. و لما جاءوا الى هناك الى جبعة اذا بزمرة من الانبياء لقيته فحل عليه روح الله فتنبا في وسطهم. و لما راه جميع الذين عرفوه منذ امس و ما قبله انه يتنبا مع الانبياء قال الشعب الواحد لصاحبه ماذا صار لابن قيس اشاول ايضا بين الانبياء. فاجاب رجل من هناك و قال و من هو ابوهم و لذلك ذهب مثلا اشاول ايضا بين الانبياء. (1 صم 10 : 7 - 12)
رجلين يحملان خبر الآتان ... (هناك من يطمئنك)
ثلاثة رجال يحملون تقدمات ... (إهتم بقانونك)
زمرة من الأنبياء يسبحون ... (إنضم للروحانيين)
السؤال الرابع
هل تحول شاول ... في لحظة؟!
فاخذ صموئيل قنينة الدهن و صب على راسه و قبله و قال اليس لان الرب قد مسحك على ميراثه رئيسا. (1 صم 10 : 1)
فيحل عيلك روح الرب فتتنبا معهم و تتحول الى رجل اخر. (1 صم 10 : 6)
و كان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا اخر و اتت جميع هذه الايات في ذلك اليوم. (1 صم 10 : 9)
فحل روح الله على شاول عندما سمع هذا الكلام و حمي غضبه جدا. (1صم 11 : 6)
التحول نعمة في حياة الكاهن ... تنمو مع الطاعة والجهاد
السؤال الخامس
هل يظهر التغيير حقاً في حياة الكاهن؟؟
فقال عم شاول اخبرني ماذا قال لكما صموئيل. فقال شاول لعمه اخبرنا بان الاتن قد وجدت و لكنه لم يخبره بامر المملكة الذي تكلم به صموئيل. (1 صم 10 : 15 ، 16)
فسالوا ايضا من الرب هل ياتي الرجل ايضا الى هنا فقال الرب هوذا قد اختبا بين الامتعة. فركضوا و اخذوه من هناك فوقف بين الشعب فكان اطول من كل الشعب من كتفه فما فوق. (1 صم 10 : 22 ، 23)
و اما بنو بليعال فقالوا كيف يخلصنا هذا فاحتقروه و لم يقدموا له هدية فكان كاصم. (1 صم 10 : 27)
و قال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا ائتوا بالرجال فنقتلهم. فقال شاول لا يقتل احد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل. (1صم 11 : 12 ، 13)
السؤال السادس
لماذا رُفِض شاول؟!
فقال صموئيل لشاول قد انحمقت لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الان كان الرب قد ثبت مملكتك على اسرائيل الى الابد. و اما الان فمملكتك لا تقوم قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه و امره الرب ان يتراس على شعبه لانك لم تحفظ ما امرك به الرب. (1 صم 13 : 13 ، 14)
و كان كلام الرب الى صموئيل قائلا. ندمت على اني جعلت شاول ملكا لانه رجع من ورائي و لم يقم كلامي فاغتاظ صموئيل و صرخ الى الرب الليل كله. (1 صم 15 : 10 ، 11)
فقال شاول لصموئيل اخطات لاني تعديت قول الرب و كلامك لاني خفت من الشعب و سمعت لصوتهم. و الان فاغفر خطيتي و ارجع معي فاسجد للرب. فقال صموئيل لشاول لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من ان تكون ملكا على اسرائيل. (1 صم 15 : 24 - 26)
و لم يعد صموئيل لرؤية شاول الى يوم موته لان صموئيل ناح على شاول و الرب ندم لانه ملك شاول على اسرائيل. (1صم 15 : 35)
فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول و انا قد رفضته عن ان يملك على اسرائيل املا قرنك دهنا و تعال ارسلك الى يسى البيتلحمي لاني قد رايت لي في بنيه ملكا. (1 صم 16 : 1)
بل اقمع جسدي و استعبده حتى بعدما كرزت للاخرين لا اصير انا نفسي مرفوضا. (1 كو 9 : 27)