بيانات السيناريو الأول: محاور استطلاعاته واستبياناته السبعة الرئيسية
المحور الأول: استطلاعات أزمة الصحة العالمية: البحث عن حقيقتها الطبية والعلمية، أين توجد الحقيقة؟ ومن يمتلك إجاباتها؟
Email address *
إن التفرقة الإكلينيكية السريرية بين مسببات متلازمة "سارس كوفيد-19" والمسببات الأخرى لالتهابات الرئتين الحادة (نومونيا، pneumonia) والجهاز التنفسى العلوى والسفلى ( الأنفلونزا الموسمية والأنفلونزا الوبائية والحساسية الصدرية وغيرها) تظل من التحديات العلمية الطبية حتى يومنا هذا
الاستطلاع الأول الاستبياني: هل الإصابة بالسارس (أو السارى) الكوفيدى المستجد، له أعراض وعلامات تميزه أكلينيكيا وسريريا ، وتفرقه عن غيره من إصابات السارس الأخرى المماثلة فى الجهاز التنفسى مثل الإنفلونزا ؟ (Clinical) *
عند الإجابة ب (نعم): ما هى هذه المميزات المفرقة اكلينيكيا فى رأيك؟ .......... وكم تبلغ نسبتها المئوية ( % ) من حالات السارس الداخلة إلى مراكز العناية المركزة فى المستشفيات؟ ........ *
عند الإجابة ب (لا): ما هى أسباب عدم التمايز فى رأيك؟ ........................ وكم تبلغ نسبتها المئوية من حالات السارس الداخلة إلى مراكز العناية المركزة فى المستشفيات؟ ........................ *
عند الإجابة ب (لا أعرف):هل السبب هو تخصصك المهنى أم غير ذلك ؟ ( أذكر الأسباب كلما أمكن) ........................ *
الاستطلاع الثانى: ماذا عن حالات الإصابات التنفسية السابقة الداخلة إلى وحدات العناية المركزة سابقا، والمشابهة للإصابات الكوفيدية، أى قبل الإعلان عن الجائحة فى نهايات عام 2019 (3 ديسمبر)
الاستبيان: هل كانت هى السارسية الكوفيدية المستجدة ولم تكن عرفت بعد؟ *
أم لم يعلن عنها فى حينها؟ ولماذا؟ *
........................ وما دلالة هذه الظاهرة برأيكم؟ *
الاستطلاع الثالث: من أجل تأكيد الإصابة بواسطة إجراء إختبارات تقنية سلسلة التفاعلات الإنزيمية البوليميريزية- المعاصرة )real time polymerase chain reaction ( )RT-PCR) أين يوجد الفيروس التاجى الكوفيدى فى زحمة مزارع الميكروبات من مسحات وعينات الحلق والأنف؟ إذ أن لها ضوابطها وأحكامها الفنية. فهى تحتاج إلى توفير تجهيزات المادة الاختبارية نفسها من معامل وجهات متخصصة معتمدة عالميا من الجهات الصحية المسؤلة كما فى مؤسسة مراقبة الدواء والغذاء الأمريكية. كما تحتاج إلى العمالة الماهرة الخبيرة واامدربة. كما تحتاج لفترة زمنية لا تقل عن 72 ساعة لإخراج نتائج الاختبار فهى إذن بطيئة. وهذه الاختبارات، وإن كانت تتمتع بميزة تتمثل فى درجة معينة من الدقة النسبية فى درجة الحساسية والخصوصية النوعية (sensitivity, specificity) إلا أنها لا يمكن القطع باعتبار إيجابيتها أو سلبيتها مؤكدة لحقيقة الإصابة أو عدم الإصابة بالفيروس التاجى على وجه لا يقبل الشك فى صحتها. إذ قد يصحبها ما وصفه الإيجابية الكاذبة والسلبية الكاذبة (false positives and false negatives) فى بعض حالاتها جراء قصورفنى فى عملية إجرائهأ، أو قصور الكوادر البشرية التى تجريها. كما أن الأهم من ذلك هى حقيقة أن هذا الاختبار يجرى على مسحات تؤخذ من الحلق أو الأنف الذى يزدحم بالعديد من الفيروسات والميكروبات الأخرى. بينما الفيروس التاجى قد اختفى من الحلق البلعومى أو انخفض عدده انخفاضا مؤثرا فى هذه المرحلة المبكرة أو المتأخرة من الإصابة، وانتقل إلى الرئتين والشعب الهوائية. ذلك يدعونا إلى القول أن المعدلات الحقيقية لتحاليل الإيجابيات الكاذبة غير معروفة لدى الباحثين حتى اليوم (real-world false positive rate) غير أنه يمكن القول ان معدل حساسية الاختبار تبلغ 66%- 80%. وذلك يعنى أن شخصا واحدا من كل ثلاثة أشخاص مصابين بالكورونا يظهر تحليلا سلبيا كاذبا (false negative ,false negative)
الاستبيان: على أرض الواقع، فإن الاختبارات المعتمدة اليوم لتأكيد الإصابات الكوفيدية، هى أبعد ما تكون عن الوفاء بقدر مطمئن من الدقة التشخيصية؟ *
...................... :للأسباب التالية
الاستطلاع الرابع: ما هو موقف الفيروس التاجى الكوفيدى فى زحمة الدوائيات التجريبية المقترحة واللقاحات المطروحة للبحث والدراسات التجريبية على الساحة العالمية؟ وهنا يحق للمراقب أن يتساءل عن حقيقة الأمور العلاجية والوقائية، وقدر المصداقية فى جدوى أبحاث إعادة استخدام الأدوية فى علاج كوفيد-.19. فلقد ظهر الكثير والكثير من دوائيات من أجل العلاج. ذلك إما عن طريق اللوائح العلاجية الإرشادية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى جهات الصحة فى حول العالم، أو وزارات الصحة فى الدول المعنية، أو مراكز الأبحاث العلاجية فى الجامعات والهيئات حول العالم.
الاستبيان: هل كان هناك جديدا يعتمد عليه علميا وطبيا؟ *
...................... :للأسباب التالية
فلم تظهر نتائج التجارب العشوائية والمسيطر عليها والمكشوفة أي فائدة من استخدام لوبينافير/ريتونافير للمصابين بكوفيد-19. وعليه فإن ثمة انتقادات داخل أوساط المجتمع العلمي حول توجيه الموارد لإعادة استخدام الأدوية المطوّرة خصيصاً لعلاج الإيدز. ولقد ترددت منظمة الصحة العالمية عدة مرات بين الموافقة والمنع لدواء الكلوروكين وغيره من المشتقات. وحتى إجراءات الوقاية باستعمال الكمامات لم تحظى هى الأخرى بالموافقة. وترددت المنظمة والحكومات ورؤساء الدول ( الرئيس ترامب) كثيرا قبل اعتماد الكمامات أخيرا. وربما عادت إلى تكذيب جدواها مرة أخرى.
Clear selection
الاستبيان: لم تظهر نتائج التجارب العشوائية والمسيطر عليها والمكشوفة أي فائدة من استخدام لوبينافير/ريتونافير للمصابين بكوفيد-19 *
Submit
Never submit passwords through Google Forms.
This content is neither created nor endorsed by Google. Report Abuse - Terms of Service - Privacy Policy