مؤتمر الشرق الأوسط 2018 - طلب مشاركة
١٨ حتّى ٢٢ يونيو/ حزيران 2018 - بيروت، لبنان
هل أنت مهتم بتعبئة طلب المساعدات المالية ؟
يسوع المسيح وموقفه تجاه "الدين": نحو مفهوم كتابي للإسلام
في القرن الحادي والعشرين، بات التنوع الديني حقيقة واقعية على مستوى العالم أجمع. وسواء كان ذلك نتيجة الأحداث التاريخية أو التقدم التكنولوجي أو الهجرة أو التبشير بديانة أخرى، فالتنوع الديني يربك البعض ويُثري البعض الآخر. وبالنسبة لأتباع المسيح الملتزمين، كيف يمكننا أن نفهم الديانات غير المسيحية التي نصادفها وكيف نتعامل معها؟ والأهم من ذلك، كيف يؤثر فهمنا للدين والظواهر الدينية على شهادتنا المسيحية؟

في ضوء هذه الأسئلة ترانا نعود إلى النّص والشاهد الكتابي، وإلى النساء والرجال المؤمنين العظماء الذين نعتمد عليهم لنحصل على التوجيه اللازم. ففي هذا الإطار، يسرّ معهد دراسات الشرق الأوسط أن يعلن عن مؤتمر الشرق الأوسط ٢٠١٨ – يسوع المسيح وموقفه تجاه “الدين”: نحو مفهوم كتابي للإسلام. من خلال مؤتمر الشرق الأوسط ٢٠١٨ (١٨-٢٢ يونيو/ حزيران) سنبدأ بوضع إطار لاهوتي مبني على أساس الكتاب المقدس لفهم الإسلام والدين وهذا من شأنه أن يحاكي الكنيسة في تفكيرها، وموقفها، ومقاربتها للخدمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يأتي المشاركون والمساهمون في مؤتمر الشرق الأوسط ٢٠١٨ من جميع أنحاء المنطقة والعالم ليقدّموا فرصة تأمل فريدة من نوعها حول التحديات التي تنشأ من الإسلام والتنوع الديني والشهادة المسيحية في ضوء الكتاب المقدّس والدراسات الدينية. سيقدّم مؤتمر الشرق الأوسط ٢٠١٨ مشاركات قيّمة من مناظير متعددة وشهادات شخصية ومنتديات حوار ما بين الأديان وحصص الانخراط الشخصي وفرصًا متعددة لجميع الحاضرين ليشاركوا في المناقشات العميقة والهادفة.

معهد دراسات الشرق الأوسط
أمّا رؤية معهد دراسة الشرق الأوسط هي العمل على إحداث تغيير إيجابي في التفكير والممارسة بين المسيحيّين والمسلمين في الشرق الأوسط وخارجه. فالمعهد يستجيب للحاجة الملحّة على نحوٍ متزايد الى تبديد التصورات الخاطئة المتبادلة بين الشعوب من مختلف الأديان والثقافات، والتي تؤدّي في نهاية المطاف إلى ممارسات غير ملائمة في المجالات الاجتماعية والدينية والسياسية والشخصية.

إنّ معهد دراسات الشرق الأوسط هو معهدأبحاث وموارد ينطوي تحت جناح كليّة اللاهوت المعمدانية العربية، في بيروت، لبنان. يتمتع المعهد بمكانة لائقة في المجتمع الإنجيلي العالمي. وفي الوقت الذي يسعى فيه المعهد إلى خلق الوعي وتعزيز التفاهم بين المسيحيين والمسلمين في العالم العربي وخارجه، فهو أيضًا يحافظ على التزامه بتقديم شهادة حيّة عن المسيح.

في إطار سعي المعهد لتحقيق رسالته، يمنح معهد دراسات الشرق الأوسط أولوية للتعليم، مبادرات بناء السلام والمناصرة.

يستضيف المعهد مؤتمر الشرق الأوسط الخاص به سنويًا خلال الأسبوع الثالث من شهر حزيران/ يونيو (18-22 حزيران/ يونيو 2018). الهدف من مؤتمر الشرق الأوسط هو إعداد المشاركين ليستجيبوا بصوتٍ نبوي متشبهين بالمسيح، للتحديات العديدة التي تواجه المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط وخارجه.

كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة
توجد كلية اللاهوت المعمدانية العربية منذ عام 1960 لخدمة الكنيسة وإعداد قادتها الناشئة للخدمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويشمل تأهيل القادة النواحي اللاهوتية والراعوية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية ومهارات غن التواصل.
إنّ العالم من حولنا يتغير بخطى سريعة. وعمل الله به في منطقتنا لم يسبق له مثيل، على الرغم من الصراعات والمصائب. إذا أرادت الكنيسة أن تظل وثيقة الصلة بسياقها وتحافظ على شهادتها النابضة بالحياة، فإنّها تحتاج إلى إعادة النظر في مقارباتها وأساليبها وتعديل لغتها وخطابها. ولتحقيق ذلك، تحتاج الكنيسة إلى قادة مشكّلين جيدًا ولهم قلب مملوء بمحبة لله ورسالته، وفكر نقدي، ومهارات متطورة. وما تحتاجه الكنيسة هو قادة قادرين على قراءة علامات الأزمنة وفهمها وقادرين على تجنيد مجتمعات كنيستهم المحلية للاستجابة بطرق خلاقة وملائمة.

رؤية كلية اللاهوت المعمدانية العربية هي أن نعاين مجد الله، ونشهد مصالحة الشعوب، ونرى مجتمعاتِنا تنهض، بواسطة خدمة الكنيسة في العالم العربي.

ورسالتها تتجلّى في حدمة الكنيسة في بلادنا، الساعية إلى تحقيق مأموريتها البيبلية الهادفة إلى الاعتراف بالمسيح ربًا، وذلك من خلال توفير مصادر تعليمية متخصصة وتأهيل رجال ونساء ليقوموا بالخدمة الفعّالة.

Next
Never submit passwords through Google Forms.
This content is neither created nor endorsed by Google. Report Abuse - Terms of Service - Additional Terms