.....النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ
......ابْنُ أُمِّ مَكْتُومِ الْأَعْمَى
......الْآيَةُ الْكُبْرَى
.....النَّفْخَةُ الأولى
وَقْتٌ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ
سِرَاجٌ وَهَّاج
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى
مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ
وَالْجِبَالَ أَرْسَهَا
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى
وَالنَّزِعاتِ غَرْقًا
إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً
ذُكُورًا وَإِنَاثًا
الْمَلَائِكَةِ تُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا
بَسَاتِينَ كَثِيرَةَ الْأَشْجَارِ
لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْآدَمِنِينَ
رَسُولٌ كَرِيمٌ
النُّوقُ الْحَوَامِلُ
وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
إِنَ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَنَهَا
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
أُولَئِكَ هُمْ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَة