قيمة التجانس والتمايز- مهمة رقم (1)
إقرأ النص التالي واجب عن الاسئلة التي تليه:
يَبدو سَليمًا حَزينًا في الفَترَة الاخيرة، يَنْظُر إلى الاولاد في المَدْرَسَة وَهُم يَلْعَبون، وَيَبكي بِصَمتٍ دونَ أَن يَشْعُر بِهِ أحَد، يَجْلِسُ عَلى المقعَد الأخير في الصَّف لِوَحدِهِ، لا يَتَكَلَّم مَع أحَدٍ ولا يُجيب. كانض دائمًا يَشْعُر بالخجل ويَخاف. كانت المعلمة تسألَه دَوْمًا: "ما بِك يا سليم؟" فَيُجيب بٍصَوتٍ خافِت:" لا شيء".
إقترب منه زميله يَومًا، وَطَلَبَ أن يَجلِس بِجانبِه ليُشاركه في تلوين رسمته، ودون تردد قال سليم: " تفضل".
قرَع الجَرشس وخلرَجض التَّلاميذ للاستراحة ما عدا سليم، سَأَلَتهُ المعلمة:" ما بِكَ يا سَليم، لِمَ لا تَخرُج وَتَلعَب مع زملائكَ؟"
أجابَ سضليم بِصَوت خافِت:"أنا سَمين..."
صِف شعور سليم حسب ما جاء في النص. *
لماذا كان سليم حزينًا؟ *
كيف كانَ شُعور سَليم عندَما جَلَسَ عُمَر بِجانِبِهِ؟ وضّح. *
كَيفَ شَعَرَ سَليم عِندما تَركَهُ عمر، وخرَجَ للإستِراحَة؟ *
لَو كُنتَ زَميلًا لسليم ماذا كُنت تَفعَل؟ *
أَعطِ عِنوانًا مُناسِبًا للقصّة. *
Submit
Never submit passwords through Google Forms.
This content is neither created nor endorsed by Google. Report Abuse - Terms of Service - Privacy Policy