كن جزءاً من مبادرة مسارات الصمود
في ظل التحديات المتزايدة التي تعصف بالمجتمع المدني الفلسطيني، نطلق اليوم مبادرة "مسارات الصمود" – إطار استراتيجي يعيد تعريف التمويل، الاستقلالية، والتأثير!
ما هي "مسارات الصمود"؟
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، تظهر "مسارات الصمود" كمبادرة استراتيجية لإعادة تعريف التمويل والاستقلالية، بعيداً عن التمويل المشروط والسياسات التي تعيق التأثير الفعلي لهذه المنظمات. المبادرة ليست مجرد مشروع جديد، بل حركة مجتمعية تهدف إلى تمكين القطاع المدني الفلسطيني، وبناء نموذج تمويلي أكثر استدامة واستقلالية، بما ينسجم مع أولويات المجتمع الفلسطيني واحتياجاته الحقيقية.
لماذا أُطلقت "مسارات الصمود"؟
تعاني منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من قيود تمويلية متزايدة، حيث تتحكم أجندات خارجية في الأولويات المحلية، مما يحد من قدرة هذه المنظمات على خدمة مجتمعها بفعالية. جاءت المبادرة كردّ استراتيجي على هذه التحديات، بهدف خلق منظومة تمويل بديلة ومستدامة، وتعزيز استقلالية القرار المدني، وضمان استمرارية عمل المنظمات دون المساس بقيمها وثوابتها الوطنية.
رؤية المبادرة:
تسعى "مسارات الصمود" إلى إعادة تشكيل العلاقة بين منظمات المجتمع المدني والتمويل، بحيث يصبح التمويل أداة للتمكين، وليس وسيلة للسيطرة. المبادرة تهدف إلى بناء قطاع مدني أكثر استقلالية واستدامة وتأثيراً، عبر تطوير آليات تمويل بديلة تضع أولويات المجتمع الفلسطيني في قلب العملية التمويلية.
كيف تحقق "مسارات الصمود" أهدافها؟
✔ تصميم آليات تمويل مبتكرة ومستدامة تساعد المنظمات على تجاوز العقبات التقليدية وتنويع مصادر دخلها.
✔ تعزيز قدرة المنظمات على إدارة مواردها المالية بفعالية بعيداً عن التمويل المشروط، عبر برامج تدريبية متخصصة.
✔ تطوير شراكات استراتيجية مع جهات مانحة ملتزمة بأولويات المجتمع المدني الفلسطيني، بعيداً عن أي اشتراطات سياسية تضعف استقلالية العمل الأهلي.
✔ إطلاق حملات مناصرة محلية ودولية لرفع الوعي حول أهمية التمويل المستقل وتعزيز التضامن مع المجتمع المدني الفلسطيني.
✔ توسيع دائرة التحالفات مع الفاعلين الدوليين والمحليين لدعم استقلالية منظمات المجتمع المدني وتعزيز تأثيرها في السياسات العامة.
لمن هذه المبادرة؟
📌 منظمات المجتمع المدني الفلسطينية التي تسعى إلى تحقيق الاستقلال المالي والاستدامة المؤسسية.
📌 المؤسسات التي تواجه تحديات في التمويل التقليدي وتسعى إلى بدائل أكثر حرية ومرونة.
📌 الجهات الفاعلة في المناصرة والتأثير على السياسات التي تؤمن بأهمية إعادة تشكيل العلاقة بين التمويل والتنمية.
لماذا يجب على منظمتك الانضمام إلى "مسارات الصمود"؟
§ الاستقلال المالي وتعزيز الاستدامة: ستتمكن المنظمات من تنويع مصادر دخلها والحد من التبعية للتمويل المشروط، عبر آليات تمويل بديلة ومستدامة تضمن استمرارية عملها دون قيود سياسية أو بيروقراطية.
§ التدريب وبناء القدرات: ستتاح للمنظمات فرصة المشاركة في برامج تدريبية متخصصة حول استراتيجيات التمويل البديل، وإدارة الموارد المالية، والتخطيط المالي طويل الأمد، مما يعزز قدرتها على تطوير حلول مالية مبتكرة.
§ شبكة دعم وتحالفات استراتيجية: ستنضم المنظمات إلى شبكة قوية من المؤسسات المحلية والدولية الداعمة لاستقلالية المجتمع المدني الفلسطيني، مما يسهل تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز فرص التعاون المشترك.
§ الوصول إلى فرص تمويل جديدة: من خلال المبادرة، سيتمكن المشاركون من التواصل مع جهات مانحة غير تقليدية مثل المؤسسات الخيرية، رواد الأعمال الاجتماعيين، والممولين الذين يتبنون رؤية قائمة على دعم الاستقلالية والتمكين.
§ التأثير والمناصرة الدولية: ستساهم المبادرة في تعزيز صوت منظمات المجتمع المدني الفلسطيني على الساحة الدولية، من خلال حملات المناصرة والتوعية التي تهدف إلى كسب الدعم للتمويل المستقل وتعزيز التضامن مع القضايا الفلسطينية.
§ إعادة صياغة العلاقة مع الممولين: ستتيح المبادرة فرصة إعادة التفاوض مع الجهات المانحة وفق شروط تتماشى مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، بعيداً عن أي أجندات تقيّد حرية المنظمات أو تحدّ من تأثيرها.
🔴 هل منظمتك مستعدة لتكون جزءًا من هذا التحول؟
🔗 سجّل الآن وكن جزءًا من "مسارات الصمود"!