نداء السوريين للعالم لوقف القصف الوحشي في إدلب \ Syrians Call Upon the World to Act Urgently to Stop the Intensified Bombing of Civilians in Idlib
English below
نداء السوريين لدول العالم بالتحرك الفوري لوقف القصف المكثف الذي يستهدف المدنيين في إدلب

تواصل قوات النظام السوري المدعومة من روسيا شن غاراتها الوحشية ضد منازل المدنيين والمرافق الحيوية والبنى التحتية في إدلب، وذلك بالتزامن مع تهديدها بالغزو العسكري الوشيك لهذه المنطقة، وهو ما يضع أكثر من ستين ألف مدني، غالبيتهم من المُهجَّرين داخلياً الذين أجبرتهم هجمات سابقة للنظام على النزوح من مناطقهم وأراضيهم، في حالة من الخطر والرعب المتواصلين.
وإذ تتجاهل هذه الغارات الهمجية جميع اتفاقيات وقف إطلاق النار ووقف التصعيد في المنطقة، بما في ذلك اتفاقية سوتشي والتي لم تتوافر أصلاً أية آلية لمنع وقوع مثل هذه الكوارث الإنسانية، فإن جحيم هذه الغارات ما زال يطال وبشكل متكرر مناطق ومرافق مدنية خالية من أي جماعات مسلحة أو منشآت عسكرية، بما فيها المنازل والشوارع والساحات العامة والأسواق والمدارس والمخابز والمساجد والمراكز الطبية، ولا سيما تلك الواقعة في مناطق جنوب إدلب ومعرة النعمان.
ويأتي الاستهداف المباشر لمنازل المدنيين، وغيرها من البنى التحتية والمرافق المدنية، في إطار خطة غاشمة للنظام السوري لمنع العائلات المهجرة من العودة إلى مساكنها أو مجتمعاتها تحت وطأة القصف والتدمير الانتقاميين، وهو ما يترك المدنيين مرة أخرى، وعلى الأخص النساء والأطفال والمسنين منهم، ضحايا الشتات والنزوح القسري الذي يحرمهم من أبسط وسائل الأمن والعيش.
كما أن النزوح القسري والمفاجئ لعشرات الآلاف من اللاجئين يمكن أن يعرض بدوره المجتمعات المضيفة لضغط هائل بسبب شح الموارد المادية والطبية والمرافق والملاجئ في هذه المجتمعات، ولا سيما لدى استهداف مخيمات المهجرين داخليا كما جرى في مخيم قاح حيث لم تعد الأسر اليائسة قادرة على العثور على أي مأوى آمن في أي مكان.
إن الأفراد ومنظمات المجتمع المدني -الموقعة على هذا البيان- تدين هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين والإفراغ القسري للمدن باستخدام الضربات الجوية والقصف وتدمير المنازل والممتلكات الخاصة الأخرى، باعتبارها جميعها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ولا سيما المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين التي تحظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص من مناطق إقامتهم.
هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي تتطلب استجابة فورية وموحدة من قبل المجتمع الدولي، والضمير العالمي وذلك بالضغط من أجل:

● التوقف الفوري عن الاستهداف المتعمد والتهجير القسري للمدنيين. التوقف عن التذرع بوجود مقاتلين لقصف المناطق والأحياء السكنية، إذ تملك قوات النظام السوري، وحليفتها روسيا، ما يلزم من أدوات وتكنولوجيا للتمييز بين السكان المدنيين وبين المقاتلين.

● دعوة جميع الأطراف والبلدان والحكومات المؤثرة في الشأن السوري، وخاصة روسيا وتركيا وإيران باعتبارها الدول الضامنة لاتفاق وقف التصعيد، إلى الالتزام بحماية أرواح المدنيين في جميع أنحاء شمال سوريا.

● إثارة الرأي العام للضغط على مجلس الأمن الدولي للاضطلاع بمسؤولياته فيما يتعلق بمراقبة الالتزام بالقوانين الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية ومساءلة مرتكبيها عن انتهاكات جرائم الحرب، حتى ولو كان لبعض الدول المتواطئة بهذه المجزرة مقاعد في مجلس الأمن.

● توفير الحماية العاجلة للمدنيين المهجرين وتوفير المأوى والموارد الطبية والغذائية بشكل فوري.


Syrians Call Upon the world to Act Urgently to Stop the Intensified Bombing of Civilians in Idlib

Brutal attacks continue deliberately targeting civilian infrastructure and homes. They are happening in tandem with threats of military invasion, the fear of which has stampeded more than sixty thousand civilians (most of them already violently displaced more than once by the Syrian government).

This Russian-backed blitz comes despite many ceasefires and de-escalation agreements - including the Sochi Agreement, which was worded so as not to provide any mechanism to prevent such humanitarian catastrophes from taking place.

This military onslaught has targeted civilian areas where there are no armed groups or military installations: homes, public streets and squares, markets, schools, bakeries, mosques, and medical centres, especially in southern Idlib, including Ma'arrat An Nu'man. Those fleeing this vengeful violence are noncombatants, who have lost absolutely everything.

These targeted airstrikes raze private homes and other civilian infrastructures, in order to prevent displaced Syrian families from returning to their dwellings or communities.

Traumatised and now destitute families face enforced displacement yet again. Women, children, and the elderly are bearing the brunt of this Assad regime and Putin-led war of annihilation.

The suddenly forced displacement of tens of thousands of IDPs can cause strain on host communities - themselves lacking in resources and the financial ability to support their own basic needs. Because of widespread bombing and the targeting of internally-displaced persons’ camps, like the strike on Qah camp, desperate families are unable to find safe shelter anywhere.

The targeting of civilians, the forced emptying of cities by airstrikes and shelling, the destruction of homes and other private property are all grievous violations of international law.

In particular, they violate Article 49 of the Fourth Geneva Convention on the Protection of Civilians, which prohibits the collective or individual forcible transfer of people from their areas of residence.

These horrific violations of international law need an immediate and united response from International community and those of conscience in the world, to:

● Stop the deliberate targeting and the forced displacement of civilians. After all, the technology is available to recognize the noncombatant status of families, with the imperative to cease from targeting them.

● Call upon all parties and states/ governments involved in the Syrian conflict, especially Russia, Turkey and Iran as guarantors of the de-escalation agreement, to commit to protecting the lives of civilians across northern Syria.

● Agitate to make the UN Security Council responsible in monitoring adherence to international humanitarian and human rights laws and to hold perpetrators accountable for war crime violations - even if member states complicit in this massacre have seats in the UNSC.

● Ensure immediate protection of displaced civilians and provision of immediate shelter, medical and food resources.

الإسم والكنية / Name and last name *
Your answer
البريد الإلكتروني / Email *
Your answer
المهنة / Occupation
Your answer
Submit
Never submit passwords through Google Forms.
This form was created inside of Hurras. Report Abuse