مؤتمر الشرق الأوسط 2017 - طلب مشاركة
19- 23 حزيران/ يونيو 2017 - بيروت، لبنان
اهلاً بكم
نعيش اليوم في عصر مربك. وهذا واقع الكنيسة في أنحاء كثيرة من العالم، لا سيّما الكنيسة في الشرق الأوسط. لقد ساهمت عوامل كثيرة، تاريخية واجتماعية، في تحويل موقع الكنيسة لتصبح من الأقليات العدديّة، وهذا ما يسمّى "بأقللة" الكنيسة، ونتيجة لذلك بات الاضطهاد واليأس واقعًا بالنسبة لكثيرين. كيف يجب أن يؤثّر مفهومنا اللاهوتي في تجاوبنا مع هذا الواقع؟

في مؤتمر الشرق الأوسط 2017، سيسعى المشاركون لتحديد إطار كتابي يساعد الكنيسة على تجنب وضع ذاتها في موقع الضحيّة أو في موقع المنتصر الوهميّ. فكيف تنخرط الكنيسة في شدائد هذا العصر المربك على نحوٍ نبويّ يعزّز النمو والتطور بدلًا من الإحباط والركود؟

يمنح مؤتمر الشرق الأوسط 2017 سياقًا خاصًا حيث يمكن للكنيسة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما في العالم كلّه أن تجتمع لمعالجة قضايا حاسمة، مثل الاضطهاد، و"الأقللة"، واليأس والهجرة. سنكتشف معًا ما هي بعض الطرق الفعّالة التي يمكن أن يستجيب من خلالها جسد المسيح لبعض هذه التحديات، ودراسة التفاعلات الكتابية واللاهوتية المواتية في مواجهة الشدائد.

معهد دراسات الشرق الأوسط
أمّا رؤية معهد دراسة الشرق الأوسط هي العمل على إحداث تغيير إيجابي في التفكير والممارسة بين المسيحيّين والمسلمين في الشرق الأوسط وخارجه. فالمعهد يستجيب للحاجة الملحّة على نحوٍ متزايد الى تبديد التصورات الخاطئة المتبادلة بين الشعوب من مختلف الأديان والثقافات، والتي تؤدّي في نهاية المطاف إلى ممارسات غير ملائمة في المجالات الاجتماعية والدينية والسياسية والشخصية.

إنّ معهد دراسات الشرق الأوسط هو معهدأبحاث وموارد ينطوي تحت جناح كليّة اللاهوت المعمدانية العربية، في بيروت، لبنان. يتمتع المعهد بمكانة لائقة في المجتمع الإنجيلي العالمي. وفي الوقت الذي يسعى فيه المعهد إلى خلق الوعي وتعزيز التفاهم بين المسيحيين والمسلمين في العالم العربي وخارجه، فهو أيضًا يحافظ على التزامه بتقديم شهادة حيّة عن المسيح.

في إطار سعي المعهد لتحقيق رسالته، يمنح معهد دراسات الشرق الأوسط أولوية للتعليم، مبادرات بناء السلام والمناصرة.

يستضيف المعهد مؤتمر الشرق الأوسط الخاص به سنويًا خلال الأسبوع الثالث من شهر حزيران/ يونيو (19-23 حزيران/ يونيو 2017). الهدف من مؤتمر الشرق الأوسط هو إعداد المشاركين ليستجيبوا بصوتٍ نبوي متشبهين بالمسيح، للتحديات العديدة التي تواجه المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط وخارجه.

كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة
توجد كلية اللاهوت المعمدانية العربية لخدمة الكنيسة والكنيسة تخدم العالم من حولها. إنّ العالم من حولنا يتغير بخطى سريعة. وعمل الله به في منطقتنا لم يسبق له مثيل، على الرغم من الصراعات والمصائب. إذا أرادت الكنيسة أن تظل وثيقة الصلة بسياقها وتحافظ على شهادتها النابضة بالحياة، فإنّها تحتاج إلى إعادة النظر في مقارباتها وأساليبها وتعديل لغتها وخطابها. ولتحقيق ذلك، تحتاج الكنيسة إلى قادة مشكّلين جيدًا ولهم قلب مملوء بمحبة لله ورسالته، وفكر نقدي، ومهارات متطورة.

تحتاج الكنيسة، في الأساس، إلى قادة قادرين على قراءة علامات الأزمنة وفهمها وقادرين على تجنيد مجتمعات كنيستهم المحلية للاستجابة بطرق خلاقة وملائمة.

رؤية كلية اللاهوت المعمدانية العربية هي أن نعاين مجد الله، ونشهد مصالحة الشعوب، ونرى مجتمعاتِنا تنهض، بواسطة خدمة الكنيسة في العالم العربي.

ورسالتها تتجلّى في حدمة الكنيسة في بلادنا، الساعية إلى تحقيق مأموريتها البيبلية الهادفة إلى الاعتراف بالمسيح ربًا، وذلك من خلال توفير مصادر تعليمية متخصصة وتأهيل رجال ونساء ليقوموا بالخدمة الفعّالة.

Next
Never submit passwords through Google Forms.
This content is neither created nor endorsed by Google. Report Abuse - Terms of Service - Additional Terms