المؤشّر العربيّ 2025
النتائج الرئيسية لاستطلاع في لبنان
ملخص صحفي
بيروت في 13/02/2026
المركز العربي/ لبنان يستعرض نتائج استطلاع المؤشر العربي في لبنان
أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت اليوم عن نتائج المؤشر العربي 2025 الذي نفّذه في 15 بلدًا عربيًا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى سورية التي نفّذ المركز أول استطلاع من هذا النوع فيها منذ سقوط النظام. والمؤشر هو استطلاع دوري يحافظ المركز العربي على تنفيذه منذ عام 2011، ويهدف إلى الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي نحو مجموعة من الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقد شمل الاستطلاع الميداني 40130 مستجيبًا ومستجيبة أُجريت معهم مقابلات شخصية مباشرة ضمن عيّناتٍ ممثّلة للبلدان التي ينتمون إليها، بهامش خطأ يراوح بين ± 2 و3%. ونُفِّذ في الفترة تشرين الأول/ أكتوبر 2024 - آب/ أغسطس 2025. ويُعدّ، في دورته التاسعة، أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربية، من حيث حجم العيّنة ومحاوره وعدد البلدان التي يغطيها. وقد شارك في تنفيذه 1000 باحث وباحثة، واستغرق ذلك أكثر من 413 ألف ساعة، وقطع الباحثون الميدانيون أكثر من مليون كيلومتر من أجل الوصول إلى المناطق التي ظهرت في العيّنة في أرجاء الوطن العربي. ومن المعروف أن استمرار تنفيذ هذا الاستطلاع الضخم، إضافةً إلى تعدد موضوعاته، جعل بياناته مصدرًا مهمًا للمؤسسات البحثية العربية والدولية، وللأكاديميين والخبراء.
أما استطلاع الرأي في لبنان فقد نفذ في أذار/ مارس 2025 على عينة حجمها 2400 مستجيب ومستجيبة، ويركز هذا الإعلان على نتائج المؤشر العربي في لبنان.
أظهرت النتائج أن الرأي العام اللبناني غير متفائل نحو تقييم الاتجاه الذي تسير فيه لبنان؛ إذ رأى 39% منهم أنها تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 58% من المستجيبين أن الأمور في لبنان تسير في الاتجاه الخاطئ. وقد أورد الذين أفادوا أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ العديد من الأسباب؛ إذ إن 33% منهم عزوا ذلك إلى أسباب اقتصادية، و19% عزوا ذلك للعدوان والاحتلال الإسرائيلي، و7% ذكروا أن السبب هو الأوضاع السياسية غير الجيدة وغير المستقرة.
الأسباب التي أوردها المستجيبون الذين أفادوا بأن لبنان يسير في الاتجاه الخاطئ
| % |
الوضع الاقتصادي السيء | 19 |
العدوان والاحتلال الاسرائيلي | 19 |
الفساد | 15 |
الوضع الامني السيء | 10 |
الفقر، وغلاء المعيشة | 10 |
الازمات المتعددة | 8 |
لا امل من الوضع السياسي في لبنان | 7 |
البطالة | 4 |
غياب الدولة وتطبيق القانون | 3 |
الانقسام والتوتر الطائفي | 1 |
السلاح خارج الدولة | 1 |
التدخلات الخارجية | 1 |
لا أعرف/ رفض الإجابة | 2 |
المجموع | 100 |
أما على صعيد المستجيبين الذين أفادوا أن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، اذ قال 83% ممن قدّموا أسبابًا أن انتهاء الحرب وانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة، وعزا 9% السبب هو البدء في عهد جديد وتغير السلطة.
الأسباب التي أوردها المستجيبون الذين أفادوا بأن لبنان يسير في الاتجاه الصحيح
% | |
انتهاء الحرب وانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة | 83 |
عهد جديد وتغير السلطة | 9 |
تحسن الاوضاع كافة | 3 |
إمكانية حصر السلاح بيد الدولة | 1 |
مكافحة الفساد | 1 |
لا أعرف/ رفض الإجابة | 3 |
المجموع | 100 |
وأفاد 22% من المستجيبين أن الأوضاع السياسية في لبنان هي جيدة (جيد جدًا – جيد) على نحو عام، مقابل 77% أفادوا أنها سيئة (سيّـئ - سيّـئ جدًّا).
تقييم المستجيبين للوضع السياسي في لبنان في استطلاعات المؤشر بحسب أقاليم المنطقة العربية
وكشفت نتائج المؤشر العربي أنّ الأوضاع الاقتصادية لمواطني لبنان هي أوضاع غير جيدة؛ إذ إنّ 50% قالوا إنّ دخول أسرهم تغطّي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يدخروا منها (أسر الكفاف)، وأفاد 26% من المستجيبين أنّ أسرهم تعيش في حالة حاجةٍ وعوز؛ إذ إنّ دخولهم لا تغطّي نفقات احتياجاتِهم. وتعتمد أغلبية أسر العوز على المعونات والاقتراض لسد احتياجاتها.
أفاد 42% من اللبنانيين أن أهم مشكلة تواجه لبنان اليوم هي تلك المتعلقة بالوضع الاقتصادي (مثل الفقر، والبطالة، وسوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الاسعار) في حين عزا 18% منهم أنها الحرب الإسرائيلية على لبنان.
توصيف المستجيبين اللبنانيين لدخل أُسرهم عبر السنوات
اتجاهات الرأي العامّ اللبناني نحو أهمّ مشكلة تواجه بلدهم
| لبنان |
حرب إسرائيل على لبنان | 22.2 |
سوء الأوضاع الاقتصادية | 18.1 |
ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة | 11.9 |
الفساد المالي والإداري | 8.9 |
غياب الأمن والأمان (وخطر الإرهاب) | 7.9 |
الفقر وتدني مستوى المعيشة | 7.7 |
البطالة | 4.6 |
عدم الاستقرار السياسي (وجود استقطابات) | 3.6 |
الانقسامات الطائفية | 2.8 |
مخاطر خارجية/ تدخل قوى خارجية | 2.2 |
ضعف الخدمات العامة | 1.9 |
الحكم وسياساته | 1.7 |
ضعف الخدمات الصحية | 1.6 |
مشكلات اجتماعية | 1.4 |
الوافدون /اللاجئون | 1.4 |
الإعمار | 0.5 |
الانتقال والتحول الديمقراطي | 0.3 |
سلاح الطوائف | 0.2 |
لا أعرف/ رفض الإجابة | 0.6 |
لا يوجد مشاكل | 0.4 |
المجموع | 100 |
بيّنت النتائج أن ثقة المواطنين اللبنانيين بمؤسسات دولتهم متباينة، ففي حين أن ثقتهم مرتفعة وبخاصّة بمؤسسة الجيش وقوى الأمن العام، فإنّ الثقة بسلطات الدولة القضائية والتنفيذية والتشريعية أضعف من ذلك. ونال مجلس النواب أقل مستوى ثقة (36%). وتشير النتائج إلى أن تقييم أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية، والسياسات الاقتصادية، وفي مجموعةٍ من السياسات العامّة والخدمات، هو تقييم يميل إلى السلبية، ويتطابق هذا التقييم تقريبًا مع تقييم الرأي العامّ للأداء الحكومي في الاستطلاعات السابقة. والرأي العامّ شبه مجمعٍ على أنّ الفساد المالي والإداري منتشرٌ في لبنان؛ إذ أفاد 97% أنّه منتشر بدرجات متفاوتة. وفي مقابل ذلك، أفاد 3% أنّه غير منتشرٍ على الإطلاق. وتشير البيانات، على مدار تسعة استطلاعات (منذ عام 2011)، إلى أن تصورات اللبنانيين وآراءَهم تجاه مدى انتشار الفساد في لبنان لم تتغير على نحوٍ جوهري. أما على صعيد رؤية المواطنين لمدى تطبيق دولتهم للقانون بالتساوي بين الناس، فأفاد 11% من المستجيبين أنّ دولتهم تطبّق القانون بالتساوي بين المواطنين، بينما رأى 41% منهم أنّها تطبّق القانون، ولكنها تحابي بعض الفئات؛ أي تميّز لمصلحتها، ورأى 46% منهم أنّها لا تطبّق القانون بالتساوي على الإطلاق.
مدى ثقة المواطنين اللبنانيين بمؤسسات دولتهم الرئيسة
اتجاهات الرأي العام اللبناني نحو مدى انتشار الفساد المالي والإداري في لبنان المؤشر عبر السنوات
اتّجاهات الرّأي العامّ اللبناني نحو مدى تطبيق الدولة للقانون بالتساوي بين الناس في استطلاعات المؤشر عبر السنوات
أي من العبارات التالية أقرب إلى وجهة نظرك بالنسبة إلى الحكومة في بلدك؟
أظهرت نتائج المؤشر أن 94% من اللبنانيين قادرون على تقديم تعريف ذي محتوى يركز على ضمان الحريات السياسية، والمدنية، وتداول السلطة، والفصل بين السلطات، وضمان العدل والمساواة. وأن الرأي العام اللبناني شبه مُجمع على تأييد الديمقراطية؛ إذ عبّر 79% من المستجيبين عن تأييدهم النظامَ الديمقراطي، مقابل 19% عارضوه.
أفاد 79% من المستجيبين أنّ النظام الديمقراطي التعددي ملائم ليُطبَّق في لبنان. في حين رفض أغلبية الرأي العام اللبناني النظام السلطوي 83%، ومن الملفت للانتباه انقسام الرأي العام حول النظام الذي يتولى الحكم فيه العسكريون إذ أيده 51% مقابل رفضه 46%.
مؤيّدو مقولة: "إنّ النظام الديمقراطي وإن كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة"، ومعارضوها في استطلاعات المؤشر عبر السنوات
اتجاهات الرأي العامّ اللبناني نحو مدى ملاءمة مجموعةٍ من الأنظمة السياسية لتكون أنظمةَ حكمٍ في لبنان
قيّم اللبنانيون مستوى الديمقراطية في لبنا بـ 5.8 من أصل 10 درجات (على مقياس من 1 إلى 10، حيث 1 تعني غير ديمقراطي و10 تعني ديمقراطي لأبعد الحدود)، أي إن الديمقراطية في لبنان، بحسب وجهة اللبنانيون، لا يزال في منتصف الطريق.
إن تقييم مستوى الديمقراطية من خلال تقييم اللبنانيون لقدرتهم على انتقاد حكومات لبنان على مقياس من 1 إلى 10 درجات أظهر نتائج أفضل إذ أن قدرتهم على انتقاد حكوماتهم كان 6.6 من أصل 10 درجات.
على الرغم من أن الرأي العامّ اللبناني يؤيد الديمقراطية ويفضلها على غيرها من الأنظمة، فمن الواضح أن العزوف عن الانخراط السياسي أو "اللامبالاة السياسية" هو السائد حيث أن 10% فقط أفادوا أنهم منتسبون إلى أحزاب سياسية، و3% أفادوا أنهم أعضاء في جمعيات طوعية، ونحو 40% من المواطنين عبروا عن عدم رغبتهم في المشاركة في الانتخابات. وقد يكون هذا متوقعًا في إطار عدم القناعة على أن المشاركة تقود إلى تغير.
تقييم مستوى الديمقراطية في البلدان المستطلعة في استطلاعات المؤشر عبر السنوات (الوسط الحسابي)
تكريسًا لتقاليد المؤشر العربي في إفراد أسئلة تركز على الموضوعات الراهنة، خصص مؤشر عام 2025 مجموعة أسئلة حول الحرب.
84% من اللبنانيين أفادوا بأنهم كانوا تحت ضغط نفسي خلال فترة الحرب، و91% من اللبنانيين شعروا بالتوتر أو القلق، و88% منهم شعروا بالقوة والصلابة، و99% من اللبنانيين شعروا بالغضب تجاه إسرائيل خلال فترة الحرب، و92% منهم قد شعروا بالخوف من إسرائيل.
وقال 81% من المستجيبين أنهم شعروا بـ خيبة أمل من اللبنانيين، مقابل 91% منهم قالوا إنهم قد شعروا بـ خيبة أمل من العرب
أفاد 10% من المستجيبين في لبنان (في الاستطلاع الذي نفذ في اذار /مارس 2025) أن أحد أفراد أسرتهم غادر لبنان نتيجة الحرب. فيما ذكر 76% من المستجيبين من المناطق التي استُهدفت في الحرب (جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية ... إلخ) أنّهم اضطرّوا إلى النزوح خلال فترة الحرب، وعزا 54% من الذين نزحوا أن سبب نزوحهم هو القصف الإسرائيلي لمنزلهم. وعبّر 88% من المستجيبين الذين نزحوا عن شعورهم بأن المنطقة التي نزحوا إليها كانت مرحبة بهم.
وأفاد أكثر من 80% من المستجيبين أو عائلاتهم أو أهالي مناطقهم انهم قد استضافوا نازحين. وأفاد 87% من المستجيبين الذين استضافوا نازحين في مناطقهم أن هذه التجربة كانت إيجابية.
المستجيبون الذين يشعرون بالضغط النفسي بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، ولبنان
خلال فترة الحرب، إلى أي مدى شعرت ب....؟
هل غادر أحد أفراد أسرتك لبنان نتيجة الحرب؟
هل اضطررت إلى النزوح خلال فترة الحرب على لبنان؟
الأسباب التي أوردها المستجيبون الذين اضطروا للنزوح خلال فترة الحرب
خلال فترة النزوح، إلى أيّ مدى شعرت أن المنطقة التي عشت فيها كانت مُرحّبة بك؟
هل استضفت انت شخصيا، او أحد أفراد عائلتك نازحين من المناطق التي تعرضت للقصف؟
تقييم المستجيبين الذين استضافوا نازحين اثناء الحرب لهذه التجربة
نسبة المستجيبين اللبنانيين في المناطق المستهدفة في الحرب الذين أفادوا أن الخدمات المختلفة كانت متوافرة لديهم في أغلب الأحيان أو بعض الأحيان أو نادرًا
أفاد 56% نظرتهم تجاه الجيش اللبناني أصبحت أكثر إيجابية مما كانت عليه قبل الحرب، و40% قالوا إن نظرتهم لم تتغير، و66% من اللبنانيين لم تتغير نظرتهم تجاه حزب الله، مقابل 13% قالوا إن نظرتهم تجاه حزب الله قد تغيرت إيجابيا، و19% قالوا إنها تغيرت سلبيًا.
أما بخصوص نتائج الحرب فيرى أغلبية اللبنانيين أن نتيجة الحرب كانت هزيمة. أذا افاد 59% ذلك، مقابل 38% من اللبنانيين قالوا أن نتيجة الحرب كانت انتصارًا.
هل نظرتك للجيش اللبناني...؟
هل تغيرت نظرتك لحزب الله بعد الحرب؟
إلى أي مدى تعتقد أن هذه الحرب كانت نصر أو هزيمة لبنان؟
أمّا على صعيد المحيط العربي، فقد أظهرت النتائج أنّ 70% من الرأي العامّ اللبناني يرى أنّ سكان الوطن العربي يمثّلون أمّةً واحدةً، وإنْ تمايزت الشعوب العربية بعضها من بعض، مقابل 27% قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة. إن نسبة الذين قالوا أن سكان العالم العربي لا يمثلون أمة واحدة هي الأعلى عربيًا.
تصورات المستجيبين في لبنان عن سكان الوطن العربي في استطلاعات المؤشر عبر السنوات
يُجمع الرأي العام اللبناني على وجود مفهوم "أمن الوطن العربي"، وهو قادر على تحديد مصادر تهديد هذا الأمن. وأجمع على أن كل من إسرائيل (46%) والولايات المتحدة الأميركية (33%) تمثلان أكبر تهديد لأمن المنطقة العربية. وقد أظهرت النتائج أنّ الرأي العامّ اللبناني متوافق وشبه مجمع، بنسبة 97%، على أن سياسة إسرائيل تهدّد أمن المنطقة واستقرارها. كما تَوافق 88% على أن السياسة الأميركية تهدّد أمن المنطقة واستقرارها، وبلغت النسبة 58% بالنسبة إلى السياسة الإيرانية، بينما كانت النسبة 40% فيما يتعلق بالسياسة الروسية، و31% بالنسبة إلى السياسة الفرنسية. وهذا يُظهر جليًّا أنّ الرأي العامّ اللبناني يرى في إسرائيل المصدر الأكثر تهديدًا لاستقرار المنطقة وأمنها.
هل تعتقد أن السياسات الراهنة لبعض القوى الدولية والإقليمية تهدد أمن المنطقة واستقرارها؟
في إطار التعرف إلى آراء المستجيبين في القضية الفلسطينية، فإن النتائج تشير على نحو جليّ إلى أن اللبنانيين ما زالوا يعتبرون القضية هي قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم؛ إذ عبّر ما نسبته 67% عن أن "القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم".
وبالنسبة إلى تقييم الرأي العام اللبناني لسياسات بعض القوى الدولية والإقليمية تجاه فلسطين، قيّمت الأغلبية مواقف جنوب أفريقيا وسياستها بالإيجابية، في مقابل عدم ثقتهم بـسياسات الدول الأخرى؛ إذ إن أكثرية الرأي العام تنظر بسلبية إلى سياسات الولايات المتحدة وروسيا وإيران وبريطانيا وألمانيا تجاه فلسطين.
تقييم الرأي العام سياسات بعض القوى الدولية والإقليمية نحو فلسطين
وعلى صعيد الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، أظهرت النتائج أنّ 89% من اللبنانيين يرفضون الاعتراف بها مقابل 9% فقط وافقوا على ذلك. وفسّر الذين يعارضون الاعتراف بها موقفهم بعددٍ من الأسباب؛ معظمها مرتبطٌ بطبيعتها الاستعمارية والعنصرية والتوسعية. وتُظهر النتائج أنّ آراء المواطنين الذين يرفضون الاعتراف بإسرائيل لا تنطلق من مواقف ثقافية أو دينية. ومن الجدير بالذكر أن الرأي العام بحسب أقاليم المنطقة العربية مُجْمع، بنسب متقاربة، على رفض الاعتراف بإسرائيل.
اتجاهات الرأي العامّ اللبناني نحو اعتراف بلدهم بإسرائيل في استطلاعات المؤشر عبر السنوات
سادسًا: اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة الأميركية
خصص المؤشر العربي لعام 2025 مجموعة من الأسئلة للوقوف على اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة بصفة عامة، ومدى وجود علاقات ثقافية معها، وكان المؤشر العربي قد قاس ذلك الأمر قبل 10 سنوات.
أفاد 75% من اللبنانيين أن لديهم معرفة بدرجات متفاوتة عن الولايات المتحدة، و5% قالوا إن لديهم معرفة جيدة جدًا عنها. وعبّر 36% عن أن مصدر معرفتهم بالولايات المتحدة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، في حين أفاد 21% أن مصادر معرفتهم هي الإنترنت ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي. إن مقارنة نتائج استطلاع 2025 بما سُجِّل قبل 10 سنوات تبيّن التغير النوعي في مصادر معرفة الثقافة والمجتمع الأميركيَين؛ إذ أصبحت شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مصدرَين أساسيَين للمعرفة حول الولايات المتحدة على نحو متوازٍ مع وسائل الإعلام (57%).
ما مدى معرفتك بـ (الولايات المتحدة الأميركية)، أهي معرفة جيدة جدًا، جيدة، قليلة، أم أنك تكاد لا تعرف عنها أي شيء؟ مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
ما المصادر التي حصلت منها على معظم معلوماتك حول المجتمع والحياة والثقافة في الولايات المتحدة الأميركية؟ مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
أما على صعيد اتجاهات الراي العام نحو الولايات المتحدة بصفة عامة، فعبّر 67% من المستجيبين عن مشاعر سلبية تجاهها وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت قبل عشر سنوات. وأفاد 52% منهم أن موقفهم السلبي تجاه الولايات المتحدة هو نتيجة لسياستها الخارجية وليس نتيجة لاختلاف مع القيم أو الثقافة الأميركية، مقابل 11% قالوا إن موقفهم السلبي هو نتيجة لاختلافهم مع القيم والثقافة الأميركية.
وعندما سئل المستجيبون عن مشاعرهم تجاه الشعب الأميركي على وجه الخصوص وبمعزل عن السياسة الخارجية، أفاد 30% فقط من المستجيبين أن نظرتهم سلبية تجاه الشعب الأميركي بغض النظر عن السياسة الخارجية الأميركية (كانت النسبة 25% قبل 10 سنوات)، في حين أفاد نحو 34% المستجيبين أن نظرتهم تجاه الشعب الأميركي إيجابية، وأفاد 29% أن موقفهم لا سلبي ولا إيجابي.
وفي نفس السياق، جرى اختبار اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة من خلال العديد من الأسئلة لعزل تأثير السياسية الخارجية الأميركية، وأظهرت النتائج أن أقل من ربع المستجيبين أفادوا أنهم سيختارون الولايات المتحدة من أجل العلاج أو التدريب في مجال عملهم، وأفاد 21% أنهم يختارون منتجات أميركية عند شرائهم المنتجات المستوردة والسفر خارج لبنان لكل منهما، وقال 19% إنهم سوف يختارون الولايات المتحدة بلدًا للهجرة. في حين أفاد 9% أنهم يختارون الولايات المتحدة لقضاء إجازة سياحية. وعند مقارنة خيارات المستجيبين في استطلاع 2025 بتلك التي سجلت قبل 10 سنوات، يظهر انخفاض في اتجاهات الرأي العام نحو تفضيل الولايات المتحدة بين الدول الأجنبية، حيث تراجعت نسب الذين أفادوا أنها ستكون خيارًا لهم بنحو 30% إلى 37%، وهذا انخفاض كبير يعكس تحولًا جوهريًا من الناحية الإحصائية في النظرة إلى الولايات المتحدة كبلد، وهذا مؤشر إلى وجود نظرة سلبية نحو الولايات المتحدة قد يكون أحد مصادرها الأساسية موقف الرأي العام العربي النقدي لسياستها الخارجية ولمجريات السياسة الأميركية الداخلية.
تعكس النتائج أيضًا أن اتجاهات الرأي العام أصبحت أكثر سلبية مقارنة بعشر سنوات مضت عند السؤال عن مجموعة من العبارات الإيجابية حول المجتمع الأميركي، مثل: أنه مجتمع متسامح، ويحترم الأقليات، ومجتمع ديمقراطي، ومجتمع متقدم في مجال الفنون، ويقدر الجهد الفردي.
أما على صعيد تقييم سياسات الولايات المتحدة في المنطقة العربية بصفة عامة، ونحو فلسطين بصفة خاصة، فإن الرأي العام اللبناني يقيم سلبيًا هذه السياسات، وتوافق أغلبية المواطنين في المنطقة على أن سياسات الولايات المتحدة تهدد استقرار المنطقة. ويرى 59% إلى 72% أنها تحاول فرض سياساتها على بقية دول العالم وتسعى للسيطرة على البلدان العربية وتعزز الخلافات بينها، وتفضل حكومات غير ديمقراطية. ورفض 56% من المستجيبين مقولة إن الولايات المتحدة تحمي حقوق الإنسان.
إن اللبنانيين متوافقون بنسبة 37% على أن تغيّر السياسات الأميركية نحو فلسطين (مثل حماية الفلسطينيين من إسرائيل، ووقف الدعم المالي والعسكري عن إسرائيل) سوف يساهم في تحسين نظرتهم تجاه الولايات المتحدة.
بشكل عام، كيف تصف طبيعة مشاعرك تجاه الولايات المتحدة الأميركية، هل هي إيجابية، أو إيجابية إلى حدٍ ما، أو سلبية إلى حدٍ ما، أو أنها سلبية؟ مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
أي من العبارتين أقرب إلى رأيك؟
بغض النظر عن السياسة الخارجية (الأميركية)، ما رأيك/ نظرتك تجاه الشعب (الأميركي)؟ مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
المستجيبون الذين اختاروا الولايات المتحدة وجهةً مفضلةً لهم من أجل: مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
إلى أي درجة تعتقد أن المجتمع الأميركي ...؟ مقارنة بين استطلاع 2025 واستطلاع 2014
الموافقون والمعارضون اللبنانيون على مجموعة من العبارات نحو الولايات المتحدة في استطلاعات المؤشر مقارنة مع استطلاع 2014
أوافق/ أوافق إلى حدٍ ما | أعارض إلى حدٍ ما/ أعارض | لا أعرف/ رفض الإجابة | ||||
2024/2025 | 2014 | 2024/2025 | 2014 | 2024/2025 | 2014 | |
تحاول (الولايات المتحدة) فرض سياستها على بقية دول العالم | 72 | 85 | 22 | 12 | 6 | 3 |
تسعى (الولايات المتحدة) إلى السيطرة على البلدان العربية | 71 | -- | 24 | -- | 5 | -- |
تهدف (الولايات المتحدة) من خلال المساعدات التي تقدمها إلى الدول الأخرى إلى فرض أجندتها | 71 | 86 | 22 | 11 | 7 | 3 |
تغذي (الولايات المتحدة) النزعات الطائفية والإثنية (العرقية) الانفصالية في البلدان العربية | 66 | 75 | 26 | 19 | 8 | 6 |
تدعم (الولايات المتحدة) الخلافات بين الدول العربية | 65 | -- | 29 | -- | 6 | -- |
تساهم سياسات (الولايات المتحدة) في زيادة الارهاب في البلدان العربية | 65 | 72 | 28 | 20 | 7 | 8 |
تساهم (الولايات المتحدة) في انتشار الفساد المالي والإداري في البلدان العربية | 63 | 65 | 31 | 27 | 6 | 8 |
تفضل (الولايات المتحدة) التعامل مع الحكومات غير الديمقراطية في البلدان العربية | 59 | -- | 25 | -- | 16 | -- |
تحمي (الولايات المتحدة) حقوق الإنسان في العالم العربي | 38 | 35 | 56 | 60 | 6 | 5 |
برأيك، أي من القرارات التالية ستحسّن من نظرتك إلى الولايات المتحدة إذا طبّقتها/ نفّذتها؟ مقارنة باستطلاع المؤشر 2014
2024/2025 | 2014 | |
وقف الدعم المادي والعسكري لإسرائيل | 18 | 37 |
عدم التدخل في الشؤون الداخلية في بلدنا | 15 | 13 |
التعامل باحترام وكرامة مع الشعوب العربية | 11 | 4 |
حماية الفلسطينيين من إسرائيل | 10 | -- |
التوصل إلى حل عادل في القضية الفلسطينية | 9 | 19 |
المساهمة في حل الإشكاليات الأساسية التي تواجه بلدنا | 7 | 2 |
زيادة المساعدات الاقتصادية للمنطقة | 7 | 2 |
العمل على إيقاف برنامج إيران النووي | 5 | 2 |
وقف دعم الأنظمة العربية غير الديمقراطية السلطوية | 4 | 3 |
العمل على إيجاد حل للأزمة السورية بما يتناسب مع تطلعات الشعب السوري | -- | 12 |
زيادة المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة/ المنكوبة في البلدان العربية | -- | 1 |
الوصول إلى اتفاقيّة مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني | -- | 1 |
لن تتحسّن نظرتي إلى الولايات المتحدة مهما فعلت | 12 | -- |
لا أعرف/ رفض الإجابة | 5 | 4 |
المجموع | 100 | 100 |
برأيك، هل نظرة الشعوب الغربية تجاه العرب هي نظرة إيجابية أم سلبية؟
أفاد 93% قالوا إنّهم يستخدمون. يعتمد مستخدمو الإنترنت على أجهزة الهاتف المحمول في تصفح الإنترنت بنسبة 97%. إنّ أكثر من 99% من المستخدمين لديهم حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتتباين نسب الذين لديهم حسابات بحسب المنصات؛ فنجد أن 95% من مستخدمي الإنترنت قالوا إن اللغة الأولى لاستخدامها هي اللغة العربية.
وتتعدد أسباب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودوافعه، إلا أن النسبة الأكبر، وهي 20%، أفادت أنها تستخدم الإنترنت من أجل التواصل مع الأصدقاء والمعارف، بينما أفاد 19% أنهم يستخدمونها من أجل متابعة أخبار بلادهم. و17% من أجل مَلْء وقت الفراغ. أما على صعيد الموضوعات التي يفضل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي متابعتها، أفاد 19% منهم أنه من أجل متابعة ما هو رائج على هذه الوسائل، وأفاد 14% منهم أنهم يتابعون الأخبار والموضوعات السياسية. وقد أفاد 41% من المستخدمين أنهم يفضلون الفيديو لتصفح محتوى هذه الوسائل، مقابل 24% أفادوا أنهم يفضلون محتوى نصي مكتوب.
استخدام الإنترنت في لبنان
المستجيبون الذين أفادوا أنّ لديهم حسابًا على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي
اتجاهات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نحو تفضيل تلقي المحتوى عليها
أي من هذه الأسباب يجعلك تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي؟
الأسباب | % |
من أجل التواصل مع الاصدقاء والمعارف | 20 |
من أجل متابعة أخبار البلد | 19 |
من أجل ملء وقت الفراغ/ التسلية | 17 |
من أجل متابعة محتوى مهتم به | 10 |
من أجل مشاركة الأصدقاء ما أفعله في يومي | 9 |
من أجل متابعة الأخبار العالمية | 7 |
للعمل أو التعريف بمجال عملي | 5 |
من أجل أن أكون مواكبًا للأحداث الرائجة (ترندز) | 4 |
من أجل التعرف إلى أشخاص جدد | 3 |
من أجل مشاركة آرائي | 3 |
من أجل أن أصبح مؤثرًا | 0 |
أخرى | 0 |
لا أعرف/ رفض الإجابة | 3 |
المجموع | 100 |
على صعيد تقييم وسائل التواصل الاجتماعي، أفاد 35% من مستخدميها أنهم يثقون بالمعلومات والأخبار المتداولة عليها بصفة عامة، مقابل 65% لا يثقون بها. وتتفاوت نسبة الثقة لمستخدمي هذه الوسائل بحسب أصحاب هذه الحسابات والصفحات؛ إذ أقل مستويات الثقة كانت المعلومات المنشورة على صفحات المؤثرين والمشاهير، حيث يثق أقل من الثلث بما ينشرونه، و10% يستخدمونها يوميًا.
يعتقد ما نسبته 41% من المستجيبين أن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي مراقب، في حين أفاد 43% أنهم يعتقدون أن الشركات المالكة لوسائل التواصل الاجتماعي هي التي تراقبهم، تليها الحكومات بنسبة 39%. ومن الملفت للانتباه الى ان أكثر من ثلاثة ارباع في لبنان (69%) قالوا إنهم ليس لديهم دراية أو معرفة بأن هنالك ما يسمى الجيوش الإلكترونية، مقابل 28% قالوا إنهم يعرفون ذلك.
المستجيبون الذين لديهم حساب على وسائل التواصل الاجتماعي ويعتقدون أن نشاطاتهم عليها مراقبة (الوسط الحسابي)
هل تعرف/ أو هل أنت على دراية أن هناك جيوشًا إلكترونية؟
اما على صعيد متابعة حسابات المؤثرين، أفاد نحو نصف أصحاب حسابات التواصل (47%) انهم لا يتابعون المؤثرين على الاطلاق، وقال 23% أنهم نادرًا ما يتابعونهم، بالمقابل افاد 4% من المستجيبين أنهم يتابعون المؤثرين على نحو دائم، و24% قالوا إنهم يتابعونهم أحيانًا. وكان أكثر المؤثرين متابعةً في المؤثرين في الموضوعات الاجتماعية، والرياضية، والسياسية. إن متابعة المؤثرين لا تترجَم إلى ثقة بما ينشرونه أو التأثير في آرائهم، حيث انقسم متابعو حسابات المؤثرين بين من يثق بالمعلومات التي ينشرها المؤثرون (45%) ومن لا يثق بها (55%). في حين أن 70% من متابعي حسابات المؤثرين أفادوا أنهم لا يتأثرون بما يُنشر على صفحاتهم، مقابل 30% أفادوا أنهم يتأثرون بما يُنشر. وتجدر الإشارة الى ان أكثر من 65% من متابعي حسابات المؤثرين أفادوا انهم توقفوا عن متابعة كثير من المؤثرين او بعضهم نتيجة لطريقة تفاعل هؤلاء المؤثرين مع الحرب على لبنان، وغزة.
متابعة حسابات المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي
أفاد ما نسبته 93% من المستجيبين في غزة في الاستطلاع الذي نفذ في نيسان/ ابريل 2025 أنهم نزحوا من بيوتهم إلى أماكن أخرى مرةً أو أكثر خلال فترة الحرب. وبيّن 48% من المستجيبين أنهم يعيشون في منزل/ بيت (مكتمل أو متضرر)، في حين قال 24% إنهم يعيشون في خيام، و13% في مبانٍ عامة (مستشفى، مركز أيتام، مدرسة). وعبّر 64-89% عن عدم وجود الكهرباء والإنترنت والأدوية؛ بمعنى انعدامها لدى هذه النسبة من المستجيبين، مقابل 11-36% قالوا إنها متوافرة. وقال ما نسبته 90% من المستجيبين إنّهم كانوا في حاجة إلى أدوية أو مستلزمات طبية لهم أو لأحد أفراد أسرتهم خلال فترة الحرب ولم يجدوها. في حين أبدى 85% أنهم أو أحد أفراد أسرتهم عانوا الجوع عدة مرات خلال الحرب. وقال 81% إنهم أو أحد أفراد أسرتهم لم يجدوا مياهًا للشرب عدة مرات خلال الحرب. وأوضح 46-57% من المستجيبين أنهم كانوا شهود عيان على حالاتٍ متعددة تتضمن أفرادًا اضطروا إلى الرجاء من أجل الحصول على طعام أو ماء.
خلال فترة الحرب، هل اضطررت إلى النزوح؟
طبيعة سكن المستجيبين في قطاع غزة
نوع السكن | % |
منزل/ بيت (قائم أو مدمر) | 48 |
خيمة | 24 |
مبنى عام/ مدرسة/ مؤسسة/ شركة | 13 |
مبنى مهجور أو غير مكتمل | 6 |
كراج/ مخزن/ مستودع | 6 |
في الشارع والساحات العامة | 2 |
موقع العمل | 1 |
المجموع | 100 |
نسبة المستجيبين في قطاع غزة الذين أشاروا إلى توافر بعض الاحتياجات الأساسية في أغلب الأحيان أو بعض الأحيان أو نادرًا
تجارب المستجيبين أو أفراد أسرهم في قطاع غزة في الحصول على الاحتياجات الأساسية خلال فترة الحرب
مشاهدات المستجيبين في قطاع غزة لأشخاص اضطُروا إلى الرجاء للحصول على طعام أو ماء خلال فترة الحرب
على صعيد بعض الموضوعات السياسية، أيد المستجيبون تأسيس أحزاب سياسية في سورية، بما يشمل تيارات سياسية وطنية سورية وتيارات إسلامية. وأيدوا أيضًا وجود تيارات قومية عربية وتيارات ليبرالية مدنية. وقيّم المستجيبون الأداء الحكومي تقييمًا جيدًا (أكثر من 50%) فيما يتعلق بضمان حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان والمحافظة على وحدة الأراضي، في حين أظهرت الأكثرية تقييمًا سلبيًا للأداء الحكومي فيما يخص إنهاء مظاهر التمييز بين المواطنين، وضمان التعددية السياسية، وحل الفصائل المسلحة. ويؤيد 65% من المستجيبين محاسبة أي شخص تورط في جرائم تنتهك حقوق الإنسان، حتى لو كان من المعارضة. أما على صعيد ماهية الدولة، أيد 42% من الرأي العام السوري أن تكون الدولة السورية دولة مدنية، مقابل 28% أفادوا أنهم يفضلون دولة دينية.
نسبة المستجيبين السوريين الذين قيّموا أداء الحكومة بأنه جيد في موضوعات التعددية والحريات والمساءلة
آراء المستجيبين السوريين حول نطاق المحاسبة في إطار تحقيق العدالة الانتقالية (%)
تفضيلات المستجيبين السوريين لنموذج الدولة في بلدهم (مدنية أم دينية)
أفاد 70% من المستجيبين أن "خطاب الطائفية" منتشر في البلاد هذه الأيام، ويعتقد 84% أن الناس يصنفون أنفسهم والآخرين على أساس مذهبي وديني في سورية.
يعتقد 66% من المستجيبين أن التمييز بين الناس على أساس مذاهبهم ودياناتهم منتشر في البلاد. ويعتقد 57% أن التمييز بين الناس بحسب محافظتهم منتشر أيضًا. ويعتقد 41% من المستجيبين أن التوتر بين المواطنين بحسب المذهب أو الدين هو نتيجة تدخلات جهات خارجية، مقابل 36% يرون أنه نتاج غياب المواطنة والتسامح. وعلى الرغم من أن السوريين أقروا بوجود خطاب طائفي، فإن 66% منهم قالوا إنه لا يوجد لديهم فرق في التعامل مع الآخرين بغضّ النظر عن طائفتهم أو دياناتهم، في حين فضّل 25% التعامل مع أشخاص من الطائفة نفسها. وتوافق السوريون بنسب 66-78% على أنهم لا يمانعون أن يكون جيرانهم من ديانات وطوائف وإثنيات أخرى؛ وهو ما يعبّر عن رفض أشكال التمييز.
تقييم المستجيبين السوريين لمدى انتشار مظاهر التمييز وخطاب الطائفية في سورية حاليًا (%)
يعارض 70% من المستجيبين عقد اتفاق مع إسرائيل من دون عودة الجولان السوري، ويرى 74% أن إسرائيل "تقوم بالعمل على دعم بعض الفئات في المجتمع السوري من أجل تغذية النزاعات الانفصالية وتهديد وحدة التراب السوري". في حين يرى 88% أن إسرائيل "تعمل على تهديد الأمن والاستقرار في سورية".
موقف المستجيبين السوريين من عقد اتفاق مع إسرائيل من دون استعادة الجولان السوري