المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الملك عبد العزيز
كلية الاقتصاد والإدارة
قسم المحاسبة
دور التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات - دراسة ميدانية على المشروعات الصناعية في مدينة جدة
The Role Of Target Costing In Costs Reduction And Products Development-A Field Study On The Industrial Enterprises In The City Of Jeddah
إعداد الطالبة
ميساء محمود محمد راجخان
(9510722)
الأستاذ الدكتور/عمر السيد حسنين أستاذ المحاسبة بكلية الاقتصاد والإدارة جامعة الملك عبد العزيز المشرف الرئيسي | الدكتورة/صفاء محمد سرور أستاذ المحاسبة المشارك بكلية الاقتصاد والإدارة-جامعة الملك عبد العزيز المشرف المشارك |
بحث مقدم كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير بقسم المحاسبة
للفصل الدراسي الأول
1423هـ /2002م
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
سورة المجادلة / آية 11
مستخلص البحث باللغة العربية
إعداد الطالبة
ميساء محمود محمد راجخان
تتمثل طبيعة مشكلة البحث في دراسة مدى تطبيق نظام التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية السعودية بمدينة جدة ، لذلك فقد هدف البحث إلى إبراز دور التكاليف المستهدفة في المشروعات اليابانية الرائدة بصفة خاصة، وفي بعض الدول المتقدمة بصفة عامةً.
ويتم تحقيق الهدف الأساسي من البحث من خلال الأهداف الفرعية التالية:
وتحقيقاً للهدف العام من البحث فقد تم إجراء دراسة ميدانية على المشروعات الصناعية المتقدمة بمدينة جدة التي لها رؤوس أموال كبيرة وتستخدم نظم التصنيع الحديثة وتعمل بالأنظمة الإدارية والإنتاجية الحديثة، وقد تم تجميع البيانات الخاصة بهذه الدراسة باستخدام قوائم الاستقصاء، وإجراء بعض المقابلات الشخصية، ومن ثم اختبار هذه البيانات باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية التي تلائم طبيعة البيانات وتلائم كذلك فروض البحث، وهي الأساليب الإحصائية الوصفية كالتكرارات – الوسط الحسابي – الجداول المزدوجة، واختبار (مان- ويتني) ، واختبار معامل ارتباط الرتب (سبيرمان) وذلك لاختبار مدى صحة أو خطأ فروض البحث التالية:
وقد احتوى البحث على ثلاثة فصول تناول الفصل الأول الإطار النظري للتكاليف المستهدفة، وتناول الفصل الثاني النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، وتناول الفصل الثالث الدراسة الميدانية التي أجريت على المشروعات الصناعية المتقدمة بمدينة جدة.
ولقد ظهر من نتائج البحث أن نظام التكاليف المستهدفة لا يتم تطبيقه في المشروعات الصناعية السعودية، بل هناك إمكانية لاستخدامه كأسلوب لمواجهة المنافسة وفرض البقاء في الأسواق، حيث تقوم هذه المشروعات بإتباع العديد من مبادئ هذا النظام، كدراسة السوق وتلبية رغبات العملاء في المنتجات من حيث الجودة والمواصفات والأسعار المطلوبة، وكما ظهر كذلك من نتائج البحث أن هذا النظام يمكن تطبيقه مستقبلاً إذا ما تم التغلب على جميع العوائق التي تحول دون ذلك.
مستخلص البحث باللغة الإنجليزية
By: Maysa Rajkhan
The research problem lies on studying the extent of applying Target costing system on Saudi industrial enterprises in Jeddah city. Therefore the research has aimed at focusing on the role of target costing in the Japanese enterprises in particular and in some developed countries in general.
The main goal of the research can be achieved through the sub-goals following :-
To achieve the general objective of the research, a field study has been conducted on some leading industrial enterprises in Jeddah city. The data for the research has been collected by using a survey questionnaire and an interviews. The data has then been tested by using a group of statistical methods that suit the data type and the study hypotheses. These descriptive statistical methods, such as Repetitions, Arithmetical Average, Cross Tables, Mann-Whitney test and Spearman test have been used to test and verify the study hypotheses which are as follows:
Hypotheses
The research consists of three chapters. The first chapter discusses the theoretical framework of the target costing system. The second chapter deals with the systems that assist the target costing system in costs reduction and products development. The third chapter deals with the field study that the researcher has made on some Saudi leading industrial enterprises in Jeddah city.
The research results have shown that the target cost my system is not applied in the Saudi industrial enterprises, but there is a possibility of using it in facing the competition and staying in the market, whereby this projects follow many of this system principles such as the market studied in order to satisfy the customers need of quality, specifications and prices of products. The study has also shown that system could be applied in the future if the obstacles to its application are overcomed.
الإهـــداء
إلى والدتي و والدي الغاليين..... برا وطاعة.
إلى زوجي وأبنائي.....حبا وفخرا.
إلى مشرفي على الرسالة..... تقديرا واحتراما.
إلى أخي الحبيب وأخواتي الحبيبات وصديقاتي العزيزات...
أهدي ثمرة جهدي المتواضع.
شكر وتقدير
لا يسعني بعد أن أتممت هذه الدراسة المتواضعة إلاّ أن أتوجه بالشكر العظيم لله سبحانه وتعالى الذي وفقني وأعانني على إنجازها، والتي أتمنى أن تكون فيها الفائدة لكل من قرأها أو استعان بها.
كما أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى سعادة الأستاذ الدكتور الفاضل عمر السيد حسنين، وسعادة الدكتورة الفاضلة صفاء محمد سرور، المشرفين على الدراسة لما بذلوه معي من جهد ووقت ثمينين في إنجاز هذا البحث في صورته النهائية.
وكذلك أتقدم بالشكر إلى جميع مدراء وأصحاب المشروعات الذين استجابوا للبحث، وأيضاً كلّ من أعانني على توفير المراجع والمعلومات المهمة، وكلّ من ساهم في إخراج هذا البحث لكي يظهر في صورته النهائية.
الباحثة
قائمة المحتويات
مستخلص البحث باللغة العربية أ
مستخلص البحث باللغة الإنجليزية ج
الفصل التمهيدي خطة ومنهج البحث 1
مقدمـة البحث. 2
مشكلة البحث 2
هدف البحث. 3
أهمية البحث. 4
حدود البحث. 4
تقسيم البحث. 5
أساليب جمع البيانات. 6
محتويات البحث. 6
الفصل الأول الإطار النظري للتكاليف المستهدفة 8
مقدمــــة : 9
المبحث الأول مفهوم وخصائص وأهداف التكاليف المستهدفة. 11
مقدمــــة. 11
أولاً: أسباب ظهور التكاليف المستهدفة ومفهوم وخصائصها. 11
ثانياً: أهداف ومبادئ التكاليف المستهدفة. 21
المبحث الثاني طريقة تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية 25
مقدمـة. 25
أولاً: العوامل المؤثرة في تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها. 26
ثانياً: مراحل تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية: 31
ثالثاً: توجيهات علمية للوصول إلى أفضل تكلفة مستهدفة. 34
المبحث الثالث التجربة اليابانية في مجال التكاليف المستهدفة 35
مقدمــة. 35
أولاً: الاستراتيجية اليابانية. 36
ثانياً: التعريف بالمشروعات اليابانية الرائدة المستخدمة لنظام التكاليف المستهدفة. 37
ثالثاً: التكاليف المستهدفة في المشروعات اليابانية الرائدة. 39
خلاصة الفصل: 47
الفصل الثاني النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات 49
مقدمــــة : 50
المبحث الأول المدخل إلى تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات 52
مقدمــة. 52
أولاً: تخفيض التكاليف Costs Reduction. 53
ثانياً: تطوير المنتجات Products Development. 60
المبحث الثاني اختبار وتصميم دالة الجودة 67
مقدمـــة. 67
أولاً: المفهوم والنشأة. 68
ثانياً: النشأة. 68
ثالثاًً: طريقة تطبيق اختبار وتصميم دالة الجودة. 69
المبحث الثالث نظام هندسة القيمة 83
مقدمــة : 83
أولاً: المفهوم والنشأة. 83
المبحث الرابع نظام التطوير المستمر 94
مقدمــة : 94
أولاً: المفهوم والنشأة. 95
خلاصة الفصل: 104
الفصل الثالث الدراسة الميدانية 106
مقدمـة 107
المبحث الأول عرض وتحليل ومناقشة البيانات 108
مقدمــة. 108
أولاً: أساليب جمع البيانات. 108
ثانياً: الأساليب الإحصائية المستخدمة. 112
ثالثاً: تحليل نتائج البيانات. 112
1 . تحديد نتائج تحليل المعلومات الخاصة بالقائمين بتعبئة الاستبيان. 113
2
. تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الأولى من البحث وهي: 116
2/1 إمكانية أو عدم إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة. 116
2/2 مدى تطبيق معادلة التكاليف المستهدفة. 117
2/3 أسس تحديد أسعار المنتجات. 117
2/4 أسس تحديد هامش الربح. 118
2/5 نوعية وطبيعة المشروع. 120
3. تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الثانية من البحث وهي: 127
3/1 درجة أهمية التخفيض. 128
3/2 الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف. 129
3/3 الاهتمام بتحقيق الجودة. 133
4. تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الثالثة من البحث وهي: 135
4/1 أسباب التطوير في المنتجات. 135
4/2 درجة الاهتمام بتطوير المنتجات. 136
4/3 مصادر الحصول على المعلومات للتطوير. 138
4/4 درجة الاهتمام بصيانة وتطوير الآلات. 140
4/5 درجة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية لتحقيق التطوير. 142
4/6 درجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء المتجددة. 145
4.تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الرابعة من البحث. 147
المبحث الثاني خلاصة ونتائج وتوصيات البحث 149
أولاً:خلاصة البحث. 149
ثانياًً: النتائج. 151
2/1 نتائج الدراسة النظرية: 151
2/2 نتائج الدراسة الميدانية. 152
ثالثاًً: التوصيات. 154
3/1 توصيات الدراسة النظرية: 154
3/2 توصيات الدراسة الميدانية: 155
قائمة المراجع 156
أولاً: المراجع العربية. 156
أ. الكتب. 156
ب. الدوريات: 156
ثانياً: المراجع الأجنبية 158
. Books : A 158
. Periodicals: B 159
الملاحـــــق 163
نموذج استمارة استقصاء لنظام التكاليف المستهدفة 164
قائمة الجداول
جدول رقم (1) بيان يوضح أسماء المشروعات الخاضعة لمجال البحث 109
جدول رقم (2) توزيع أفراد عينة البحث طبقاً للإدارات التي ينتمون إليها 111
جدول رقم (3) توزيع أفراد عينة البحث طبقاً للمؤهل والتخصص العلمي 113
جدول رقم (4) توزيع عينة البحث طبقاً لخبرتهم في المجال الصناعي وحسب تخصصاتهم 114
جدول رقم (5) توزيع أفراد عينة البحث طبقاً لمعرفتهم بالنظام 115
جدول رقم (6) توزيع أفراد العينة طبقاً لمصدر الحصول على المعلومات عن نظام التكاليف المستهدفة 115
جدول رقم (7) توزيع عينة البحث طبقاً لمدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية 116
جدول رقم (8) توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لاستخدام المعادلة 117
جدول رقم (9) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً للأسس المتبعة في تحديد أسعار المنتجات 117
جدول رقم (10) توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأسس تحديد هامش الربح 118
جدول رقم (11) توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة طبقاً لقيمة رأس المال 120
جدول رقم (12) توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة طبقاً لمجال الصناعة 121
جدول رقم (13) توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لملكية المشروع 123
جدول رقم (14) توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لنوعية الإنتاج 124
جدول رقم (15) توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لطبيعة الإنتاج بالمشروع 125
جدول رقم (16) توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لنوع المنافسة التي تواجهها تلك المشروعات 126
جدول رقم (17) نتائج اختبار (مان ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً للمتغيرات الأساسية لطبيعة ونوعية تلك المشروعات 127
جدول رقم (18) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف 128
جدول رقم (19) نتائج اختبار(مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف 129
جدول رقم (20) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة للأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف 129
جدول رقم (21) نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأهمية أساليب التخفيض المتبعة فيها 131
جدول رقم (22) تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية طبقاً لمستوى تحقيق الجودة 133
جدول رقم (23) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأثر تحقيق الجودة على التكاليف 134
جدول رقم (24) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأسباب تطوير تصاميم المنتجات 135
جدول رقم (25) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتطوير تصاميم المنتجات 136
جدول رقم (26) نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأهمية تطوير تصاميم المنتجات 137
جدول رقم (27) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لمصادر المعلومات المستخدمة في القيام بعملية التطوير 138
جدول رقم (28) نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لمصادر المعلومات للتطوير في المنتجات 139
جدول رقم (29) تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لنسب الأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها 140
جدول رقم (30) نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها 141
جدول رقم (31) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية 142
جدول رقم (32) نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأهمية العمليات الرقابية 143
جدول رقم (33) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً للفترة الزمنية المحددة للقيام بعمليات الرقابة 144
جدول رقم (34) تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء 145
جدول رقم (35) نتائج اختبار (مان-ويتي)لاختبار معنوية الفرق بين التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء 146
جدول رقم (36) تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً للمعوقات التي تحول دون ذلك 147
قائمة الأشكال
شكل (1) تحديد السعر المستهدف 16
شكل (2) تحديد الربح المستهدف 17
شكل (3) تقسيمات التكلفة المستهدفة 24
شكل (4) يوضح مراحل تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية 33
شكل (5) دورة تطوير المنتج باستخدام التكاليف المستهدفة 64
شكل (6) يوضح العناصر الأساسية لبيت الجودة HOQ 71
شكل (7) يوضح المقارنة بين التكاليف الحالية والتكاليف المستهدفة على مدار دورة حياة المنتج 75
شكل (8) يوضح تحليل تكلفة الوظائف لجهاز القهوة "كتشن هالب" 76
شكل (9) يوضح الوزن النسبي لأهمية متطلبات العملاء لجهاز القهوة "كتشن هالب" 77
شكل (10) يوضح مصفوفة QFD لجهاز 79
شكل (11) يوضح تحليل تكلفة العناصر لجهاز إعداد القهوة "كتشن هالب" 81
شكل (12) يوضح خطوات هندسة القيمة 88
شكل (13) يوضح حساب مؤشر القيمة لجهاز القهوة "كتشن هالب" 89
شكل (14) وضح الرسم البياني لمؤشر القيمة لجهاز القهوة "كتشن هالب" 90
شكل (15) يوضح أفكار خفض التكلفة من هندسة القيمة لجهاز القهوة"كتشن هالب" 91
شكل (16) نموذج لجدول التكاليف لنشاط الثقب 93
شكل (17) يوضح أنه تراكم التحسينات الصغيرة يؤدي إلى تحسينات كبيرة 100
شكل (18) يوضح خطوات التطوير المستمر 102
الفصل التمهيدي
خطة ومنهج البحث
الفصل التمهيدي
خطة ومنهج البحث
مقدمـة البحث.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين……… وبعد.
تمر بعض الدول العربية اليوم ومن بينها المملكة العربية السعودية بمرحلة تنموية وحضارية مهمة في حقل الصناعة، ولقد ساعدها على ذلك ظهور النفط بكميات كافية مما أدى إلى خلق تراكم رأس مالي قادر على دعم القطاع الصناعي بإنشاء الجديد من وحداته وتوسعة وتطوير القائم منها، ولكن بالرغم من هذا التقدم الكبير والملحوظ الذي وصلت إليه المشروعات السعودية إلاّ أنها لا تزال في مستوى من التشغيل والإنشاء المبكر. لذلك كان لابد لها من الاستقاء من خبرة ومعرفة من سبقوها من الدول المتقدمة في هذا المجال([1]) وخاصةً اليابان لما عرف عن منتجاتها من الجودة والتطور التكنولوجي والسعر المناسب.
وقد وصلت اليابان إلى ما وصلت إليه من تقدم وتطور في مجال الصناعة
نتيجةً لخبرتها في هذا المجال لسنوات طويلة، وأيضاً نتيجةً لسعيها المستمر
والمتواصل في البحث عن أفضل النظم والأساليب المحاسبية والإدارية والإنتاجية التي تساعدها على تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات وتحقيق الأرباح المطلوبة كنظام التكاليف المستهدفة والأنظمة المعاونة له كنظام اختبار وتصميم دالة الجودة Quality Function Deployment ونظام هندسة القيمة Value Engineeringونظام التطوير المستمر Continuous Improvement.
مشكلة البحث
يدور هذا البحث حول التعريف بنظام التكاليف المستهدفة وتوضيح أهميته وأهدافه وطريقة تطبيقه في المشروعات الصناعية، كما أنه يدور أيضاً حول توضيح بعض النظم المعاونة له في تحقيق أهدافه، وكذلك بعض التجارب اليابانية التي تمت عليه، حيث أنه بالرغم من ظهوره في الستينات إلاّ أنه لم يتم استخدامه إلاّ في العشر سنوات الأخيرة، عندما قامت اليابان باستخدامه في صناعة السيارات والإلكترونيات، ويرجع السبب في ذلك إلى قلة الدراسات التي تمت على هذا الموضوع بجانب كون معظمها باللغة اليابانية، أما بعد انتشار المنتجات اليابانية في الأسواق وظهورها متميزةً عن غيرها بالجودة والتطور التكنولوجي والسعر المناسب ازدادت الدراسات والأبحاث لمعرفة السبب وراء ذلك التميز وكان ذلك من قبل المشروعات الغربية التي ظهر لها أن نظام التكاليف المستهدفة هو أحد أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك([2]) وعليه ترى الباحثة أن مشكلة البحث تكمن في دراسة مدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية بمدينة جدة.
هدف البحث.
إن الهدف العام من البحث يتمثل في التعرف على دور التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات في المشروعات الصناعية الرائدة في اليابان خاصةً وكذلك في الدول المتقدمة الأخرى التي قامت باستخدام هذا النظام في مشروعاتها، بالإضافة إلى التعرف على مدى إمكانية تطبيق ذلك النظام لتخفيض التكاليف وتطوير المنتجات في المشروعات الصناعية العاملة بالمملكة العربية السعودية، بالاستعانة بالتجربة اليابانية.
ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال الأهداف الفرعية التالية:
أهمية البحث.
لقد ظهر نظام التكاليف المستهدفة مؤخراً في العديد من الدراسات والأبحاث كأحد أهم نظم إدارة التكاليف الحديثة، حيث استخدمته المشروعات الرائدة في اليابان وفي الدول المتقدمة الأخرى في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، ويستعين هذا النظام في تحقيق أهدافه من تخفيض للتكاليف وتطوير للمنتجات ببعض النظم الإدارية والإنتاجية المتطورة كنظام اختبار وتصميم دالة الجودة QFD ونظام هندسة القيمة VE ونظام التطوير المستمر CI، حيث أن تلك النظم تتفق مع نظام التكاليف المستهدفة في أهمية تخفيض التكاليف إلى أدنى الحدود الممكنة مع الحفاظ على الجودة النوعية للمنتجات وتحقيق رغبات العملاء.
ولكي نتمكن من مواكبة التطور الحاصل اليوم في المجال الصناعي وتحقيق المزيد من التقدم فعلينا الاستفادة من خبرة ومعرفة من سبقونا في هذا المجال، ومحاولة تطبيق هذا النظام في المشروعات الصناعية السعودية بعد التعرف على مدى إمكانية ذلك.
حدود البحث.
تتمثل حدود البحث فيما يلي:
فروض البحث.
يتم تحقيق الهدف من البحث من خلال اختبار مدى صحة أو خطأ الفروض التالية:
تقسيم البحث.
لقد تم تقسيم البحث إلى القسمين التاليين:
أساليب جمع البيانات.
لقد اعتمدت الباحثة في جمع المعلومات التي تخدم الدراسة الميدانية على الأسلوبين التاليان:
محتويات البحث.
لقد احتوى هذا البحث على خمسة فصول و هي كالتالي:
الفصل الأول: الإطار النظري للتكاليف المستهدفة.
تناول هذا الفصل توضيح أسباب ظهور التكاليف المستهدفة وتحديد مفهومها وخصائصها، وكذلك أهدافها ومبادئها، كما تناول طريقة تحديدها وتطبيقها في المشروعات الصناعية، هذا بالإضافة إلى استعراضه لأهم التجارب اليابانية التي تمت في هذا المجال، وقد تم تقسيم هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث كما يلي:
الفصل الثاني: النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات.
تناول هذا الفصل بعض النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة بالشرح والتوضيح، كما تناول توضيح مفهومي تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات. وقد تم تقسيمه إلى أربعة مباحث كما يلي:
الفصل الثالث: الدراسة الميدانية.
تناول هذا الفصل توضيح مدى إمكانية تطبيق هذا النظام في المشروعات الصناعية بمدينة جدة، وقد تم تقسيمه إلى مبحثين كما يلي:
الفصل الأول
الإطار النظري للتكاليف المستهدفة
الفصل الأول
الإطار النظري للتكاليف المستهدفة
مقدمــــة :
يعتبر نظام التكاليف المستهدفة أحد أهم وأفضل نظم إدارة التكاليف المبتكرة، وذلك لأنه يفترض فيه العمل على تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات دون المساس بالجودة النوعية للمنتجات، كما يفترض فيه إرضاء العملاء بصفة مستمرة وتحقيق أعلى نسبة ممكنة من المبيعات والأرباح([3]).
ويبدأ هذا النظام عمله منذ مرحلة التخطيط والتصميم، عن طريق دراسة السوق وظروف العرض والطلب ليتعرف على نوعية المنتجات التي يرغب فيها العملاء حسب المواصفات والأسعار التي تناسبهم. ويجعل من كل ذلك هدفاً محدداً له يلزم نفسه بالوصول إليه، مما يولد الإحساس بالمسؤولية لدى جميع الأفراد العاملين بالمشروع، وخاصةً الذين لهم علاقة مباشرة بعمليات التصميم، بل قد يتجاوز ذلك الإحساس بالمسؤولية حدود المشروع إلى الأطراف الخارجية كالموردين ليجد هؤلاء الموردين أنفسهم مضطرين لخفض تكاليفهم والارتقاء بمستوى منتجاتهم سواءً الخامات منها أو تلك المصنعة تصنيعاً أولياً([4]).
ولقد دلّ على ذلك الأبحاث والدراسات العديدة التي ظهرت لتشرح وتوضح هذا النظام والأهداف المرجوة منه والمشروعات الرائدة التي قامت باستخدامه.
وسوف تتناول الباحثة هذا الفصل في ثلاثة مباحث هي:
المبحث الأول: مفهوم وخصائص وأهداف التكاليف المستهدفة.
أولاً: أسباب ظهور التكاليف المستهدفة ومفهومها وخصائصها.
ثانياً: أهداف ومبادئ التكاليف المستهدفة وتقسيماتها.
المبحث الثاني: طريقة تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية.
أولاً: العوامل المؤثرة في تحديد التكاليف المستهدفة والوصول إليها.
ثانياً: الخطوات المتبعة في الوصول للتكاليف المستهدفة.
ثالثاً: توجيهات علمية بشأن الوصل لأفضل تكلفة مستهدفة.
المبحث الثالث: التجربة اليابانية في مجال التكاليف المستهدفة.
أولاً: الإستراتيجية اليابانية.
ثانياً: التعريف بالمشروعات اليابانية الرائدة في مجال التكاليف المستهدفة.
ثالثاً: التكاليف المستهدفة في المشروعات اليابانية الرائدة.
المبحث الأول
مفهوم وخصائص وأهداف التكاليف المستهدفة.
مقدمــــة.
لقد ظهر نظام التكاليف المستهدفة في الآونة الأخيرة متميزاً عن غيره من الأنظمة التكاليفية السابقة، لأن نشاطه لا يقتصر على إدارة التكاليف فحسب، إنما يتعداها ليهتم بعملية التنسيق والتنظيم لجميع إدارات وأقسام المشروع، حيث يتناول العملية الإنتاجية منذ بداية التخطيط لها وحتى يصل المنتج إلى يد المستهلك النهائي، بل قد يتجاوز هذه المرحلة ليهتم أيضاً بمرحلة الصيانة والمتابعة والتشغيل لبعض المنتجات التي تحتاج لذلك([5]).ويتميز كذلك هذا النظام بأنه لا يصمم المنتجات على ضوء الإمكانيات والتقنيات الصناعية المتاحة لدى المشروع، وإنما يصمم المنتجات التي تلبي رغبات العملاء وتشبع احتياجاتهم بجودة وسعر مناسبين([6]).
وقد تم تقسيم هذا المبحث إلى قسمين، يتناول الأول منهما أسباب ظهور التكاليف المستهدفة ومفهومها وخصائصها، ويتناول الثاني أهدافها ومبادئها وتقسيماتها.
أولاً: أسباب ظهور التكاليف المستهدفة ومفهوم وخصائصها.
- أسباب ظهور التكاليف المستهدفة.
لقد تم ابتكار نظام التكاليف المستهدفة واستخدامه من قبل المشروعات المتطورة للعديد من الأسباب التي أهمها ما يلي:
- مفهوم التكاليف المستهدفة.
لقد ظهرت العديد من الدراسات التي تشرح وتوضح مفهوم نظام التكاليف المستهدفة وأهدافه ووظائفه، حيث عرفه([13]) Sakurai على أنه "أحد أدوات إدارة التكاليف التي تخفض التكاليف الكلية للإنتاج على مدار دورة حياة المنتج بمساعدة القائمين بهندسة الإنتاج والتصميم وبحوث التسويق والمحاسبة".كما عرفه([14]) Horvarthعلى أنه "التكلفة الإدارية المخططة والمستخدمة في المراحل الأولية من تصميم المنتج، بحيث تؤثر على عملية إنتاج المنتج حسب متطلبات السوق. أما Yoshikawa ([15]) فعرفه على أنه "مجموعة الأنشطة التي يتم صياغتها وتحديدها لبلوغ مستويات التكاليف المطلوبة، وهي عادةً ما تكون مقسمة إلى مراحل، وذلك تسهيلاً لتحقيق الأهداف المالية المخططة من قبل الإدارة". ويرىKato ([16]) أنه "مجموعة الأنشطة التي تهدف إلى تخفيض تكاليف دورة حياة المنتج ذي الجودة العالية، والذي يلبي احتياجات العملاء عن طريق فحص جميع الأفكار التي يمكن من خلالها تخفيض تلك التكاليف في مرحلتي التخطيط والتطوير". ويعرفه Brausch ([17]) على أنه "أحد الأدوات الإستراتيجية التي تعمل على خفض تكاليف المنتجات خلال دورة حياتها ". ويعرفه ([18]) Bhimani على أنه "نظام متكامل تابع لإدارة التكاليف يستخدم عند تصميم منتج جديد أو عند تطوير منتج سابق".
ويمكن من خلال المفاهيم السابقة تحديد مفهوم نظام التكاليف المستهدفة بعد الأخذ في الاعتبار ما يلي:
وعليه يمكن تحديد مفهوم التكاليف المستهدفة من وجهة نظر الباحثة على أنه "أحد أنظمة التكاليف الفعّالة والشاملة، التي تهتم بالتنسيق والتنظيم لجميع مراحل وأقسام المشروع من تخطيط وتصميم وإنتاج ورقابة، بهدف تقديم منتجات متنوعة وذات جودة مناسبة وتكاليف منخفضة، ولها وظائف متطورة تشبع احتياجات العملاء وتحقق الأرباح المطلوبة والمكانة السوقية المهمة".
كما أن هناك مفهومان مرتبطان بمفهوم التكاليف المستهدفة بصورة أساسية وهما:
- مفهوم السعر المستهدف.Target Price
يعرفه ([19]) Kato على أنه "ذلك السعر المقدر للمنتج، والذي يكون المستهلك مستعداً لدفعه مقابل الحصول على المنتج، ويعتبر نقطة البداية لأنشطة التكاليف المستهدفة، ويتم تحديده على أساس دراسة السوق لعدة عوامل تشمل نوعية المنتج وخصائصه والسعر المرغوب في دفعه من قبل المستهلك، بالإضافة إلى معرفة رد فعل المنافسين تجاه ذلك السعر المحدد"
وتستخدم المشروعات اليابانية في الصناعات الثقيلة كثيراً طريقة التسعير بالوظائف، وهي تلك الطريقة التي تقوم على أساس أن المنتج مكوّن من عدة وظائف وأن كل وظيفة من تلك الوظائف لها سعر محدد من قبل المستهلكين، وأن سعر المنتج هو تجميع لأسعار تلك الوظائف. فعلى سبيل المثال عند تحديد سعر لسيارةٍ ما نجد أن توفير الراحة – الجاذبية – التشغيل– الجودة....الخ تعكس قيمة إجمالية لجميع تلك الوظائف الموجودة في المنتج وتكون القيمة هي سعر البيع لتلك السيارة([20]).
ولقد ظهر من الدراسة([21]) التي تمت على مشروع Topcon لصناعة الأجهزة والمعدات البصرية المتطورة، أن هذا المشروع يقوم بوضع أسعار منتجاته بحيث تكون قريبة من أسعار منتجات المشروعات المنافسة له، وتدريجياً قد يرفع سعره أو يخفضه حسب تقييم العملاء للوظائف التي يعرضها مقارنةًَ مع غيرها من وظائف المنتجات المنافسة.
وكذلك ظهر من الدراسة([22]) التي تمت على مشروع Nissan لصناعة السيارات أن هذا المشروع يقوم بتحديد سعر البيع المستهدف لموديل السيارة الجديد عن طريق أخذ العوامل الداخلية والخارجية في الاعتبار وهي:
- العوامل الداخلية:
- العوامل الخارجية:
ومما سبق يتضح لنا أن سعر المنتج هو تلخيص لحكم السوق على نوع معين من الجودة والخدمات والوظائف في زمن محدد، وهو يتحدد على أساس بعض العوامل التي يوضحها الشكل التالي: ([23])
شكل (1) تحديد السعر المستهدف
- مفهوم الربح المستهدف.Target Profit
يعرف ([24]) Kato الربح المستهدف على أنه "مقدار ذلك الربح الذي ترغب الإدارة في تحقيقه من المنتج المعين، والذي يتم تحديده على أساس خطة الربح الطويلة أو المتوسطة الأجل والتي تعكس التخطيط الإستراتيجي للمشروع".ولقد ظهر من الدراسة([25]) التي تمت على مشروع Sony لصناعة الإلكترونيات أن هذا المشروع يقوم بتحديد هامش ربح كلي لجميع المنتجات في الخط الإنتاجي، ومن ثم يقوم بتقسيم هامش الربح الكلي المحدد على جميع المنتجات، ليصل للربح المستهدف لكل منتج على حدة. وقد يقوم المشروع بخفض هامش الربح لأحد المنتجات ولكن عندما يتأكد أنه يستطيع رفعه في منتج آخر لتعويض الخسارة. ومما سبق ترى الباحثة أنه هناك العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في عملية تحديد هامش الربح المستهدف والتي لابد من أخذها في الاعتبار يوضح بعضها الشكل التالي :
شكل (2) تحديد الربح المستهدف
- العوامل الداخلية :
- العوامل الخارجية.
- خصائص التكاليف المستهدفة.
يتميز نظام التكاليف المستهدفة بالعديد من الخصائص وأهمها:
كما أن هذا النظام عند قيامه بتحديد التكلفة المستهدفة للمنتج وتخطيطه لحصر هذه التكاليف في حدود معينة، فهو يعمل على تنظيم وترتيب جميع أقسام المشروع حسب التسلسل المطلوب لمراحل المنتج الإنتاجية، وبالتالي يضمن توفير الوقت والجهد والتكاليف وتحديد المسئوليات.
ثانياً: أهداف ومبادئ التكاليف المستهدفة.
- أهداف التكاليف المستهدفة
يهدف نظام التكاليف المستهدفة بصورة أساسية إلى التخفيض في التكاليف والتطوير في المنتجات، كما يهدف إلى تحقيق الأهداف الفرعية التالية:
وترى الباحثة أن نظام التكاليف المستهدف بتوفيره للمنتجات ذات الجودة والسعر المناسبين والتطور التكنولوجي المطلوب من قبل العملاء فهو يهدف إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من العملاء، وبالتالي يتعدى الطلب على السلعة حدود البلد المنتج إلى أقطار عديدة مما يحقق للمشروع الانتشار والوصول إلى الأسواق العالمية وهذا ما هو حاصل بالفعل اليوم مع المنتجات اليابانية.
-مبادئ التكاليف المستهدفة.
يرتكز نظام التكاليف المستهدفة في تحقيق أهدافه على مجموعة من المبادئ تتمثل في الآتي:([39])
- تقسيمات التكاليف المستهدفة.
تقسّم التكلفة المستهدفة إلى عدة أقسام حسب المراحل التي يمر بها المنتج خلال دورة حياته، ويختلف ذلك التقسيم من مشروع لآخر وأيضاً من منتج لآخر وذلك حسب الحاجة والأهمية لذلك التقسيم، والذي يهدف إلى تركيز مجهودات فريق التكلفة المستهدفة في تحديد التكلفة اللازمة لكل مرحلة من المراحل الإنتاجية للمنتج، وأيضاً في تحديد مواطن حدوث الارتفاع في التكلفة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيضها وبالتالي الوصول للأرباح المستهدفة.
ولقد قسمت إحدى الدراسات التكاليف المستهدفة كما يلي:([40])
أولاً: تكاليف مستهدفة للتصنيع مثل:
ثانياً: تكاليف مستهدفة للعملاء مثل:
وترى الباحثة أنه يمكن تقسيم التكلفة المستهدفة على مدار دورة حياة المنتج كما يلي:
أولاً: تكاليف مستهدفة لما قبل مرحلة الإنتاج مثل:
ثانياً: تكاليف مستهدفة لمرحلة الإنتاج مثل:
ثالثاً: تكاليف مستهدفة لما بعد مرحلة الإنتاج مثل:
رابعاً: تكاليف مستهدفة لما بعد مرحلة البيع.
والشكل التالي يوضح تقسيمات التكلفة المستهدفة من وجهة نظر الباحثة:
شكل (3) تقسيمات التكلفة المستهدفة
المبحث الثاني
طريقة تحديد التكاليف المستهدفة
وتطبيقها في المشروعات الصناعية
مقدمـة.
بعد أن تم التعرف على مفهوم التكاليف المستهدفة وأهميتها لجميع المشروعات الهادفة لتحقيق الأرباح، يجدر بنا الآن التعرف على كيفية تحديدها وتطبيقها في المشروعات الصناعية التي تحدد فيها مجال البحث.
وتمر عملية تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها بثلاث مراحل أساسية متتابعة، وهي تتأثر بخمسة عوامل رئيسية من داخل وخارج المشروع.
لذلك تم تقسيم هذا المبحث إلى ثلاثة أقسام، يتناول القسم الأول منها العوامل المؤثرة في تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها ومن ثم الفوائد الناتجة عنها، ويتناول القسم الثاني المراحل التي تمر بها عملية تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية، أما القسم الثالث فيتناول بعض التوجيهات العلمية الخاصة بتطبيق أفضل تكلفة مستهدفة.
أولاً: العوامل المؤثرة في تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها.
هناك خمسة عوامل رئيسية تؤثر على عملية تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها وعلى الفوائد الناتجة عنها، اثنان منها متعلقان بظروف السوق، واثنان آخران متعلقان باستراتيجية الإدارة في المشروع، أما العامل الأخير فهو متعلق بطبيعة العلاقة مع الموردين.
وقد تم إدراج هذه العوامل الخمسة تحت ثلاثة أنواع على النحو التالي:
النوع الأول: العوامل الخاصة بظروف السوق. ([41])
1- كثافة وشدة المنافسة.
إن كثافة وشدة المنافسة هي أحد العوامل المهمة والمؤثرة في تحديد درجة أو نسبة الأهمية المعطاة للمشروعات المنافسة، فعند ارتفاع شدة المنافسة قد تضطر المشروعات المتنافسة إلى شراء منتجات منافسيها لتفكيكها وتحليلها والاستفادة منها في عمليات الاختراع والابتكار، وهذا يجعلها تتحمل تكاليف إضافية كبيرة، لذلك تعتبر التكاليف المستهدفة ضرورية ومفيدة جداً في حالة المنافسة الشديدة، وبدونها قد تتعرض المشروعات إلى خسارة كبيرة، أما في حالة المشروعات التي تكون فيها المنافسة عادية فإن فوائد التكلفة المستهدفة تكون أقل.
2- طبيعة العملاء.
هناك عدة خصائص للعملاء من شأنها التأثير في أهمية تطبيق التكاليف المستهدفة وهي تتمثل في الآتي:
أ- مدى نضج وإدراك العملاء.
إن ارتفاع وعي وإدراك العملاء بالمنتجات التي تطرحها المشروعات وقدرتهم على عقد المقارنة بين مختلف هذه المنتجات من حيث السعر والجودة والخصائص الوظيفية، تجبر تلك المشروعات على تكثيف مجهوداتها في تحليل طلبات هؤلاء العملاء والسعي الدائم لتحقيقها، وعليه يمكن القول أن مثل هذه البيئات التي تشتمل على عملاء على قدر كبير من الوعي تحتاج بصورة أكبر للتكاليف المستهدفة التي تهتم بإدخال الخصائص الوظيفية المطلوبة من قبل العملاء بالتكلفة المناسبة.
ب- معدل تغير متطلبات العملاء.
يؤثر معدل تغير متطلبات العملاء في مدى أهمية التكاليف المستهدفة ومدى الفوائد الناتجة عنها، فمثلاً نجد في مجال صناعة السيارات التغير السريع لمتطلبات العملاء، مما يجعل المشروعات العاملة فيها تبذل مجهودات كبيرة ومتواصلة في التنبوء بمتطلبات العملاء المستقبلية. أما عندما تكون متطلبات العملاء ثابتة فإن ذلك يتطلب مجهودات أقل في عمليات التنبوء بالمتطلبات المستقبلية ومثال ذلك صناعة الجرافات وحاملات الأثقال فهي تحتاج إلى مجهودات أقل في عمليات التنبوء وبالتالي تكون الفائدة أقل من التكاليف المستهدفة.
ج - مدى تفهم وإدراك العملاء لمتطلباتهم المستقبلية.
إن درجة معرفة العملاء لمتطلباتهم المستقبلية تحدد حجم المجهود المبذول من قبل المشروعات العاملة بنظام التكاليف المستهدفة في تحليل طلبات العملاء ورغباتهم المستقبلية، فكلما ارتفع مستوى معرفة العملاء بمتطلباتهم المستقبلية كلما كانت الحاجة أكبر لنظام التكاليف المستهدفة وكلما كانت الفائدة منه أعلى.
النوع الثاني: العوامل الخاصة باستراتيجية الإدارة.([42])
1- استراتيجية المنتج.
تحدد استراتيجية المنتج كمية المجهود المبذول في تحقيق التكلفة المستهدفة كما تحدد الوقت اللازم لذلك المجهود وكيفية أداءه، وهناك ثلاثة خصائص لإستراتيجية المنتج وتتمثل في الآتي:
أ- عدد المنتجات الموجودة في الخط الإنتاجي.
يعتبر عدد المنتجات الموجودة في الخط الإنتاجي عاملاً مهماً ورئيسياً في تحديد الميزانية المخصصة لتطوير المنتجات، فكلما ارتفع عدد المنتجات كلما ارتفعت الميزانية المخصصة لتطوير المنتجات وبالتالي إمكانية زيادة أرباحها، مما ينتج عن ذلك زيادة في المجهودات المبذولة لتحقيق التكاليف المستهدفة والحصول على فائدة أعلى منها.
ب- عدد مرات إعادة التصميم.
أن معظم المشروعات تفضل إدخال منتجات جديدة على القيام بتطوير منتج سابق إذا كان غير مربح بصورة كافية أو إذا وجد به بعض المواصفات الغير مرغوب فيها، وإن السبب في ذلك هو ارتفاع تكلفة عملية إعادة التطوير عن عملية إدخال منتجات جديدة، بالإضافة إلى محدودية الوقت وعدم وجود زمن كافٍ لتصحيح الأخطاء، فلو حدث وتم إنتاج منتج غير مربح فإنه سيظل كذلك لحين سحبه من الأسواق.
وترى الباحثة أن عملية تفضيل العديد من المشروعات لإدخال منتجات جديدة بدلاً من تلك السابقة الغير مربحة بصورة كافية، هو أن المستهلك غالباً ما يكون غير مستعد للتضحية بنقوده وتجربة المنتج أكثر من مرة إذا لم يكن مرضياً له من المرة الأولى، وهي على ذلك تفضل إنتاج الجديد كليةً الذي يتفادى العيوب السابقة ويحقق الإشباع المرغوب من قبل المستهلك .
ج- درجة التجديد.
تساعد درجة التجديد في المنتج على تحديد عنصرين وهما: حجم الميزانية المخصصة لتطوير المنتج، ومدى الاعتماد على المعلومات المتاحة لدى المشروع عن تكلفة المنتجات السابقة، بحيث أنه كلما ارتفعت درجة التجديد في تطوير المنتج كلما ارتفعت تكلفته وكلما ارتفعت أيضاً الحاجة إلى الحصول على معلومات جديدة، لأن المعلومات القديمة لدى المشروع تصبح حين ذلك دون جدوى أو أهمية للمنتجات المتغيرة بصورة جذرية والمعتمدة على التكنولوجيا الحديثة. وهكذا يكون من الصعب تطبيق التكاليف المستهدفة على المنتجات المتغيرة جذرياً لعدة أسباب أولها: صعوبة وضع سعر مستهدف، وثانيها: عدم وجود تكلفة تاريخية، وثالثها: أن هذه العملية تتطلب مجهوداً أكبر لمعرفة رغبات العملاء. فعلى سبيل المثال: عندما أدخلت تويوتا سيارة لكزس لم تجن فوائد كبيرة من التكاليف المستهدفة، لأنها كانت تشتمل على درجة عالية من التجديد.
2 - خصائص المنتج.
لخصائص المنتج تأثيراً قوياً على طريقة تطبيق التكلفة المستهدفة وعلى الفوائد الناتجة عنها، تتمثل في الآتي:
أ- درجة تعقيد المنتج.
إن درجة تعقيد المنتج تعكس عدد المكونات الموجودة في المنتج ومدى صعوبة تصنيعها، كما تعكس عدد الخطوات اللازمة لعملية إنتاجه والتكنولوجيا اللازمة لذلك، فكلما ارتفعت درجة تعقيد المنتج كلما ازدادت الحاجة للتكاليف المستهدفة وازدادت الفائدة المحققة منها، لما لها من تأثير جيد على عملية إدخال التعديلات اللازمة على التصميم بحيث يصبح أكثر سهولة وأقل تكلفة.
ب- حجم الاستثمار الرأسمالي.
تختلف الفائدة المجنية من التكاليف المستهدفة حسب رؤوس أموال المشروعات المستخدمة لها، وكذلك حسب الأموال التي تخصصها لعملية تطوير منتجاتها، فالمشروعات ذات رؤوس الأموال المحدودة تنتج منتجات صغيرة ومحدودة التكاليف وتنفق كذلك أموالاً محدودة في سبيل تطوير منتجاتها، فمثلاً تنفق مشروعات إنتاج المشروبات الغازية القليل من الأموال على البحوث والتطوير ويكون لديها استعداد كبير للمغامرة بإنزال العديد من المنتجات أملاً في أن ينجح البعض منها، وهي لا تتضرر كثيراً عند عدم نجاح بعض هذه المنتجات، وبالتالي تكون التكاليف المستهدفة بالنسبة لها أقل فائدة.
أما المشروعات التي لها رؤوس أموال كبيرة وتنتج منتجات باهظة التكاليف فهي تنفق أموالاً طائلة في سبيل تطوير منتجاتها، وليس لها الاستعداد الكافي للمخاطرة بأموالها وإنزال منتجات كثيرة قد تحتمل النجاح أو الفشل. وبالتالي فهي تحتاج أكثر للتكاليف المستهدفة وتكون الفائدة التي تجنيها منها أعلى.
ج- المدة التي يستغرقها المنتج لتطويره.
تختلف المدة التي تستغرقها عملية التطوير من منتج لآخر، وتبعاً لذلك تختلف الفائدة الناتجة عن التكاليف المستهدفة، فكلما ازدادت فترة تصميم المنتج ولكن في حدود معينة كلما أمكن الاستفادة أكثر من نظام التكاليف المستهدفة عن طريق الحصول على تصميمات أفضل و ذات تكلفة أقل، فمنتجات كالجرافات مثلاً تحتاج إلى فترة طويلة لتصميمها، وبالتالي تحتاج أيضاً إلى بذل مجهودات أكبر في عملية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة.
النوع الثالث: العوامل الخاصة بالموردين.([43])
1. قاعدة المورد الاستراتيجية.
هناك ثلاثة خصائص لاستراتيجية المورد تؤثر بشكل خاص وقوي على الفوائد التي يجنيها المشروع من التكلفة المستهدفة وهي:
أ-درجة التكامل الأفقي.
يعني التكامل الأفقي انفصال المشروع الرئيسي عن المشروعات الموردة له والتي تمده بالاحتياجات، أما التكامل الرأسي فهو يعني اندماج المشروع الرئيسي مع المشروعات الموردة له، بحيث يكون المشروع المورد جزءاً لا يتجزأ من المشروع الرئيسي، وتقتصر خاصية التكامل الأفقي أو الرأسي على المشروعات القائمة بالعمليات التجميعية.
وتزداد أهمية التكاليف المستهدفة في المشروعات التي لها صفة التكامل الأفقي عن تلك المشروعات التي لها صفة التكامل الرأسي، لأن نسبة كبيرة من أجزاء المنتج يتم الحصول عليها من مصادر خارجية، وبالتالي تكون إمكانية التوفير أكبر من خلال استخدام الضغط على الموردين لتخفيض أسعارهم. وعلى العكس من ذلك تكون إمكانية التوفير أقل في المشروعات الرأسية لأنه يصعب ممارسة الضغط على الموردين في تلك المشروعات لتخفيض تكاليفهم.
ب- سلطة المشروعات على الموردين.
إن العلاقة النسبية بين المشروع الرئيسي ومورديه تحدد مستوى المجهودات المبذولة في تحديد أسعار المشتريات، فعندما تكون المشروعات ذات سلطة عالية على مورديها، نجد أن هؤلاء الموردين يبذلون مجهودات كبيرة في تطوير التكلفة المستهدفة، بالعكس عندما تكون المشروعات ذات أحجام إنتاجية بسيطة ونفوذ قليل على مورديها فإنها تُقابل بمجهودات أقل من قبل الموردين في عملية تطوير التكلفة المستهدفة.
وعليه نجد أنه كلما كانت سلطة المشروعات على مورديها أكبر كلما كانت الفوائد الناتجة عن التكاليف المستهدفة أكثر، وذلك نتيجة مدى ممارسة الضغط على الموردين من قبل هذه المشروعات.
ج- طبيعة العلاقة مع الموردين.
تختلف الفائدة الناتجة عن التكاليف المستهدفة باختلاف نوعية وطبيعة علاقة المشروعات بمورديها، فكلما اتسمت العلاقة بينهما بتعاون أكبر كلما كانت الفائدة الناتجة عن التكاليف المستهدفة أكبر في إيجاد السبل لتخفيض التكاليف، فبوجود هذا التعاون الكبير تتم اللقاءات المتكررة بين المصممين والموردين لإيجاد الحلول المبتكرة التي من شأنها زيادة الأداء الوظيفي والجودة العالية والتخفيض في التكاليف.
ثانياً: مراحل تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية:
تمر عملية تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية لأحد المنتجات بعدة مراحل لخصتها الباحثة في ثلاث نقاط أساسية وهي:([44])
1- دراسة السوق.
تتم عملية دراسة السوق للمنتج الجديد أو المطور بهدف التعرف على ظروف السوق الذي سوف يتم البيع فيه وظروف العرض والطلب، وليتم الوصول إلى نوعية المنتج الذي يمكن الاستثمار فيه وخصائصه وأسعاره وتكلفته المستهدفة التي سيتم الإنتاج والبيع في حدودها باستخدام المعادلة التالية:
التكلفة المستهدفة = السعر المستهدف – الربح المستهدف
2- دراسة إمكانيات المشروع تمهيداً لتعديلها.
بعد أن يتم تحديد مواصفات المنتج محل الدراسة ويتم تحديد سعر بيعه والربح المطلوب منه والوصول منهما إلى تكلفته المستهدفة، يقوم فريق التكاليف المستهدفة بالتعرف على جميع إمكانيات المشروع المادية والبشرية، كما يقوم ذلك الفريق بتحديد تكلفة ذلك المنتج حسب إمكانيات المشروع المتاحة قبل تعديلها، وذلك بهدف الوصول إلى:
التكلفة الحالية - التكلفة المستهدفة (المسموح بها)
3- القيام بالتعديل وتخفيض التكاليف وتصميم المنتج.
بعد أن يتم تحديد مواطن حدوث الارتفاع في التكاليف ومقدار ذلك الارتفاع، يبدأ فريق التكلفة المستهدفة بدراسة جميع السبل الممكنة للتخلص من ذلك الارتفاع والوصول بالتالي للتكاليف المستهدفة(المسموح بها) أو الاقتراب منها قدر الإمكان، عن طريق تحديد تكلفة مستهدفة تكون وسطاً بين التكلفة المستهدفة والمسموح بها، وعن طريق استخدام بعض النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف كنظام اختبار وتصميم دالة الجودة QFD ونظام هندسة القيمة VE ونظام التطوير المستمر CI.
ويمكن تلخيص طريقة تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها في المشروعات الصناعية في الشكل التالي المقترح من قبل الباحثة:
شكل (4) يوضح مراحل تحديد التكاليف المستهدفة وتطبيقها
في المشروعات الصناعية
ثالثاً: توجيهات علمية للوصول إلى أفضل تكلفة مستهدفة. ([45])
وترى الباحثة أنه حتى يتم تحقيق أفضل تكلفة مستهدفة يجب إتباع جميع مبادئ هذا النظام التي سبق الإشارة إليها في المبحث الأول من هذا الفصل بصورة صحيحة ودقيقة.
المبحث الثالث
التجربة اليابانية في مجال التكاليف المستهدفة
مقدمــة.
يتميز المجتمع الياباني بحبه وإخلاصه للعمل، كما يتميز بحبه للتعاون في إنجاز الكثير من المهام، لذلك فإن المدراء اليابانيون دائماً يهتمون بتشكيل العمال في صورة مجموعات كل مجموعة عمل من هذه المجموعات تربطهم علاقات حميمة ومتشابكة بحيث ينسجم كل عنصر من هذه المجموعة مع بقية عناصر وأفراد المجموعة، وأيضاً بحيث يعرف كل عنصر منهم ماله من حقوق وما عليه من واجبات تجاه العمل وتجاه الآخرين.
ويقوم المدراء اليابانيون بتدريب هؤلاء الأفراد الذين يشكلون المجموعات بصورة تمكنهم من التفاعل داخل المجموعة وتقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة دائماً مما يعود بالنفع على العمل وعلى زيادة الإنتاجية. وبما أن هذه المجموعات تشكل في النهاية مشروعاً قائماً بذاته يعمل داخل الأسواق، فهي تؤثر وتتأثر بالبيئة المحيطة بها، وهي غالباً ما تفصل قالباً مناسباً لها من كل نظام أو سياسة أو أسلوب تريد تطبيقه بما يتمشى مع ظروفها وإمكانياتها الداخلية.
ويظهر ذلك جلياً في الدراسة التي تمت على المشروعات اليابانية الرائدة المستخدمة لنظام التكاليف المستهدفة، والتي أبرزت كيف كان لكل مشروع من هذه المشروعات طريقته أو أسلوبه الخاص به في تطبيق هذا النظام والمختلف بها عن طرق وأساليب المشروعات الأخرى حسب نوعية الصناعة وحسب ظروف السوق وعوامل أخرى.
وللاستقاء من خبرة هذه المشروعات فسوف تتعرض الباحثة في هذا المبحث أولاً إلى الاستراتيجية أو الطريقة اليابانية في العمل، وثانياً إلى التعريف ببعض المشروعات اليابانية الرائدة التي تستخدم نظام التكاليف المستهدفة، وثالثاً إلى توضيح أهمية هذا النظام للمشروعات اليابانية الرائدة وإلى كيفية تحديد التكلفة المستهدفة فيها.
أولاً: الاستراتيجية اليابانية.
يمكن إبراز وتوضيح الاستراتيجية اليابانية في العمل من خلال التعرف على قصة الكفاح التي مرت بها اليابان بعد الانتهاء من الحرب العالمية الثانية، التي تركت الكثير من المعاناة لذلك الشعب، كما تركت لهم الإصرار والعزيمة الكبيرين على النجاح والقوة والمركز الاقتصادي المرموق.
حيث يعرف الكثير من الناس أن اليابان بدأت عملها كمشروعات مقلدة للمنتجات الغربية، وشيئاً فشيئاً أصبحت منتجاتها تنافس المنتجات الغربية، وهكذا حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به ويتم تقليده من بعض المشروعات كالصينية والتايوانية.
ولم تصل اليابان إلى ذلك النجاح بمحض الصدفة أو فجاءةً دون تخطيط، إنما وصلت إليه نتيجة الرغبة الشديدة في التطوير والعمل الجاد وابتكار السياسات التي هي خلاصة الخبرة على مدى سنوات طويلة.
وإن من أهم الأسس والمبادئ التي يتبعها اليابانيون في عملهم داخل المشروعات التركيز على العمل بصورة جماعية وتفضيله على الأعمال الفردية، حيث يتم غرس هذه المبادئ في الأفراد منذ كونهم طلاب في المدارس في المرحلة الابتدائية، حيث يعمل هؤلاء الطلاب في صورة جماعات تحت مراقبة وتوجيه أستاذهم الذي يعطيهم الحرية الكاملة في التعبير التلقائي عن رأيهم وإنجاز ما يريدون والانتماء إلى المجموعة التي يرغبون، مما يكون لذلك الأثر الفعّال في تنمية المقدرة لهؤلاء الأفراد منذ طفولتهم([46]).
ومن الجدير بالذكر أن العمل الجماعي الناجح لا يتطلب التضحية بالأهداف الشخصية أو التنازل عنها لصالح المجموعة، بل يوجهها التوجيه الصحيح بحيث يندمج الفرد في المجموعة إلى المستوى الذي يرى فيه أن أهدافه هي نفس أهداف المجموعة على المستوى الشخصي وإن من أهم ما يدعم ويرسخ ذلك الإحساس بالانتماء الجماعي، تلك المجهودات التي تقوم بها المجموعة ككل باحترام آراء ورغبات الأفراد الذين ينتمون لها وإشراكهم جميعاً في صنع القرارات التي تحدد برنامج العمل والإنتاجية([47]).
ثانياً: التعريف بالمشروعات اليابانية الرائدة المستخدمة لنظام التكاليف المستهدفة.
بعد أن ظهر أن لنظام التكاليف المستهدفة الأثر الكبير في نجاح المشروعات اليابانية، قامت بعض الدراسات على هذه المشروعات المستخدمة لهذا النظام، وإن أحد هذه الدراسات، تلك الدراسة الميدانية التي قام بها الباحثان: CooperوSlagmulde([48]) على بعض المشروعات اليابانية الرائدة والمستخدمة لنظام التكاليف المستهدفة وهي: مشروع تويوتا Toyota Motor Corporation، ومشروع نيسان Nissan Motor Corporation، ومشروع كوما تسو Komatsu Limited، ومشروع أوليمبس Olympus Optical Company Ltd., ، ومشروع سوني ony Corporation ومشروع توبكون Topcon Corporation.وفيما يلي سوف يتم عرض نبذة تاريخية بسيطة عن تلك المشروعات: ([49])
- مشروع تويوتا.
بدأ مشروع تويوتا ممارسة نشاطه كمشروع فرعي لمشروعات تويودا للأعمال الأتوماتيكية Toyoda Automatic Loom Works ومن ثم استقل بذاته و أصبح يحمل اسم تويوتا عام 1973م.وبعد ذلك قام بتغير اسمه منToyota Motor Co. Ltd. إلىToyota Corporation وكان ذلك عام 1982م حيث اندمج مشروع تويوتا المصّنع مع مشروع تويوتا للمبيعات المحدودة. وبحلول عام 1993م أصبح مشروع تويوتا أكبر المشروعات اليابانية المصنعة للسيارات، حيث أنه يتحكم في 45% من السوق المحلي. وبعد فترة تحوّل من مشروع محلي إلى مشروع عالمي يبيع منتجاته في جميع الأسواق.
- مشروع نيسان.
تأسس مشروع نيسان عام 1933م كأحد أكبر المشروعات اليابانية من حيث الانتشار العالمي، حيث كان يمتلك ستة وثلاثين مصنعاً في اثنين وعشرين دولة ويقوم بتسويق منتجاته في مائة وخمسين دولة عبر ثلاثمائة وتسعين مركزاً توزيعياً وأكثر من عشرة آلاف مركزاً ترويجياً.وفي عام 1990م أصبح مشروع نيسان يحتل المرتبة الرابعة عالمياً في مجال صناعة السيارات، حيث أنتج ما يفوق على ثلاثة ملايين سيارة، مما يشكل 10% من الطلب العالمي على السيارات والشاحنات.
- مشروع كوماتسو.
تأسس مشروع كوماتسو منذ عام 1917م كجزء من مشروع تاكوتشي للمعادن المحدودة Takeuchi Mining Co. ، ولقد اعتبر مشروع كوماتسو أكبر المشروعات اليابانية المتخصصة في الصناعات الثقيلة، وقد كان يضم ثلاثة أقسام إنتاجية وهي: معدات البناء والتشييد، الآلات الصناعية، المنتجات الإلكترونية. وتساهم هذه الأقسام الثلاثة بـ 80% من مجموع الإيرادات لجميع فروع مشروع كوماتسو، والـ 20% المتبقية تأتي من الفروع الأخرى المتخصصة في الإنشاءات والوحدات السكنية وعمليات تطوير المواد الكيماوية والبلاستيك وبرامج الكمبيوتر.ولقد حققت جميع هذه المنتجات لمجموعة مشروعات كوماتسو إيرادات بلغت 989 بليون ين ياباني ودخلاً صافياً يعادل يعادل 31 بليون ين مما جعل من كوماتسو مشروعاً عالمياً، وتشير الدلائل إلى أنه منذ عام 1989م والمشروع ينوع في منتجاته ويتوسع توسعاً كبيراً.
- مشروع أوليمبس.
يعتبر مشروع أوليمبس المتخصص في صناعة الكاميرات أحد فروع مشروعات أوليمبس لصناعة وبيع المعدات والأجهزة الالكترونية البصرية، وفي بداية تأسيس أوليمبس عام 1919م كان يحمل اسم تاكشيهو سياكشو Takachiho Seisakusho ، وهو متخصص في صناعة المجاهير الالكترونية (الميكروسكوبات) ، أما منتجاته الرئيسية فكانت تشمل آلات التصوير والفيديوهات وأجهزة التحليل. ومع حلول عام 1995م استطاعت أوليمبس أن تكون رابع أكبر المشروعات العالمية في صناعة آلات التصوير ولها إيرادات إجمالية تقدر بـ 252 بليون ين وأرباحاً صافية تقدر بـ 3 بلايين ين.
- مشروع سوني.
يعتبر مشروع سوني أحد أكبر المشروعات العالمية المنتجة للأجهزة الإلكترونية، ولقد كان يحمل في البداية اسم معهد طوكيو لأبحاث الاتصالات السلكية واللاسلكيةTokyo Telecommunication Research Institute. وقد كان يحصل على إيراداته في السنوات الأولى من خلال إصلاح أجهزة الراديو المعطلة، ومن ثم من خلال تصنيع المحولات، وبدأ بعد ذلك بإنتاج أول منتج له وهو آلة التسجيل وكان ذلك عام 1995م وبعد ذلك واصل نموه السريع، حيث أنه وبحلول عام 1960م أصبحت منتجاته عالمية وتباع في أمريكا والمملكة المتحدة وسويسرا وغيرها.
- مشروع توبكون.
تأسس مشروع توبكون عام 1932م وكان يحمل في البداية اسم طوكيو للبصرياتTokyo Optical Co. ، وهو يركز على إنتاج الأجهزة البصرية المتقدمة وعلى معدات المعالجة الدقيقة، ومع حلول عام 1992م أصبح توبكون متخصصاً في إنتاج وبيع أربعة أنواع من المنتجات والأجهزة الطبية والمعدات الصناعية.ولقد شكلت مبيعاته من أجهزة مسح الأرضيات ما يعادل 36%، في حين أن مبيعاته من الأجهزة الطبية منها تمثل 23%، أما في ما يخص مبيعاته من أجهزة المعلومات فقد شكلت 13% من المبيعات.وبصورة عامة فإن توبكون يركز على التكنولوجيا المتطورة وعلى المنتجات الصغيرة الحجم الكبيرة الربح، كما أنه يركز على التطوير الدائم في المنتجات ويصرف في سبيل ذلك الأموال الطائلة.
ثالثاً: التكاليف المستهدفة في المشروعات اليابانية الرائدة.
يمكن التعرّف على نظام التكاليف المستهدفة المتبع من قبل المشروعات اليابانية الرائدة بتوضيح نتائج الدراسة التي توصل لها الباحثان: Cooper و Slagmulder والتي ورد ذكرها في القسم الأول من هذا المبحث.حيث ظهر من خلال هذه الدراسة([50]) أن لكل مشروع من هذه المشروعات طريقته الخاصة به والمختلف بها عن الآخرين في تطبيق نظام التكاليف المستهدفة، ولكن رغم هذا الاختلاف في التطبيق والممارسة، إلا أن هناك ثلاث خطوات رئيسية في تحديد التكلفة المستهدفة وتطبيقها متفق عليها من قبل هذه المشروعات الستة وهي:
وبالرغم من وجود اتفاق على هذه الخطوات الثلاث الرئيسية في الوصول للتكاليف المستهدفة، إلاّ أن لكل مشروع طريقة مختلفة في التطبيق بسبب بعض العوامل المؤثرة والمذكورة سابقاً في هذا الفصل والتي أهمها نوعية الصناعة التي يمارسها المشروع والمنافسة التي يواجهها.وفيما يلي سوف يتم توضيح الطرق المختلفة في تطبيق نظام التكاليف المستهدفة من قبل هذه المشروعات:
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة تويوتا ([51])
لقد كان مشروع تويوتا هو أول من قام باستخدام نظام التكاليف المستهدفة عام 1959م، ومن ثم انتشر استخدامه في جميع أنحاء اليابان، وبالرغم من أن معظم المشروعات اليابانية تستخدم هذا النظام اليوم إلاّ أن لتويوتا نظام تكلفة مستهدفة يعتبر الأكثر تطوراً، وتلعب التكاليف التقديرية لدى تويوتا دوراً مهماً في تحديد التكلفة المستهدفة لمستوى المنتج، حيث أن نظام التكاليف المستهدفة يقوم بالتقريب بين التكلفة المستهدفة (المسموح بها) والتكلفة التقديرية، وتتم عملية التقريب هذه عن طريق مقارنة التكلفة المسموح بها والتكلفة التقديرية للكشف عن مواطن الارتفاع في التكاليف ومقدار ذلك الارتفاع، ومن ثم العمل الدائم على تطوير التصميم. ولكن هذا لا يعني أن تكون التكاليف التقديرية هدفاً من أهداف التكاليف المستهدفة، إنما هي وسيلة تساعد على الوصول للتكاليف المستهدفة، ويتم تحديد التكاليف التقديرية في تويوتا باستخدام جداول التكاليف Cost Table التي يتم تحديثها باستمرار وفق التغيرات التي تطرأ على المعلومات التي تتضمنها تلك الجداول من أسعار المواد ومعدل ساعات العمل وحجم الإنتاج وتكاليفه وأرباحه السابقة والمستقبلية.
وتتبع تويوتا عند قيامها بتحديد السعر المستهدف للموديل مبدأ المحافظة على نفس السعر القديم ما لم يكن هناك أي تغير طرأ على الموديل الجديد، مع الأخذ في الاعتبار أن التغير الحاصل في سعر السيارة الجديدة يلعب دوراً مهماً في تغيير موقف العميل من السيارة، لذلك فإن أي زيادة في سعر الموديل الجديد يجب أن تعتمد على مدى إدراك العميل للقيمة المضافة للوظائف الجديدة لهذا الموديل، ويتم تحديد القيمة المضافة للموديل الجديد من خلال تحليل ظروف السوق والتعرف على مدى استعداد العميل لتحمل ودفع مبالغ إضافية مقابل تلك الوظائف أو الخصائص المضافة. ومن الجدير بالذكر هنا أن تويوتا لا تعتبر أنه من الضروري أن يرتفع سعر بيع الموديل بنفس النسبة التي تكلفت بها الوظيفة المضافة، إنما ترى أنه من المهم أن يكون السعر المحدد للموديل الجديد مقبولاً لدى العملاء ومحدداً على أساس أسعار المشروعات المنافسة، وهكذا فإنه كلما أضيفت وظائف جديدة للموديل الجديد كلما ارتفع سعر البيع لذلك الموديل حسب إدراك العميل لقيمة الوظائف المضافة، وأن هناك حداً أقصى لهذا الارتفاع حسب استراتيجية المشروع، وعندما يصل المشروع إلى ذلك السعر أو الحد فإن الخيار الوحيد أمامه لتحقيق مكاسب من الوظائف المضافة هو زيادة حجم المبيعات،ولقد استطاعت تويوتا تحقيق أفضل النتائج من خلال سياسة التسعير هذه المتبعة لديها وكذلك لكونها لا تقوم بتحديد سعر البيع للموديل إلاّ قبل البدء بإنتاجه الفعلي بفترة بسيطة، بالإضافة إلى ذلك فهي تقوم بإشراك جميع المهندسين من مختلف الأقسام في عملية التصميم لتستفيد من خبراتهم وابتكاراتهم.
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة نيسان.([52])
تقوم نيسان بإتباع الحديث دائماً من النظم والسياسات في مشروعاتها، ويعتبر نظام التكاليف المستهدفة من أهم هذه النظم التي تستخدمها نيسان، فهي تقوم بتطبيقه عن طريق البدء بتحديد السعر المستهدف للموديل الجديد على أساس ظروف السوق، وكذلك بتحديد هامش الربح المستهدف لذلك الموديل وفق الأهداف الربحية المخططة لتتمكن بالتالي من تحديد التكلفة المستهدفة، وعند عدم إمكانية إنتاج الموديل وفق التكلفة المستهدفة فهي تقوم بأنشطة هندسة القيمة التي تمكنها من تخفيض التكاليف.
وتمر عملية إدخال موديل جديد لدى نيسان بثلاث مراحل أساسية وهي: مرحلة التصميم، مرحلة التطوير، مرحلة الإنتاج، حيث يتم في المرحلة الأولى وضع التصميم المبدئي للموديل الجديد ويستغرق ذلك وقتاً قد يقارب السنتين، أما في المرحلة الثانية فيتم التجهيز لعملية الإنتاج وتستغرق هذه المرحلة ما يقارب الأربع سنوات، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة يتم البدء بالتصنيع للموديل وتستغرق أيضاً هذه المرحلة ما يقارب الأربع سنوات، لتكون بذلك المدة اللازمة لإنتاج موديل جديد ما يقارب العشر سنوات، وعليه فإنه ليس من الغريب أن تكون نيسان بصدد إنتاج موديل جديد وتجهز العديد للإنتاج.
ولنيسان نظام تكاليف موحد في جميع مصانع التجميع التابعة لها، ويهتم هذا النظام بتوضيح التكاليف وربطها بالجزء من الإنتاج المتسبب في حدوثها، وإن ما يوضح ذلك البرنامج الذي أوجدته نيسان من أجل تتبع أكبر قدر من التكاليف وربطها بصورة مباشرة بالإنتاج، مما يعني تحويل معظم التكاليف الغير مباشرة إلى تكاليف مباشرة، وبذلك أصبحت التكاليف المباشرة 85% أما التكاليف غير المباشرة فأصبحت تشكل
10% فقط من التكاليف الإنتاجية، في حين أن التكاليف الإدارية 5% من إجمالي التكاليف،ولقد ساعد هذا النظام نيسان في الوصول إلى أربع نتائج مهمة وهي:([53])
* رقابة التكاليف والتأكد من تحقيق التكلفة المستهدفة على مدار دورة حياة المنتج.
* تقدير الأرباح المستقبلية أثناء إعداد الخطة الإستراتيجية الطويلة الأجل.
* تحديد أفضل الأجزاء والمواصفات للموديل الجديد.
* تحديد الموديلات غير المربحة والتوقف عنها.
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة كوماتسو([54])
تهتم كوماتسو بتطبيق نظام التكاليف المستهدفة على عملياتها الإنتاجية حيث يساعدها ذلك على تخفيض التكاليف وتحقيق الأرباح المستهدفة، وهي تبدأ بتطبيق هذا النظام بتحديد التكلفة المسموح بها، ومن ثم تستخدم آليات خفض التكاليف المناسبة مثل: تقنية تحليل التصميم Design Analysis وتقنية التحليل الوظيفي Functional Analysis وتقنية تحليل الإنتاج Production Analysis حتى تتمكن من تحقيق التكلفة المستهدفة (المسموح بها) ولكل آلية أو تقنية من التقنيات الثلاثة السابقة موعد وسبب للاستخدام من قبل كوماتسو، فهي تعتمد على تقنية تحليل التصميم عند القيام بتخفيض تكلفة المكونات الأساسية للموديل الجديد، حيث تعمل هذه التقنية على إيجاد عدة تصاميم بديلة لكل جزء من الأجزاء الأساسية للموديل، ومن ثم تقوم باختيار البديل الأمثل الذي يحقق لها الجودة الأفضل والوفرة في التكاليف.
أما تقنية التحليل الوظيفي فتساعدها على تخفيض التكاليف الخاصة بالأجزاء الفرعية للموديل الجديد، وغالباً ما تكون هذه الأجزاء مصممة خارج كوماتسو من قبل المشروعات الموردة لها، ومثال على تلك الأجزاء الفرعية: أنظمة التبريد، الأجهزة الهيدروليكية، والأجهزة الكهربائية، هذا في حين أن تقنية تحليل الإنتاجية تقوم على أساس المقارنة الدقيقة والصحيحة للتأكد من تحقيق التكلفة المستهدفة لكل جزء من الأجزاء الفرعية للموديل سواء كان هذا الجزء مصنع داخلياً أو خارجياً.
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة أوليمبس.([55])
تعتبر أوليمبس أحد أشهر المشروعات المنتجة للكاميرات في اليابان، وهي تواجه منافسة حادة من المشروعات المشابهة لها مثل كانونCanon ومينولتا Minolta. وعليه نجد أنه ليس من الغريب أن تعتمد أوليمبس على التكاليف المستهدفة بشكل أساسي.وقد بدأت أوليمبس نشاطها في إنتاج الكاميرات بنوعين هما:SLR وCompact، ويعتبر نوع SLR هو النوع الأقدم لدى أوليمبس، وعند ظهوره لم يكن هناك أي تكنولوجيا منافسة له، ومن ثم تم إنتاج موديلCompact الذي كان يحمل مواصفات جديدة ونظم تحكم إليكترونية متقدمة، مما جعل المستهلك ينظر إليه كبديل أفضل لموديل SLR.ولكن هناك خطأ كبير من أوليمبس لتركيزها الأكبر على موديل SLR، في حين أن هناك مشروعات أخرى منافسة لها استطاعت إنتاج موديلات متقدمة، مما نتج عن ذلك حدوث خسائر كبيرة لأوليمبس، وكان ذلك في الثمانينات.
ومنذ ذلك الوقت استعد مديرو أوليمبس لمواجهة تلك الخسائر وتطوير مجموعة من الموديلات الجديدة والمتقدمة وذات الجودة الأفضل والتكلفة الأقل، واعتقد هؤلاء المدراء أن قدرة أوليمبس على إنتاج هذه الموديلات بتكلفة مستهدفة سوف ينتج عنه الحصول على المزيد من المبيعات وبالتالي زيادة العملاء الذين هم بالطبع مصدر النجاح لأي مشروع. ولم تكن هذه هي المرة الأولى لأوليمبس التي تستخدم فيها التكاليف المستهدفة، ولكن هذه المرة كانت مختلفة عن المرات السابقة، إذ تم تحديد التكلفة المستهدفة منذ مرحلة مبكرة، ففي السابق كان القرار بتحديد تكلفة مستهدفة يأتي متأخراً أي أثناء المرحلة الإنتاجية مما يؤدي إلى حدوث خسائر، أما بحلول عام1987م فإن كل شيء قد تغير للأفضل، حيث استطاعت أوليمبس تحديد المواصفات التي يرغب فيها العميل بدقة وبتكلفة أقل، عن طريق وضع خطة إنتاجية منظمة حددت فيها مجموعة من الموديلات، كما حددت فيها مستوى الربحية المطلوب لها بعد إجراء دراسة عميقة ودقيقة للسوق والمنافسين والأسعار، وبحلول عام 1990م استطاعت أوليمبس تخفيض تكاليفها إلى 35% عن السابق ،كما استطاعت تحقيق تكاليفها المستهدفة.
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة سوني (ولكمان)([56])
تهتم سوني باستخدام نظام التكاليف المستهدفة منذ مرحلة التصميم، فهي تبدأ بحساب السعر المستهدف المرغوب من قبل العملاء والربح المستهدف المرغوب من قبل الإدارة لتصل بالتالي إلى تحديد التكلفة المستهدفة للمنتج الجديد. ولا تتأثر سوني كثيراً بأسعار المنتجات المنافسة لها، وذلك لأنها عندما يقوم أحد المشروعات المنافسة لها بخفض أسعاره تسارع هي بإنتاج منتجات ذات خصائص أفضل.أما بالنسبة للمنتجات الأخرى لسوني مثل الكاميرات وأجهزة الـ CD فإن الولكمان يعد المنتج القياسي الذي يتم على ضوئه تحديد أسعار بقية المنتجات، كما أن سوني تعتمد عند تحديد هامش الربح المستهدف للمنتج على خطة إدارة المشروع الطويلة الأجل والتي تنادي بأهمية تحقيق هامش الربح الكلي لمجموعة المنتجات.
وهي تقوم بحساب التكلفة المستهدفة ( المسموح بها) للمنتج الجديد على أساس طرح هامش الربح من سعر البيع، ومن ثم تعمل على مقارنة التكلفة المسموح بها بالتكلفة التقديرية، فإذا أتضح أن التكلفة التقديرية أعلى بكثير من التكلفة المسموح بها تسمح حينذاك بتخفيض هامش الربح المستهدف لذلك المنتج شريطة أن يتم تعويض ذلك الفرق في منتج آخر، أما في حالة عدم تحقيق ذلك الربح الجماعي فقد يتم إعادة النظر في التكلفة المستهدفة والربح المستهدف لكامل مجموعة الخط الإنتاجي حتى تتمكن من الوصول إلى تحقيق هامش الربح الكلي المستهدف لجميع المنتجات.
- نظام التكاليف المستهدفة في شركة توبكون.([57])
تبدأ توبكون عند تطبيق نظام التكاليف المستهدفة بتحديد هامش الربح المستهدف الكلي لجميع المنتجات، وهذا الربح يخضع لثلاث عوامل رئيسية وهي: قوة العروض المنافسة، قوة عرض توبكون، هوامش الربح التاريخية لذلك النوع من المنتجات. ومن ثم تقوم بتحديد الأسعار المستهدفة لتلك المنتجات بحيث تكون قريبة من أسعار المنتجات المنافسة لها، ولكن إذا رأت الإدارة أن منتجاتها تتميز بوظائف وخصائص غير موجودة في المنتجات المنافسة فإنها لا تتردد في تحديد سعر أعلى من المنافسين، والعكس أيضاً فهي إذا رأت أن منتجاتها أقل مستوى من المنتجات المنافسة تحدد سعر أقل بلا شك.
وتستخدم توبكون نظام عائد القيمة Turn-Out-Value System (TOV) منذ عام 1963م في عملية تخفيض التكاليف، وهو يعرّف على أنه "تلك القيمة المحددة التي تستطيع تغطية جميع التكاليف التي يتكلفها المنتج بالإضافة إلى تكاليف الخدمات الملحقة به"، والهدف من تحديد هذه القيمة هو خلق الضغط اللازم لخفض التكاليف، كما أن توبكون تستخدم تقنيات أخرى لتخفيض تكاليفها مثل نظام تحليل التباين
Variance Analysis (VA) الذي يعمل على إيجاد الفرق بين القيمة المحددة أو المصممة TOV والقيمة الفعلية.
ونذكر هنا بالخصوص عندما تولى ماسايوشي موتوكي Masayoshi Motoki منصب رئيس لمشروع توبكون عام 1988م كيف تحسن الوضع الاقتصادي لتوبكون كثيراً، حيث أن هذا الرئيس أوجد برنامج توبكون الجديد الذي يهدف إلى تحسين مركز المشروع في السوق، لأنه يركز على المبيعات والتسويق وتحسين المقدرة التكنولوجية. كما أن هذا الرئيس استخدم نظام أو تقنية الإنتاجية الشاملة Total Productivity التي تهدف إلى تحسين الجودة وتخفيض التكاليف. وفي عام 1992م قام بالتوسع في برنامج الإنتاجية الشاملة وسماه برنامج توبكون الأفضل Topcon Program ،لأنه يقوم بدمج جميع البرامج والأساليب المتبعة في توبكون لتخفيض التكاليف في برنامج واحد، وبرامج التخفيض هذه هي: بدون عيوبZero Defect (ZD)، الإدارة من خلال فريق صغير (MAST) Management Activity by Small Team وبرنامج رقابة الجودة الشاملة Total Quality Control (TQC) ، وتقنية تحليل القيمة(VA) Value Analysis ، بالإضافة إلى أنه استخدم نظام الإنتاج الفوري Just In Time (JIT) في بعض الأقسام الإنتاجية.
خلاصة الفصل:
يمكن تلخيص أهم النقاط التي تم التعرض لها في الفصل الأول كما يلي:
الفصل الثاني
النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة
في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات
الفصل الثاني
النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة
في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات
مقدمــــة :
يهدف نظام التكاليف المستهدفة في المشروعات الصناعية بصفة أساسية إلى تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، وهو يقوم في سبيل تحقيق ذلك بتناول العملية الإنتاجية بصفة متكاملة من داخل المشروع وخارجه، مستعيناً ببعض النظم الإدارية والإنتاجية المتطورة والتي تتفق معه في أهمية التركيز على العميل وعلى إشباع رغباته بتقديم منتجات متقدمة وذات جودة وتكاليف مناسبتين.
وإن من أهم النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تحقيق أهدافه نظام اختبار وتصميم دالة الجودة Quality Function Deployment ونظام هندسة القيمة Value Engineering ونظام التطوير المستمر Continuous Improvement ، حيث ظهر من دراسات سابقة أن لكل نظام من هذه الأنظمة الثلاثة دور فعّال يقوم به في تحقيق الأهداف المرجوة منه بالتعاون مع نظام التكاليف المستهدفة، فهم يشكلون دورة مستمرة ومنظمة من تدفق الأعمال.
فبدايةً يقوم نظام التكاليف المستهدفة بتحديد المنتج المراد إنتاجه أو تطويره، كما يقوم بتحديد تكلفته المستهدفة التي سوف يتم التصميم والإنتاج في حدودها، وبعد ذلك يقوم نظام اختبار وتصميم دالة الجودة بدراسة جميع أجزاء ومكونات المنتج لتحديد أهم وأفضل المواصفات والأجزاء التي يجب أن يشتمل عليها المنتج.
ومن ثم يأتي دور نظام هندسة القيمة الذي يقوم بعملية التأكد من فعّالية أجزاء المنتج المحددة سابقاً وأهميتها في إخراج المنتج بالصورة المطلوبة له، كما يقوم أيضاً بالكشف على تلك الأجزاء المرتفعة التكاليف والتي لا تضيف قيمة للتخلص منها واستبدالها بالأفضل والتي تحقق التكاليف المستهدفة.
أما نظام التطوير المستمر فهو يقوم بدوره في عمل التغيرات الجذرية التي يحتاجها المشروع أو تحتاجها العملية الإنتاجية لتخفيض التكاليف و تطوير المنتجات، عن طريق الرقابة الدائمة والكشف عن مواطن حدوث الارتفاع في التكاليف ومسبباتها ومحاولة التخلص منها نهائياً.
وعليه سوف تقوم الباحثة بتناول هذا الفصل في أربعة مباحث كما يلي:
المبحث الأول: مدخل إلى التخفيض في التكاليف والتطوير في المنتجات.
أولاً: تخفيض التكاليف.Cost Reduction
ثانياً: تطوير المنتجاتProduct Development.
المبحث الثاني: نظام اختبار وتصميم دالة الجودة.
أولاً : المفهوم والنشأة.
ثانياً: طريقة تطبيق النظام.
المبحث الثالث: نظام هندسة القيمة.
أولاً : المفهوم والنشأة.
ثانياً: طريقة تطبيق النظام.
المبحث الرابع: نظام التطوير المستمر.
أولاً : المفهوم والنشأة.
ثانياً: طريقة تطبيق النظام.
المبحث الأول
المدخل إلى تخفيض التكاليف
وتطوير المنتجات
مقدمــة.
أصبحت معظم المشروعات المتقدمة اليوم تواجه أنواعاً عديدة من المنافسة فيما بينها، مما دفعها للبحث عن جميع الوسائل والسبل التي تمكنها من مواجهة تلك المنافسة وفرض ذاتها وبقاءها في الأسواق. وقد وجدت هذه المشروعات أن عملية أرضاء العملاء هي من أهم الوسائل التي تساعدها على تحقيق النجاح والاستمرارية في الأسواق، وكذلك وجدت أنها تستطيع إرضاء هؤلاء العملاء عن طريق إنتاج منتجات تلبي احتياجاتهم ورغباتهم وتكون على مستوى مقبول من الجودة والتطور والتكاليف.
وحتى تتمكن هذه المشروعات من إنتاج مثل هذه المنتجات المتميزة فقد أصبحت تهدف إلى تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات منذ بداية التخطيط والتصميم للمشروع وللعملية الإنتاجية، وبذلك فهي تكون قد اتبعت مساراً مختلفاً تماماً عن السابق، ففي السابق كان لا يتم التخفيض في التكاليف أو التطوير في المنتجات إلاّ عند عدم تحقيق الأرباح المرضية أو عند تكبد الخسائر.
أما اليوم وفي ظل وجود المنافسة القوية بين المشروعات المتقدمة على تقديم الأفضل من المنتجات، أصبحت تلك المشروعات تبادر بالتخفيض في التكاليف والتطوير في المنتجات منذ المراحل الأولى للمشروع وللعملية الإنتاجية وقبل حدوث الزيادة في التكاليف أو التأخر في تكنولوجيا الإنتاج.
وفي هذا المبحث سوف تتناول الباحثة عنصري التخفيض في التكاليف والتطوير في المنتجات بالتوضيح، وذلك لأهميتهما في إنجاح المشروعات الصناعية ولكونهما من أهم أهداف التكاليف المستهدفة.
أولاً: تخفيض التكاليف Costs Reduction.
قد تتعرض المشروعات إلى الارتفاع في التكاليف أو إلى التدني في مستوى الأرباح عن المستوى المطلوب بسبب عوامل كثيرة مثل: وجود إدارة سيئة أو عمالة غير مدربة أو سوء في توزيع هذه العمالة، أو توقف هذه العمالة عن العمل لفترات طويلة، أو توقف بعض الآلات كلياً أو لفترات معينة، أو وجود زيادة في مصاريف الإعلان والتدريب والعلاقات العامة عن الحاجة([58]).
فالمهم في هذه الحالة هو دراسة مواطن وجود هذا الارتفاع في التكاليف ومقداره وأسباب حدوثه، للبدء فوراً في علاجه حسب الأولوية والأهمية وفي ظل تكلفة مستهدفة محددّة.
- تعريف تخفيض التكاليف.
إن تخفيض التكاليف بالمعنى المطلق هو تخفيض في الرقم الإجمالي للنقود، وهذا النوع قد يتم بدون تخطيط أو جهود إدارية، مثل أن يكون سبب الانخفاض هو التخفيض في كمية الإنتاج وبهذا تكون النتيجة الفعلية هي ارتفاع التكلفة وليس انخفاضها وهذا ليس هو المقصود وإنما المقصود هو تخفيض مجالات الإسراف والضياع الحتمي والتخلص من تلك الأنشطة التي لا تضيف قيمة([59]).
ولقد عرّف أحد الكتاب التخفيض في التكاليف على أنه " تحقيق الخفض الحقيقي والدائم في تكلفة الأنشطة التي يزاولها المشروع أو تكلفة الوحدة المنتجة فيه بدون التأثير على جودة المنتج أو وظائفه".([60])
وعرّفه كاتب آخر على أنه "الحصول على منافع (مخرجات) أكبر من نفس الموارد (مدخلات)، أو الحصول على نفس المخرجات بمقدار أقل من المدخلات"([61]).
وترى الباحثة أن تخفيض التكاليف هو "تقليل النفقات بما يحقق الوفورات في التكاليف أو الزيادة في الأرباح عن السابق أو حتى التوقف عن حدوث الخسائر، ويمكن تحقيقه عن طريق التخطيط والتنظيم الجيّدين لأقسام المشروع ومراحل الإنتاج، وعن طريق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة للمشروع بالإضافة إلى البحث الدائم عن مظاهر الإسراف والأنشطة التي لا تضيف قيمة والتخلص منها".
- مبادئ التخفيض.
حتى يتم القيام بعملية التخفيض في التكاليف بنجاح وفعّالية، لابد من مراعاة بعض المبادئ والأسس التالية:([62])
وترى الباحثة ضرورة أن يتم التخفيض في التكاليف منذ بداية مرحلة التخطيط والتصميم وعلى ضوء تكلفة مستهدفة.
- عناصر تخفيض التكاليف.
تتعدد العناصر التي يمكن إخضاعها لعملية التخفيض في التكاليف، وهي ليست محددة فأي عنصر أو جزء أو قسم من أقسام المشروع أو مرحلة من مراحل العملية الإنتاجية قد تعتبر عنصراً من عناصر التخفيض إذا ما تعرضت إلى الارتفاع في التكاليف، وترى الباحثة أن أهم هذه العناصر هي:
- تخفيض التكاليف باستخدام التكاليف المستهدفة.
تهتم التكاليف المستهدفة بتخفيض التكاليف منذ بداية مرحلة التخطيط والتصميم متبعة في ذلك مبدأ الوقاية خير من العلاج، وهي بذلك تتفادى حدوث الارتفاع في التكاليف من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة للمشروع من مواد خام وعمالة وأجور ومساحة وغير ذلك، ومن خلال إتباع جميع الوسائل الممكنة لخفض التكاليف بعد تحديد التكلفة المستهدفة، كما أن التكاليف المستهدفة تضع أسلوب الرقابة المناسب الذي يمكنها دائماً من التأكد من صحة سير وتنفيذ ما خطط له، هذا بالإضافة إلى أنها تعتمد بشكل كبير على العلاقة الوثيقة والتعاون مع الموردين من أجل تخفيض التكاليف.
وتعتبر المشروعات اليابانية الرائدة في تطوير واستخدام نظام التكاليف المستهدفة هي أيضاً الرائدة في إيجاد وتطوير العلاقة مع الموردين، حيث أنها تجعل من الموردين جزءاً لا يتجزأ منها وتحملهم مسئولية تحقيق الجودة والإمداد في الوقت المناسب وتشركهم كذلك في عمليات الاختراع وتقليل العيوب والتحسين في الخطط الإنتاجية، وإن هذا التعاون الكبير بين المشروع ومورديه أساسه الثقة لسنوات طويلة([63]).
ولقد حاولت بعض المشروعات الأمريكية تبني هذا الأسلوب في التعامل مع الموردين كشركة كريسلر Chrysler لصناعة السيارات التي قامت بتطوير مدة العقد مع الموردين من سنتين إلى فترة غير محددة تمتد على امتداد بقاء المنتج أو الموديل في الأسواق، كما قامت بإشراك الموردين معه في صياغة الأفكار مما ساعد على وجود هدفاً مشتركاً بينهم أساسه التخفيض في التكاليف.
واستطاعت شركة كريسلر بفضل هذا التعاون من تقليل الوقت اللازم لإنتاج الموديل الجديد للسيارة من 234-160 أسبوع تبعه انخفاض في التكاليف يقدّر بأقل من بليون دولار تقريباً، وقد كان ذلك في الفترة ما بين 1980م- 1994م، كما استطاعت شركة كريسلر في تلك الفترة إنتاج العديد من الموديلات مثل Dodgeو Cirrus ، بالإضافة إلى حصولها على الشهرة العالمية([64]).
وبجانب قيام التكاليف المستهدفة بالعمل على تخفيض التكاليف بالتعاون مع الموردين، فهي أيضاً تقوم بفحص كافة مراحل المشروع لتكشف مناطق حدوث الارتفاع في التكاليف ومقدار ذلك الارتفاع لتخفيضه بالقدر اللازم له من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لدى المشروع ومن خلال التعرف على الأنشطة التي لا تضيف قيمة والاستغناء عنها، ويمكن توضيح ذلك من خلال استعراض الدراسة الميدانية([65]) التي تمت على مشروع تنتالوس Tantalus في المملكة المتحدة (بريطانيا)، حيث أن هذا المشروع يعتبر أحد المشروعات المتخصصة في صناعة الأجزاء والمكونات الأولية للسيارات عالية الجودة، وهو يحدد أرباحه المستهدفة بناءً على العائد المتوقع من المبيعات ROS وعلى الخطة الاستراتيجية الموضوعة من قبل الإدارة العليا.
إذ تلقى مشروع تنتالوس أمر تصنيع أجزاء السيارة المعقدة والمتطورة لإيكاروس Icarous ، وقد كان عدد الوحدات المراد تصنيعها في الدفعة الأولى أو الجيل الأول من الموديل 1000 وحدة بسعر بيع مستهدف يقدر بـ 50 ₤ للوحدة الواحدة، أما الربح المستهدف فهو يمثل 20% من سعر البيع أي 50× 20% = 10₤ ، وبذلك تم حساب التكلفة المستهدفة كما يلي: 50- 10 = 40₤ للوحدة الواحدة.
وبما أن عدد الوحدات المقترح إنتاجها هو 1000 وحدة فإن إجمالي التكلفة المسموح بها هو 1000 × 40 = 40000₤ .
ولتحقيق التكلفة المستهدفة (المسموح بها) قام المهندسون بحساب التكلفة المنجرفة Drifting Cost( وهي التكلفة المعروفة باسم التكلفة التقديرية Estimated Cost أو باسم التكلفة الحالية Current Cost ، ولقد أطلق عليها بعض الكتاب اليابانين اسم التكلفة المنجرفة لأنها تنجرف تدريجياً نحو التكلفة المسموح بها عن طريق التحسين المستمر على التصميم )([66])
ولقد كانت التكلفة المنجرفة (الحالية) كما يلي:
مواد أولية : | 70¸ 13₤ |
عمالـــة: | 50¸7₤ |
نفقات عامة : | 50¸22₤ |
إجمالي التكلفة المنجرفة للوحدة الواحدة : | 70¸43₤ |
أما إجمالي التكلفة المنجرفة ( الحالية، التقديرية) لجميع الوحدات فهو:
70¸43 × 1000 = 43700₤.
ومن التكاليف المنجرفة (الحالية) المعروضة سابقاً نجد أن الأيدي العاملة لا تشكل سوى 17% فقط من إجمالي التكاليف، أما النفقات العامة فهي تشكل 51% وهي تمثل أعلى تكلفة. وعليه فإن الخطوة التالية ستكون محاولة الوصول للتكاليف المستهدفة عن طريق فحص واختبار جميع مراحل وأقسام العملية الإنتاجية لمعرفة سبب ومكان حدوث الارتفاع في التكاليف. ولقد بذل رئيس العمال وفريق التكلفة المستهدفة كل ما في وسعهم لتخفيض التكلفة من 43700إلى 40000 ₤ أي أن مقدار الخفض في التكاليف
هو 3700₤، ولقد استخدموا بعض التقنيات التي تمكنهم من إزالة أو تخفيض الفرق في التكاليف مثل: تقنية هندسة القيمة VE وتقنية تقييم التصميمDesign Appraisal وتقنية تحليل المشتريات Procurement Analysis حيث أن هذه التقنيات تعمل على تخفيض التكاليف منذ مرحلة التصميم.
وفيما يلي سوف يتم توضيح إجراءات تخفيض التكلفة وتقليل الفجوة:
وقد كان نتيجة الإجراءات السابقة الوقوف على عدة مشاكل ومحاولة التخلص منها والوصول إلى:
وقد اعتقد رئيس العمال في بادئ الأمر أن هذه الاقتراحات مستحيلة التحقيق، ولكن فريق العمل استطاع تطبيق الاقتراحات بنجاح كبير على أساس أنها جزء من إدارة الجودة الشاملة، فتم الحصول على تقليل معدل تكلفة العيوب إلى23¸% مما أدى إلى تخفيض التكاليف بمقدار 350¸1₤، وكذلك تم تقليل عدد الآلات المستخدمة في إنتاج عدد الوحدات من 45 آلة إلى 30 آلة دون المساس بالجودة النوعية للمنتج، مما حقق خفض في التكاليف بمقدار 1125 ₤.
هذا وقد تمت دراسة عوائق أخرى موجودة بالمشروع من خلال استخدام مفهوم الجودة الشاملة Broad-based Quality الذي استطاع تخفيض التكاليف بمقدار 200 ₤ ليكون إجمالي التخفيض الحاصل في التكاليف 1350+ 1125+ 200= 2475₤ .
وبناءً عليه فقد تم تحديد التكلفة المستهدفة لتكون كالآتي:
43700- 2475= 41231₤.
ولكن بسبب المنافسة الحادة التي يشهدها المشروع فقد رأت الإدارة العليا أن
رقم التكلفة المستهدفة الذي تم الوصول إليه غير كافٍ ويجب زيادة التخفيض، لذلك
قرر المدير المسئول أن يتم تخفيض التكاليف باستخدام تقنية الهندسة الموازية Simultaneous Engineering والتي قد تسمى أحياناً بالهندسة المتوازية
Parallel Engineering للتقليل من الوقت اللازم للإنتاج عن طريق تشغيل عدة مراحل للعملية الإنتاجية بدلاً من تشغيلها بالتتابع، ولقد أدت هذه الطريقة إلى تخفيض التكاليف بمبلغ 400₤ .
ولكن بالرغم من كل هذا التخفيض فالتكلفة المستهدفة لا تزال أقل من المستوى الذي يجب الوصول إليه(المسموح به) وهو 40831-40000=831₤، حيث أن 831₤ تمثل ارتفاع في التكاليف عن الحد المسموح به، وإنما تم قبول هذه التكلفة بشكل مؤقت على أن يتم إبلاغ قسم الحسابات بمراجعة العروض المقدمة من إيكاروس والتفاوض معها لرفع سعر المنتج.
وكمثال آخر لتوضيح كيفية تخفيض التكاليف باستخدام التكاليف المستهدفة، سوف يتم عرض الدراسة الميدانية التالية:([67])
قامت إحدى المشروعات المنتجة للإلكترونيات التي تعمل في الولايات المتحدة الأمريكية بتحديد سعر بيع منتجاتها بـ 48 $ للوحدة الواحدة، وكان عدد الوحدات التي سوف يتم إنتاجها 10000 وحدة، ويستخدم هذا المشروع في تحديد أرباحه المستهدفة معدل العائد على المبيعات ROS والذي يبلغ 25% من سعر بيع الوحدة الواحدة، وعلى ذلك نجد أن:
معدل العائد على المبيعات لكل وحدة = 48×25%= 12$
إجمالي العائد على المبيعات = 12×10000=120000$
التكلفة المسموح بها للوحدة الواحدة = 48- 12= 36 $
إجمالي التكلفة المسموح بها = 36× 10000= 360000$
التكلفة المقدرة للوحدة الواحدة = 40 $
إجمالي التكلفة المقدرة = 40×10000= 400000$
الفجوة بين التكلفة المقدرة والمستهدفة (المسموح بها) = 400000-360000=40000$
بما يعادل 4$ للوحدة الواحدة.
ولقد قام المشروع بإجراء نشاطات هندسة القيمة VE لتقليل الفجوة وتخفيض التكاليف، حيث تم التركيز على تخفيض تكلفة المواد الخام، كما وضع معدل أعلى للعائد على المبيعات.
ونتيجةً لذلك فقد تم تخفيض التكلفة فعلاً إلى 2$ للوحدة الواحدة، واستمر التحسين في تصنيع المواد الخام وحركة دورانها والتقريب بين مناطق الاستلام والتسليم، مما جعل المشروع يتمكن من تحقيق تخفيض التكلفة إلى 3$ للوحدة الواحدة بإجمالي 30000$، وبالتالي تخفيض الفجوة من 400000$ إلى 370000$ وبدراسة باقي العوامل الأخرى المؤثرة ومعالجتها قد يستطيع المشروع الوصول للتكاليف المستهدفة وهي 360000$.
وعليه يمكن القول أن تخفيض التكاليف الحقيقي والسليم لا يأتي عن طريق اتخاذ القرارات العشوائية بخفض مستوى الإنفاق أثناء العملية الإنتاجية، أو دون سابق تخطيط و دراسة لإمكانية تحقيق ذلك التخفيض ومدى تأثيره على كفاءة وفعّالية العناصر التي يتم تخفيض تكاليفها. إنما يأتي عن طريق عمل دراسة تفصيلية تعتمد على الأساليب العلمية كأسلوب التكاليف المستهدفة والأساليب المعاونة له ليتم التخفيض منذ مرحلة التخطيط للعملية الإنتاجية وللمشروع ككل، وعليه تتم معرفة احتياجات كل قسم من أقسام المشروع وكل مرحلة من مراحله، بل أيضاً كل عنصر من عناصر الموارد البشرية والمادية فيه مهما كان صغيراً، وبالتالي توضع خطة إنتاجية مدروسة وقابلة للتنفيذ. وقبل مرحلة التنفيذ وأثناءه يتم وضع خطة رقابية تضمن سير العملية الإنتاجية كما خطط لها وتتفادى الأخطاء قبل حدوثها، وتكشف عن مواطن الإسراف والتبذير والأنشطة التي لا تضيف قيمة للتخلص منها واستبدالها بالأفضل منها.
ثانياً: تطوير المنتجات Products Development.
تتميز الأسواق اليوم بحدة المنافسة وبالانفتاح العالمي، فعلى المشروعات التي ترغب في البقاء فترة طويلة في الأسواق وتحقيق الانتشار والحفاظ على المكاسب الكبيرة الحرص على الاستمرار في تطوير منتجاتها حسب متطلبات المستهلكين المتجددة، لما لذلك من أهمية كبرى في تحريك الطلب على منتجاتها وتحقيق الوفورات الاقتصادية وزيادة من الربحية.
وتعتبر التكاليف المستهدفة الطريقة الفعّالة التي تضمن تحقيق الأرباح المطلوبة عند تطوير المنتجات، حيث أن تكاليف عمليات التطوير تدخل ضمن حدود التكلفة المستهدفة، بالإضافة إلى أن عملية التطوير والتكاليف المستهدفة تسيران جنباً إلى جنب وبصورة متوازية، مما يساعد على توفير الوقت والجهد وبالتالي التكاليف.
- تعريف عملية تطوير المنتجات.
حتى نتمكن من وضع تعريف لعملية التطوير في المنتجات لا بد أولاً من التعرض لمفهوم المنتج، والذي يعرّف على أنه "ما يعرضه المشروع للبيع ويمثل مجموعة من الملامح والخصائص الملموسة وغير الملموسة"، فعلى سبيل المثال: عند شراء سيارةٍ ما فإن خصائصها الملموسة هي اللون والحجم والموديل والقوة والجودة بحيث تمثل جملة هذه الخصائص سيارة جاهزة للقيادة، ولكن بجانب هذه الخصائص الملموسة فإن هناك خصائص غير ملموسة مثل شهرة الموديل وشهرة المحل والشعور بالفخر وغير ذلك([68]).
وترى الباحثة أن هناك مزايا أو خدمات مصاحبة للمنتج بجانب الخصائص الملموسة وغير الملموسة وهي مثل التركيب والتشغيل والصيانة ومدة الضمان وتوفير قطع الغيار وأسعارها تؤثر أيضاً على قرار الشراء وتحتاج لأن تخضع لعمليات التطوير.
وعليه يمكن تعريف عملية تطوير المنتج كما ترى الباحثة على أنها "عملية إدخال التحسينات على خصائص ووظائف المنتج الملموسة وغير الملموسة بالإضافة للخدمات المصاحبة له، بحيث يصبح ذلك المنتج في صورة أفضل مما كان عليه سابقاً من وجهة نظر العميل".
- مبادئ تطوير المنتجات.
لكي تتم عملية تطوير المنتجات بنجاح وتؤدي الدور الذي وجدت من أجله، ألا وهو تحقيق الأرباح المطلوبة، فلا بد أن تتم ضمن أسس ومبادئ لخصتها الباحثة فيما يلي:
- مصادر أفكار التطوير في المنتجات.
إن عملية تطوير المنتجات هي مسئولية مشتركة بين جميع الأطراف العاملة بالمشروع، وخاصةً تلك التي لها علاقة مباشرة بعملية التصميم، ويمكن تقسيم هذه المصادر إلى مصدرين أساسين يتفرع عنهما العديد من المصادر وهي كالتالي:([69])
- المصادر الداخلية:
تتمثل المصادر الداخلية في جميع الإدارات والأقسام داخل المشروع، حيث تعتبر عملية إيجاد أفكار التطوير في المنتجات هي مسئولية ومهمة جميع العاملين بالمشروع، ويجب غرس روح المبادرة والابتكار لدى هؤلاء العاملين وتشجيعهم على تقديم الاقتراحات لتطوير المنتجات وتحسينها.
وتعتبر إدارة التسويق من أهم المصادر الداخلية لتقديم أفكار التطوير، ويرجع ذلك إلى طبيعة الوظيفة التي تؤديها هذه الإدارة وحصولها على المعلومات المهمة والمتجددة دائماً عن السوق واحتياجاته، كما أن لهذه الإدارة فرصة للتعرف على عيوب المنتجات التي يعرضها المشروع من خلال الأفراد القائمين بالبيع والتسويق والصيانة، وكذلك لديهم الفرصة للتعرف على مزايا وخصائص المنتجات المنافسة، وبالتالي فهم يتمكنوا من إيجاد أفكار بنّاءة ومفيدة لعملية التطوير.
- المصادر الخارجية:
قد تلجأ بعض المشروعات إلى مصادر خارجية أي خارج نطاق الإدارات والعاملين بالمشروع للبحث عن أفكار جديدة لتطوير منتجاتها ومن هذه المصادر الخارجية ما يلي:
* توصيل المعلومة عن السعر أو القيمة المطلوبة من قبل العملاء.
* التقليل قدر الإمكان من درجة تعقيد جميع المنتجات في الخط الإنتاجي.
* اختيار التكنولوجيا الملائمة للمنتج أو لأساليب إنتاجه.
* التقليل من عدم الاستقرار على التصميم المناسب لعملية التطوير.
* إيقاف أي تجاوزات للتكاليف المستهدفة.
وإن من أهم ما يؤكد أهمية الموردين في صياغة أفكار التطوير تلك العلاقة القائمة بين مشروع تويوتا لصناعة السيارات اليابانية مع مورديها التي تقوم على أساس الثقة المتبادلة، حيث أن تويوتا تمنح مورديها صلاحية كاملة في تصميم الأجزاء الموكلة لهم بعد إعطائهم المواصفات المطلوبة، وقد تتدخل في تصميم بعض الأجزاء مع الموردين إذا رأت ضرورة ذلك.([71])
وفي إحدى الدراسات([72]) التي تمت على عدد من المشروعات المختصة في صناعة السيارات والتي قامت بواسطة مشروع Dupont لصناعة السيارات بالتعاون مع جمعية مهندسي التصنيع Society of Manufacture Engineers وموضوعها أهمية تكاليف الإنتاج، ظهرت أهمية الموردين في عملية تطوير المنتجات،حيث أن مدير الإدارة الهندسية فري وود Fraywald ذكر أن 65% من الذين استجابوا للبحث أكدوا على أهمية التركيز على التكاليف وعلى نوعية المواد المختارة لتصنيع المنتج،وأن 90% منهم ركزوا على أهمية دور الموردين في عملية تطوير المنتجات،و70% من المشاركين ذكروا أن اختيار المواد بعناية له دور فعّال في عملية تطوير التصميم. وهذا يعني أن الموردين لهذه المواد يلعبون دوراً مهماً في عملية تطوير الصناعة، هذا بالإضافة إلى أن المشروعات الرائدة مثل كريسلر وهوندا وفورد أكدت عل أهمية الموردين في صياغة الأفكار عند تطوير السيارات لتكون عالية الجودة ومنخفضة التكاليف.
- عملية تطوير المنتجات باستخدام التكاليف المستهدفة.
إن عملية تطوير المنتجات هي من أهم ما تهدف التكاليف المستهدفة، وهي تتم تلقائياً من خلال عملية التخفيض في التكاليف وتحقيق التكلفة المستهدفة دون بذل أي مجهودات إضافية عبر المراحل التي يوضحها الشكل التالي:([73])
شكل (5)
دورة تطوير المنتج باستخدام التكاليف المستهدفة
وفيما يلي شرح لدورة تطوير المنتج باستخدام التكاليف المستهدفة:
ولقد ظهر من الدراسة([75]) التي تمت على مشروع Amco لتجهيز الأرصفة البترولية في بحر الشمال كيف تم تطوير ذلك المشروع عن طريق استخدام التكاليف المستهدفة ونظام التطوير المستمر في تخفيض التكاليف، حيث أنفق هذا المشروع مبلغ 200000 جنيه إسترليني أي ما يعادل 300000 دولار تقريباً لتركيب أربعة مراوح تربونية تعمل بطاقة الرياح لاستخراج البترول من أعماق البحر بدلاً من تلك السابقة التي كانت تعمل بطاقة الديزل، مما أدى إلى توفير 85% من تكلفة استخدام الديزل و75% من تكلفة استخدام الهيدروكربون وتحقيق 5% تخفيض في تكلفة استخدام الطائرة التي كانت تقوم بتوصيل المهندسين والفنيين المختصين بالكشف الدوري على المحركات السابقة، كما كانت تقوم بتوصيل الديزل الذي تحتاجه تلك المحركات.
ولقد أكد مدير مشروع Amco واسمه Mackenzie، على ذلك وذكر أن المشروع قد استطاع توفير الكثير من النفقات بفضل المراوح التربونية، كما ذكر أنه يمكن تحقيق المزيد من الوفورات عند القيام ببعض التغيرات الجذرية اللازمة. وعليه فإننا نجد أن عملية تطوير المنتجات هي نتيجة أساسية لعملية التخفيض في التكاليف باستخدام نظام التكاليف المستهدفة، وهي أحد أهدافه الأساسية التي يعمل من أجلها منذ مرحلة التخطيط والتصميم للعملية الإنتاجية وللمشروع ككل، وأن عملية التطوير هذه قد تكون مكلفة بصورة كبيرة أو تتطلب وقتاً طويلاً ومستقبلاً محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التخطيط لها بشكل سليم وعلى ضوء تكلفة مستهدفة.
المبحث الثاني
اختبار وتصميم دالة الجودة
مقدمـــة.
يُعدُّ نظام اختبار وتصميم دالة الجودة أحد أهم الأساليب الإدارية المبتكرة في تطوير المنتجات، حيث يفيد في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بتحديد مواصفات ووظائف المنتج، رغم اختلاف وتعدد أراء العملاء تجاه تلك المواصفات والوظائف المطلوبة([76]).
ويبدأ هذا النظام عمله منذ مرحلة التصميم، مما يساعده ذلك على تقليل الأخطاء أو منع حدوثها وبالتالي توفير الوقت والجهد والمال وتحسين الجودة.([77])
وعليه فإن هذا النظام يعتبر أحد النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة في تحقيق أهدافه لاتفاقهما من حيث الأهداف المتمثلة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، وأيضا من حيث مبدأ العمل المبكر ووضع العميل في مقدمة اهتماماتهما.
وفي هذا المبحث سوف تتناول الباحثة مفهوم هذا النظام ونشأته وطريقة تطبيقه في المشروعات الصناعية كنظام معاون لنظام التكاليف المستهدفة.
أولاً: المفهوم والنشأة.
يعتبر نظام اختبار وتصميم دالة الجودة أحد الوسائل المهمة المستخدمة في عملية ضبط الجودة وتحقيقها ولقد عرفه المعهد الأمريكي للمورد([78]) ASI على أنه"النظام الذي يلبي احتياجات المستهلكين في صورة منتجات، بعد أن يتعرف على جميع إمكانيات المشروع الداخلية وأقسامه من تصنيع وتوزيع وتركيب وتسويق وخدمات أخرى ويطوّرها"
وكذلك عرفه([79]) Burn على أنه "التقنية التي تحدد أهم خصائص ومواصفات المنتج المطلوبة، وتتأكد من فعلية تحقيقها في المنتجات على مدار دورة حياتها"
ثانياً: النشأة.
لقد بدأ استخدام نظام اختبار وتصميم دالة الجودة Quality Function Deployment QFD أول مرة عام 1972م من قبل الباحث Mizuno في مشروع ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة ، وفي عام 1983م انتشر استخدام هذا النظام في العديد من المشروعات اليابانية والأمريكية، كما صدر في ذلك الوقت العديد من الكتب التي تشرح وتصف طريقة نظام QFD وتوضح الفوائد الناتجة عنه.([80])
ولقد ثبت نجاح تقنية QFD في العديد من المشروعات الصناعية والخدمية التي قامت باستخدامها، ومنها على سبيل المثال: مشروعات السيارات والأجهزة الإلكترونية والأدوات المنزلية والملابس والبلاستيك وأدوات البناء والمركبات الزراعية، إلى جانب مشروعات بيع التجزئة وتصميمات المصانع.([81]) وتعتبر تويوتا من أهم المشروعات التي قامت باستخدام تقنية QFD، حيث بدأت في استخدامها منذ عام 1977م وحققت نتائج باهرة بفضل ذلك، فلقد استطاعت التطوير والتحسين في جودة منتجاتها، كما استطاعت تخفيض تكاليفها بنسبة 61%.([82])
ثالثاًً: طريقة تطبيق اختبار وتصميم دالة الجودة.
تعتبر طريقة QFD من الطرق الشاملة والمنظمة والتي تهتم بترتيب المعلومات الخاصة باتخاذ القرارات المتعلقة بتصميم المنتجات حيث أنها تضمن تصميم المنتج بالجودة والمواصفات المطلوبة من قبل العملاء، وأما المعنى الضيق والمحدود لتطبيق هذه الطريقة أو التقنية، فهو استخدامها كآلية لترتيب البيانات الخاصة بتصميم المنتج والمقارنة بين مكونات وخصائص هذا المنتج وبين الخصائص المطلوبة من قبل العملاء، وبينهما وبين العروض المنافسة.([83])
وهي بهذا المعنى تمثل نظاماً معاوناً لنظام التكاليف المستهدفة في تحديد أهم المكونات والخصائص التي يجب أن يحتوي عليها المنتج في حدود التكلفة المستهدفة والجودة والربح المطلوبين.
ولقد تم تطبيق نظام اختبار وتصميم دالة الجودة QFD بطرق عديدة، ومنها تلك الطريقة المتبعة من قبل المعهد الأمريكي للموردين (ASI)، والتي تتكون من أربع مراحل لكل مرحلة منها مصفوفة ترابط تسمى بيت الجودة House Of Quality (HOQ) بحيث أن مخرجات كل مصفوفة هي عوامل إدخال وتغذية للمصفوفة التي تليها، ويمكن توضيح المعلومات التي تحتوي عليها كل مصفوفة على النحو التالي:([84])
وبذلك تمر عملية إنتاج المنتج بأربع مراحل كل مرحلة يصمم لها بيت الجودة الخاص بها، مما ينتج عن هذه المراحل منتج يحتوي على الجودة والخصائص المطلوبة ويحقق الأرباح المخططة.
كما أن هناك طريقة أخرى لتطبيق نظام اختبار وتصميم دالة الجودة تجمع بين جميع المصفوفات الأربع السابقة في مصفوفة واحدة يطلق عليها بيت الجودة HOQ ويمكن من خلال هذه المصفوفة التعرف على العلاقات القائمة بين مكونات وعناصر التصميم وبين الخصائص المطلوبة من قبل العملاء، وبينهما وبين خصائص المنتجات المنافسة لينتج عن كل ذلك أهم الخصائص التي يجب أن يحتوي عليها المنتج وأهم مكوناته التي تحقق هذه الخصائص، والشكل التالي يوضح ذلك:([85])
(5) مصفوفة الترابط | (4) العلاقات | ||||||
قــوية | |||||||
متوسطة | |||||||
ضعيفـة | |||||||
الترابط | القيم المحددة ⇑ أعلى ⇓ أدني | ||||||
Ο إيجابي | (3) كيف ؟ | (2) عناصر التصميم الخصائص المطلوبة مرتبة حسب الأهمية | |||||
Ο شديد الإيجابية | |||||||
× سلبي | |||||||
* شديدة السلبية | |||||||
الوزن النسبي للخصائص المطلوبة | |||||||
منخفض مرتفع | |||||||
1 | 2 | 3 | 4 | 5 | |||
(6) الوزن النسبي للخصائص المتنافسة | (4) مصفوفة العلاقات | (1) ماذا ؟ | |||||
Ο الوزن النسبي من قبل المشروع | (7) درجة الصعوبة | ||||||
• الوزن النسبي للمنافس أ | |||||||
+ الوزن النسبي للمنافس ب | (8) القيم المستهدفة للتصميم | ||||||
(9) التسلسل تقنية المقارنة واختيار أفضل الخصائص المنافسة | |||||||
الأهمية المطلقة | تقنية الأهمية | ||||||
(10) | الأهمية النسبية | ||||||
شكل (6)
يوضح العناصر الأساسية لبيت الجودة HOQ
يوضح الشكل السابق مراحل التخطيط والتصميم للمنتج عبر مصفوفة الترابط المستخدمة في نظام QFD، حيث أن لكل مرحلة من تلك المراحل قائمة خاصة بها، وكل قائمة تعتبر معلومات تفيد قائمة أخرى في المصفوفة كالتالي:([86])
ولتوضيح كيفية عمل نظام اختبار وتصميم دالة الجودة كنظام معاون لنظام التكاليف المستهدفة، سوف يتم عرض المثال الافتراضي التالي:([87])
”مع العلم أن المشروع لا يزال ينتج الأنواع التقليدية“
"كتشن هالب" Kitchenhelp هي أحد المشروعات المتخصصة في إنتاج أجهزة الطبخ الصغيرة مثل أدوات القلي والخلاطات والعصارات وأجهزة إعداد القهوة وشحذ السكاكين، وهي تشهد منافسة حادة من المشروعات المثيلة لها كامستر كوفي وكرابس وشارب وتوشيبا، لذلك فهي تبحث عن فرصة مناسبة للوصول وفرض الذات في الأسواق عن طريق طرح العديد من المنتجات الجديدة المتميزة، والتي منها أجهزة إعداد القهوة، التي يفترض أنها سوف تستثمر فيها باستخدام نظام التكاليف المستهدفة والأنظمة المعاونة له.
حيث يفترض من خلال هذا المثال أن "كتشن هالب" عند قيامها بدراسة وتحليل السوق قد اكتشفت أن هناك بعض المستهلكين المهتمين بإعداد أنواع عديدة من الأطعمة الشهية في المنزل، كما اكتشفت أنها تستطيع أن تنجح باستثمار أموالها في إنتاج أجهزة إعداد القهوة. ولقد وجدت أن أجهزة إعداد القهوة الموجودة حالياً في الأسواق لا تصنع إلاّ نوعية الاكسبريس وتستغرق وقتاً طويلاً لذلك ولا تصلح لتجهيز الكوبتشينو، فقررت تشكيل فريق عمل من مختلف أقسام وقطاعات المشروع ليقوم بوضع التصور المبدئي لجهاز القهوة الجديد، بحيث يجمع هذا الجهاز بين مطحنة البن ونظام التقطير، وبحيث يبدأ عمله بطحن البن أولاً، ومن ثم يقوم بدفع الماء الحار بقوة ليمر عبر وعاء الطحن لينتج قهوة لها نفس مذاق ورائحة الاكسبريس، ويفترض أنه قد تم قبول فكرة إنتاج هذا الجهاز من الإدارة لأنه فنياً ومالياً مناسباً، لذلك كان على فريق العمل المختص التعرف على متطلبات العملاء من خلال دراسة السوق، ومن ثم تحديد خصائص المنتج كما يلي:
إن متطلبات العملاء هذه والمحددة سابقاً أصبحت هدفاً لفريق التصميم الهندسي، فعلى هؤلاء المهندسين التأكد من أن المنتج يشتمل على كل الخصائص المطلوبة من قبل العملاء، عن طريق وضع التصور المبدئي أولاً لهذا الجهاز على النحو التالي:
يستطيع جهاز إعداد القهوة الجديد صنع ثمانية فناجين قهوة، وله مطحنة بحجم يستوعب كمية البن اللازمة لصنع ثمانية فناجين قهوة، وله سرعة أفضل من الجهاز السابق، وله وحدة للحفاظ على القهوة ساخنة........وهكذا.
وبعد أن تم وضع التصور المبدئي للجهاز على صورة رسم مبسط، فإن الخطوة التالية هي تحديد سعر البيع المستهدف للجهاز، والذي يفترض أنه قريب من أسعار الأجهزة المثيلة له. فأجهزة إعداد القهوة لثمانية فناجين والتي لها خاصية المؤقت الأوتوماتيكي تباع حالياً بسعر 69 دولار، أما جهاز طحن البن يباع كجزء منفصل بسعر 15 دولار، وبما أنه قد تم دمج الوظيفتين في هذا المنتج، كما تم تحسين مذاق القهوة، فإنه بإمكان "كتشن هالب" وضع سعر أعلى من 84 دولار (69+15) وليكن 100 دولار.
أما الخطوة التالية فهي تحديد الربح المستهدف تمهيداً لحساب التكلفة المستهدفة(المسموح بها) للجهاز، حيث تم تحديده بناءً على نسبة العائد على المبيعات، التي تقرر أن تكون 10%، حيث أن الأجهزة الصغيرة السابقة كانت نسبة العائد لها من المبيعات يتراوح بين 7-10%.
وعلى ذلك فقد تحددت التكلفة المستهدفة لهذا الجهاز بقيمة 90 دولار
(100-10)، حيث تم طرح الربح المستهدف (100×10%=10دولار) من سعر البيع المستهدف (100 دولار). وبعد أن تم تحديد التكلفة المستهدفة سوف يتم تحديد التكلفة الحالية (التقديرية) على مدار دورة حياة المنتج، ومن ثم يتم تقسيم التكلفة المستهدفة أيضاً على مدار دورة حياة المنتج، وعليه يمكن التعرف على مواطن حدوث الارتفاع في التكاليف ومقدار ذلك الارتفاع، تمهيداً للتخلص منه باستخدام الأنظمة المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة.
والشكل التالي يوضح كيفية تقسيم التكلفة الحالية والمستهدفة على مدار دورة حياة المنتج:([88])
دورة حياة المنتج | داخل المشروع | خارج المشروع | المجموع | |||||||||||
مسموح بها | حالية | فجوة | مسموح بها | حالية | فجوة | مسموح بها | حالية | فجوة | ||||||
البحوث والتطوير | 3.6$ | 5 $ | 1.40 $ | 3.60$ | 5$ | 1.40$ | ||||||||
التصنيع | 15.30 | 20 | 4.70 | 21.60$ (24%) | 30$ | 8.4$ | 36.90 | 50 | 13.10 | |||||
البيع والتوزيع | 5.4 | 6 | 0.60 | 12.60 (14%) | 17 | 4.40 | 18 | 23 | 5 | |||||
الخدمات | 9 | 10 | 1 | 9 | 10 | 1 | ||||||||
المصروفات العامة | 18 | 19 | 1 | 18 | 19 | 1 | ||||||||
التدوير | 4.50 | 7 | 2.50 | 4.50 | 7 | 2.50 | ||||||||
المجموع | 55.80$ (62%) | 67 $ | 11.20$ | 43.20$ (38%) | 47$ | 90$ | 114$ | 24$ | ||||||
شكل (7)
يوضح المقارنة بين التكاليف الحالية والتكاليف
المستهدفة على مدار دورة حياة المنتج
يوضح الشكل السابق كيف تم حساب التكاليف الحالية لجهاز القهوة على مدار دورة حياته من داخل وخارج المشروع على أساس المعلومات المتاحة للمشروع من الأجهزة السابقة، كما يوضح كيف تم تقسيم التكلفة المستهدفة لكل مرحلة من مراحل تصنيع الجهاز باستخدام النسب المئوية للتكاليف الحالية.فعلى سبيل المثال: لما كانت التكاليف الحالية لمرحلة البحوث والتطوير تمثل 5 دولار من المجموع الكلي للتكاليف الحالية والذي يبلغ 114 دولار، تم تحديد النسبة المئوية لتكلفة البحوث والتطوير 4% بحيث أن: (5/114×100=4%) وبالتالي تكون التكلفة المستهدفة للبحوث والتطوير هي 90×4%=3.60 دولار، وعليه فإن هناك ارتفاعاً طفيفاً في تكلفة البحوث والتطوير الحالية عن المستهدفة بمقدار 1.40 دولار وهي ما يسمى بالفجوة في التكاليف.
كما يوضح الشكل أن أكبر مقدار للفجوة في التكاليف هو في مرحلة تصنيع المنتج، حيث بلغت الفجوة 13.10 دولار كزيادة في التكاليف من داخل وخارج المشروع.
وبعد أن تم تحديد مواطن الارتفاع في التكاليف ومقدار ذلك الارتفاع تأتي مرحلة التخفيض لهذه التكاليف والتي تتم من خلال التفاوض مع الموردين والموزعين لتخفيض تكاليفهم، وكذلك من خلال استخدام الأنظمة المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة، وفي هذا المثال قد تم استخدام نظام اختبار وتصميم دالة الجودة QFDونظام هندسة القيمة VE ونظام التطوير المستمر CI، وفيما يلي سوف يتم توضيح الخطوات المتبعة في ذلك:
المكونات | الوظائف | التكلفة الحالية | |
القيمة | النسبة | ||
وعاء الطحن والتكوين | يقوم بطحن البن وتصفيته | 9 | 18% |
إبريق زجاجي | يحمل القهوة بعد تجهيزها | 2 | 4% |
وحدة الحفاظ على القهوة دافئة | يحفظ القهوة دافئة في الإبريق | 3 | 6% |
الغلاف الخارجي ووعاء الماء | يغلف الجهاز ويحتفظ بالماء قبل التجهيز | 9 | 18% |
وحدة تسخين الماء | تسخن الماء وتدفعه إلى وعاء التكوين | 4 | 8% |
وحدة التحكم الإلكترونية | تتحكم في عملية إعداد القهوة وبها مؤقت للانغلاق أتوماتيكياً | 23 | 46% |
المجموع | 50 $ | 100% | |
شكل (8)
يوضح تحليل تكلفة الوظائف لجهاز القهوة "كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق معلومات مهمة عن الوظائف والمكونات اللازمة في جهاز القهوة لتحقيق رغبات العملاء وعن القيمة الحالية لها، فعلى سبيل المثال: نجده يصف وظيفة عنصر وعاء التكوين بأنه يقوم بوظيفة طحن البن وترشيحه، وأن له قيمة حالية تقدر بـ9 دولار أي ما يعادل 18% من إجمالي تكلفة التصنيع ومقدارها50 دولار.
الخصائص المطلوبة من قبل العملاء | الوزن النسبي لمتطلبات العملاء | النسبة المئوية % | ||||
(1)غير مهم (5)مهم جداً | ||||||
مذاق ورائحة اكسبريس | 5 | 20 | ||||
سهلة الفك والتنظيف | 4 | 16 | ||||
لها مظهر جميل | 2 | 8 | ||||
لها طاقة لصنع (6) فناجين قهوة | 3 | 12 | ||||
لها خاصية المؤقت والعمل أتوماتيكياً | 4 | 16 | ||||
لها أداء طحن جيد مقارنةً مع غيرها | 1 | 4 | ||||
تحتفظ بالقهوة دافئة | 3 | 12 | ||||
تغلق أتوماتيكياً | 3 | 12 | ||||
المجموع | 25 | 100% | ||||
شكل (9)
يوضح الوزن النسبي لأهمية متطلبات
العملاء لجهاز القهوة "كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق كيف تم ترتيب الخصائص المطلوبة من قبل العملاء في جهاز إعداد القهوة حسب أهميتها، وهذا الترتيب يعتمد على مقياس من خمسة نقاط، فالخاصية التي تحصل على خمس نقاط تعني أنها مهمة جداً، أما الخاصية التي تحصل على نقطة واحدة فإنها تعني أنها غير مهمة.فمثلاً تعتبر خاصية مذاق ورائحة اكسبريس أهم الخصائص لحصولها على أعلى نسبة من النقاط وهي20%، في حين تعتبر خاصية الطحن أقل الخصائص أهمية لحصولها على أقل نسبة من النقاط وهي 4%.ولقد تم حساب هذه النسب عن طريق جمع نقاط الصفوف كلها مع بعضها لتكوّن خانة المجموع كما يلي: 5+4+2+3+4+1+3+3= 25، وبعد ذلك تم تحويل النقاط الممنوحة لكل خاصية إلى نسبة مئوية عن طريق قسمة نقاط كل خاصية على المجموع الكلي لنقاط الخاصيات، فمذاق ورائحة اكسبريس مثلاً قد حصلت على 5 نقاط من 25 وعليه فإن نسبتها المئوية هي:5/25×100= 20%، أما وحدة الطحن فقد حصلت على نقطة واحدة لذلك كانت نسبتها المئوية هي: 1/25×100= 4%....وهكذا بالنسبة لبقية الخصائص.
وفيما يلي سوف يتم توضيح مصفوفة الترابط QFD لجهاز القهوة:([91])
الخصائص المطلوبة عناصر المنتج | وعاء الطحن والتكوين | الإبريق الزجاجي | وحدة الحفاظ على حرارة القهوة | الغلاف الخارجي | وحدة التسخين | وحدة التحكم الإلكترونية | الأهمية النسبية من قبل المشروع والمشروعات المنافسة له للخصائص | الأهمية النسبية من قبل العملاء | ||||
1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||||
مذاق ورائحة اكسبريس | ♦ | ♦ | | € | 5 | |||||||
سهولة الفك والتنظيف | ∙ | ∙ | ♦ | € | | 4 | ||||||
المظهر الجميل | ♦ | ♦ | € | | 2 | |||||||
صنع6فناجين | ♦ | ♦ | | € | 3 | |||||||
العمل اتوماتيكياً | ♦ | € | | 4 | ||||||||
الطحن الجيد | ο | ♦ | | € | 1 | |||||||
الحفاظ على القهوة ساخنة | ∙ | ♦ | | € | 3 | |||||||
الانغلاق اتوماتيكياً | ♦ | € | | 3 | ||||||||
المقارنة بين الأهمية النسبية الممنوحة للخصائص المطلوبة من قبل المشروع ومن قبل المشروعات المنافسة | نوع العلاقة التي تربط بين العناصر المكونة للمنتج والخصائص المطلوبة من قبل العملاء |
€ الأهمية النسبية من قبل المشروع | ♦ علاقة قوية ∙ علاقة متوسطة |
الأهمية النسبية من قبل المشروعات المنافسة | ο علاقة ضعيفة |
شكل (10)
يوضح مصفوفة QFD لجهاز
إعداد القهوة "كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق مصفوفة QFD لجهاز القهوة المفترض إنتاجه من قبل مشروع "كتشن هالب"، حيث ظهر في العمود الرأسي الأول منه أهم الخصائص المطلوبة من قبل العملاء، وفي العمود الأفقي المقابل له أهم المكونات الأساسية للجهاز والتي تحقق الخصائص المطلوبة، كما يوضح الشكل وجود علاقات متبادلة قائمة بين الخصائص المطلوبة من قبل العملاء وبين مكونات المنتج التي تحققها، والتي تم الرمز لها بالرموز التالية:(♦، ∙ ، ο ) .
فمثلاً:هناك علاقات قائمة بين هذه الخصائص المطلوبة وبين عروض المشروعات المنافسة، حيث تم تمثيل الأهمية المعطاة لهذه الخصائص من قبل المشروع بالرمز ولها مراكز أهمية تتراوح مابين (1-5)، بالإضافة إلى ذلك فإن العمود الرأسي الأخير من المصفوفة يوضح الأهمية النسبية للخصائص المطلوبة من قبل العملاء. فمثلاً : إذا تناولنا خاصية مذاق ورائحة اكسبريس للقهوة نجد أن هذه الخاصية تتطلب وجود مكونين رئيسيين في الجهاز وهما: وعاء الطحن ، ووحدة التسخين. وإذا نظرنا إلى العمود أو القائمة التي توضح الأهمية المعطاة من قبل المشروع والمشروعات المنافسة نجد أنها كانت بمعدل (3) من قبل المشروع وبمعدل (2) من قبل المشروعات المنافسة، وهذا يعني أن المشروع والمشروعات المنافسة له لا يزالون بعيدون كل البعد عن تحقيق رغبات العملاء وهي إعطاء أهمية بمعدل (5) لتلك الخاصية، كما أنه يعني ضرورة التركيز على هذه الخاصية لأنها تعتبر أهم خاصية أو مطلب من متطلبات العملاء في جهاز القهوة.
الخصائص المطلوبة عناصر المنتج | وعاء الطحن | الإبريق الزجاجي | وحدة الحفاظ على الحرارة | الغلاف الخارجي ووعاء الماء | وحدة التسخين | وحدة التحكم الإلكترونية | الأهمية النسبية للخصائص المطلوبة |
مذاق ورائحة اكسبريس | 0.5×20% =10% | 0.5×20% =10% | 20 | ||||
سهولة الفك والتنظيف | 0.3×16% =4.8% | 0.1×16% =1.6% | 0.6×16% =9.6% | 16 | |||
المظهر الجميل | 0.6×8% =4.8% | 0.4×8% =3.2% | 8 | ||||
صنع 6 فناجين | 0.5×12% =6% | 0.5×12% =6% | 12 | ||||
العمل أتوماتيكياً | 1×16% =16% | 16 | |||||
الطحن الجيد | 0.5×4% =0.2% | 0.95×4% =3.8% | 4 | ||||
حفاظ على الحرارة | 0.2×12% =2.4% | 0.8×12% =9.6% | 12 | ||||
انغلاق أتوماتيكي | 1×12% =12% | 12 | |||||
عنصر التغير إلى الأهمية النسبية للعناصر | 15% | 10% | 9.6% | 20.4% | 10% | 35% | 100% |
شكل (11)
يوضح تحليل تكلفة العناصر لجهاز
إعداد القهوة "كتشن هالب"
يعبر الشكل السابق عن العلاقات التبادلية في صورة أرقام تمهيداً لتحويل الأهمية النسبية المعطاة للخصائص إلى أهمية نسبية لعناصر وأجزاء المنتج، فمثلاً: نجد أن خاصية مذاق ورائحة اكسبريس ترتبط بعلاقة قوية مع عنصري (وعاء الطحن، ووحدة التسخين) وعلى ذلك فقد تم إعطاء هذين العنصرين قيمة(0.5) لكلٍ منهما بحيث يصبح مجموع الصف الأفقي هو الواحد الصحيح(0.5+0.5).
وكمثال آخر فإن خاصية سهولة الفك والتنظيف ترتبط بعلاقة متوسطة مع عنصري (وعاء الطحن، والإبريق الزجاجي) وقيمتهما (0.3)، (0.1) على التوالي، وبعلاقة قوية مع عنصر الغلاف الخارجي وتقدر بـ(0.6) ليكون مجموع هذا الصف الذي يمثل الخاصية هو الواحد الصحيح (0.3+0.1+0.6) ........ وهكذا بالنسبة لبقية العلاقات المرتبطة بالخصائص. وفي نهاية كل صف أفقي نجد مجموع ما حصلت عليه كل خاصية من الأهمية النسبية، وفي المقابل نجد أن الصف الأفقي الأخير يمثل مجموع الوزن النسبي أو الأهمية النسبية التي حصل عليها كل عنصر من العناصر المكونة للمنتج، فمثلاً: قد حصل وعاء الطحن والتكوين على 15% من الأهمية النسبية في تكوين المنتج، وقد استمد هذه الأهمية من نسب الأهمية المعطاة للخصائص، بحيث أنه لما كان لهذا العنصر علاقة قوية مع خاصية مذاق ورائحة اكسبريس والتي قدرت نسبتها المئوية بـ 20% استطاع الحصول على نسبة أهمية قيمتها10% (0.5×20%) من تلك الخاصية، ولما كان له علاقة متوسطة مع خاصية سهولة الفك والتنظيف والتي قدرت نسبتها المئوية بـ 16% استطاع الحصول على نسبة 4.8%(0.3×16%) من تلك الخاصية، وأخيرا لما كان له علاقة ضعيفة مع خاصية الطحن الجيد والتي تقدر نسبتها المئوية بـ 4% استطاع الحصول على نسبة 0.2%(0.05×40%)من تلك الخاصية، ليكون بالتالي مجموع ما حصل عليه ذلك العنصر من الأهمية النسبية هو(10%+4.8%+0.2%)، وبنفس الطريقة تم حساب نسب الأهمية لبقية العناصر المكونة لجهاز القهوة.
ومن هنا ينتهي دور نظام اختبار وتصميم دالة الجودة كنظام معاون لنظام التكاليف المستهدفة لتكون المعلومات الناتجة عنه مدخلات لنظام هندسة القيمة الذي سوف يبدأ مهمة تحديد أي العناصر المكونة لجهاز القهوة تحتاج إلى التخفيض في التكاليف وأيها يحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام، وهذا ما سيتم توضيحه في المبحث الثاني من هذا الفصل.
المبحث الثالث
نظام هندسة القيمة
مقدمــة :
يعتبر نظام هندسة القيمة VE أحد أنظمة الإنتاج المميزة، حيث أنه يعمل على تخفيض التكاليف ورفع الأداء وزيادة الخصائص الوظيفية للمنتجات، بالإضافة إلى أنه يهتم بدعم وزيادة التعاون مع الموردين بما يعود بالنفع والفائدة على المشروع ومورديه، وهو يقوم بعملية التخفيض في التكاليف عن طريق التحليل لمكونات المنتج ووظائفه بطريقة علمية يستطيع من خلالها التعرف على الأجزاء التي يجب أن يحتوي عليها المنتج وتلك التي يجب أن تحذف وتستبدل بأخرى أفضل منها.
ويبدأ نظام هندسة القيمة عمله منذ مرحلة التخطيط والتصميم([93]) فهو على ذلك يتفق مع نظام التكاليف المستهدفة من حيث الأهداف التي تتعلق بتخفيض التكاليف والحفاظ على الجودة النوعية وإرضاء العملاء، وعليه يعتبر هذا النظام أحد النظم المعاونة لنظام التكاليف المستهدفة.
وسوف تتناول الباحثة في هذا المبحث مفهوم نظام هندسة القيمة ونشأته وطريقة عمله كنظام معاون لنظام التكاليف المستهدفة.
أولاً: المفهوم والنشأة.
لقد أخذ مفهوم نظام هندسة القيمة معنىً واسع النطاق، وذلك لمرونته وقابليته للتطبيق في العديد من المشروعات المختلفة، وفي العديد من المراحل للمشروع الواحد. ولقد عرّفه أحد الكتاب على أنه " المحاولة الجادة لربط التكلفة بالإنتاجية دون المساس بتخفيض الجودة النوعية"([94])
كما عرفه آخر بأنه "الوسيلة لتحديد بعض الوظائف التي تحقق متطلبات العملاء المحددة مسبقاً بأقل التكاليف" ([95]) ويرى آخر أنه "عبارة عن عملية تقوم بتحديد قيمة المنتجات، أو طريقة لمقابلة قيمة المنتجات بتكلفتها، وهذه المقابلة ينتج عنها نسبة تعرف بمعامل أو مؤشر القيمة Value Index ، وأن الهدف من هندسة القيمة هو الزيادة القصوى لمعامل القيمة وتخفيض التكاليف إلى الحد الأدنى"([96])
ويعتبر تطبيق مفهوم هندسة القيمة في المشروعات اليابانية أكثر شمولاً عنه في المشروعات الغربية، ففي المشروعات اليابانية يتم إنتاج المنتج في حدود تكلفة مستهدفة وبالتالي يكون التخفيض في التكاليف في حدود رقم أو مبلغ معين restricted reduction، بينما في المشروعات الغربية يكون التخفيض في التكاليف غير مقيد unrestricted أو ما يسمى بالتخفيض المطلق.([97])
وترى الباحثة أفضلية التطبيق لهندسة القيمة على طريقة المشروعات اليابانية عنها على طريقة المشروعات الغربية، وذلك لأنه لو تم التخفيض في التكاليف بدون حدود قد يتعرض المنتج إلى فقدان الجودة المطلوبة له أو بعض مزاياه أو وظائفه الأساسية، كما يمكن أن يتحمل المشروع تكاليف إضافية ناتجة عن الإهدار في الوقت والجهد، لأن هنا تكاليف حقيقية أو جوهرية لا يمكن تجاهلها حتى يخرج المنتج بالصورة المطلوبة له.
وكما ذكر سابقاً فإن نظام هندسة القيمة هو أحد الأنظمة المرنة القابلة للتطبيق في مشروعات مختلفة أو مراحل مختلفة للعملية الإنتاجية، لذلك ظهرت عدة أنواع لهذا النظام كل نوع يتناسب مع الوظيفة التي يؤديها، وهذه الأنواع هي:([98])
- النشأة.
لقد بدأ استخدام نظام هندسة القيمة منذ أكثر من نصف قرن في المشروعات الصناعية والمؤسسات الحكومية، حيث ظهر أنه يزيد من المقدرة الإبداعية لدى الأفراد، كما أنه يساعد على التقليل من التكاليف الإنتاجية حتى في ظل الظروف البيئية المتغيرة.([99])
ولقد وجد أن لهذا النظام جذور عميقة في التطبيق، حيث اختبره لورانس ميلز Lawrance Miles عام 1947م في مشروع جنرال اليكتريك بنيويورك، ومن ثم قامت ,وزارة الدفاع الأمريكية باستخدامه عام 1950م ، وتوالت بعد ذلك استخداماته في العديد من المشروعات المختلفة، والتي منها مشروع DOD الذي كان يعطي حوافز مادية للمشروعات التابعة له إذا ما قامت باستخدامه، لما لمسته من نتائج إيجابية له تتضمن تقليل التكاليف وتحقيق الوفورات والادخارات.([100])
ولقد حقق مشروع Isuzu لصناعة السيارات اليابانية أفضل استخدام لنظام هندسة القيمة من بين المشروعات الأخرى المشابهة له، حيث أنه قام باستخدامه في تطوير نظام تبديل السرعة اليدوي إلى نظام سرعة اتوماتيكي يتميز باقتصاده للوقود، كما أنه استطاع تطوير نظام تدفئة السيارة من خلال تصميم جهاز تسخين ثانوي يساند الجهاز الأساسي، حيث يقوم هذا الجهاز الثانوي بتوجيه الحرارة النابعة من المحرك نحو أقدام الركاب. وكذلك قام بتطوير نظام الجربكس بحيث ينفتح وينغلق اتوماتيكياً بمجرد تحرك أو توقف السيارة.([101])
- طريقة تطبيق نظام هندسة القيمة.
يتمثل عمل نظام هندسة القيمة أساساً في قيامه بتحليل وظائف المنتج وتحديد العناصر المكونة له، ومن ثم إعادة تشكيل تلك الوظائف التي قد تتسبب في زيادة التكاليف دون أن تكون ساهمت بالشكل المطلوب منها في إخراج المنتج([102])، ويتم ذلك بإتباع الخطوات التالية:([103])
وفي هذه المرحلة يتم حساب مؤشر القيمة لكل عنصر من العناصر المكونة للمنتج، بحيث أن الوظائف والمكونات التي لها مؤشر قيمة دون الواحد فهي تمثل وظائف غير محفزة وينتج عنها زيادة في التكاليف، أما المكونات التي لها مؤشر قيمة مرتفع (أي أكثر من الواحد والربع ) فهي تمثل وظائف جيدة وتحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام.
إن الهدف من هذه المرحلة هو تركيز الجهود الفكرية لوضع أفضل الأفكار الممكنة لتخفيض تكلفة وظائف أو مكونات المنتج التي لها مؤشر قيمة منخفض، ويتم تقييم هذه الوظائف تقييماً دقيقاً لتحديد إمكانية الحذف أو التبسيط أو التقليل لتوفير الخصائص المطلوبة بتكلفة أقل، ويتعين هنا أهمية توخي الحذر، لأن إلغاء بعض الخصائص التي لها مؤشر قيمة منخفض قد يؤثر سلباً على كفاءة وفعّالية السلعة والطلب عليها.
وفي هذه المرحلة قد تثير هندسة القيمة العديد من الأسئلة على النحو التالي:([104])
* ما هي الوظائف التي يحققها كل عنصر من عناصر المنتج؟
* ما هي أجزاؤه؟
* هل يمكن تخفيض عدد الأجزاء المستخدمة في إنتاج المنتج؟
* هل كل الخصائص الضرورية متوفرة في المنتج أم لا؟
* هل يمكن اختيار موردين آخرين للحصول منهم على الخامات بسعر أقل، دون التأثير على استقرار سياسات التوريد المتبعة في المشروع؟
وتضيف الباحثة:
* هل توجد خامات بديلة يمكن استخدامها في تصنيع الأجزاء أقل تكلفة وأفضل جودة؟
* هل يمكن شراء بعض أجزاء المنتج بدلاً من تصنيعها مما يؤدي إلى تخفيض التكلفة؟
* هل يمكن إعادة تدوير بعض المخلفات، أو التقليل منها ؟
تركز هذه المرحلة على فحص كافة البدائل والحلول المتاحة لتخفيض التكلفة، ومن ثم يتم ترتيب هذه البدائل بحيث يمكن اختيار أفضلها في إحداث عملية التخفيض، ويجب أن تكون الأفكار والاقتراحات ممكنة التطبيق من الناحية الفنية ومقبولة من قبل العميل.
بعد الانتهاء من استعراض بدائل التخفيض يتعين اختيار أفضل هذه البدائل ووضعها في صورة خطة أو منهج محدد قابل للتطبيق مقروناً بالبرنامج الزمني لجدولة التخفيض.
وتقترح الباحثة الشكل التالي الذي يوضح خطوات هندسة القيمة:
شكل (12)
يوضح خطوات هندسة القيمة
وسوف يتم إكمال مثال تصميم جهاز القهوة لمشروع "كتشن هالب" الذي تم تناوله في المبحث السابق من هذا الفصل كما يلي: ([105])
بعد أن تم استخدام نظام اختبار وتصميم دالة الجودة QFD في تنظيم جميع المعلومات الخاصة بالمنتج والتي تفيد في عملية التصميم، وكذلك تم توضيح نسب الأهمية للخصائص والعناصر، سوف يتم الآن استخدام نظام هندسة القيمة في توضيح أي العناصر التي تحتاج إلى تخفيض في التكاليف وأيّها يحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام، وذلك عن طريق حساب مؤشر القيمة للعناصر المكونة لجهاز القهوة بالاعتماد على المعلومات الناتجة عن مصفوفة الترابط لنظام اختبار وتصميم دالة الجودة،والشكل التالي يوضح ذلك:([106])
العناصر المكونة للمنتج | [107]*)النسب المئوية للتكاليف الحالية | [108]**)نسب أو درجات الأهمية للعناصر | مؤشر القيمة | الإجراء الذي يجب اتخاذه |
وعاء الطحن والتكوين | 18% | 15% | 0.83 | تخفيض التكاليف |
الإبريق الزجاجي | 4 | 10 | 2.50 | مزيد من الاهتمام والدعم |
وحدة بقاء القهوة دافئة | 6 | 9.6 | 1.60 | مزيد من الاهتمام والدعم |
الغلاف الخارجي ووعاء الماء | 18 | 20.4 | 1.13 | مناسب ولا يحتاج أي تعديل |
وحدة تسخين الماء | 8 | 10 | 1.25 | مزيد من الاهتمام والدعم |
وحدة التحكم الإلكترونية | 46 | 35 | 0.76 | تخفيض التكلفة |
100% | 100% |
شكل (13)
يوضح حساب مؤشر القيمة لجهاز
القهوة "كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق كيف تم حساب مؤشر القيمة Value Index للعناصر المكونة للجهاز، وكيف تم تفسير هذا المؤشر إلى إجراء يجب اتخاذه، حيث أن المكونات التي لها مؤشر قيمة عالي(أي أكبر من 1.15) يمكن زيادة الصرف عليها، فمثلاً: حصل عنصر تسخين الماء على مؤشر قيمة (1.25) فهو بذلك يحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام، ويفترض أنه قد تم دعم هذا العنصر عن طريق إيجاد الأفكار المبتكرة التي تجعله يسخن الماء إلى درجة أعلى مما كانت عليه سابقاً وفي وقت أقل ولا يزيد عن ثلاث دقائق وبأقل التكاليف.
وفي الخطوة التالية سوف يتم توضيح مؤشر القيمة في صورة رسم بياني لتوضيح المنطقة المثلى التي تضم عناصر المنتج التي لا تحتاج للتخفيض في التكاليف، وأيضاً لتوضيح العناصر الخارجة عن تلك المنطقة وبالتالي تحتاج إما للتخفيض في التكاليف أو لزيادة الدعم والاهتمام.والشكل التالي يوضح ذلك:([109])
شكل (14)
وضح الرسم البياني لمؤشر القيمة
لجهاز القهوة "كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق المنطقة المثلى وهي منطقة العناصر التي لا تحتاج إلى تخفيض في التكاليف أو إلى مزيد من الاهتمام، وتكون عادةً هذه المنطقة عند قاعدة الرسم البياني لمؤشر القيمة، حيث التكاليف المنخفضة والمناسبة التي لا تحتاج إلاّ لاهتمام بسيط، ثم تبدأ هذه المنطقة في الانحسار كلما اتجهنا نحو القمة لتوضح تلك العناصر التي تحتاج إلى التخفيض في التكاليف، ولقد ظهر أن جميع العناصر تقريباً هي في المنطقة المثلى ما عدا وحدة التحكم الإلكترونية فهي تحتاج إلى التخفيض في التكاليف وهندسة القيمة.
والخطوة التالية تتمثل في تحفيز التفكير الإبداعي، لوضع الأفكار المناسبة التي تهدف إلى تخفيض التكاليف الخاصة بوحدة التحكم الإلكترونية، والشكل التالي يوضح ذلك:([110])
أجزاء وحدة التحكم الالكترونية | أفكار خفض التكاليف |
مصدر الطاقة. | القوة الكهربائية (الوات). |
الساعة (المؤقت الزمني). | ضم الساعة مع لوحة الأزارير. |
لوحة الأزارير. | تجهيز لوحة منظمة ومتناسبة مع الجهاز. |
وحدة المعالجة المركزية. | اختيار وحدة معالجة تحتوي على 8088 رقاقة بدلاً من السابقة. |
قطعة تربط بين لوحة التحكم وجهاز التسخين | تصميم هذه القطعة في نفس لوحة التحكم. |
شكل (15)
يوضح أفكار خفض التكلفة من هندسة
القيمة لجهاز القهوة"كتشن هالب"
يوضح الشكل السابق أفكار خفض التكاليف المقترحة لجهاز القهوة الافتراضي من قبل فريق العمل باستخدام هندسة القيمة، وتعتمد هذه الأفكار مجملاً على تخفيض عدد أجزاء المنتج وتبسيط مكوناته واستخدام الأجزاء المشتركة والمناسبة، بحيث يصبح التصميم أبسط ويتكون من عناصر لها عمر أطول.
ويتطلب وضع أفكار هندسة القيمة لخفض التكاليف وجود فريق عمل من مختلف قطاعات المشروع، لتتم الاستفادة من وجهات نظر مختلفة وأكثر قابلية للتطبيق. وبعد اختيار البدائل المناسبة ذات التكلفة المناسبة، يتم البدء في وضع التصميم الجديد للجهاز في حدود التكلفة المستهدفة.أما إذا كان من الصعب تحقيق ذلك فأمام "كتشن هالب" ثلاث خيارات وهي: حذف بعض الخصائص، أو رفع سعر البيع، أو استخدام نظام التحسين المستمر.وان البديل الأول والثاني يمكن اختيارهما إذا تم التأكد من عدم وجود نتائج سلبية من وراء ذلك، أما الخيار الأخير فإنه يتطلب تقييماً جاداً لجميع مراحل العملية الإنتاجية، وللدورة الزمنية اللازمة للتخزين والنقل، ومن ثم إجراء التحسينات اللازمة والمستمرة حتى يتم الوصول للتكاليف المستهدفة.
وإن من أهم الأدوات التي تعتمد عليها هندسة القيمة في تخفيض التكاليف "جداول التكاليف" Cost Table والتي تعتبر نموذجاً لقاعدة بيانات تحتوي على معلومات تفصيلية ومهمة عن تكاليف المنتجات التاريخية والمستقبلية، كما تحتوي على معلومات حديثة عن التصميمات المختلفة للمنتجات ووسائل التصنيع المتبعة فبها والمواد المستخدمة والأيدي العاملة والمعدات وغير ذلك.([111])
وتحتوي جداول التكاليف المستخدمة في المشروعات اليابانية على معلومات تفصيلية يتم تحديثها بصفة دورية عن أساليب التصنيع الداخلية، وأساليب التعامل مع الموردين، ومعدل ساعات تشغيل الآلات، ومعدل ساعات تشغيل الأيدي العاملة، ومعدل دوران الآلات، ومعدل دوران المخلفات من المواد.([112]) وفيما يلي نموذجاً افتراضياً لأحد أنواع جداول التكاليف التي توضح تكاليف مرحلة الثقب Drilling التي يخضع لها أحد المنتجات الافتراضية:([113])
شكل (16)
نموذج لجدول التكاليف لنشاط الثقب
يوضح الشكل السابق جدول التكاليف الافتراضي لنشاط الثقب الذي يمكن إنجازه عن طريق ثلاثة أنواع من الآلات المختلفة والموضحة، وهي مرقمة من 1-3 ليسهل التعرف عليها بمجرد النظر إلى الجدول، كما يوضح نوعية الخامات المختلفة التي يمكن استخدامها، وكذلك أعماق وأقطار الثقاب التي يمكن إحداثها.
وبالنظر إلى مشروع تويوتا لصناعة السيارات اليابانية، فلقد ظهر أنه يستخدم جداول التكاليف في خمس مراحل أساسية من مراحل الإنتاج وهي: الميكانيكية، صب القوالب، تجميع الهياكل، تشكيل السيارات، التجميع العام. وتحتوي جداول التكاليف لكل مرحلة من هذه المراحل على معدلات توضح تكاليف استخدام الآلات، وتكاليف العمال، والكهرباء، واستهلاك الأصول.هذا ويختلف شكل جداول التكاليف بتويوتا مفصلة إلى أقصى حد وفي الغالب يوجد لكل خط إنتاج جدول تكاليف خاص به.
المبحث الرابع
نظام التطوير المستمر
مقدمــة :
يعرف هذا النظام باسم كايزن Kizen من قبل المشروعات اليابانية، وباسم التطوير المستمر Continuous Improvement أو باسم تقنية تحليل القيمة
Value Analysis من قبل المشروعات الأمريكية([114])، وهو أحد نظم الإدارة اليابانية المتميزة([115])، حيث أنه يهتم بالروح المعنوية للأفراد وبتنمية المقدرة الفكرية لديهم نحو الإبداع والابتكار والوقوف على المشاكل وإيجاد الحلول الجذرية لها، كما أنه يهتم بتنمية روح الفريق لديهم والقدرة على العمل الجماعي ،بحيث يكون هدف الفرد هو نفسه هدف المجموعة ككل ، وشعور ذلك الفرد بالفخر حتى لو استطاع إنجاز أبسط التغيرات.([116])
وهو على ذلك يهدف إلى إزالة جميع نواحي الإسراف والتبذير وتقليل الفاقد من العملية الإنتاجية أو الأنشطة الإدارية، وبالتالي الحصول على منتجات متطورة ومنخفضة التكاليف.([117])
ومما سبق نجد أن نظام التطوير المستمر يتفق مع نظام التكاليف المستهدفة من حيث الأهداف المتمثلة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، وهو يقوم بتحقيق ذلك عن طريق ممارسة الرقابة المستمرة على العملية الإنتاجية وعلى جميع أقسام ومراحل المشروع للتأكد من سيرهم بالصورة المطلوبة و إلاّ فهو يعمل على اكتشاف مواطن الخلل ويقوم بعلاجها بصورة جذرية.
وعليه فسوف تتناول الباحثة في هذا المبحث مفهوم نظام التطوير المستمر ونشأته وخصائصه وطريقة عمله كنظام معاون للتكاليف المستهدفة.
أولاً: المفهوم والنشأة.
لقد تم تعريف نظام التطوير المستمر من قبل مشروع ديهاتسو لصناعة السيارات اليابانية على أنه "الإجراءات التي يتم القيام بها بهدف الحفاظ على مستوى التكاليف الإنتاجية للسيارات دون ارتفاع، أو القيام بتخفيض تلك التكاليف إلى المستوى الأقل والمتوقع بناءً على التخطيط الإستراتيجي للمشروع".([118])
كما تم تعريفه من قبل مشروع Imai على أنه "العامل المشترك بين الفلسفة والنظم وآليات حل المشاكل، وهو نظام ياباني الأصل والمنشأ، لأنه ظهر في اليابان قبل الثلاثين عاماً الماضية".([119])
كما أن هذا النظام كان ولا يزال يرى من قبل المدراء اليابانين على أنه "التطبيق العملي لفلسفة ديمنج Deming الصناعية والتي هي(خطط- صمم- راقب وتأكد- اعمل- ضع المقاييس لأفضل أداء) (plan- do- check- act-standardize) ، وهو بالإضافة إلى ذلك يرى من قبل هؤلاء المدراء على أنه القوة التي تحرك الطاقة الكامنة لدى العمال لتحسين أداءهم".([120])
ويعرّفه أحد الكتاب على أنه "الفحص الانتقادي لوظائف المنتج بهدف تنفيذ هذه الوظائف بدرجة عالية من الثقة والاعتمادية وبأقل التكاليف الممكنة".([121])
وترى الباحثة أن هذا النظام هو "عملية مستمرة من التغيرات الفعّالة والجذرية التي مهمتها إزالة الفاقد ورفع الأداء بالاعتماد على الفحص والتقييم من الإدارة الواعية ومن العاملين المدربين".
- خصائص ومبادئ التطوير المستمر.
يتضمن هذا النظام الخصائص والمبادئ التالية:([122])
- الصفات المطلوبة في الأشخاص القائمين بعملية التطوير المستمر.
يتطلب نظام التطوير المستمر في الأشخاص القائمين به بعض الصفات كما يلي:
- النشأة.
لقد تم ابتكار نظام التطوير المستمر على يد الأستاذ تايتشي أوهونو Taiichi Ohno في مشروع تويوتا لصناعة السيارات([123])، وقد كان ذلك بعد أزمة البترول في اليابان عام 1973م، حيث تسببت تلك الأزمة في إحداث ارتفاع حاد في التكاليف نتج عنه انخفاض حاد في مستوى بيع السيارات، مما تطلب ابتكار نظام التطوير المستمر الذي استطاع تخفيض التكاليف بمقدار 10000ين أي ما يعادل 75دولار لكل سيارة، وكان ذلك في مدة لا تزيد عن ستة أشهر.([124])
ولقد استطاع مشروع ديهاتسو لصناعة السيارات اليابانية تحقيق نتائج باهرة بفضل استخدام هذا النظام، حيث أنه تمكن من الحصول على المركز السابع بالنسبة لحجم المبيعات من بين المشروعات اليابانية الأخرى المشابهة له في الصناعة، أما خارج اليابان فلقد كانت مبيعاته تفوق مبيعات الآيسوزو والمازدا والسوبارو، كما أنه استطاع بفضل ذلك النظام تأسيس أسواق لمنتجاته تفوق الـ 120 قطراً في جميع أنحاء العالم.([125])
هذا بالإضافة إلى وجود جمعية خاصة لمستخدمي نظام التطوير المستمر قد تأسست عام 1990م تحت إشراف كلاً من معهد التكنولوجيا الصناعية Industrial Technology Institute (ITI) الموجود في مدينة Ann Abor بولاية ميتشغان Michigan والمعهد الاستشاري للتطوير المستمر Continuous Improvement الموجود في مدينة Northville أيضاً بولاية ميتشغان، وأن الهدف الأساسي من هذه الجمعية هو مساعدة المشروعات على توسيع استثماراتها من خلال عرض الحقائق والعوائق ومناقشتها وتطبيق الحلول المقترحة والخبرات الجيّدة عليها.([126]) وتقوم جمعية التطوير المستمر بتدريب أعضاءها على مجالات متعددة مثل: الصيانة الإنتاجية الشاملة، وتقنيات إيجاد الحلول والحفاظ على البنية الإدارية وتنظيمها، وكذلك تقنيات تطوير الإنتاج. وتعقد الجمعية اجتماعاً دورياً كل ستة أسابيع في مقر أحد المشروعات التي لها عضوية معها، ويرأس هذا الاجتماع مستشارين من معهد التكنولوجيا الصناعي ومن المعهد الاستشاري للتطوير المستمر، ويطلب من الأعضاء المشاركين (المشروعات المشاركة) إرسال مندوبين عنهم من الإدارة العليا ومن مختلف المستويات الإدارية الأخرى، ويقوم هؤلاء الأعضاء في تلك الاجتماعات بما يلي:
ولا تكتفي الجمعية بتدريب أعضاء هذه المشروعات فقط، ولكنها تقوم بعد عملية التدريب بتقسيم الأعضاء المشاركين إلى ثلاث أو أربع مجموعات صغيرة كل مجموعة من هذه المجموعات تقوم بزيارة تفقدية لمواقع العمل في المشروعات المشاركة بحثاً عن إمكانية إدخال بعض التحسينات عليها، وبعد الجولة يتم مناقشة الملاحظات المتبادلة بينهم ومن ثم اعتماد الفعّال منها.
- طريقة تطبيق النظام.
تتمثل طريقة التطوير المستمر في تلك الأنشطة التي يقوم بها النظام بهدف التخلص من الفاقد والأعطال والإنتاج المعيب، بالإضافة إلى تلك الأنشطة التي تهدف إلى تنمية عوائد الإنتاج عن طريق تنمية القدرات والكفاءات للعاملين.
ولكن أحياناً قد توجد بعض العوائق التي تحول دون القيام بعملية التطوير المستمر، وهذه العوائق تعرف باسم مجموعة "السلوات المتزامنة" Siol Syndrom وهي تعني وجود مجموعات من العمال لهم أولويات وأهداف متمركزة ومختلفة عن أهداف المشروع، وهي تتسبب في حصول فاقد كبير في الموارد وفي العملية الإنتاجية، كفاقد في الوقت بسبب زمن انتظار أو اتصالات سيئة أو نقل بطيء للمنتجات أو الحصول على معلومات غير مفيدة، أو الفاقد بسبب منتجات معيبة، أو الفاقد بسبب تدني المقدرة الإبداعية للعاملين.([127])
وإن السبب الرئيسي في حدوث هذه السلوات هو تدفق العملية الإدارية بصورة رأسية (أي من الأعلى إلى الأسفل، وعدم مشاركة جميع المستويات الإدارية أو العاملين في الخطة التصنيعية أو صنع القرارات)، في حين أن العملية الإنتاجية تتدفق بصورة أفقية ( أي نحو إرضاء العميل، ويشارك فيها جميع الموظفين على مختلف مستوياتهم)، فإن الناتج سيكون وجود عدة تقاطعات وتباينات كل تقاطع يسمى "سلوة" أي مجموعة من العاملين الذين يتسببون في حدوث فاقد كبير في العملية الإنتاجية، وحتى يمكن تفادي وجود مثل هذه السلوات يجب إتباع الخطوات التالية:([128])
ومما سبق ترى الباحثة أن نظام التطوير المستمر يتطلب الأخذ في الاعتبار جميع أهداف وغايات المدراء والعاملين وعدم تجاهلها، كما يتطلب وجود النموذج القيادي ذي الخبرة والدراية والثقافة العالية، والذي يتمتع أيضاً بالمرونة وتقبل الانتقادات.
وبعد الانتهاء من تتبع الخطوات التمهيدية التي من شأنها إزالة "السلوات المتزامنة" التي تعيق عملية القيام بالتحسينات المستمرة لأي جزء أو مرحلة من مراحل المشروع.
البدء بالتحسينات.
إن عملية إجراء التحسينات والوصول إليها إنما تبدأ من نقطة الإحساس بالمشكلة وتحديدها والتفكير في أسباب حدوثها، ومن ثم تقديم الاقتراحات والحلول تجاهها، ولكن قد يوجد هنالك بعض الأشخاص الذين ليس لديهم الاستعداد الكافي للإدلاء بآرائهم واقتراحاتهم.وعلى هؤلاء الأفراد عدم الخلط بين الاقتراحات وبين الحلول العبقرية، لأن عملية الوصول إلى القمة فجأةً قد تكون مستحيلة، فعليهم التدرج في تقديم الاقتراحات وتدريجياً قد يتمكنوا من تقديم الحلول العبقرية.
ففي المشروعات قد يكون العاملين والمواد الخام والأموال محتشدين دون تنظيم، بحيث أن المشاكل الصغيرة مثل فقدان ورقة صغيرة أو مسمار أو خمس دقائق هنا وهناك قد تؤدي إلى حدوث فاقد كبير إذا ما تراكمت. فالحل الوحيد في هذه الحالة هو أن ننظر من حولنا ونحدد الأشياء القريبة والمحيطة بنا ونحاول إيجاد الحلول لها الواحدة تلو الأخرى، فإننا حتماً سوف نحقق نتائج رائعة.
والشكل التالي المقترح من قبل الباحثة يوضح كيف أن تراكم التحسينات الصغيرة يؤدي إلى الحلول:
شكل (17)
يوضح أنه تراكم التحسينات الصغيرة يؤدي إلى تحسينات كبيرة
وإن الموازنة بين المنهج المقترح والأهداف المحققة تعتبر من أهم الوسائل التي تؤدي إلى تحقيق الفعّالية عند القيام بالتحسينات، فعلى سبيل المثال: عند استخدام آلة رافعة مخصصة لحمل طن واحد في رفع طن ونصف، فإن المنهج سوف يكون غير ملائم على الإطلاق، أما عندما تستخدم آلة رافعة مخصصة لحمل طنّين في رفع طن ونصف فإن المنهج سوف يكون مسبباً للفاقد، ولكي نحقق التوازن علينا استخدام آلة رافعة مخصصة لحمل طن ونصف.
وعلى ذلك فإن المهام والأعمال المبذولة يومياً هي وسيلة لتحقيق بعض الأهداف المحددة مسبقاً، فيجب تقييم الأهداف ووضع المنهج المناسب لها، لنتمكن من تفادي الفاقد وعدم التناسق وحتى تصبح المهام أسهل وتحقيقها أسرع وأكثر أماناً وأقل تكلفة.([129])
خطوات التحسين.
إن التوجه نحو التحسين والذي يبدأ بالوقوف على المشاكل وتحديدها ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها ومتابعة تنفيذها ليس أمراً سهلاً أو خالياً من العوائق، فالعوائق موجودة في هذا المجال وقد تتطلب بعض التجارب التي تحتمل الصواب أو الخطأ.
يمكن تقسيم عملية التحسين إلى مرحلتين أساسيتين يتفرع عنهما بعض الخطوات التي يوضحها الشكل التالي:([130])
- هناك شيءٌ ما غريب يحدث.
- هل يمكن القيام بأي عمل تجاهه؟.
- إعادة تقييم المشاكل التي تم اكتشافها.
- "ما هي الحالة الوضعية الراهنة؟.
- القيام بتحري تفصيلي.
- هناك شيئٌ ما آخر غريب.
- "لماذا يحدث هذا الشيء على هذا النحو؟".
- لماذا يحدث هذا؟.
- "ماذا يحدث لو فعلت هذا؟".
- "هذا الأمر ممكناً أيضاً".
- " ما هي مشاكل المنهج المستحدث؟"
(إذا لم تكن متأكداً فاسأل الآخرين).
- "هل هذه الفكرة ممكنة التطبيق؟".
- "هذه الفكرة لا تعمل على نحو مقبول".
- "ماذا لو قمت بهذا العمل؟".
- المقارنة بين الوضع قبل وبعد التحسينات.
- تلخيص عملية التحسين من مرحلة تحديد المشاكل
إلى مرحلة تطبيق وتنفيذ تلك التحسينات.
- لن تتأكد من جدوى التحسينات إلاّ بعد تطبيقها.
- التحسينات السهلة التطبيق هي التي يقوم بها من اقترحها.
- الحصول على الموافقة من الشخص المسئول قبل التطبيق
- التأكد من فوائد التحسينات.
- متابعة التحسينات لحين استقرار الفوائد.
- توحيد وتأسيس المعايير لمنع الانتكاسة.
شكل (18)
يوضح خطوات التطوير المستمر
ومما سبق فإنه يمكن القول أن فريق التكاليف المستهدفة عندما يكون بصدد إنتاج منتج جديد أو تطوير منتج سابق فإنه يبدأ بتحديد تكلفة ذلك المنتج على أساس ظروف السوق وعلى أساس إمكانيات المشروع المتاحة، ومن ثم يقوم بمقارنة التكلفتين ليستطيع تحديد مواطن التأخر والارتفاع في التكاليف ويبدأ بالتالي مرحلة جديدة وهي تخفيض تلك التكاليف المرتفعة والوصول إلى التكاليف المستهدفة أو الاقتراب منها قدر الإمكان. وهو يستعين في سبيل تحقيق ذلك بالنظم المعاونة كنظام اختبار وتصميم دالة الجودة الذي يقوم بدراسة مواصفات المنتج المطلوبة وتحديد أهمها من قبل العملاء، كما يقوم بدراسة وتحديد أهم الأجزاء التي يجب أن يشتمل عليها المنتج لتحقيق تلك المواصفات.
ومن ثم يقوم فريق التكاليف المستهدفة باستخدام نظام هندسة القيمة الذي يقوم بمهمة الفحص والتأكد من أن الأجزاء المحددة للمنتج مناسبة له وتجعله يبدو فعلاً بالصورة المطلوبة منه وبالسعر المناسب، و إلاّ فإن هذا النظام يقوم بمهمة التخلص من تلك الأجزاء والأنشطة التي لا تضيف قيمة ويستبدلها بالأفضل منها. أما إذا لم يتم تحقيق التكلفة المستهدفة في المنتج من خلال النظامين السابقين فإن فريق العمل يقوم بمزاولة أنشطة التطوير المستمر التي تعمل بمهمة التغير الجذري على العملية الإنتاجية وعلى أقسام ومراحل المشروع ككل حتى يصل إلى تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات حسب التكلفة المستهدفة.
خلاصة الفصل:
يمكن تلخيص أهم النقاط التي تم التعرض لها في الفصل الثاني كما يلي:
الفصل الثالث
الدراسة الميدانية
الفصل الثالث
الدراسة الميدانية
مقدمـة
إن التطور والازدهار الذي تشهده المملكة اليوم في جميع مجالات الحياة ومن بينها المجال الصناعي، إضافةً إلى تقدم مستوى العلم والمعرفة بين الأفراد، أدى إلى خلق دافعاً قوياً لدى أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة والكافية لاستثمار أموالهم في هذا المجال.
ولكي يتحقق لهذه المشروعات المزيد من التقدم والنمو، كان لا بد من تدعيمها بمزيد من البحوث والدراسات النظرية والعملية، حيث لا مجال للعمل الناجح دون سابق معرفة أو علم، ومن هنا ظهرت أهمية التعاون المتبادل بين هذه المشروعات وبين القائمين عليها بالبحوث والدراسات الأكاديميين.
وحتى يتم تحقيق الهدف العام من هذا البحث وهو دراسة مدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة في المشروعات الصناعية السعودية تم اختيار عينة من تلك المشروعات من مختلف القطاعات الإنتاجية والمتقدمة صناعياً بمدينة جدة، حيث تنتعش الحركة الصناعية والتجارية فيها، وذلك لمحاولة إثبات مدى صحة أو خطأ فروض البحث، وبالتالي التوصل إلى نتيجة أساسية وهي إمكانية أو عدم إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة في المشروعات الصناعية السعودية.
ولتحقيق ذلك فقد تم تقسيم هذا الفصل إلى المباحث التالية:
المبحث الأول: عرض وتحليل ومناقشة البيانات.
أولاً: أساليب جمع البيانات.
ثانياً: الأساليب الإحصائية المستخدمة.
ثالثاً: تحليل البيانات.
المبحث الثاني: خلاصة ونتائج وتوصيات البحث.
أولاً: خلاصة البحث
ثانياً: النتائج.
ثالثاً: التوصيات.
المبحث الأول
عرض وتحليل ومناقشة البيانات
مقدمــة.
إن الهدف الأساسي من الدراسة الميدانية والموضح في هذا المبحث هو تحديد مدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية في مدينة جدة، عن طريق التعرف على بعض الأسس والأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات وتحقيق رغبات العملاء بصورة واقعية، ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال الأهداف الفرعية التالية:
وحتى يتم تحقيق الهدف العام من هذه الدراسة والأهداف الفرعية له، فقد تم اختيار عينة من المدراء العاملين بالمشروعات الصناعية المتقدمة بمدينة جدة والعاملة في مجالات صناعية مختلفة للحصول منهم على المعلومات اللازمة لعمل الدراسة.
وسوف تتناول الباحثة في هذا المبحث توضيح أساليب جمع البيانات، والأساليب الإحصائية التي تم استخدامها، ومن ثم كيفية تحليل تلك البيانات.
أولاً: أساليب جمع البيانات.
لقد تم جمع البيانات الخاصة بهذه الدراسة من المشروعات الصناعية بمدينة جدة بإتباع الآتي:
وفيما يلي سوف يتم توضيح أسماء المشروعات الصناعية التي خضعت لمجال البحث وتم اعتماد الردود منها:
جدول رقم (1)
بيان يوضح أسماء المشروعات الخاضعة لمجال البحث
المجال الصناعي | أسماء المشروعات | رأس المال بالمليون | الملكية |
الأجهزة والأدوات الكهربائية | مصنع التلفزيون السعودي | 60-80 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) |
شركة كابلات جدة | 80-160 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
الشركة السعودية الإيطالية | 10-20 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
السيارات | الشركة الوطنية لصناعة السيارات المحدودة | 40-80 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) |
مصنعAIDENلحاملات النفايات | 10-20 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
شركة المطلق للصناعات المعدنية (قطع غيار) | 40-80 | وطنية 10% (قطاع خاص) | |
الأغذية | شركة الأطعمة الراقية (ريفكو) | 20-40 | وطنية 100% (قطاع خاص) |
شركة صافولا | 160فأكثر | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
الشركة الوطنية للبسكويت والحلويات | 40-80 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
شركة المجمعات للصناعات الغذائيةFMG | 5-10 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
شركة الألبان الحديثة (كورتينا) | 5-10 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
الشركة الوطنية للصناعات الغذائية | 20-40 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
التحويلية | الشركة الوطنية للزجاج والمرايا المحدودة | 40-80 | وطنية 100% (قطاع خاص) |
الكيماويات | شركة محمد علي أبو داود ( كلوركس) | 10-20 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) |
شركة نابكو لصناعة البلاستيك | 10-20 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
المواد الإنشائية | الشركة السعودية للطوب الرملي الجيري | 160فأكثر | وطنية 100% (قطاع خاص) |
المنتجات المعدنية | شركة منتجات الألمنيوم المحدودة | 80-160 | وطنية 100% (قطاع خاص) |
شركة جمجوم للمنتجات المعدنية | 5-10 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
شركة اليمامة للصناعات الحديثة المحدودة | 20-40 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
الشركة السعودية للصناعات الكهربائية | 5-10 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
النسيج | مصنع جدة للخيوط | 20-40 | وطنية 100% (قطاع خاص) |
مصنع الدهلوي لصناعة الخيوط | 20-40 | مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
أخرى | مصنع شعيب للأفران | 10-20 | وطنية 100% (قطاع خاص) |
شركة العيسائي للبلاستيك | 10-20 | مشتركة(خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
مصنع المنار لزيوت التشحيم | 40-80 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
شركة بن زقر ليفر المحدودة | 20-40 | مشتركة(خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
مصنع البترجي لمستحضرات التجميل | 10-20 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
الشركة المتحدة لصناعة الكرتون(يونيباك) | 20-40 | مشتركة(خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
مصنع السريع للسجاد | 80-160 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
المصنع السعودي لتقنية الخيوط(ساينتك) | 80-160 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
مصنع أنظمة الأنابيب السعودية | 20-40 | مشتركة(خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
الشركة السعودية اليابانية للأدويةSAJA | 80-160 | مشتركة(خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | |
شركة الجمجوم لصناعة الأدوية | 80-160 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
مصنع الشرق الأوسط للمراتب (سيلي) | 10-20 | وطنية 100% (قطاع خاص) | |
مصنع الزجاج (محمود سعيد) | 160فأكثر | وطنية 100% (قطاع خاص) |
جدول رقم (2)
توزيع أفراد عينة البحث طبقاً للإدارات التي ينتمون إليها
الإدارة | التكرارات (ك) | النسبة المئوية (%) |
إدارة التكاليف | 19 | 27.9% |
إدارة التصميمات الهندسية | 1 | 1.5% |
إدارة الإنتاج | 14 | 20.6% |
إدارة المشتريات | 2 | 2.9% |
إدارة التسويق | 11 | 16.2% |
أخرى | 21 | 30.9% |
المجموع[131]*) | 68 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن نسبة أفراد عينة البحث القائمين بتعبئة الاستبيان من إدارة التكاليف هي 27.9%، ويليها إدارة الإنتاج فقد بلغت نسبة الأفراد القائمين بتعبئة الاستبيان منها 20.6% في حين بلغت نسبة الأفراد من إدارة التسويق 16.2%، ومن ثم إدارة المشتريات التي بلغت نسبة الإفراد منها2.9%، وأخيراً إدارة التصميمات الهندسية الذين بلغت نسبتهم 1.5%، أما بند أخرى فقد كان له أعلى نسبة وهي 30.9%، حيث أن الإداريين الذين اختاروا هذا البند كانوا من إدارات مختلفة غالباً من الإدارة العليا وأحياناً من الإدارة المالية وإدارة المحاسبة.
ثانياً: الأساليب الإحصائية المستخدمة.
لقد تم تحليل البيانات باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية التي تلائم طبيعة البيانات وفروض البحث المطلوب اختبارها، وهذه الأساليب الإحصائية هي:
1. الأساليب الإحصائية الوصفية:
2. اختبار (مان-ويتني) ([132])Man-Whitney .
وهو اختبار لجوهرية الفرق بين متوسطين، وهو يعتبر اختبار لا معلمي (Non-Parametric) بديل لاختبار (T-Test)، وهو يستخدم لمعرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطين(مجتمعين أو عينتين) .
3. اختبار معامل ارتباط الرتب (سبيرمان) ([133])Spearman .
وهو اختبار يستخدم لمعرفة درجة (قوة) الارتباط بين متغيرين أو مجموعتين من البيانات، وكذلك لمعرفة مدى وجود فروق جوهرية في ترتيب أهمية متغيرين أو مجموعتين من البيانات.
ثالثاً: تحليل نتائج البيانات.
لقد تم تحليل الإجابات والمعلومات الواردة في الاستمارات المرتدة باستخدام الأساليب الإحصائية السابقة الذكر، وكذلك باستخدام برنامج التحليل الإحصائي
(SPSS 7.5) ، ومن ثم الوصول إلى تحديد وتوضيح نتائج تحليل هذه البيانات كما يلي:
1 . تحديد نتائج تحليل المعلومات الخاصة بالقائمين بتعبئة الاستبيان.
1/1 المؤهل العلمي والتخصص للقائمين بتعبئة الاستبيان.
جدول رقم (3)
توزيع أفراد عينة البحث طبقاً للمؤهل والتخصص العلمي
المؤهل العلمي | التخصص | المجموع | ||||||||
علوم محاسبية | علوم إدارية | علوم هندسية | أخرى | |||||||
ك | % | ك | % | ك | % | ك | % | ك | % | |
جامعي | 24 | 82.8 | 10 | 90.9 | 16 | 72.7 | 6 | 100 | 56 | 82.4 |
دراسات عليا | 5 | 17.2 | 1 | 9.1 | 6 | 27.3 | - | - | 12 | 17.6 |
المجموع | 29 | 42.6 | 11 | 16.2 | 22 | 32.4 | 6 | 8.8 | 68 | 100 |
يوضح الجدول السابق أن أعلى نسبة من الأفراد القائمين بتعبئة الاستبيان هم من الأفراد المتخصصين في العلوم المحاسبية، حيث بلغت نسبتهم 42.6% ، نسبة الجامعيين منهم 82.8% ، أما الحاصلين على الدراسات العليا فنسبتهم هي 17.2%. أما أفراد العينة المتخصصين في العلوم الهندسية فهم يشكلون نسبة 32.4%، منهم 72.7% حاصلين على البكالوريوس و27.3% منهم حاصلين على الدراسات العليا. في حين أن أفراد العينة المتخصصين في العلوم الإدارية فهم يشكلون نسبة 16.2% معظمهم من الحاصلين على البكالوريوس حيث أن نسبتهم 90.9%، أما الحاصلين على الدراسات العليا فنسبتهم هي9.1%. وقد بلغت نسبة الأفراد من التخصصات الأخرى 8.8% جميعهم من الحاصلين على البكالوريوس، ولكن لم يرد ذكر التخصصات الأخرى الحاصلين عليها هؤلاء الأفراد.
1/2 الخبرة في المجال الصناعي لأفراد العينة حسب تخصصاتهم.
جدول رقم (4)
توزيع عينة البحث طبقاً لخبرتهم في المجال الصناعي وحسب تخصصاتهم
الخبرة | التخصص | المجموع | ||||||||
علوم محاسبية | علوم إدارية | علوم هندسية | أخرى | |||||||
ك | % | ك | % | ك | % | ك | % | ك | % | |
5 سنوات فأقل | 16 | 55.1 | 8 | 72.8 | 14 | 63.6 | 4 | 66.7 | 42 | 61.8 |
أكثر من 5-10 سنوات | 6 | 20.7 | 2 | 18.2 | 5 | 22.7 | - | - | 13 | 19.1 |
أكثر من 10-20سنة | 4 | 13.8 | 1 | 9 | 1 | 4.6 | 2 | 33.3 | 8 | 11.8 |
أكثر من 20سنة | 3 | 10.4 | - | - | 2 | 9.1 | - | - | 5 | 7.3 |
المجموع | 29 | 42.6 | 11 | 16.2 | 22 | 32.4 | 6 | 8.8 | 68 | 100 |
يوضح الجدول السابق أن معظم أفراد العينة هم من ذوي الخبرة لخمس سنوات فأقل،حيث ظهر في خانة المجموع أن نسبة الأفراد ذوي الخبرة من خمس سنوات فأقل هي 61.8%، وخبرة الأفراد لأكثر من 5-10سنوات هي 19.1%، وخبرة الأفراد لأكثر من 10-20سنة هي بنسبة 11.8%، في حين ظهرت خبرة الأفراد بنسبة لأكثر من 20سنة 7.3% وكذلك نجد على سبيل المثال: أن 55.1% من المحاسبين خبرتهم خمس سنوات فأقل، أما الذين خبرتهم من5-10سنوات فإن نسبتهم 20.7%، والذين خبرتهم من10-20سنة فإن نسبتهم 13.8%، وأخيراً فإن الذين خبرتهم أكثر من 20 سنة فنسبتهم هي 10.4%. هذا ولم يرد ذكر تخصصات الأفراد الذين اختاروا بند أخرى. وترى الباحثة أن سبب ارتفاع نسبة أفراد العينة ذوي الخبرة الأقل قد يكون اتجاه مسئولي تلك المشروعات إلى تعيين حديثي التخرج، أو التحديث بصفة مستمرة في الموظفين مع بقاء العناصر ذات الخبرة الطويلة في الإدارة العليا.
1/3 مدى معرفة ودراسة القائمين بتعبئة الاستبيان بنظام التكاليف المستهدفة.
جدول رقم (5)
توزيع أفراد عينة البحث طبقاً لمعرفتهم بالنظام
معرفة ودراسة التكاليف المستهدفة | ك | % |
نعــم | 42 | 61.8% |
لا | 26 | 38.2% |
المجموع | 68 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن نسبة أفراد العينة الذين ذكروا أن لهم سابق معرفة بنظام التكاليف المستهدفة هي 61.8%، أما الذين ليس لهم سابق معرفة بالنظام فهم
بنسبة 38.2%.
1/4 مصادر دراسة ومعرفة التكاليف المستهدفة من قبل القائمين بتعبئة الاستبيان.
جدول رقم (6)
توزيع أفراد العينة طبقاً لمصدر الحصول
على المعلومات عن نظام التكاليف المستهدفة
مصدر المعلومات | ك | % |
خلال الدراسة الجامعية | 23 | 33.3% |
خلال الدراسات العليا | 10 | 14.5% |
الدورات التدريبية | 22 | 32% |
الإطلاع | 14 | 20.2% |
المجموع | 69 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن أهم مصدر للمعلومات عن نظام التكاليف المستهدفة هو الدراسة الجامعية، حيث تم اختيار هذا المصدر بنسبة 33.3% ، ويليه في ذلك الدورات التدريبية التي تم اختيارها بنسبة 32% ، ويليهما مصدر الإطلاع ، الذي تم اختياره بنسبة 20.2% ، وأخيراً مصدر الدراسات العليا الذي تم اختياره بنسبة 14.5%. وترى الباحثة أن ارتفاع نسبة الحصول على معلومات عن النظام من مصدر الدراسات الجامعية وانخفاضها عن مصدر الدراسات العليا كان بسبب ارتفاع نسبة الحاصلين على البكالوريوس من أفراد العينة بكثير عن الحاصلين على الدراسات العليا، إضافةً إلى أن كثيراً ما يكون الإداريين من هذه المشروعات هم من الدارسين في الدول المتقدمة.
2 . تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الأولى من البحث وهي:
"يوجد لدى بعض المشروعات الصناعية السعودية إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة"
وحتى يتم التحقق من صحة أو خطأ الفرضية الأولى من البحث فسوف يتم تحليل النتائج باستخدام الجداول التالية:
2/1 إمكانية أو عدم إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة.
جدول رقم (7)
توزيع عينة البحث طبقاً لمدى إمكانية تطبيق نظام
التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية
مدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة | ك | % |
هناك إمكانية لتطبيق النظام | 19 | 54.3% |
لا يوجد إمكانية لتطبيق النظام | 16 | 45.7% |
المجموع | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن نسبة المشروعات التي ذكرت أن لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة هي 54.3%، أما نسبة المشروعات التي ذكرت أنها ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام هي 45.7%.
2/2 مدى تطبيق معادلة التكاليف المستهدفة.
جدول رقم (8)
توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي
ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لاستخدام المعادلة
طريقة حساب تكلفة المنتج | ك | % |
تكاليف المراحل التي يمر بها المنتج | 19 | 100% |
معادلة التكاليف المستهدفة(سعر بيع المنتج – هامش الربح المطلوب) | - | - |
المجموع | 19 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن جميع المشروعات التي ذكرت أن لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة لا تقوم باستخدام المعادلة، حيث ظهر أنه يتم حساب تكلفة المنتجات بنسبة 100% على أساس المراحل التي يمر بها المنتج في كلا النوعين من المشروعات.
2/3 أسس تحديد أسعار المنتجات.
جدول رقم (9)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي
ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً للأسس المتبعة في تحديد أسعار المنتجات
أسس تحديد أسعار المنتجات | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
على أساس ظروف السوق: من حيث السعر المرغوب من قبل العملاء، ومن حيث أسعار المنتجات المنافسة. | 34 | 50% | 25 | 52.1% |
على أساس إمكانيات المشروع (أي ما يتكلفه المنتج من عناصر للتكاليف+ هامش الربح) | 32 | 47.1% | 21 | 43.75% |
أسس أخرى | 2 | 2.9% | 2 | 4.15% |
المجموع [134]* | 68 | 100% | 48 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة تركز بصورة رئيسية على تحديد أسعار منتجاتها عل أساس ظروف السوق، حيث ظهرت نسبة ذلك الأساس بنسبة 50%،52.1% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.أما أساس تحديد الأسعار حسب إمكانيات المشروع فقد تم اختياره بنسبة 47.1%،43.75% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.ولقد اختارت بعض المشروعات أسس أخرى وهي بنسبة 2.9%،4.15% من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وقد ذكرت بعضها أن الأسس التي تطبقها هي مزيج من الأساسين المحددين سابقاً، أو أن بعضها يقوم بتحديد أسعاره على أساس التكاليف المعيارية+ هامش الربح المطلوب. هذا في حين أن البعض الآخر من المشروعات ذكرت أنها تعتمد عند تحديد أسعارها على جهات خارجية كمشروعات صناعة الأدوية التي تلتزم بالأسعار التي تحددها لها وزارة الصحة.وعليه يمكن القول إن المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بتحديد أسعارها على أساس ظروف السوق بصفة أساسية، لما لذلك من أهمية بالغة في إمكانية تحقيق المنافسة والأرباح الكافية على المدى الطويل، بالإضافة إلى ذلك فهي لا تتجاهل أهمية القيام بالمقارنة بين الأسعار المحددة على أساس السوق وتلك المحددة على أساس إمكانيات المشروع المتاحة، وهذا يتفق كثيراً مع مبادئ التكاليف المستهدفة.
2/4 أسس تحديد هامش الربح.
جدول رقم (10)
توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية
والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأسس تحديد هامش الربح
أسس تحديد هامش الربح | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
مكانة المنتج بين منافسيه | 22 | 36.1% | 18 | 42.9% |
أرباح المنتجات الأخرى في المشروع | 5 | 8.2% | 6 | 14.3% |
الأرباح التاريخية للمنتج | 5 | 8.2% | 3 | 7.1% |
كمية المبيعات المتوقعة للمنتج | 25 | 41% | 13 | 31% |
مستوى دخول العملاء | 4 | 6.5% | 2 | 4.7% |
المجموع | 61 | 100% | 42 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة تقوم باستخدام أساس كمية المبيعات المتوقعة للمنتج بالدرجة الأولى، حيث ظهرت نسبة استخدام هذا الأساس 41%، ويليه في الاستخدام أساس مكانة المنتج بين منافسيه، حيث ظهر بنسبة 36.1%، ويليهما في المرتبة الثالثة الأساسان: أرباح المنتجات الأخرى في المشروع، والأرباح التاريخية للمنتج، حيث ظهرا بنسبة 8.2%. وفي المرتبة الرابعة والأخيرة يتم استخدام أساس مستوى دخول العملاء الذي حصل على نسبة 6.5%. أما المشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة فهي تعتمد بالدرجة الأولى على أساس مكانة المنتج بين منافسيه، حيث ظهر هذا الأساس بنسبة
42.9%، وفي الدرجة الثانية فهي تعتمد على أساس كمية المبيعات المتوقعة للمنتج، حيث كانت نسبة هذا الأساس 31%، ويليهما في الدرجة الثالثة أساس أرباح المنتجات الأخرى في المشروع الذي ظهر بنسبة 14.3%، وفي الدرجة الرابعة فهي تعتمد على أساس الأرباح التاريخية للمنتج الذي ظهر بنسبة 7.1%، وأخيراً تعتمد على أساس مستوى دخول العملاء الذي ظهر بنسبة 4.7%.وهذا يعني أن المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تعتمد بصورة أساسية على أسس تحديد هامش الربح التي تأخذ في اعتبارها ظروف السوق، وهما الأساسان: كمية المبيعات المتوقعة، ومكانة المنتج بين منافسيه، وهذا يتفق مع مبادئ التكاليف المستهدفة ويسهل عملية التطبيق مستقبلاً.
ولمعرفة ما إذا كان ترتيب الأهمية لأسس تحديد هامش الربح متفق عليه من قبل المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق، فقد أجري اختبار (سبيرمان لارتباط الرتب) وظهرت من خلاله قيمة معامل الارتباط 0.872 وبمستوى معنوية =0.054 وهو أكبر من 0.05، وذلك يعني عدم وجود اتفاق تام بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على ترتيب أهمية أسس تحديد هامش الربح. إلاّ أن الباحثة ترى أن الفرق في الترتيب لا يعتبر كبيراً لأن المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق تتفقان على كون الأساسين كمية المبيعات المتوقعة ومكانة المنتج بين منافسيه لهما المرتبتان الأولى والثانية بالتبادل، كما يتفقان على أن أساس مستوى دخول العملاء له المرتبة الخامسة والأخيرة من حيث الأهمية.
كذلك ترى الباحثة من خلال الجداول السابق التي توضح إمكانية أو عدم إمكانية التطبيق والتي توضح مدى تطبيق معادلة التكاليف المستهدفة والأسس المتبعة في تحديد أسعار المنتجات وهوامش الأرباح، وأيضاً من خلال الإجابات الواردة في الاستبيان والمقابلات الشخصية أن كلا النوعين من المشروعات سواءً التي أفادت أن لديها إمكانية للتطبيق أو التي أفادت أن ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام لا تطبق نظام التكاليف المستهدفة، حيث أنها لا تستخدم معادلة التكاليف المستهدفة التي تعتبر الركيزة الأولى للنظام، بل تستخدم العديد من مبادئ وأسس هذا النظام، فهي تخطط للتكاليف عن طريق دراسة السوق وتتعرف على المنتج المرغوب من قبل المستهلكين وعلى الأسعار والمواصفات المطلوبة فيه، وعلى تكلفته التقديرية وهامش الربح المطلوب له وتحاول حصر تكاليفها في هذه الحدود حتى تستطيع البقاء في السوق أطول فترة ممكنة، ويدل ذلك على إمكانية التطبيق مستقبلاً لكلا النوعين من المشروعات.
2/5 نوعية وطبيعة المشروع.
جدول رقم (11)
توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس
لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة طبقاً لقيمة رأس المال
رأس مال المشروع | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
أكثر من 5-10 ملايين | 2 | 10.5% | 2 | 12.5% | 4 | 11% |
أكثر من 10-20 مليون | 2 | 10.5% | 6 | 37.5% | 8 | 23% |
أكثر من 20-40 مليون | 5 | 26.3% | 3 | 18.7% | 8 | 23% |
أكثر من 40-80 مليون | 4 | 21.1% | 1 | 6.3% | 5 | 14% |
أكثر من 80-160 مليون | 4 | 21.1% | 3 | 18.7% | 7 | 20% |
أكثر من 160 مليون | 2 | 10.5% | 1 | 6.3% | 3 | 9% |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي رأسمالها أكثر من 5-10 ملايين هي بنسبة 10.5%،12.5% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة، أما المشروعات التي رأسمالها أكثر من 10-20 مليون فهي بنسبة 10.5%،37.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.في حين أن المشروعات التي رأسمالها أكثر من 20-40 مليون فهي بنسبة 26.3%،18.7% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وقد حصلت المشروعات التي رأسمالها أكثر من 40-80 مليون على نسبة 21.1%،6.3% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وقد حصلت المشروعات التي رأسمالها أكثر من 80-160 مليون على نسبة 21.1%،18.7% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وأخيراً فقد حصلت المشروعات التي رأسمالها يفوق 160 مليون على نسبة10.5%،6.3% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وكذلك يوضح الجدول أن أعلى نسبة هي للمشروعات التي رأسمالها أكثر من 10-20 مليون والتي رأسمالها أكثر من 20-40 مليون، حيث حصلا على نسبة 23% من بقية المشروعات، ويليهما في ذلك المشروعات التي رأسمالها أكثر من 80-160 مليون، حيث أنها ظهرت بنسبة 20%. ويليهما المشروعات التي رأسمالها أكثر من 40-80 مليون، حيث ظهرت بنسبة 14%. ويليها في الترتيب المشروعات التي رأسمالها أكثر من 5-10 ملايين، حيث ظهرت بنسبة 11%، ولقد ظهرت المشروعات التي رأسمالها أكثر من 180 مليون في الترتيب الأخير، حيث كانت نسبتها 9% من بقية المشروعات.ويظهر للباحثة مما سبق أن نسبة إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة ترتفع بارتفاع رؤوس أموال تلك المشروعات، وهذا أمر متوقع حيث أن استخدام الأساليب الحديثة يتطلب وجود الإمكانيات المادية الجيّدة لاستقطاب ذوي الخبرة والمهارة من الموظفين والعاملين ولاستخدام الآلات المتطورة ذات التكنولوجيا الحديثة وتطويرها باستمرار.
جدول رقم (12)
توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي
ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة طبقاً لمجال الصناعة
مجال الصناعة | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية لتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
الأجهزة والأدوات الكهربائية | 2 | 10.5% | 1 | 6.25% | 3 | 9% |
الســيارات | 2 | 10.5% | 1 | 6.25% | 3 | 9% |
المـواد الغـذائية | 4 | 21% | 2 | 12.5% | 6 | 17% |
الصناعات التحويلية | 1 | 5.3% | - | - | 1 | 3% |
الكيمــاويات | 1 | 5.3% | 1 | 6.25% | 2 | 6% |
المـواد الإنشائية | 1 | 5.3% | - | - | 1 | 3% |
المنتجات المعدنية | 2 | 10.5% | 2 | 12.5% | 4 | 11% |
النســيج | 1 | 5.3% | 1 | 6.25% | 2 | 6% |
أخـرى | 5 | 26.3% | 8 | 50% | 13 | 36% |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات الخاضعة لمجال البحث والعاملة في مجال صناعة الأجهزة والأدوات الكهربائية هي بنسبة 10.5%،6.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي، أما مجال صناعة السيارات فقد بلغت النسبة 10.5%،6.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي، وقد بلغت نسبة المشروعات العاملة في مجال المواد الغذائية 21%،12.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وبلغت نسبة المشروعات التي تعمل في مجال الصناعات التحويلية 5.3% من المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق النظام، وأما المشروعات التي تعمل في مجال صناعة الكيماويات فهي بنسبة 5.3%،6.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. في حين أن المشروعات التي تعمل في مجال المواد الإنشائية فهي بنسبة 5.3% من المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق النظام. وبلغت نسبة المشروعات التي تعمل في مجال صناعة المنتجات المعدنية 10.5%،12.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي .ومجال صناعة النسيج بلغت نسبة المشروعات منه 5.3%،6.25% للمشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. ولقد ظهرت المشروعات العاملة في المجالات الأخرى كصناعة الأدوية، والأدوات الزراعية، أو صناعة مستحضرات التجميل، أو أواني الطعام الورقية والبلاستيك.... أو غير ذلك بنسبة 26.3%،50% من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وكذلك يوضح الجدول أن أعلى نسبة من المشروعات هي من تلك العاملة في صناعة المواد الغذائية، حيث كانت بنسبة 17%، ويليها في الترتيب تلك المشروعات العاملة في مجال صناعة المنتجات المعدنية، حيث كانت بنسبة 11%، ويليهما في المرتبة الثالثة تلك المشروعات العاملة في مجال الأجهزة والأدوات الكهربائية وكذلك تلك العاملة في مجال صناعة السيارات، حيث ظهرتا بنسبة 9%، أما المرتبة الخامسة فكانت لتلك المشروعات العاملة في مجال صناعة الكيماويات وصناعة النسيج، حيث ظهرتا بنسبة 6%، وظهرت في المرتبة الأخيرة تلك المشروعات العاملة في مجال الصناعات التحويلية، حيث كانت بنسبة 3%. ومما سبق يمكن القول أن السبب في تفاوت نسب المشروعات الخاضعة لعينة البحث هو تفاوت نسب وجود الأنواع المختلفة من الصناعات في السعودية وكذلك مدى تعاون المشروعات مع الباحثة للحصول على المعلومات ، فعلى سبيل المثال تكثر صناعة المواد الغذائية وتقل صناعة الأجهزة الكهربائية وتندر صناعة الإلكترونيات، أما صناعة الكيماويات فهي تعتمد على النفط ومشتقاته وتعتبر من الصناعات الكبيرة وذات رؤوس الأموال الضخمة ويرفض غالباً أصحاب هذه المشروعات التجاوب مع الباحثين ويعتبرون أن المعلومات التي لديهم يجب أن تظل سرية في جميع الحالات. أما فئة أخرى في الجدول كان يمكن إدراج معظمها تحت التصنيفات السابقة، ولكن أفراد العينة أدرجوها تحت بند أخرى، وقد سبقت الإشارة إلى أسمائها والمجال الذي تعمل فيه.
جدول رقم (13)
توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها
إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لملكية المشروع
ملكية المشروعات | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
وطنية 100% (قطاع خاص) | 13 | 68.4% | 11 | 68.75% | 24 | 68.6% |
وطنية مشتركة (قطاع حكومي أو خاص) | - | - | 2 | 12.5% | 2 | 5.7% |
مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) | 6 | 31.6% | 3 | 18.75% | 9 | 25.7 % |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لها ملكية وطنية 100% (قطاع خاص) هي بنسبة 68.4%، 68.75% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي، أما المشروعات التي لديها ملكية مشتركة(حكومي أو قطاع خاص) فهي بنسبة12.5% من المشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام، هذا في حين أن المشروعات التي لها ملكية وطنية مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي) هي بنسبة 31.6%،18.75% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وكذلك يوضح الجدول أن معظم هذه المشروعات سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق هي من التي لها ملكية وطنية 100% (قطاع خاص)، حيث ظهرت هذه النوعية من المشروعات بنسبة 68.6%، ويليها في الترتيب تلك المشروعات التي لها ملكية مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي)، حيث كانت بنسبة 25.7%، ويليهما في المرتبة الثالثة والأخيرة تلك المشروعات التي لها ملكية مشتركة (خاص مع حكومي)، حيث كانت بنسبة 5.7%.
جدول رقم (14)
توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية
أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لنوعية الإنتاج
نوعية إنتاج المشروع | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
أ- وطني 100% | 13 | 68.4% | 9 | 56.25% | 22 | 62.9% |
ب- ترخيص بإنتاج منتج عالمي | 4 | 21% | 2 | 12.5% | 6 | 17.1% |
ج- ينتج كلاً من أوب | 2 | 10.6% | 5 | 31.25% | 7 | 20% |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن نسبة المشروعات التي تنتج منتجات وطنية 100% هي بنسبة 68.4%،56.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. أما المشروعات التي تنتج منتجات بترخيص منتج عالمي فهي بنسبة 21%،12.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. في حين أن المشروعات التي تنتج منتجات وطنية وبترخيص منتج عالمي معاً فهي بنسبة 10.6%،31.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وكذلك يوضح الجدول أن معظم هذه المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق هي من التي تنتج المنتجات الوطنية، حيث ظهرت تلك المشروعات بنسبة 62.9%، ويليها في الترتيب المشروعات التي تنتج منتجات وطنية وبترخيص منتج عالمي معاً، حيث ظهرت تلك المشروعات بنسبة 20%، وأخيراً جاء ترتيب تلك المشروعات التي تنتج منتجات بترخيص منتج عالمي فقط، حيث ظهرت بنسبة17.1%.
جدول رقم (15)
توزيع أفراد عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي
ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لطبيعة الإنتاج بالمشروع
طبيعة الإنتاج بالمشروع | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
نوع واحد من المنتجات | 3 | 15.8% | 2 | 12.5% | 5 | 14.3% |
منتجات متعددة | 16 | 84.2% | 14 | 87.5% | 30 | 85.7% |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن نسبة المشروعات التي تنتج نوع واحد من المنتجات هي بنسبة15.8%،12.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. أما المشروعات التي تنتج منتجات متعددة هي بنسبة 84.2%، 87.5% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
كذلك يوضح الجدول أن معظم المشروعات سواءً تلك التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تنتج منتجات متعددة، حيث ظهرت بنسبة 85.7%، أما المشروعات التي تنتج نوع واحد من المنتجات فقد ظهرت بنسبة 14.3%.
وترى الباحثة أن هذه النتيجة تدل على مدى تفهم تلك المشروعات لأهمية وجود أنواع متعددة من المنتجات في المشروع الواحد، لأن ذلك يساعد على تعويض الخسارة أو التدني في الأرباح التي قد تحدث لأحد المنتجات في المنتجات الأخرى الموجودة في الخط الإنتاجي، كما يدل ذلك على إمكانية تطبيق هذا النظام مستقبلاً لكلا النوعين من المشروعات.
جدول رقم (16)
توزيع عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لنوع المنافسة التي تواجهها تلك المشروعات
نوع المنافسة | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | المجموع | |||
ك | % | ك | % | ك | % | |
منافسة شديدة جداً | 10 | 52.6% | 7 | 43.75% | 17 | 48.6% |
شديدة | 5 | 26.3% | 5 | 31.25% | 10 | 28.6% |
متوسطة | 4 | 21.1% | 3 | 18.75% | 7 | 20% |
ضعيفة | - | - | - | - | - | - |
لا يوجد أي نوع من المنافسة | - | - | 1 | 6.25% | 1 | 2.8% |
المجموع | 19 | 100% | 16 | 100% | 35 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي تواجه منافسة شديدة جداً هي بنسبة 52.6%، 43.75% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. أما المشروعات التي تواجه منافسة شديدة فهي بنسبة26.3%، 31.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. في حين أن المشروعات التي تواجه منافسة متوسطة هي بنسبة 21.1%، 18.75% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. هذا في حين ظهرت المشروعات التي لا تواجه أي نوع من المنافسة بنسبة 6.25% من التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام.
وكذلك يوضح الجدول أن معظم المشروعات سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تواجه منافسة شديدة جداً، حيث ظهرت تلك الدرجة من المنافسة بنسبة 48.6%، ويليها في الترتيب درجة المنافسة الشديدة التي ظهرت بنسبة 28.6%، ويليهما في المرتبة الثالثة الدرجة المتوسطة من المنافسة التي ظهرت بنسبة 20%، وأخيراً ظهرت درجة عدم وجود أي نوع من المنافسة بنسبة 2.8%، في حين لم تحصل درجة المنافسة الضعيفة على أي نسبة.
جدول رقم (17)
نتائج اختبار (مان ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً للمتغيرات الأساسية لطبيعة ونوعية تلك المشروعات
المتغيرات | متوسط الرتب | قيمة | قيمة | مستوى | |
لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||||
رأس المال | 20.03 | 15.59 | 1.299 | 0.194 | غير دال |
مجال الصناعة | 15.74 | 20.69 | 1.468 | 0.142 | غير دال |
ملكية المشروع | 18.34 | 17.59 | .265 | 0.791 | غير دال |
نوعية إنتاج المشروع | 16.61 | 19.66 | 1.021 | 0.307 | غير دال |
طبيعة الإنتاج | 17.74 | 18.31 | 0.273 | 0.785 | غير دال |
مدى وجود المنافسة | 17.18 | 18.97 | 0.555 | 0.579 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق الذي يوضح نتائج اختبار (مان- ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً للمتغيرات الأساسية لطبيعة ونوعية تلك المشروعات أنه:
وعليه يمكن القول إنه لا يوجد اختلاف بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق من حيث المتغيرات الأساسية التي تميز طبيعة ونوعية كلٍّ منهما.
3. تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الثانية من البحث وهي:
"يؤدي تطبيق نظام التكاليف المستهدفة إلى تخفيض التكاليف في المشروعات الصناعية"
وحتى يتم التحقق من صحة أو خطأ الفرضية الثانية من البحث، سوف يتم تحليل النتائج باستخدام الجداول التالية:
3/1 درجة أهمية التخفيض.
جدول رقم (18)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس
لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف
درجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
كبـيرة جـداً | 27 | 75% | 23 | 71.9% |
أهمية كبــيرة | 6 | %16.7 | 9 | 28.1% |
أهمية متوسـطة | 3 | 7.3% | - | - |
أهمية ضعـيفة | - | - | - | - |
لا تعطي أي أهمية | - | - | - | - |
المجموع | 36 | 100% | 32 | 100% |
المتوسط | 4.67 | 4.72 | ||
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تعطي أهمية كبيرة جداً لتخفيض التكاليف، حيث ظهرت تلك الدرجة من الأهمية بنسبة 75%، 71.9% من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.كما ظهرت درجة أهمية التخفيض الكبيرة بنسبة 16.7%، 28.1% من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. في حين ظهرت المشروعات التي تعطي أهمية متوسطة لتخفيض التكاليف بنسبة 7.3% من المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة.
وبالنظر إلى المتوسط العام لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف فإننا نجد أنه قد بلغ 4.67، 4.72من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.وهذا الأمر مطلوب للمشروعات حتى تستطيع تحقيق المنافسة وجذب اكبر نسبة ممكنة من العملاء.
جدول رقم (19)
نتائج اختبار(مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية
والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف
درجة الأهمية لــ: | قيمة الاختبارz | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
تخفيض التكاليف | 0.072 | 0.943 | غير دال |
يوضح الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف أنه:
وعليه يمكن القول إن المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بتخفيض التكاليف بنفس الدرجة تقريباً، حيث أن قيمة الاختبار z أظهرت عدم وجود فرق بين كلا النوعين من المشروعات للأهمية المعطاة لتخفيض التكاليف.
3/2 الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف.
جدول رقم (20)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها
إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة للأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف
الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف: | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
المتوسط | الترتيب | المتوسط | الترتيب | |
البحث عن نواحي الإسراف والتخلص منها. | 3.97 | 1 | 3.94 | 1 |
التفاوض مع الموردين على أسعار المواد المشتراة منهم. | 3.83 | 5 | 3.87 | 3 |
تفادي الأخطاء والعيوب وصيانة الآلات قبل الإنتاج. | 3.92 | 2 | 3.81 | 6 |
إحداث التوازن بين الخامات اللازمة وعدد المنتجات المطلوبة. | 3.80 | 6 | 3.77 | 7 |
تعظيم الاستفادة من مخلفات المواد بإعادة تصنيعها أو بيعها | 2.91 | 10 | 3.09 | 10 |
إلغاء تلك الأنشطة التي لا تضيف قيمة. | 3.29 | 9 | 3.25 | 9 |
تطوير الأداء بالمشروع. | 3.80 | 6م | 3.87 | 3م |
التخزين بالقدر المناسب | 3.59 | 8 | 3.47 | 8 |
التسليم في الوقت المناسب | 3.92 | 2م | 3.92 | 2 |
إحداث التوازن بين عدد العاملين والمهام المطلوبة منهم، بحيث لا مجال لإهدار الوقت من قبل العاملين أو الأجور الإضافية. | 3.86 | 4 | 3.86 | 5 |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف من قبل المشروعات الصناعية أنه:
ولمعرفة ما إذا كان ترتيب الأهمية لتلك الأساليب المتبعة في التخفيض متفقاً عليه من قبل المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق، فقد أجري اختبار (سبيرمان لارتباط الرتب)، حيث ظهر من خلاله أن قيمة معامل الارتباط=0.890 بمستوى معنوية=0.001 وهو أقل من 0.05، مما يعني وجود اتفاق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق، على ترتيب أهمية تلك الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف.
جدول رقم (21)
نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها
إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأهمية أساليب التخفيض المتبعة فيها
الأساليب المتبعة في تخفيض التكاليف: | قيمة الاختبار z | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
البحث عن نواحي الإسراف والتخلص منها. | 0.720 | 0.472 | غير دال |
التفاوض مع الموردين على أسعار المواد المشتراة منهم. | 0.476 | 0.634 | غير دال |
تفادي الأخطاء والعيوب وصيانة الآلات قبل الإنتاج. | 1.309 | 0.190 | غير دال |
إحداث التوازن بين الخامات اللازمة وعدد المنتجات المطلوبة. | 0.254 | 0.799 | غير دال |
تعظيم الاستفادة من مخلفات المواد بإعادة تصنيعها أو بيعها | 0.667 | 0.505 | غير دال |
إلغاء تلك الأنشطة التي لا تضيف قيمة. | 0.504 | 0.614 | غير دال |
تطوير الأداء بالمشروع. | 1.547 | 0.122 | غير دال |
التخزين بالقدر المناسب | 0.657 | 0.511 | غير دال |
التسليم في الوقت المناسب | 0.150 | 0.188 | غير دال |
إحداث التوازن بين عدد العاملين والمهام المطلوبة منهم، بحيث لا مجال لإهدار الوقت من قبل العاملين أو الأجور الإضافية. | 0.697 | 0.486 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق والتي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام أنه:
حيث أنه بالنظر إلى الجدول رقم (20) نجد أن متوسط الأهمية المعطى من قبل المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق تقريباً متساوي، فعلى سبيل المثال قد حصل أسلوب البحث عن نواحي الإسراف والتخلص منها على الترتيب الأول بمتوسط 3.97، 3.94 لكلا النوعين من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي، كما حصل أسلوب التسليم في الوقت المناسب على متوسط 3.92 لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق، وكذلك حصل أسلوب إحداث التوازن بين عدد العاملين والمهام المطلوبة منهم على نفس المتوسط وهو 3.86 لكلا النوعين من المشروعات.
3/3 الاهتمام بتحقيق الجودة.
جدول رقم (22)
تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي لديها إمكانية
والتي ليس لديها إمكانية طبقاً لمستوى تحقيق الجودة
مستوى تحقيق الجودة | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
كبير جداً | 31 | 86.1% | 29 | 90.6% |
كبير | 5 | 13.9% | 2 | 6.3% |
متوسط | - | - | - | - |
ضعيف | - | - | - | - |
لا يوجد أي اهتمام لتحقيق الجودة | - | - | - | - |
لم يحدد | - | - | 1 | 3.1% |
المجموع | 36 | 100% | 32 | 100% |
المتوسط | 3.86 | 4.94 | ||
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بشكل كبير بتحقيق الجودة، حيث ظهر أنه يتم الاهتمام بتحقيق الجودة بدرجة كبيرة جداً هي86.1%، 90.6% لكلا النوعين من المشروعات على التوالي. أما المشروعات التي تهتم بتحقيق الجودة بدرجة كبيرة فقد ظهرت بنسبة 13.9%، 6.3% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. وبالنظر إلى متوسط الأهمية المعطى لمستوى تحقيق الجودة، نجد أن المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بتحقيق الجودة بدرجة متوسطة بلغت 3.86، أما المشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بتحقيق الجودة بمتوسط عالٍ جداً بلغ 4.94.
وترى الباحثة توافق متوسط الأهمية المعطى لتحقيق الجودة من قبل المشروعات التي لديها إمكانية مع متطلبات هذا النظام، حيث أن نظام التكاليف المستهدفة لا يهتم بتحقيق الجودة العالية قدر اهتمامه بتحقيق الجودة المطلوبة لكل منتج حسب أهميتها له، فمثلاً لا تحتاج المنتجات الاستهلاكية القصيرة العمر للجودة العالية، أما المنتجات ذات العمر الطويل كالسيارات تحتاج لتحقيق الجودة العالية فيها.
جدول رقم (23)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية
أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأثر تحقيق الجودة على التكاليف
أثر تحقيق الجودة على التكاليف | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
تخفيض التكاليف بسبب زيادة المبيعات | 29 | 80.6% | 20 | 62.5% |
زيادة التكاليف | 6 | 16.7% | 7 | 21.9% |
أخرى | - | - | 5 | 15.6% |
لم يحدد | 1 | 2.7% | - | - |
المجموع | 36 | 100% | 32 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق ترى أن رفع مستوى الجودة للمنتجات يخفض التكاليف بسبب زيادة المبيعات، حيث بلغت نسبة هذه المشروعات 80.6،%62.5% لكلا النوعين من المشروعات على التوالي. أما بعض المشروعات ترى أن زيادة الجودة تؤدي إلى زيادة التكاليف وهي بنسبة 16.7%، 21.9% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. هذا في حين أن بعض المشروعات كانت لها آراء أخرى مثل أن زيادة الجودة تعطي فرصة جيدة لفتح أسواق جديدة والحصول على عملاء أكثر، أو أن زيادة الجودة تؤدي إلى الحفاظ على مكانة المنتج بين منافسيه، أو أن زيادة الجودة تؤدي إلى إقبال العملاء على شراء المنتج المحسّن بصورة أكبر مما كانت عليه سابقاً، وأخيراً فقد ذكرت إحدى هذه المشروعات أن زيادة الجودة تؤدي إلى زيادة التكاليف أو لانخفاضها وذلك حسب تقبل العملاء لتلك الجودة أو المميزات المضافة، وقد بلغت نسبة هذه المشروعات 15.6% من المشروعات التي أفادت أن ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة.
وتؤيد الباحثة الرأي الأخير، حيث أن العميل هو الفيصل أو العامل المهم في هذه الأمور، حيث أن زيادة الجودة قد تكون ضرورية في بعض المنتجات كالأجهزة الكهربائية مثلاً وقد تكون زيادة عبء على التكاليف في بعضها الآخر كالمنتجات الاستهلاكية قصيرة العمر مثل زجاجة العصير أو غير ذلك. كما أنها ترى أن نظام التكاليف المستهدفة يهتم بجميع الأساليب الممكنة والمتطورة للقيام بعملية تخفيض التكاليف، وكذلك يهتم بتحقيق الجودة المطلوبة مما يؤدي إلى تحقيق التخفيض في التكاليف دون المساس بالجودة أو رغبات العميل.
4. تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الثالثة من البحث وهي:
"يوفر نظام التكاليف المستهدفة معلومات هامة تساعد في تطوير المنتجات"
وحتى يتم التحقق من صحة أو خطأ الفرضية الثالثة من البحث ‘ سوف يتم تحليل البيانات باستخدام الجداول التالية:
4/1 أسباب التطوير في المنتجات.
جدول رقم (24)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأسباب تطوير تصاميم المنتجات
أسباب تطوير تصاميم المنتجات | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | |||||||
ك | % | ك | % | ||||||
التقادم: كل ستة أشهر، كل سنة، أكثر من سنة. | 22 | 40.7% | 15 | 33.33% | |||||
إذا كان المنتج لا يلقى قبولاً لدى العملاء. | 12 | 22.2% | 9 | 20% | |||||
إذا كان المنتج مرتفع التكاليف. | 12 | 22.2% | 14 | 31.11% | |||||
إذا كانت جودة المنتج دون المستوى المطلوب. | 8 | 14.9% | 7 | 15.56% | |||||
المجموع | 54 | 100% | 45 | 100% | |||||
يوضح الجدول السابق أن المشروعات الصناعية سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تقوم غالباً بتطوير منتجاتها على أساس التقادم (أي انتهاء فترة زمنية محددة على وجود المنتج في الأسواق)، حيث ظهر هذا العامل أو السبب بنسبة 40.7%،33.33% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي.
وفي المرتبة الثانية يتم الاعتماد على عامل تطوير المنتجات إذا كانت مرتفعة التكاليف، حيث ظهر هذا العامل بنسبة 22.2%،31.11% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي.
وفي المرتبة الثالثة ظهر أنه يتم القيام بعملية التطوير إذا كان المنتج لا يلقى قبولاً لدى العملاء، حيث ظهرت نسبة هذا السبب بـ22.2%،20% من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام. كما ظهر في المرتبة الثالثة مكرر والمرتبة الرابعة لكلا النوعين من المشروعات على التوالي سبب التطوير الذي يذكر أنه يتم التطوير في المنتجات إذا كانت جودة المنتج دون المستوى المطلوب، حيث ظهر هذا العامل بنسبة 14.9%،15.56% لكلٍ من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي.
4/2 درجة الاهتمام بتطوير المنتجات.
جدول رقم (25)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لتطوير تصاميم المنتجات
درجة الأهمية | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
كبيرة جداً | 25 | 69.4% | 22 | 73.3% |
كبيرة | 10 | 27.8% | 4 | 13.35% |
متوسطة | 1 | 2.8% | 4 | 13.25% |
ضعيفة | - | - | - | - |
لا تعطي أي أهمية | - | - | - | - |
لم يحــدد | - | - | 2 | - |
المجمــوع | 36 | 100% | 32 | 100% |
المتوســط | 4.67 | 4.51 | ||
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات الصناعية سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تعطي أهمية كبيرة جداً لتطوير تصاميم منتجاتها، حيث ظهرت درجة الأهمية هذه بنسبة 69.4%، 73.3% لكلا النوعين من المشروعات على التوالي.كما بلغت نسبة المشروعات التي تعطي أهمية كبيرة لتطوير منتجاتها
27.8%، 13.35% للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي. أما درجة الأهمية المتوسطة لتطوير المنتجات فقد ظهرت بنسبة ضئيلة وهي 2.8%،13.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي.
وبالنظر إلى المتوسط العام لدرجة الأهمية المعطاة لتطوير تصاميم المنتجات نجد أنه قد بلغ 4.67، 4.51 من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي. مما يدل على أن كلا النوعين من المشروعات يعطيان أهمية عالية لتطوير تصاميم منتجاتهما.
جدول رقم (26)
نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها
إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لأهمية تطوير تصاميم المنتجات
درجة الأهمية لـ: | قيمة الاختبار z | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
تطوير تصاميم المنتجات | 0.235 | 0.814 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق من حيث درجة الأهمية المعطاة لتطوير تصاميم المنتجات أنه:
وعليه يمكن القول أنه لا يوجد اختلاف بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام من حيث الأهمية المعطاة لتطوير المنتجات، لأن جميع المشروعات أنشأت لتستمر وتحقق الأرباح، وهي لا تتمكن من ذلك إذا لم تأخذ بالأسباب التي توصلها لذلك والتي من ضمنها تطوير تصاميم المنتجات.
4/3 مصادر الحصول على المعلومات للتطوير.
جدول رقم (27)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها
إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لمصادر المعلومات المستخدمة في القيام بعملية التطوير
مصادر المعلومات | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
الإدارة العليا | 25 | 28.4% | 25 | 39.7% |
الإدارة الوسطي | 8 | 9.1% | 6 | 9.5% |
جميع العاملين | 2 | 2.3% | - | - |
جميع الموظفين | 3 | 3.4% | 4 | 6.3% |
تحليل المنتجات المنافسة | 21 | 23.9% | 17 | 27% |
رغبات العملاء | 29 | 32.9% | 11 | 17.5% |
المجموع | 88 | 100% | 63 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة أكثر ما تعتمد في حصولها على المعلومات للقيام بعملية التطوير على معرفة رغبات العملاء، حيث ظهر مصدر المعلومات هذا بنسبة 32.9%، وبالدرجة الثانية تعتمد على مصدر المعلومات من الإدارة العليا، حيث ظهر هذا المصدر بنسبة 28.4%، وبالدرجة الثالثة تعتمد على تحليل المنتجات المنافسة الذي ظهر بنسبة 23.9%، وبالدرجة الرابعة تعتمد على الإدارة الوسطى، حيث ظهرت هذه الإدارة بنسبة 9.1%، وبالدرجة الخامسة تعتمد على المعلومات من جميع الموظفين، حيث ظهر هذا المصدر بنسبة3.4%، وبالدرجة السادسة تعتمد على العاملين، حيث ظهر مصدر المعلومات هذا بنسبة 2.3%.
أما المشروعات التي أفادت أن ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام نجدها تعتمد بالدرجة الأولى على الإدارة العليا في الحصول على المعلومات للتطوير، حيث ظهر هذا المصدر بنسبة 39.7%، وبالدرجة الثانية تعتمد على تحليل المنتجات المنافسة الذي ظهر بنسبة
27%، وبالدرجة الثالثة تعتمد على مصدر معرفة رغبات العملاء الذي ظهر بنسبة
17.5%، وبالدرجة الرابعة تعتمد على مصدر الإدارة الوسطى، حيث ظهر بنسبة
9.5%، وبالدرجة الخامسة تعتمد على مصدر المعلومات من جميع الموظفين الذي ظهر بنسبة 6.3%.
ولمعرفة ما إذا كان ترتيب الأهمية لهذه المصادر متفق عليه من قبل المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق، فقد أجري اختبار (سبيرمان لارتباط الرتب)، الذي أظهر أن قيمة معامل الارتباط هي 0.829 بمستوى معنوية=0.042 وهي أقل من 0.05.
وعليه يمكن القول أن هناك اتفاق بين المشروعات التي لديها إمكانية والتي ليس لديها إمكانية للتطبيق على ترتيب أهمية مصادر الحصول على معلومات عن تطوير تصاميم المنتجات، ولكن بالرغم من ظهور هذه النتيجة الإحصائية وبالرغم من اهتمام المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق بمصدر رغبات العملاء وبتحليل المنتجات المنافسة بالدرجة الأولى والثانية، إلاّ أن الباحثة ترى أن المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق لا تعطي أهمية كافية لمصدر المعلومات من الموظفين والعاملين، وهذا يتعارض مع ما يتطلبه نظام التكاليف المستهدفة، الذي ينادي بأهمية مشاركة جميع عناصر المشروع على امتداد السلم الوظيفي وخاصةً العاملين لصلتهم المباشرة بالعملية الإنتاجية.
جدول رقم (28)
نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية
أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لمصادر المعلومات للتطوير في المنتجات
مصادر المعلومات | قيمة الاختبار z | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
الإدارة العليا | 0.804 | 0.421 | غير دال |
الإدارة الوسطى | 0.351 | 0.726 | غير دال |
جميع الموظفين | .0560 | 0.575 | غير دال |
جميع العاملين | 1.343 | 0.179 | غير دال |
رغبات العملاء | 3.834 | صفر | دال* |
تحليل المنتجات المنافسة | 0.429 | 0.668 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لمصادر المعلومات المستخدمة في عمليات التطوير أنه:
حيث ظهر من الجدول رقم(27) أن هناك فرق كبير بين نسب الأهمية المعطاة من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام لهذا المصدر، ففي حين تعطي المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق أهمية بنسبة 32.9% لمعرفة رغبات العملاء، فإن المشروعات التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تعطي أهمية لهذا المصدر بنسبة 17.5%.
وعليه يمكن القول أنه من الطبيعي أن تعتمد المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة على مصدر المعلومات (رغبات العملاء) في تطوير منتجاتها بصورة كبيرة، حيث أن هذا النظام يجعل في مقدمة اهتماماته التعرف على رغبات العملاء وتحقيقها في المنتجات الجديدة والمطوّرة.
4/4 درجة الاهتمام بصيانة وتطوير الآلات.
جدول رقم (29)
تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها
إمكانية لتطبيق النظام طبقاً لنسب الأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها
درجة أهمية صيانة الآلات وتطويرها | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
كبيـرة جداً | 28 | 77.8% | 22 | 68.7% |
كبيــرة | 7 | 19.4% | 10 | 31.3% |
متوســطة | 1 | 2.8% | - | - |
ضعيــفة | - | - | - | - |
لا يوجد أي أهمية | - | - | - | - |
المجموع | 36 | 100% | 32 | 100% |
المتوسط | 4.75 | 4.69 | ||
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بدرجة كبيرة جداً بتطوير الآلات وصيانتها، حيث ظهرت درجة الأهمية تلك بنسبة 77.8%، 68.7% للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي. وقد ظهرت المشروعات التي تهتم بدرجة كبيرة بصيانة الآلات وتطويرها بنسبة19.4%، 31.3% للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام على التوالي. أما المشروعات التي تهتم بصيانة الآلات وتطويرها بنسبة متوسطة فقد كانت بنسبة ضئيلة جداً من المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق فهي بنسبة مشروع للمشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق أي 2.8%.
وكذلك يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بصيانة الآلات وتطويرها بمتوسط 4.69،4.75لكلٍ منهما على التوالي. وهو متوسط عالٍ نسبياً، مما يدل على العناية الجيّدة التي توليها كلا النوعين من المشروعات لصيانة الآلات وتطويرها.
جدول رقم (30)
نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها
درجة الاهتمام بــ: | قيمة الاختبارz | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
صيانة الآلات وتطويرها | 0.754 | 0.451 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني)لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام من حيث درجة الأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها أنه:
حيث أنه بالنظر إلى الجدول رقم (29) نجد أن متوسط درجة الأهمية المعطاة من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام لصيانة الآلات وتطويرها تقريباً متساوي ولا يوجد فرق بينهما بالنسبة للأهمية المعطاة لصيانة الآلات وتطويرها.
4/5 درجة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية لتحقيق التطوير.
جدول رقم (31)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط درجة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية
العمليات الرقابية على: | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
المتوسط | الترتيب | المتوسط | الترتيب | |
العمــالة | 4.78 | 3 | 4.69 | 3 |
التكــاليف | 4.78 | 3م | 3.72 | 5 |
الــجودة | 4.89 | 2 | 4.91 | 1 |
سير العملية الإنتاجية | 4.69 | 5 | 4.66 | 4 |
تحقيق رغبات العملاء | 4.91 | 1 | 4.75 | 2 |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة تهتم أولاً بالرقابة على تحقيق رغبات العملاء، حيث ظهرت هذه العملية الرقابية بمتوسط عالٍ بلغ 4.91، وفي المرتبة الثانية فهي تهتم بالرقابة على تحقيق الجودة، حيث ظهرت أهمية هذه الرقابة بمتوسط 4.89 ، وفي المرتبة الثالثة فهي تهتم بالرقابة على العمالة وعلى التكاليف، حيث ظهرتا بمتوسط 4.78، وفي المرتبة الخامسة والأخيرة فهي تهتم بالرقابة على سير العملية الإنتاجية، حيث ظهرت هذه العملية الرقابية بمتوسط 4.69.
أما المشروعات التي ذكرت أنه ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام فقد ظهر أنها تهتم بالرقابة على تحقيق الجودة بالدرجة الأولى، حيث ظهرت هذه العملية الرقابية بمتوسط4.91، وفي المرتبة الثانية تهتم بالرقابة على تحقيق رغبات العملاء، حيث ظهرت بمتوسط 4.75، وفي المرتبة الثالثة تهتم بالرقابة على العمالة، حيث ظهرت بمتوسط 4.69، وفي المرتبة الرابعة فهي تهتم بالرقابة على سير العملية الإنتاجية، أما في المرتبة الخامسة والأخيرة فهي تهتم بالرقابة على التكاليف والتي ظهرت بمتوسط 3.72.
ومما سبق وجدنا أن المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بالعمليات الرقابية بصورة كبيرة، حيث ظهر متوسط الأهمية لهذه العمليات بين(4.91-3.72)، كما وجدنا أن المشروعات التي لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة تهتم بالرقابة على التكاليف بصورة أعلى بكثير من المشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام.
ولمعرفة ما إذا كان ترتيب الأهمية المعطى للعمليات الرقابية متفقاً عليه من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق، فقد أجري اختبار(سبيرمان لارتباط الرتب) الذي أوضح أن قيمة معامل الارتباط 0.872 وبمستوى معنوية أكبر من 0.05، وعليه يمكن القول أن هناك اختلاف بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق من حيث درجة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية، ففي حين ظهر أن المشروعات التي أفادت أن لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بالدرجة الأولى بالرقابة على رغبات العملاء، كما ظهر أن المشروعات التي أفادت أنه ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بالرقابة على الجودة بالدرجة الأولى.
جدول رقم (32)
نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها
إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لأهمية العمليات الرقابية
أهمية الرقابة علـــى: | قيمة الاختبار z | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
العمـــالة | 0.836 | 0.403 | غير دال |
التكاليــف | 0.210 | 0.834 | غير دال |
الجـــودة | 0.233 | 0.815 | غير دال |
سير العملية الإنتاجية | 0.046 | 0.963 | غير دال |
تحقيق رغبات العملاء | 1.273 | 0.203 | غير دال |
يتضح من الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان-ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة أنه:
حيث نجد من خلال النظر إلى الجدول رقم (31) أن الفروق بين متوسطات درجات الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق ليست كبيرة، فعلى سبيل المثال وجدنا أن المشروعات التي لديها إمكانية للتطبيق تهتم بمتوسط 4.78 لعملية الرقابة على العمالة، أما المشروعات التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بهذه العملية بمتوسط 4.69.
جدول رقم (33)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية للتطبيق طبقاً للفترة الزمنية المحددة للقيام بعمليات الرقابة
الفترة المحددة للقيام بالعمليات لرقابية | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | ||
ك | % | ك | % | |
قبل البدء في الإنتاج | 24 | 23.8% | 17 | 26.2% |
أثناء العملية الإنتاجية | 53 | 52.4% | 30 | 46.2% |
بعد الانتهاء من العملية الإنتاجية | 24 | 23.8% | 18 | 27.6% |
المجموع | 101 | 100% | 65 | 100% |
يوضح الجدول السابق أن المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام تهتم بتطبيق العمليات الرقابية بالدرجة الأولى أثناء العملية الإنتاجية، حيث ظهرت أهمية تلك الفترة للقيام بالرقابة بنسبة 52.4%، 46.2% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وفي الدرجة الثانية فإن كلا النوعين من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتمان بالعمليات الرقابية قبل وبعد الانتهاء من الإنتاج، حيث ظهرت نسبة الأهمية المعطاة للعمليات الرقابية لتلك الفترة متقاربة جداً بين كلا النوعين من المشروعات، فإن الأهمية المعطاة لفترة ما قبل الإنتاج هي بنسبة 23.8%،26.2% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي، والأهمية المعطاة لفترة ما بعد الانتهاء من الإنتاج هي بنسبة 23.8%،27.6% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
وترى الباحثة أهمية الرقابة في جميع مراحلها مع ضرورة التركيز على فترة الرقابة لمرحلة ما قبل الإنتاج لأهميتها البالغة في التطوير وتحقيق رغبات العملاء وتفادي الأخطاء والتكاليف الزائدة ولأهمية ذلك لإمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة مستقبلاً.
4/6 درجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء المتجددة.
جدول رقم (34)
تحليل آراء عينة البحث من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية
لتطبيق النظام طبقاً لدرجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء
درجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء | لديها إمكانية للتطبيق | ليس لديها إمكانية للتطبيق | |||
ك | % | ك | % | ||
كبيرة جداً | 27 | 75% | 18 | 56.25% | |
كبيرة | 8 | 22.2% | 9 | 28.125% | |
أهمية متوسطة | 1 | 2.8% | 3 | 9.375% | |
أهمية ضعيفة | - | - | - | - | |
لا تعطي أي أهمية | - | - | - | - | |
لم يحدد | - | - | 2 | 6.25% | |
المجموع | 36 | 100% | 32 | 100% | |
المتوسط | 4.72 | 4.50 | |||
يوضح الجدول السابق أن معظم المشروعات سواءً التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق تهتم بدرجة كبيرة جداً بدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء، حيث بلغت نسبتها 75%، 56.25% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. أما بعض هذه المشروعات فقد ظهر أنها تهتم بدراسة السوق بنسبة كبيرة، وقد ظهرت بنسبة 22.2%، 28.125% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي. هذا في حين أن بعض هذه المشروعات ظهر أنها تهتم بدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء بدرجة متوسطة، وقد بلغت نسبة هذه المشروعات 2.8%، 9.375% من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
كما يوضح الجدول السابق أن متوسط الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء بلغ 4.72 ،4.50 لكلا النوعين من المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق على التوالي.
ومما سبق يمكن القول أن هناك اهتمام كبير من قبل المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء، أما السبب في أن بعض هذه المشروعات تهتم بتحقيق رغبات العملاء بدرجة متوسطة هو إحتمالية كون منتجاتها ضرورية أكثر من كونها كمالية.
جدول رقم (35)
نتائج اختبار (مان-ويتي)لاختبار معنوية الفرق بين التي لديها إمكانية أو التي ليس
لديها إمكانية للتطبيق طبقاً لمتوسط الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء
درجة الأهمية المعطاة لــ: | قيمة الاختبار z | قيمة المعنوية | مستوى الدلالة |
دراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء | 1.397 | 0.163 | غير دال |
يوضح الجدول السابق والذي يوضح نتائج اختبار (مان ويتني) لاختبار معنوية الفرق بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق من حيث درجة الأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء أنه:
حيث أنه بالنظر إلى الجدول رقم (34) نجد أن متوسط الفرق بسيط جداً بين المشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية للتطبيق للأهمية المعطاة لدراسة السوق وتحقيق رغبات العملاء، فكلا النوعين من المشروعات تهتمان بصورة كبيرة بذلك، وهذا الأمر طبيعي جداً، حيث أن عملية إرضاء العملاء وتحقيق رغباتهم هي الأساس لنجاح أي مشروع وبقاءه أطول فترة ممكنة في السوق.
ومما سبق يمكن القول أن نظام التكاليف المستهدفة يوفر معلومات هامة للتطوير من خلال قيامه بدراسة السوق والتعرف على رغبات المستهلكين، كما أنه يهتم بالعمليات الرقابية ليتأكد من تحقيق رغبات المستهلكين المطلوبة، بالإضافة إلى أنه يعمل على صيانة الآلات ويطورها حتى تستطيع إنتاج المنتجات المطلوبة.
4.تحديد نتائج تحليل أسئلة الاستبيان في إثبات صحة أو خطأ الفرضية الرابعة من البحث.
"هناك بعض المعوقات التي تحد من تطبيق نظام التكاليف المستهدفة في المشروعات الصناعية السعودية".
وحتى يمكن التحقق من صحة أو خطأ الفرضية الرابعة من البحث، سوف يتم استخدام الجدول التالي:
جدول رقم (36)
تحليل آراء عينة البحث للمشروعات التي ليس
لديها إمكانية لتطبيق النظام طبقاً للمعوقات التي تحول دون ذلك
المعوقات التي تحول دون تطبيق النظام | ترتيب درجات الأهمية | لم | المجموع[135]*) ك | مجموع[136]**) الدرجات | الترتيب | ||||||
6 | 5 | 4 | 3 | 2 | 1 | ||||||
عدم معرفة الإدارة العليا بهذا النظام | 8 | 1 | 2 | 1 | 1 | 1 | 18 | 32 | 67 | 1 | |
معوقات مالية | 6 | 1 | 3 | - | - | - | 23 | 32 | 53 | 3 | |
عدم وجود الأفراد المؤهلين في مجال التكاليف | 5 | 3 | 2 | - | - | - | 22 | 32 | 53 | 3م | |
عدم وجود العمالة المدربة لتطبيق النظام | 3 | 5 | 2 | 2 | - | - | 20 | 32 | 57 | 2 | |
عدم توفر البيانات اللازمة لتطبيق النظام | 6 | 1 | - | 1 | - | - | 24 | 32 | 47 | 5 | |
عدم دعم وإدراك الإدارة العليا بالأنظمة الحديثة | 3 | 2 | 1 | - | - | - | 26 | 32 | 32 | 6 | |
يوضح الجدول السابق أن أكبر عائق يحد من تطبيق نظام التكاليف المستهدفة من قبل المشروعات الصناعية هو عدم وجود سابق معرفة لمدراء الإدارة العليا بهذا النظام، وهذا الأمر طبيعي لأن استخدام أي أسلوب جديد يتطلب الموافقة من الإدارة العليا لأنها هي التي تملك السلطة الأكبر في صنع القرار، ويلي ذلك من المعوقات عدم وجود العمالة المدربة على ممارسة هذا النظام، بحيث يتم إنجاز الكثير من المهام بأعلى دقة وفي وقت واحد وبصورة منظمة توفر الوقت والجهد والتكاليف.ويليهما في المرتبة الثالثة المعوقات المالية، لأن تطبيق نظام جديد يحتاج نوع من الاستعداد المادي بدايةً حتى يسهل تطبيقه. وفي المرتبة الثالثة مكرر عدم وجود الأفراد المؤهلين في مجال التكاليف المستهدفة. وفي المرتبة الخامسة من العوائق ظهر عدم توفر البيانات اللازمة لتطبيق هذا النظام، فهو نظام يعتمد بشكل أساسي على دقة المعلومات وصحتها في الوقت المناسب.
وقد جاء في المرتبة السادسة والأخيرة من هذه العوائق عدم دعم وإدراك الإدارة العليا بأهمية الأنظمة الحديثة، وقد يرجع السبب في ذلك إلى إغفال هذه الإدارة لأهمية الأنظمة الحديثة في الوصول إلى مراحل متقدمة، أو بسبب تجاهلها لذلك خوفاً من المخاطرة أو تكبد الخسائر.
ولقد أفاد بعض المشروعات التي أفادت أن ليس لديها إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة أن السبب في امتناعها عن تطبيق الأساليب الحديثة هو خشية الإدارة العليا من الخوض في تجربة الأنظمة الحديثة مادامت تحقق مكاسب مرضية لها، أو أن تطبيق الأنظمة الحديثة يحتاج إلى أموال طائلة وتغيرات كبيرة وإعادة لترتيب هيكلة المشروع من جديد، الأمر الذي يجعلهم يصرفون النظر عن ذلك. هذا بالإضافة إلى أن بعض هذه المشروعات ليس لديها الصلاحية الكافية في تحديد أسعارها، بحيث يفرض عليها سعر يجب أن تبيع به وهي مثل مشروعات صناعة الأدوية، علاوةً على أن تكاليفها قد تتغير من حين لآخر حسب التسهيلات التي تجدها عند حصولها على المواد الخام من الميناء.
المبحث الثاني
خلاصة ونتائج وتوصيات البحث
أولاً:خلاصة البحث.
تناولت الباحثة هذه الدراسة والتي هي بعنوان (دور التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات-دراسة ميدانية على المشروعات الصناعية بمدينة جدة)، من خلال ثلاثة فصول وفصل تمهيدي كما يلي:
أشتمل الفصل التمهيدي على مقدمة واستعراض لطبيعة ومشكلة البحث وهي دراسة مدى إمكانية تطبيق نظام التكاليف المستهدفة على المشروعات الصناعية بمدينة جدة وإلى أهميته وأهدافه والتي أهمها ذلك الهدف المتمثل في أهمية التعرف على دور التكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات في المشروعات الصناعية الرائدة في اليابان خاصةً وفي الدول المتقدمة الأخرى التي قامت بتطبيق هذا النظام على مشروعاتها، بالإضافة إلى التعرف على مدى إمكانية تطبيق ذلك النظام لتخفيض التكاليف وتطوير المنتجات في المشروعات الصناعية بمدينة جدة بالاستعانة بالتجربة اليابانية، ومن ثم أشتمل على فروض البحث التي تنص على مايلي:
كما تناولت الباحثة في الفصل التمهيدي حدود البحث وتقسيماته وأساليب جمع البيانات، وقد اعتمدت الباحثة في الدراسة الميدانية على أسلوب قوائم الاستقصاء وأسلوب المقابلة الشخصية والمحادثات الهاتفية، وقد احتوت قائمة الاستقصاء على عدة أسئلة موضوعية تهدف الإجابة عليها معرفة مدى صحة أو خطأ فروض البحث، بالإضافة إلى سؤالاً مقالياً تهدف الإجابة عليه معرفة معلومات إضافية عن نظام التكاليف المستهدفة من قبل أفراد العينة.
وقد تناولت الباحثة في الفصل الأول الإطار النظري للتكاليف المستهدفة متضمناً أسباب ظهور التكاليف المستهدفة ومفهومها وخصائصها كما تضمن طريقة تطبيقه وأهم التجارب اليابانية التي تمت عليه، وقد تم التوصل منه إلى أن أهم أسباب ظهور التكاليف المستهدفة هو الحد من التضخم وتخفيض التكاليف مما يؤدي إلى تحقيق المنافسة القوية للمشروعات التي تستخدمه، كما تم التوصل إلى أنه يمكن تعريف التكاليف المستهدفة على أنها " أحد أهم أنظمة التكاليف الفعّالة والشاملة، التي تهتم بالتنسيق والتنظيم لجميع مراحل وأقسام المشروع من تخطيط وتصميم وإنتاج ورقابة، بهدف تقديم منتجات متنوعة وذات جودة مناسبة وتكاليف منخفضة، ولها وظائف متطورة تشبع احتياجات العملاء وتحقق الأرباح المطلوبة والمكانة السوقية المهمة". وأن هذا النظام عند قيامه بعملية التخفيض فهو يقوم بتنظيم جميع مراحل المشروع.
أما الفصل الثاني فقد احتوى على بعض النظم المعاونة للتكاليف المستهدفة في تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات وهي نظام اختبار وتصميم دالة الجودة
Quality Function Deployment ونظام هندسة القيمة Value Engineering ونظام التطوير المستمر Continuous Improvement ، كما احتوى على شرح واضح لأهم أهداف التكاليف المستهدفة وهي : تخفيض التكاليف وتطوير المنتجات، وقد توصلت الباحثة إلى أن تخفيض التكاليف هو"تقليل النفقات بم يحقق الوفورات في التكاليف أو الزيادة في الأرباح عن السابق أو حتى التوقف عن حدوث الخسائر، ويمكن تحقيقه عن طريق التخطيط والتنظيم الجيدين لأقسام المشروع ومراحل الإنتاج، وعن طريق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة للمشروع، بالإضافة إلى البحث الدائم عن مظاهر الإسراف والأنشطة التي لا تضيف قيمة والتخلص منها"، كما تم التوصل إلى أن عملية تخفيض التكاليف يجب أن تبدأ مع بداية مرحلة التخطيط والتصميم وعلى ضوء تكلفة مستهدفة.وكذلك تم التوصل إلى مفهوم عملية التطوير في المنتجات على أنها" عملية إدخال التحسينات على خصائص ووظائف المنتج الملموسة وغير الملموسة، بالإضافة إلى الخدمات المصاحبة له، بحيث يصبح ذلك المنتج في صورة أفضل مما كان عليه سابقاً من وجهة نظر العميل".
أما الفصل الثالث فقد احتوى على الدراسة الميدانية التي استعرضت الباحثة فيها مجتمع وعينة البحث وأساليب جمع البيانات والأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل هذه البيانات والمتمثلة في الأساليب الإحصائية الوصفية، كالتكرارات والنسب المئوية لمتغيرات البحث،حساب الوسط الحسابي(المتوسط)،الجداول المزدوجة،واختبار(مان-ويتني) Man-Whitney، واختبار معامل ارتباط الرتب سبيرمان Spearman. ومن ثم تم تحليل الإجابات والمعلومات الواردة في الاستمارات المرتدة باستخدام برنامج التحليل الإحصائي (spss7.5) ،وثم توصلت الباحثة إلى نتائج وتوصيات البحث.
ثانياًً: النتائج.
من خلال الدراسة النظرية والميدانية التي قامت بها الباحثة في مجال التكاليف المستهدفة فقد توصلت للنتائج التالية:
2/1 نتائج الدراسة النظرية:
2/2 نتائج الدراسة الميدانية.
ثالثاًً: التوصيات.
من خلال الدراسة السابقة التي قامت بها الباحثة، وعلى ضوء النتائج المستخلصة فقد توصلت الباحثة إلى التوصيات التالية:
3/1 توصيات الدراسة النظرية:
3/2 توصيات الدراسة الميدانية:
قائمة المراجع
أولاً: المراجع العربية.
أ. الكتب.
ب. الدوريات:
ثانياً: المراجع الأجنبية
A. Books:
B. Periodicals:
الملاحـــــق
نموذج استمارة استقصاء لنظام
التكاليف المستهدفة
التكاليف المستهدفة:
التكاليف المستهدفة هي نظام تابع لإدارة التكاليف والمحاسبة، يتميز بالشمول لأنه يتناول العملية الإنتاجية بصفة متكاملة، كما يتناول الاهتمام بأداء المشروع وبتكاليف أيضاً بصفة متكاملة.
ويتركز عمله في قيامه بالتعرف على المواصفات والخصائص المطلوبة في المنتج من قبل العملاء والمستهلكين وكذلك حساب تكلفة ذلك المنتج قبل البدء في إنتاجه بناء على السعر الذي سوف يباع به في السوق وبناء على الربح المرغوب فيه من قبل الإدارة العليا.
وعند البدء في إنتاج المنتج في حدود تلك التكلفة المحسوبة له، يقوم هذا النظام بفحص جميع أقسام المشروع للتأكد من مدى إمكانيتها لإخراج المنتج في الصورة المطلوبة، كما يدرس جميع العناصر التي قد تتسبب في حدوث الزيادة في التكاليف عما هو محدد ليقوم بعلاجها، حتى يصل إلى تخفيض التكاليف إلى أدنى الحدود الممكنة مع المحافظة على الجودة المطلوبة.
ولقد ثبت نجاح هذا النظام في اليابان وفي الدول المتقدمة التي قامت باستخدامه نجاحاً باهراً، لفعاليته في إنتاج منتجات عالية الجودة ومتطورة ومنخفضة التكاليف وترضي العملاء وتلبي رغباتهم وتباع بأسعار مناسبة، مما يؤدي إلى زيادة المبيعات وبالتالي زيادة الأرباح وتحقيق المنافسة القوية للمؤسسة التي تقوم باستخدامه.
ويجب مراعاة ما يلي عند تطبيق نظام التكاليف المستهدفة:
أولاً: دراسة السوق للحصول على المعلومات التالية:
ثانياً: تحديد هامش الربح المستهدف من قبل الإدارة العليا.
ثالثاً: تحديد تكلفة المنتج، بناء على السعر المرغوب في دفعه من قبل المستهلكين وبناء على الربح المرغوب في تحقيقه من قبل الإدارة العليا، من خلال المعادلة التالية:
تكلفة المنتج (التكلفة المستهدفة) =
السعر المرغوب من قبل المستهلكين - هامش الربح المطلوب من قبل الإدارة العليا
رابعاً: التجهيز لتصنيع المنتج ضمن إطار المواصفات المطلوبة للمنتج من قبل العملاء وفي حدود تكلفة المنتج المحسوبة (التكلفة المستهدفة) له من المعادلة السابقة، وعلاج المواطن التي قد تتسبب في حدوث الارتفاع في التكاليف، مما يؤدي بدوره إلى تطوير الأداء في المؤسسة.
رجاء الإجابة على المجموعات التالية لقائمة الاستقصاء بالتأشير في المربع المناسب أو بإضافة التعليق المناسب من وجهة نظركم:
المجموعة الأولى: معلومات عن القائم بتعبئة الاستبيان وعن المؤسسة:
1 - ماهو المؤهل العلمي للقائم بتعبئة القائمة:
• جامعي (بكالريوس) • تعليم عالي (ماجستير/ )
2- الخبرة في مجال التكاليف للمنتجات الصناعية: …………… سنة
3- التخصص:
• علوم محاسبية • علوم إدارية
• علوم هندسية • أخرى …………..…………
4- ما هي الإدارة التي ينتمي إليها:
• إدارة التكاليف • إدارة التصميمات الهندسية
• إدارة الإنتاج • إدارة المشتريات
• إدارة التسويق • أخرى……………………
5-هل سبق للقائم بالتعبئة دراسة نظام التكاليف المستهدفة أو التعرف عليه؟
• نعم • لا
إذا كانت الإجابة بنعم فحدد المصدر:
أ) • خلال الدراسة الجامعية
ب) • خلال الدراسات العليا
جـ) • دورات تدريبية (خاصة أو عن طريق العمل)
د) • الإطلاع
هـ) أخرى………………………
المجموعة الثاني: معلومات عن المؤسسة:
اسم المؤسسة: …………………………………………………………………………………
6- رأس مال المؤسسة (ريال)
• 5 مليون – 10 ملايين • أكثر من 10 ملايين – 20 مليون
• أكثر من 20 مليون – 40 مليون • أكثر من 40 مليون – 80 مليون
• أكثر من 80 مليون – 160 • أكثر من 160 مليون
7- مجال الصناعة:
• الأجهزة والأدوات
• السيارات
• المواد الغذائية
• صناعات تحويلية
• صناعة الكيماويات ومنتجاتها
• صناعة المواد الإنشائية
• صناعة المنتجات المعدنية
• نسيج وملابس جاهزة وجلود
• أخرى…………………………
8 - ملكية المؤسسة:
• وطنية 100% (قطاع خاص)
• وطنية مشتركة (قطاع حكومي وخاص)
• مشتركة (خاص أو حكومي مع شريك أجنبي)
9- نوعية إنتاج المصنع:
• وطني 100%
• ترخيص بإنتاج منتج عالمي
• ينتج كلا من أ ، ب معاً
10-ماهي طبيعة الإنتاج لدى مؤسستكم؟
• نوع واحد من المنتجات • منتجات متعددة
11-هل تواجه مؤسستكم أي نوع من المنافسة؟ تواجه منافسة:
• شديدة جداً • شديدة
• متوسطة • ضعيفة
• لا تواجه أي نوع من المنافسة
المجموعة الثانية: معلومات تتعلق باثبات صحة أو خطأ الفرضية الأولى.
12-هل لدى مؤسستكم إمكانية لتطبيق نظام التكاليف المستهدفة.
• نعم • لا
13-كيف يتم حساب تكلفة المنتج ؟ على أساس:
• تكاليف المراحل التي يمر بها المنتج
• خصم الربح المطلوب للمنتج من السعر الذي سوف يتم البيع به في السوق
• أخرى (أذكرها من فضلك)
14-كيف تقوم مؤسستكم بتحديد أسعار منتجاتها ؟
يتم تحديد السعر على أساس: (يمكن اختيار اكثر من اجابة)
• على أساس ظروف السوق: من حيث السعر المرغوب من قبل العملاء ،
ومن حيث أسعار المنتجات المنافسة .
• على أساس إمكانيات المشروع (أي ما يتكلفه المنتج من عناصر للتكاليف +
هامش الربح ).
15-كيف تقوم مؤسستكم بتحديد هامش الربح للمنتج ؟
يتم تحديد الربح على أساس: ( يمكن اختيار أكثر من إجابة )
• مكانة المنتج بين منافسيه • أرباح المنتجات الأخرى في المشروع
• الأرباح التاريخية للمنتج • كمية المبيعات المتوقعة للمنتج
• مستوى دخول العملاء • أسس أخرى
المجموعة الثالثة تثبت صحة أو خطأ الفرضية الثانية من البحث.
16-هل تعطي مؤسستكم درجة من الأهمية لتخفيض التكاليف؟
• تعطي أهمية كبيرة جداً • تعطي أهمية كبيرة
• أهمية متوسطة • ضعيفة
• لا تعطي أي اهتمام
17-هل تعتقد أن مؤسستكم تعطي درجة من الأهمية لتحقيق الجودة ؟ تعطي اهتمام:
• كبير جداً • كبير • متوسط
• ضعيف • لا تعطي أي اهتمام
18-هل تعتقد أن زيادة الجودة تؤدي إلى:
• تخفيض التكاليف بسبب زيادة المبيعات • زيادة التكاليف
• أخرى……………………………………………………………
19-هناك مجموعة من الأساليب يتم تخفيض التكاليف بناء عليها ، حدد من فضلك درجة الأهمية لكل من الأساليب التالية:
من فضلك ضع علامة (✔) في المكان المناسب
م | أساليب تخفيض التكاليف | مهمة | متوسط الأهمية | غير مهمة | غير مستخدمة |
1 | البحث عن نواحي الإسراف والتخلص منها | ||||
2 | التفاوض مع الموردين على أسعار المواد المشتراة منهم | ||||
3 | تفادي الأخطاء والعيوب وصيانة الآلات قبل الإنتاج | ||||
4 | إحداث التوازن بين الخامات اللازمة وعدد المنتجات المطلوبة | ||||
5 | تعظيم الاستفادة من مخلفات المواد بإعادة تصنيعها أو بيعها | ||||
6 | إلغاء الأنشطة التي لا تضيف قيمة للمشروع | ||||
7 | تطوير الأداء في المشروع | ||||
8 | التخزين بالقدر المناسب | ||||
9 | التسليم في الوقت المناسب | ||||
10 | إحداث التوازن بين عدد العاملين والمهام المطلوبة منهم ، بحيث لا مجال لإهدار الوقت من قبل العاملين أو الأجور الإضافية |
المجموعة الرابعة تثبت صحة أو خطأ الفرضية الثالثة.
20-هل تهتم مؤسستكم بصيانة الآلات وتطويرها حتى تستطيع تحقيق متطلبات العملاء ؟
تهـــــتم:
• بدرجة كبيرة جداً • بدرجة كبيرة
• بدرجة متوسطة • بدرجة ضعيفة
• لا تهتم على الإطلاق
21-هل تقوم مؤسستكم بمقارنة منتجاتها بالمنتجات المنافسة لها من حيث؟
من فضلك ضع علامة (✔) في المكان المناسب
وجه المقارنة | دائماً | أحياناً | لا تقارن |
الجودة | |||
التكاليف | |||
الأساليب الإنتاجية | |||
التطور التكنولوجي | |||
حجم المبيعات | |||
أخرى |
22-هل تعطي مؤسستكم أهمية لتطوير تصاميم منتجاتها ؟
• تعطي أهمية كبيرة جداً • تعطي أهمية كبيرة
• تعطي أهمية متوسطة • تعطي أهمية ضعيفة
• لا تعطي أي أهمية
23-متى يتم التطوير في تصاميم المنتجات ؟ ( يمكن اختيار اكثر من اجابة )
يتم التطــــــوير:
• كل فترة زمنية محددة وهي……….شهرياً ( ) كل ستة أشهر ( )
سنوياً ( ) أكثر من سنتين( )
• إذا كان المنتج لا يلقى قبولاً لدى العملاء
• إذا كان المنتج مرتفع التكاليف
• إذا كانت جودته دون المستوى المطلوب
• أخرى…………………………………………………………………………………
24-ما هو مصدر المعلومات للقيام بالتطوير ؟ ( يمكن اختيار اكثر من اجابة )
• الإدارة العليا • الإدارة الوسطى
• جميع الموظفين • العاملين
• رغبات العملاء • تحليل المنتجات المنافسة
• أخرى………………………………………………… .....................................
25-هل تعطي مؤسستكم أهمية لدراسة السوق وطلبات العملاء لتحقيق رغباتهم واحتياجاتهم في المنتجات التي تنتجها ؟
• تعطي أهمية كبيرة جداً • أهمية كبيرة
• متوسطة • ضعيفة • لا تعطي أي أهمية
26-هل تعطي مؤسستكم أهمية لعمليات الرقابة ؟ على كل من:
من فضلك ضع علامة (✔) في المكان المناسب
الرقابة على | هامة جداً | هامة | هامة إلى حد ما | أهمية ضعيفة | ليس لها أهمية |
العمالة | |||||
التكاليف | |||||
الجودة | |||||
سير العملية الإنتاجية | |||||
تحقيق رغبات |
27-متى تتم عملية الرقابة ؟ ( يمكن اختيار اكثر من اجابة )
• قبل البدء في الإنتاج • أثناء العملية الإنتاجية
• بعد الانتهاء من العملية الإنتاجية
المجموعة الخامسة تفيد في صحة أو خطأ الفرضية الرابعة ولعض المعلومات عن التكاليف المستهدفة.
28-هل توجد بعض المعوقات التي تحول دون تطبيق هذا النظام:
برجاء ترتيب المعوقات التالية ، بإعطاء رقم (1) لأكثر المعوقات أهمية ، ثم رقم (2) للذي يليه وهكذا وتترك المعوقات التي لا تمثل أية أهمية لديكم بدون إعطاء أرقام
( ) عدم معرفة الإدارة العليا بهذا النظام سابقاً .
( ) معوقات مالية.
( ) عدم وجود الأفراد المؤهلين إدارياً وعلمياً في مجال التكاليف.
( ) عدم وجود العمالة المدربة لتطبيق هذا النظام .
( ) عدم توفر البيانات والمعلومات المحاسبية وغير المحاسبية اللازمة لتطبيق
هذا النظام.
( ) عدم دعم وإدراك الإدارة العليا للأساليب الحديثة.
29-هل هناك أي تعليقات على موضوع التكاليف المستهدفة ترون إضافتها ؟
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
……………………………………………………………………………………………………….
شكراً لكم على حسن تعاونكم
[1]) السيد المتولي وحسن رمضان عبد العظيم،اتجاه الإدارة في المنشآت الصناعية السعودية نحو نشاط البحوث والتطوير- دراسة ميدانية في مصانع منطقة الرياض، مجلة التجارة والتمويل، كلية التجارة-جامعة طنطا - مصر،ع1، (1991م):147-149.
[2]) راجع في ذلك:
[3]) K. Fitzegerald, Cost tops all Design Concerns, Purchasing, Vol.122, US, No.5, Apr3(1997): 64
[4]) R. Cooper, and R. Slagmulder, Target Costing and Value Engineering, Portland/Or: Productivity Press and Montvale, NJ: Institute of Management Accountants,(1997):69
[5]) M. Fellman, Selling IT goods to disable end-user, Marketing News,Chicago, Vol.33, No.6, Mar(1999):1.
[6]) M .Morgan, P. Weerakoon, op.cit, 42.
[7]) R. Bear, Mills and F. Schmid, Product Costing In Advanced Technology Environments, Management Accounting, Dec (1994):20-22.
[8]) M. Morgan and P. Weerakoon, op.cit., 40-43
[9]) زينات محمد محرم، استخدام مدخل التكلفة المستهدفة لرفع كفاءة تسعير المنتجات الجديدة في ظروف البيئة الديناميكية المعاصرة، المجلة العلمية للاقتصاد والإدارة، كلية التجارة- جامعة عين شمس، ع1،(1995):639.
[10]) J. Wood, First Annual International Congress on Target Costing, Management Accounting, Vol.79, No.7, Jan (1998):63.
[11]) G. Boer, and J. Ettlie, Target Costing Can Boost Your Bottom-Line, Management Accounting, US, Vol.81, No.1, (1999):49-52.
[12]) F. Koons, op.cit. , 39
[13]) M. Sakurai, Target Costing and How to Use It, Journal of Cost Management, Vol.3, No.2, Sum(1989):39
[14]) P. Horvarth, Target Costing: State of the Art Report, Arlington-Texas: Computer Aided Manufacturing-International ( CAM-I ), (1993): 33.
[15]) T. Yoshikawa, J. Innes, F. Mitchell, and T. Masayasu, Target Cost, Chapter Four, Contemporary Cost Management, first edition, Chapman and Hall, (1993):33.
[16]) Y. Kato, Target Costing Support System: Lesson from Leading Japanese Companies, Management Accounting Research, Japan,Vol.4, No.1,Mar (1993):33.
[17]) J. Brausch, Target Costing for Profit Enhancement, Management Accounting ,Vol.76, No.5, Nov(1994):45
[18]) A. Bhimani, and H. Okano, Targeting Excellence: Target Cost Management at Toyota in the UK, Management Accounting, London, Vol.73, No.6, Jun(1995):42.
[19]) Y, Kato, op.cit, 33.
[20]) Ibid.
[21]) R. Cooper, and R, Slagmulder, Develop Profitable New Product with Target Costing, Sloan Management Review, Cambridge, Vol.40, No.4, Sum(1999):23
[22]) Ibid.
[23]) S .Ansari, Bell, J and CAM-I, Target Cost Core Group, Target Costing: The Next Frontier in Strategic Cost Management, Consortium for Advanced Manufacturing International, (1997):33.
[24]) Y. kato, op.cit, 33.
[25]) R .Cooper, and R. Slagmulder, op.cit, 23
[26]) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target cost Cor Group, po.cit.,(1997):16.
[27]) Ibid.,12
[28]) R. Cooper and B. Chew, Control Tomorrow’s Costs Through Today’s Designs, Harvard Business Review , US , Vol.74, No.1, Jan/Feb (1996):93.
[29]) T. Yoshikawa, J. Innes, F. Mitchell and T. Masayasu, op.cit.,(1996):36
[30]) Ibid.
[31]) J. Corrigan, Target Costing-A New Approach, Australia-Japan, Vol.74,No.3, (1996):53-54.
[32]) F. Worthy, (1991) Japan’s Smart Secret Weapon, Fortune, Japan, Vol.124, No.4, (Aug12):72-75.
[33]) F. Koons, Applying ABC to Target Cost, American Association of Cost Engineers, US,(1994):11.1.
[34]) Ibid.
[35]) R. Cooper and R. Slagmulder, op.cit., 23.
[36]) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target Cost Core Group , Target Costing , Management Accounting, Mar(1997):72.
[37]) J. Lee, USE Target Costing to Improve Your Bottom-Line, CPA Journal, S-JAP, Vol.64-, No.1, Jan(1994):68-70.
[38]) R. Cooper and B. Chew, op.cit., 88
[39]) راجع في ذلك:
(A) J. Brausch, op.cit, 45-49.
(B) R.Cooper and R. Slagmulder, op.cit., 23.
(C) A. Bhimani and H. Okano, op.cit., 42-44.
(D) T . Yoshikawa, J.Innes, F. Mitchell, and T. Masayasu, op.cit., 39.
(E) J. Dyer, How Chrysler Created an American Keiretsu, Harvard Business Review, US, Vol.74, No.4, Jul/Aug(1996):42.
[40]) T . Yoshikawa, J.Innes, F. Mitchell, and T. Masayasu, op.cit,39.
[41]) R. Cooper and R. Slagmulder, op.cit, (1997):165-186.
[42]) Ibid.
[43]) Ibid.
[44]) راجع في ذلك:
(A) A. Bhimani and H. Okano, op.cit., 42-43.
(B) R. Cooper and R. Slagmulder, Develop Profitable, opcit,23.
(C) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target Cost Core Group, The Next Frontier in Strategic Cost Management, op.cit., 23-27.
(D) زينات محرم، مرجع سابق، 653-659.
(E) محمد مصطفى الجبالي، دراسة تطوير منهج تحديد التكلفة حسب الأنشطة خلال دورة حياة المنتج تحقيقاً لأهداف التخطيط الاستراتيجية والتطوير المستمر للمشروعات المتقدمة تكنولوجياً، مجلة الدراسات المالية والتجارية – كلية العلوم الإدارية، جامعة القاهرة، كلية التجارة- بني سويف ،ع2، يوليو(1997):187-189.
[45]) راجع في ذلك:
[46]) J. Orf, Japanese Education and its Role in Kizen, Becoming Lean, J. Liker, Productivity Inc, Portland:OR, USA, (1998):72-74.
[47]) Ibid
[48]) R. Cooper and R. Slagmulder, Develop Profitable, op.cit, 23.
[49]) R, Cooper and R. Slagmulder, Target Costing, op.cit., 354-374.
[50]) R, Cooper and R. Slagmulder, Develop Profitable, op.cit., 23,24
[51]) راجع في ذلك:
(A) Cooper,R. and Slagmulder,R., Target costing, op.cit.,188-234.
(B) A. Bhimani and H. Okano, op.cit.,43.
[52]) راجع في ذلك:
(A) A. Andersen, Practices and Techniques :Tools and Techniques for Implementing Target Costing Statement, No. 4GG, Nov (1998):19.
(B) R. Cooper, Nissan Motor Company,Ltd:Target Costing System, Harvard Business School, Case#9,(1994):149.
(C) R. Cooper, and R.Slagmulder, Target costing, op.cit.,188-234.
[53]) R. Cooper, and Slagmulder,R., Target costing, op.cit.,240
[54]) راجع في ذلك:
[55]) Ibid.
[56]) راجع في ذلك:
[57]) R. Cooper and R. Slagmulder, Target Costing, op.cit.,193.
[58]) أحمد محمد سعيد بابقي وسليم كامل درويش، كيفية تحسين الأداء التكاليفي في منشآت الأعمال السعودية،(جدة: الغرفة التجارية الصناعية، 1411هـ):10،11.
[59]) نبيه بن عبد الرحمن الجبر، نحو منهج مقترح لتخفيض التكاليف في المنشآت الصناعية السعودية- دراسة ميدانية، مجلة الدراسات المالية والتجارية- العلوم الإدارية، جامعة القاهرة: كلية التجارة- بني سويف، ع3، سبتمبر(1997م):187.
[60]) إبراهيم السباعي، تشخيص مجالات خفض التكلفة- طرق التشخيص ووسائل التطبيق، مجلة المحاسبة، الرياض- الجمعية السعودية للمحاسبة، ع9، مايو(1996م): 37.
[61]) فهيم أبو العزم محمد، دور محلل النظم في خفض تكاليف النشاط التجاري، مجلة المحاسبة، الرياض- الجمعية السعودية للمحاسبة، ع19، (1998م=1419هـ):29.
[62]) نبيه عبد الرحمن الجبر، مرجع سابق، 187،188.
[63]) J. Dyre, op.cit.,42-56
[64]) Ibid
[65]) M. Morgan, A Case Study in Target Costing: Accounting for Strategy, Management Accounting, Vol.71, No.5, UK- Japan, (1993):20-24.
[66]) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target cost Cor Group, op.cit.,44
[67]) J. Lee, op.cit., 68-70.
[68]) راجع في ذلك:
(أ) عبد العزيز مصطفى أبو نبعة، تطوير المنتجات: الاستراتيجيات والأساليب العلمية، مجلة آفاق اقتصادية، الأمارات العربية المتحدة: اتحاد غرف التجارة والصناعة، المجلد 15، ع59، (1994):157.
(B) S. Levy, Symbols for Sale, Harvard Business Review, xxxvll, Jul/Aug (1979):143.
[69]) المرجع السابق.
[70]) T. laster, Supply Chin Management: Ins Outs of Target Costing, Purchasing, Vol.124, No.3, US Mar(1998): 22-25.
[71]) K. Bozdogan ,J. Deyst,D.Hoult andM. Lucas, Architectectyral Innovation in Product Development Throgh Early Supplier Integration, R&D Management, Vol.28, No.3, US, (1998):163-173.
[72]) Fitzegerald, op.cit., 64.
[73]) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target cost Cor Group, op.cit., 21-24.
[74]) S. Anderson and K. Sedatole, Designing Quality into Products: The Use of Accounting Data in New Product Development, Accounting Horizons, Vol.12, No.3 Sep(1998): 213-233.
[75]) D. Knott, North Sea Operators Target Cost Cutting in Field Development, Oil and Gas Journal, Vol.93, No.2, Jan(1995):14-19.
[76]) راجع في ذلك:
(A) F. Franceschini and S. Rossetto, Quality Function Deployment: How to Improve its Use, Total Quality Management, Vol.9, No.6, (1998):491.
(B) H. Wang,M. Mie,and T. Goh, AComparative Study of the Priorition Matrix Method and Analaytic Hierarch Process to Techniques in in Quality Function Deployment, Total Quality Management, Vol.9, No.6, (1998):421.
(C) A. Andersen, op.cit.,6.
[77]) R. Schmidt, The Implementation of Simultaeous Engineering in the Stage of Product Concept Development: Aprocess Orientated Improvement of Quality Function Deployment, European Journal of Operational Research, Vol.100, No.2, Jul(1997):293.
[78]) N. Fuller, The House of Quality, Supply Management, Vol.3, No.3, Jan (1998):44-45.
[79]) Ibid
نقلاً عن :
- R. Burn, Quality Function Deployment in Barrie Dal’s Book, Managing Quality, Printig Hall, (1994).
[80]) H. Wang,M. Mie,and T. Goh, po.cit, 42.
نقلاً عن:
- Y.Akao and S. Mizuno, QFD the Customer-Driven Approach to Quality Planning and Development, Tokyo-Asian, Productivity Organization, (1994).
[81]) R. Schmidt, op.cit, 295,296.
[82]) A. Andersen, op.cit., 11.
[83]) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target Cost Core Group, op.cit., 131.
[84]) R. Schmidt, op.cit, 295.
[85]) N. Fuller, op.cit., 44 -45
[86]) Ibid.
[87]) S. Ansari, J. Bell and CAM-I Target Cost Core Group, op.cit., 140-153.
[88]) Ibid.
[89]) Ibid
[90]) Ibid.
[91]) Ibid.
[92]) Ibid.
[93]) M. Gagne and R. Discenza, New Product Costing: Japanese Style, The CPA Journal, US-Japan, Vol.63, No.5, May (1993):68.
[94]) P. Romani, The resurrection of Value Engineering, Manage, US, Vol.49No.1Aug (1997):27.
[95]) G. Jergease and V. Cook, Value Engineering the Project Execution Phase, Transaction of AACE International, (1997): VE&C.01.1
[96]) Ibid.
[97]) محمد مصطفى الجبالي، نموذج مقترح لتخفيض التكلفة من خلال التكامل بين مدخلي تحليل القيمة وهندسة القيمة، مجلة البحوث المحاسبية، الرياض- الجمعية السعودية للمحاسبة م2، ع1، مايو
(1998):23.
[98]) R. Cooper and R. Slagmulder, Target Costing, op.cit, 13, 14.
[99]) P. Romani, op.cit., 27-29.
[100]) Ibid.
[101]) A. Andersen, op.cit., 38.
[102]) J. Al-Duaij, AValue Engineering Approach to Determine Quality Lightweight Concrete Aggregates, Cost Engineering, Vol.39, No.5, May(1997):21.
[103]) راجع في ذلك:
(A) S. Ansari, J. Bell, and CAM-I Target cost Cor Group , op.cit, 154-156.
(B) محمد مصطفى الجبالي، مرجع سابق، 26-29.
[104]) المرجع السابق.
[105]) S. Ansari, J. Bell and the CAM-I Target Cost Core Group, op.cit.,
154-156.
[106]) Ibid
[107](*) شكل (8) تحليل تكلفة الوظائف لجهاز إعداد القهوة "كتشن هالب" ، ص76.
[108](**) شكل (11) تحليل تكلفة العناصر لجهاز إعداد القهوة "كتشن هالب"، ص81.
[109]) Ibid.
[110]) Ibid.
[111]) M. Kotabe, Effciency V.S Effectiveness Orientation of Global Souring Strategy: A Comparison of V.S and Japanese Multinational Companies, Academy of Management Executive, US –Japan, Vol.12, No.4, Nov(1998):110-111.
[112]) S. Ansari, J. Bell and the CAM-I Target Cost Core Group, op.cit., 33.
[113]) راجع في ذلك:
[114]) S. Ansari, J. Bell and the CAM-I Target Cost Core Group, op.cit., 28
[115]) A. Robinson, Continuous Improvement in Operation a systematic Approach to Waste Reduction, Productivity Press (1991): xi-xxiii.
[116]) J. Orf, Japanese Education and its Role in Kizen, Becoming Lean, J. Liker, Productivity Inc (1998):72.
[117]) R. Howell, Management Accounting Guideline: Impleminting Target Costing, Vol.3, No.2, sum(1989):26-28.
[118]) Y.Monden and J. Lee, How A Japanese Auto Maker Reduces Costs-Kizen Costing Drive Continuous Improvement at Daihatsu, Management Accounting, Aug (1993):22.
[119]) T. Choi, The Successes and Failures of Implementing Continuous Improvement Program: Case of Seven Automotive Parts Suppliers, Becoming Lean, J. Liker, Productivity Inc, (1998):410.
[120]) Ibid.
[121]) عبد الله السنفي، بعض الأساليب الفنية الحديثة لتحسين الكفاءة الإنتاجية في المشروعات الصناعية، مجلة الإداري، سلطنةعمان- معهد الإدارة العامة ، ع64، مارس(1996):150.
[122]) J. Orf, op.cit.,73.
[123]) A. Robinson, op.cit., xxi
[124]) Y. Monden and K. Hamad, Target Costing and Kaizen Costing in Japanese Automobile Companies, Journal of Management Accounting Research, Fall(1991):25.
[125]) Y. Monden and J.Lee, op.cit., 22.
[126]) T. Choi, op.cit., 411.
[127]) A. Robinson, op.cit., xi-xxiii.
[128]) Ibid.
[129]) A. Robinson, op.cit., 226,227.
[130]) Ibid. 228, 229.
[131](*) بلغ مجموع أفراد العينة ثمانية وستين، وهو مجموع عدد الاستمارات المرتدة من المشروعات التي خضعت للبحث والتي تم اعتماد ردودها.
[132]) صلاح الدين محمود علام، الأساليب الإحصائية الإستدلالية الباراميترية واللابراميترية في تحليل بيانات البحوث النفسية والتربوية، (القاهرة: دار الفكر- مدينة نصر)، ع1، (1993): 325.
[133]) محمد صبحي أبو صالح وعدنان محمد عوض، مقدمة في الإحصاء، (الأردن: مركز الكتاب الأردني)، (1990):195.
[134](*) بلغ المجموع 68، 48 للمشروعات التي لديها إمكانية أو التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام وهو عدد يفوق عدد الاستمارات المرتدة وهي 32،36 لكلا النوعين من المشروعات على التوالي والسبب في ذلك اختيار أفراد العينة لأكثر من أساس.
[135] (*) مجموع التكرارات 32 وهو عدد يفوق عدد المشروعات التي ليس لديها إمكانية لتطبيق النظام والتي عددها 16، وأن السبب في ذلك هو الحصول على أكثر من استمارة من المشروع الواحد من هذه المشروعات.
[136](**) 67 = (8×6+5×1+4×2+3×1+2×1+1×1).