تلخيص مؤتمر لفتا منظر ثقافي

30-31 اذارط 2017

عُرضت في المؤتمر ولأول مرة نتائج البحث الشامل الذي اجرته سلطة الاثار في السنوات الاخيرة في لفتا. لم يتم النشر عن الاستطلاع بعد، لكن رئيس طاقم البحث آفي مشيح عرض النتائج الاساسية للبحث الشامل والمفصل وهو اغلى بحث اجرته سلطة الاثار في اسرائيل.

آفي مشيح: "انه المكان الوحيد في كل الرحاب الذي نره فيه شهادة كاملة للثقافة القروية العربية التي ميزت البلاد على مدار السنين، والتي لا نراها اليوم. تم الحفاظ على دمج المنظر مع البيئة والمدرجات بشكل مذهل...أأمل ان تقودنا نتائج البحث الى الحفاظ من اجل الاجيال القادمة". عرض مشيح نتائج البحث الاثري: "وفق الشهادات يمكن ان نرى تاريخ منذ بيت المعبد الاول وحتى قبل ذلك.  خزان مياه مبتور لا نعرف متى استُخدم لأول مرة. مواد فخارية التي سقطت الى مجرى النهر وتُظهر تسلسل طويل جدًا للتوطين...من استعادة المرحلة الصليبية توصلنا الى الاستنتاج انها بقايا من مرحلة اقدم".  

بالإضافة الى ذلك، اشار مشيح الى التطور التاريخي للفتا، الى التوزيع ما بين المساكن والمناطق الصناعية. عرض سلسلة من 6 معاصر ومباني صناعية كثيرة التي وُجدت تحت سلسلة البيوت القائمة.

عرض مشيح استنتاجات طاقمه والتي تقول ان "الشيء الاساسي الذي يناقض الحفاظ على القريبة هو التقسيم الجديد الذي لا يعطي اهمية للتقسيم التقليدي والذي لا يسمح بالحفاظ، وهو المفتاح لفهم القرية". ستلحق الطرق المخططة الضرر بنسيج القريبة وبإمكانية الحفاظ عليها.

... النتائج الاساسية التي تناقض الخطة القائمة:

1. سيؤثر تطوير البنى على مجرى المياه وعلى الاجهزة المتعلقة به. (ستتضرر شبكات الصرف الصحي بشكل كبير...هنالك خطة للصرف لكن لا نعرف كيف ستؤثر على تيار الماء"). 

2. يشير البحث الى انه يجب الحفاظ على الطرق الاصلية في القرية والى ان الخطة القائمة تضر بهم. تم عرض تصوير خلال المؤتمر والذي يشير الى ان الطرق الجديدة تلحق الضرر بالمنظر وتقطع النسيج التاريخي للقرية. مصف السيارات المبني من ثلاثة طوابق، كباقي الطرقات، يضر بالمعطيات الموجودة ولا يلائم البحث وتوصياته. (تقسيم الملاعب والطرقات الجديدة يمحي التقسيم التقليدي الذي يشكل المفتاح لفهم القريبة وتطورها—سياق المنظر مهم للحفاظ على لفتا).

3. لا تعير الخطة القائمة اهمية للاكتشاف المهم لشارع صناعي الذي ربط بين 6 معاصر في القرية. عدم ملاءمة الخطة للمعطيات سيضر بهم.

4. سيؤدي البناء الى فقدان المباني التحتية الاساسية لعرض مراحل البناء والاستخدام المختلفة لمباني القرية: المسكن، مباني عامة ومباني صناعية. ​

5. ستؤدي خطة البناء الى محي البقايا من فترة بيت المعبد الاول والتي قد تؤدي الى اكتشاف بحثي الذي يتعلق بتسلسل التوطين في المنطقة.

6. سيضر البناء بالمنالية، بالمشهد وبرؤية الناس والكائنات الحية للقرية.

7. تضر الخطة بشكل جوهري بمجموعة الثدييات، العصافير والحيوانات البرية ولا تعير اهتمام لبيئة العين ولظاهرة الموائل التي تطورت حول المساحة المبنية.

كان رد مشيح على سؤال "هل يمكن الاهتمام بعدم هدم البيوت بدلًا من الخطة القائمة" هو: "ان هنالك امكانية لمعالجة الامر. ستكون هذه العملية سيرورة بطيئة ومتراكمة، بيت- بيت في التكنولوجيا الاصلية".

تحدث عمير بلبن من شركة حماية الطبيعة عن الخوف من ان البناء سيضر بالعين وهي احدى اكبر العيون المهمة في القدس، وشرح عن اهميتها: "الظواهر البيولوجية في المنطقة مدهشة. مشاهد مميزة على المستوى العالمي". اضاف بلبن: "على لفتا ان تخدم المدخل الى المدينة وحديقة القدس. لفتا هي الالماسة في تاج حديقة القدس". لخّص بلبن بنبرة شخصية راجيًا ان يكون تعاون بين الجهات المختلفة والذي يمنع الخسارة التاريخية في البناء على لفتا للألفية العليا.

...على الصعيد الشخصي، كعمير، اعتقد ان الخطة كارثية ولا تستحق المجهود...القدس ستخسر، ولسن نحن، اذا تم بناء فيلات على هذه المساحة".

وضّح المحامي سامي ارشيد الذي قدّم استئناف للمحكمة في عام 2010 نيابًة عن الائتلاف والذي طالب به ان يتم اجراء بحث قبل بيع اراضي لفتا ان الان بعد اجراء البحث يجب نشره ومشاركة الجمهور بالتخطيط الجديد. يجب الا نوافق على ابقاء البحث فقط في مكتب المهندسين الذي سيُحسن من ملحق خطة البناء دون مشاركة الجماهير به والغاء الخطة بأكملها.

شارك في المؤتمر مهندسون معروفون في اسرائيل، اعضاء في اتحاد المهندسين، ممثلون عن ايكوموس، محاضرون من كلية بتسلئيل والجامعة العبرية، اعضاء ادارة شركة حماية الطبيعة، ممثلون عن لجنة المدينة وعشرات المقدسيين ومحبي لفتا. كان هنالك اتفاق عام على ان في اعقاب البحث علينا المطالبة بإلغاء الخطة القائمة (6036) واشراك الجمهور في خطة الحفاظ على لفتا. 

اتفقنا ان نلتقي مجددًا في تاريخ 21.4.2017 الساعة 10:00 في بيت هنسن كي نبدأ نشاطنا نحو الغاء خطة البناء في لفتا.