Version Française
    English Version


 


 5793 العدد 200920
الأرشيف    | || | |
متعلقات  
أهم الأخبار   


أخبار الوطن 
1500 عائلة تقطع الطريق احتجاجا على أزمة السكن
جرحى واعتقالات في صفوف المتظاهرين بديار الشمس بالعاصمة
التهدد باعتراض الموكب الرئاسي في الفاتح نوفمبر

عاشت طيلة نهار أمس، منطقة ''الياسمين'' بالمدنية بالعاصمة، على وقع الاحتجاجات التي شنتها 1500 عائلة تقيم بحي ديار الشمس، والتي أخذت أبعادا خطيرة، عندما لجأت قوات قمع الشغب إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين الذين قطعوا الطريق الرابط بين بئر مراد رايس والعناصر، وتمكنت من اعتقال ثلاثين منهم، في الوقت الذي تم فيه نقل البعض من المحتجين إلى المستشفيات بعد إصابتهم بجروح جراء تعرّضهم للغازات. وتفيد بعض الشهادات بوجود جرحى في صفوف مصالح الأمن.
 وقد هدّد هؤلاء بغلق الطريق في الفاتح نوفمبر المقبل أمام موكب رئيس الجمهورية أثناء توجهه إلى مقام الشهيد في حالة عدم تسوية وضعيتهم السكنية.
''كفانا حفرة... كرهنا الوعود الكاذبة''، هذه كانت من بين الشعارات التي رفعتها العائلات المحتجة صبيحة أمس، للتعبير عن غضبهم تجاه تماطل السلطات المحلية في تسوية وضعيتهم السكنية، وقد أصرّ هؤلاء على تجسيد غضبهم عن طريق قطع الطريق الرابط بين بئر مراد رايس والعناصر، لتيقنهم بأن هذه الطريقة ستلفت حتما أنظار المسؤولين نحو معاناتهم التي استمرت منذ العهد الاستعماري. المحتجون الذين تحدثت إليهم ''الخبر'' صرّحوا بأنهم حاولوا بشتى الطرق والوسائل القضاء على مشكل السكن، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل في ظل تزايد عدد أفراد العائلات المتضررة وضيق المساكن.
المحتجون شلّوا الطريق طيلة نهار أمس، في الوقت الذي طوّقت فيه قوات الأمن والدرك المنطقة، خوفا من اندلاع أحداث شغب، رغم أن العديد منهم أكدوا تعرّضهم للضرب من قبل هذه الأخيرة، وقد عبر المتضررون من خلال تصريحاتهم لـ''الخبر'' عن انشغالاتهم الواسعة التي دفعت بهم إلى التحرّك بهذه الطريقة، مؤكدين أن الاحتجاج سيستمرّ وسيأخذ أبعاد خطيرة إذا لم تستجب السلطات لانشغالاتهم.
وحسب تصريحات سكان الحي دائما فإن صبرهم قد نفذ جراء الوضعية السيئة التي يتخبّطون فيها، حيث يقيم أكثر من عشرة أشخاص في غرفة واحدة في حين لم يجد الكثير من شباب المنطقة المكان اللائق لإكمال نصف دينهم، بالإضافة إلى أن العمارات مهترئة وباتت خيوط التيار الكهربائي تهدد حياتهم لملامسة كوابلها قنوات المياه المهترئة.
وقد حاول الوالي المنتدب لدائرة سيدي امحمد، امتصاص غضب المتظاهرين، لكنه لم ينجح في ذلك، ليعدهم في الأخير بتسوية الوضعية بتنظيمه للقاء بين ممثلي العائلات ووالي الجزائر للنظر في القضية.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الأمن، التي تنقلت بقوة، حاولت عشية أمس تفريق المتظاهرين وفتح الطريق الرابط بين بئر مراد رايس والعناصر أمام حركة المرور، حيث قامت بمطاردة المحتجين ورشقهم بالحجارة لإبعادهم عن المنطقة المحاصرة، غير أن محاولاتهم باءت بالفشل.  



المصدر :الجزائر: رشيدة دبوب
2009-10-20

قراءة المقال   9245  مرة
الحدث 
أخبار الوطن 
العالم 
الجزائر العميقة 
رياضة 
أحوال الناس 
ثقافة 
الفني 
سوق الكلام 
مجرد رأي 
المقال 
عالم السيارات 
أحوال الجامعة 
تـاريـخ 
فضاء المواطنة 
عيادة الخبر 
اسلاميات 
زيارة خاصة 
تحقيقات الخبر الكبرى 
عدسة المراسل 
حواء 
مساهمات 
الخبر السياسي 
تحقيق 
نقاش الساعة 
رمضانيات 
الوسيط 
فطور الصباح 
حوارات 
روبورتاجات 
صحافة 
المركز الدولي للأبحاث
ندوات 
منشورات 

جائزة ''الخبر'' الدولية عمر أورتيلان 
ذكرى تأسيس الخبر 
الملفات 
 

services
services
services

Copyright © 2003 - 2009 El Khabar. Réalisation dypix. All Rights Reserved