قصيدة إلى شعوب الشرق الأوسط، مع كلّ الحب: من تود كلسي

لقاء بعد  ألف عام



النهرُ  ينضب

مثل صحراء قاحلة...

 

يخلّد ذكرى

مياه كانت تسقط على الرمال،

قطرات من جليد صلاح الدين

وأخرى من جانب المسيح

أصبحتْ الآن غورًا

 

كم أحبّك يا أخي... يا أختي!

دموعي، ستنضم لتلك البركة.

 

... أنام، وأحلم

في الأفق، أرى حديقة...

 أجري... أهرع نحوها

مثل شلال، من فوق الحافة

إلى حضنك... أعانقك...

 

في قلبي نهر يجري،

أطفالك، وأطفالي

يسبحون فيه، يلعبون فيه.

 

كم أنا سعيد برؤيتك من جديد! 

لم أرى ابتسامتك،

منذ ألف عام .

 

سامحني،                 
أخي... أختي،  

كم أحبّكما!

 

نظري أصبح ضعيفا الآن،

دعني أمسك بيدك.

وأنظر إليك فقط

مثل زهرة... تُزهر.

           
في قلبي... بحر.

أحفادك،... أحفادي

يُبحرون فيه، ويستكشفون ( الكون) معًا.


-----------

فارسی

(english version and comments)